السبت 27/12/2025 21:14
القطار الّذي لم يصل - معين أبو عبيد
ليس المقصود اسطورة القطار الإيطالي المعروفة "زانيتي"، حيث اختفى عام 1911 الّذي دخل نفقا واختفُي.
الرّحلة الهادئة نحو الارتقاء الرّوحي تأمّلات في السّلام والانسجام الدّاخلي - معين أبو عبيد
أمل ان لا يفهم هذا التوجه حول دخولي في توجهات روحانية خارج سياقه
زخّات مطر لا تعرف الانحناء في أرض الالتواء قراءة في كتاب "زخّات عطر" للكاتب زهير دعيم بقلم- معين أبو عبيد
بداية، لا أنكر أنّه عندما قرّرت كتابة انطباعاتي عن ديوان "زخّات عطر" للكاتب المميّز، الزّميل زهير دعيم الذي أهداني إيّاه مع مبعوث خاصّ مشكورًا، وقد جا...
حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر السّلبية في مجتمعنا كالسيل الجّارف - معين أبو عبيد
لا أخفى، أنّي احترت باختيار عنوان التّقرير من العناوين التي رسمتها بمخيّلتي
جُروحٌ هادئةٌ وليلةُ سماءُ بلدٍ غير مقمرةٍ معين أبو عبيد
على جدارِ الرّوح أرسم بالكلمات ظلّ حلم مكسور، خطوطه من ضبابٍ وظلاله مُبهمة الوانه، باهتة تحمل صمتي المؤقّت الفرشاة فيه قلبي.
بداية بلا نهاية صرخة وعي في وجه التّقهقر حين تعجز المؤسّسات تبدأ الحكاية من جديد - معين أبو عبيد
أتت المجموعة القصصيّة "بداية بلا نهاية"، كمرآة صادقة تعكس ما آل إليه واقعنا المُزري في مُختلف ميادين الحياة الثقافيّة، السياسيّة والفكريّة.
أمسية تكريميّة راقيّة يُنظّمها نادي شفاعمرو الثّقافيّ ومؤسّسة الأفق معين أبو عبيد
أُمسية حافلة، جمعتنا على مائدة الشّعر والثّقافة، لنستحضر روحًا رَحلت جسدًا، لكنّها ما زالت تنبض في وجداننا قصائد واصداء.
تكريمٌ يليقُ بصوتٍ لم يُساوم ما بين الكلمة والموقف يُولد الكاتب الحقيقي - معين أبو عبيد
لم تكن تلك الشّهادة الباذخة بالكلمات، والعميقة بالدّلالات مجرّد درع تكريميّ يُمنح في نهاية أمسية، ولا كانت عبارة عابرة تُضاف إلى رصيد أيّ كاتب أو شاعر
على هامش الغياب كتبتُ سُطوري حين انطفأت الوجوه أضاءت الحقيقة الوفاء عمل لا قول- معين أبو عبيد
تمرّ على الإنسان محن تكشف له ما لم تكشفه السّنوات الطويلة من العشرة. ففي الشدائد، يُختبر الصدق، ويُعرّى الادعاء، ويُسقط الغياب الأقنعة.
مشهدٌ يلهب مواقع التّواصل من دموع أب تولد الإنسانيّة قصّة من الواقع تُذكرنا بأن الكرامة لا تُقاس بالمهن - معين أبو عبيد
في مشهد انساني مؤثّر، جاء ليوقظ فينا ما ظنناه خمد، يُسلّط الضّوء على قيمة العمل الشّريف، وأنّ الاحترام لا يُقاس بالمناصب أو المال.
وقفة تضيء عتمة الإهمال مسؤولية المواطن حين تغيب استجابة المؤسسة الكبرى- كتب: معين أبو عبيد
في زمنٍ باتت فيه المصلحة الشخصيّة تطغى على المصلحة العامّة، تبرز مواقف تُعيد إلينا الأمل بوجود من لا يزال يحمل روح المسؤوليّة والغيرة الصّادقة على الص...
الانسان بين مسرحيّة الحياة ومسؤوليّة الإصلاح -معين أبو عبيد
في هذا الزّمن العصيب، تتسارع فيه التقلّبات وتتشابك فيه التحديّات، يجد مجتمعنا نفسه أمام منعطف خطير، حيث تراجعت بشكل كبير ومقلق القيم الأصيلة التي كانت...
لا تَبِعِ الماء في حارة السقّائين! بقلم معين أبو عبيد
في عالم يعج بالتنافس على الظهور وإثبات الذات يلجأ البعض إلى استعراض طاقاتهم وقدراتهم أو معارفهم في غير موضعها دون إدراك للفئة المستهدفة أو السياق.
الشابة الطموحة د. دعاء سعد، ابنة شفاعمرو، صنعت مجدها بالعزيمة رحلة طموح لا تعرف المستحيل- بقلم معين أبو عبيد
نعم! وألف نعم! بين ثنايا الحياة تبرز بعض النماذج المضيئة التي تعطي الأمل معنى، وللإرادة والمثابرة والتضحية روحا، ومن بين هذه النماذج التي نعتبرها ونفت...
الشفاعمري فلاح ابن فلاح ذاكرة الأرض والزيتون جذور باقية وأيام لا تنسى- بقلم معين أبو عبيد
حقيقة احترت في اختيار عنوان للتقرير من بين عدد كبير رسمتها في مخيلتي، فكل عنوان يعكس جانبا من روح الكتاب.
حين يعلو صوت الظلم هل لا يزال للخير مكان؟! بقلم: معين أبو عبيد
في زحام الأيام حين تضيق الأنفاس تنفجر القلوب بين أخبار الجريمة ومشاهد العنف وصراخ الأرواح الموجوعة وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، يزداد قلق الم...
قصَّة مقصّ وجبين وطن يقصّ كرامته مهداة إلى البطل شيخنا الجليل مرهج شاهين السويداء بقلم: معين أبو عبيد
حينَ يُهان الوقارُ لا يُصفعُ شيخٌ فقط
جبل الدّروز تاريخ ومجد بقلم: معين أبو عبيد
حين تمرُّ الأمم في أحلك الظّروف، لا بدّ أن تظهر المعادن الأصيلة، ويعلو صوت العزّة والشّهامة.
الحياة رحلة طويلة تبدأ بصرخة ميلاد وتنتهي بصمت رحيل - بقلم معين أبو عبيد
هي الحياة رحلةٌ طويلة تبدأ بصرخةِ ميلادٍ وتنتهي بصمت رحيل، وبين البداية والنهاية تتفتح فصول من الدروس والتجارب يسطرها الإنسان بقلمه الشخصي، بحبر من ال...
لغة لا تتحدثها الشفاه - معين أبو عبيد
هناك لغة لا تُدرّس في الكتب، ولا تُلقّن على الألسنة.
الأكثر قراءة
الأثنين 29/12/2025 21:32
حركة حماس تؤكد مقتل الناطق باسم جناحها ا...
الأحد 04/01/2026 20:04
بفضل نضال الهستدروت: الحد الأدنى للأجور...
الخميس 25/12/2025 16:03
"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"
الثلاثاء 30/12/2025 15:39