موقع الحمرا الثلاثاء 17/02/2026 18:13
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. كان اسمه عيد الميلاد فلماذا صار اسمه الكريسماس ؟ بقلم: جواد بولس/

كان اسمه عيد الميلاد فلماذا صار اسمه الكريسماس ؟ بقلم: جواد بولس

نشر بـ 25/12/2020 16:30 | التعديل الأخير 25/12/2020 16:35

من الصعب أن تكتب في أية مسألة عامة، مهما كانت ملحّة وهامة، وأنت تعيش تباريح ذلك الفرح المبهم، وتداهمك ذكريات صارت في خيالك بلون الغبار.

فان قلت: اليوم عيد ميلاد المسيح، قلت ناصرة الجليل ومهد بيت لحم والقدس موئل الرجاء والبركة؛ وتخيلت، بشكل تلقائي، كيف يجتمع الناس في ملايين بيوت المعمورة حول مغارة فلسطينية وفوقهم تتلألأ نجمتها وتغمرهم بالفرح وبالأمل والمحبة.

لم اع، قبل ستين شتاءً، معنى أوجاع الانتماء لهوية مركبة من طين ومن ماء ومن نار؛ وقد ولدت في عائلة عشق كبارها تناهيد البنفسج وبحة النايات وتقليب الكستناء في خواصر جمر لا ينام. أذكر زيارتي الاولى للناصرة عندما صحوت في فجر نديّ على أصداء الدهشة وهي تفر من دموع عذراء. لم أفهم وقتها لماذا يولد ثائر كي يثقب سقف السماء ويزرع في صدور الناس معنى جديد للخلاص. بدأت الأسئلة تكبر وأنا كطفل شقي ألعب داخل كهف كان فيه مذود وضيع وأحلام من نور وقش. ثم ضعت، وأنا يافع، على كتف صخرة منحوتة من أرض الخيال، صارت دليل المؤمنين الاصم، على قيامة يعيشون من أجلها وعلى رجائها يرقدون، مثلما علّمهم "فاديهم" قبل أن يصير ضحية احدى اشهر مؤامرات التاريخ التي حيكت، منذ الفي عام، بين أرباب المال وسماسرة الايمان والسلطان.

حُسدت فلسطين واهلها على هذه النعمة "السماوية" وزوحمت عليها عبر التاريخ؛ لكنني لن أسرد في هذه المقالة ما توالى على أرضها من جيوش وممالك حتى استقرت أحوالها، في أيامنا، على سلطة فلسطينية لها ما لها من سيادة منقوصة ونوافذ على العالم كله، وفوقها دولة تمارس احتلالا باطشا يمعن في نبش هياكلها ونسف جغرافيتها وتحريف وقائع تاريخها كما عرفته الامم وآمن به أهلها منذ ألفي عام.

كان اهل هذه البلاد أوائل بناة واتباع هذه الديانة، وكان من المفروض أن تصير أجيال المولودين في عائلات من صاروا المسيحيين الشرقيين، وارثي هذه الديانة الشرعيين وأصحاب كنائسها وأوقافها؛ لكنهم أُفشلوا وهزموا حتى وصلت أحوالهم اليوم الى حالة اللاعودة حيث مصير بقائهم في دول المشرق العربي، لا سيما في فلسطين الكبيرة، بات محسومًا.

لن نخوض في اسباب تلك المأساة - وهي مأساة فلسطينية وطنية بالتحديد - التي ما زالت شرايينها تنزف واعداد الفلسطينيين المسيحيين تتناقص بشكل يومي حتى خلَت منهم كثير من البلدات بشكل كامل، وستلحقها، كما أقدّر، مواقع اخرى قد يبقى فيها ما أسميته مرة "محميات طبيعية" سيحافظ عليها كأطلال تدل على ماضي البلاد الدارس.             

كانت الحرب على قلب فلسطين شرسة، ومحاولات سرقة "مسيحها" لم تتوقف؛ فكم حاول المستعمرون ذبحها كي تنتعش روما حينًا او القسطنطينية احيانًا، وتوالت عليها الحملات المسعورة حتى وصلنا الى ما فعله الانتدابان، البريطاني والفرنسي، من تمزيق لجغرافيا المنطقة وتطييف لأهلها وتأليبهم على بعض.

كان دور اسرائيل حاسمًا في التأثير على مكانة الكنائس المحلية وترسيم خارطة صلاحياتها، فعملت، بدهاء، على ابقاء جميعها مللاً مستقلة ومتفرقة، وساندت رعاتها الاجانب في سيطرتهم على مقدّراتها، خاصة اليونانيين الذين تلقوا دعمها المطلق وتسيّدوا بسببها على اكبر كنيسة ورعية عربية اصيلة وعريقة، فتحكموا بعنجهية مستعمر في رقاب عبادها المسالمين، وبحرية تامة في أوقافهم، كما شهدنا خلال السنين.        

 لم تعمل اسرائيل، لاسباب دينية وسياسية واضحة، على تطوير المواقع المسيحية الكثيرة الموجودة داخل حدودها، ولا على تسويقها كمراكز سياحية عصرية، واكتفت بدعم ما يتناسق وسياسات بعض الكنائس الغربية التي تدعم اسرائيل وممارساتها العنصرية؛ وقد نرى باهمال الناصرة، مدينة البشارة، المتعمد، أكبر دليل على هذا الاجحاف وهذه العنصرية.

لم تنفرد اسرائيل بمخططاتها بل تساوقت معها معظم رئاسات الكنائس المحلية، وشاركتها في لعبة استهدفت المحافظة على مكانة الاكليروسات الاجنبية الحاكمة وما حصلت عليها من امتيازات؛ وفي نفس الوقت تهميش مكانة الرعايا العرب وكهنتهم واخضاعهم الى حالة من الاغتراب والانتماء المشوّه. 

لم تقتصر معاناة الفلسطينيين المسيحيين تاريخيًا على مواجهة ذينك العدوّين، الخارجي الاستعماري والاسرائيلي العنصري، بل بدأوا يعيشون، منذ أربعة عقود، تداعيات هواجس وجودية مستجدة وارهاصات حالة من التناقضات الحقيقية داخل مجتمعاتهم، وذلك بعد تنامي قوة بعض الحركات الاسلامية السياسية وتغلغل افكارها الدينية الاقصائية في مفاصل الحياة اليومية، مما دفع  بابناء الاقلية المسيحية الاصلانية الى فقدان الثقة بمستقبل كانت ستحميه وتؤمنه العباءة الفلسطينية الجامعة.

وكي لا افهم خطأ، فلقد بدأت مشكلة المسيحية المشرقية قبل نشوء هذه الحركات الاسلامية، لكنها تفاقمت مع زيادة قوتها وبسط سيادتها في بعض الدول العربية وفي قطاع غزة، ونتيجة لتصرفات بعض اجنحتها وفق مفاهيم عقائدية دلت على رفض قادتها لاحترام مبدأ تكاملية انساغ المجتمع الواحد واصرارها على فرض قوانين الشريعة الاسلامية وفق تفسيراتها الاصولية، على جميع المواطنين.

 الشواهد على ما يحدث داخل مجتمعاتنا، سواء كان في الاراضي الفلسطينية المحتلة أو داخل اسرائيل، كثيرة وموجعة ومقلقة؛ ولعل آخرها كان تعميم وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الصادر عن حكومة غزة قبل بضعة أيام، وموضوعه، كما جاء في عنوانه: "فعاليات الادارة العامة للوعظ والارشاد للحد من التفاعل مع الكريسماس" !

 قد يكون ما يميز هذا التعميم انه صادر عن حكومة من المفروض ان تمثل جميع مواطني القطاع، بمن فيهم كمشة المسيحيين الباقية هناك؛ لكنه يبقى في الواقع،  من حيث المضامين والرسالة، تعميمًا شائعًا ومألوفًا، فلقد سمعنا عن نشر مثله في مواقعنا مرارًا وتكرارًا، ومع قدوم كل عيد ميلاد.

لم يبق في غزة الا اقل من ألف مواطن فلسطيني مسيحي، وهم كعناوين طبيعية لمثل هذه الممارسات والتعميمات، ليسوا بحاجة الى هذا "التشجيع" كي يهاجروا منها، اذا ما استطاعوا الى ذلك سبيلا؛ اما اذا لم يكونوا هم العنوان، كما حاولت وزارة الاوقاف اقناعنا في تأكيد لها نشر في منشور تبريري صدر بعد قيام زوبعة الاحتجاجات على التعميم المذكور، فعندها سيكون عذرهم اقبح من ذنب.

على جميع الأحوال، لم يكن نأي كاتبي ذلك التعميم عن استعمال كلمة "الميلاد" واستبدالها في العنوان بكلمة "الكريسماس" مجرد سهوة عابرة، لأنهم يعرفون بالتأكيد ما يعنيه "الميلاد" لاهل فلسطين وما تشكله المناسبة في هويتها التاريخية والحاضرة والمستقبلية؛ وبما انهم يفقهون تلك الحقيقة جيدًا فسيكون من الصعب عدم فهم موقفهم كمحاولة لتضييق الهوامش في الحيزات العامة وتقييد حريات الافراد ومحاولة لتشويش معالم تلك الهوية، وذلك تمامًا كما فعلت جهات اجنبية واسرائيلية من قبلهم، وما زالوا يحاولون .

لا يمكن اخراج نص التعميم المذكور عن سياقات الخطاب الشائع في أدبيات وفتاوى بعض تلك الحركات، فانتقاء اسم "الكريسماس" وليس "الميلاد" يقصد منه ايضًا افهام عامة الناس على ان المحتفلين بهذه المناسبة ليسوا "منّا" وهي اصلًا مناسبة غربية دخيلة؛ وهذا في الواقع يضاف الى تمنع الكثيرين من توظيف مصطلح المسيحيين أو العرب المسيحيين، وتعمدهم اللجوء الى تسميات مقصودة مثل الفرنجة أو الصليبيين، أو الى نعتهم بالنصارى، وهي تسمية لها تفسيراتها العقائدية الملتبسة.        

كم تمنينا على جميع قياديينا، في الاراضي الفلسطينية المحتلة وفي الداخل الاسرائيلي، أن يتنبهوا لهذه المخاطر وأن يقفوا في وجهها بشدة وبوضوح؛ فهوية فلسطين المسيحية الأصيلة وانتماء بعض اهلها لتلك الهوية، ليس بمعناها الديني الايماني الضيق، هما معطيان تاريخيان راسخان وضرورة المحافظة عليهما هي مصلحة وطنية عليا.

وان قلنا الميلاد قلنا الناصرة والقدس وبيت لحم وجميع ارجاء فلسطين، فلغزة سيبقى أهلها وبحرها وفجرها الاخضر، ولسائر فلسطين الامل وميلادها ومهدها، ولنا جرعات الخل واسئلة القلق والشوك وعبق البدايات وسحر البشارة ومدينتها التي يجب ان تكون اكبر من عاصمة لجليل مارد لانها من أهم مدن العالم، بعد القدس وبيت لحم، تمامًا كما صرح ويصرح باصرار رئيس بلديتها الحالي، علي سلام، في موقف لافت يحسب له.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

السبت 13/09/2025 17:32

شنت اسرائيل هجوما عسكريا على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اغتيال عدد من قادة حماس اجتمعوا لمناقشة امكانية التوصل الى صفقة تبادل ممكنة مع الحكومة ال...

لماذا لم ينجح العالم وقف الحرب على غزة؟ جواد بولس

لماذا لم ينجح العالم وقف الحرب على غزة؟ جواد بولس

الأثنين 01/09/2025 20:29

تشهد المنابر العالمية في الآونة الأخيرة تنامياً حادّا في أعداد الأصوات المنددة بسياسات حكومة اسرائيل تجاه الفلسطينيين، وحِدّة في لغة شجب ممارسات جيشها...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
رؤساء الأحزاب العربية يوقعون على وثيقة إعادة تشكيل"القائمة المشتركة"

الخميس 22/01/2026 22:01

رؤساء الأحزاب العربية يوقعون على وثيقة إ...
الرئاسة السورية: توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار مع قسد

الأحد 18/01/2026 20:50

الرئاسة السورية: توقيع اتفاق لوقف إطلاق...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للسيطرة على غرينلاند

الأثنين 26/01/2026 18:35

الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للس...

كلمات مفتاحية

مطار شرم الشيخ مايكروسوفت أدالوم اسرائيل اخبار محلية عرابة نجاح طبيبتين فخر خديجة براء حريق، الرامة مصرع عامل الضفة تعرض للسقوط ورشة عمل قرية مشيرفة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه تابين ذكرى أصالة معين أبو عبيد فن نجوم ساهر عوكل عرض اخبار محلية محليه الرامة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development