موقع الحمرا الأحد 02/08/2026 18:27
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس/

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

نشر بـ 03/11/2025 14:58 | التعديل الأخير 03/11/2025 15:32

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "ارهابي" يدان بجريمة قتل نفذها "بدافع عنصري وبهدف المس بدولة اسرائيل وببعث الشعب اليهودي في أرضه". ويبرّر مؤيدو تعديل القانون بضرورة اتاحتها فورا كعقوبة بحق عناصر كتيبة النخبة المحتجزين في المعسكرات الاسرائيلية، وكأداة من شأنها أن تستأصل الارهاب الفلسطيني من جذوره وأن تتحول الى وازع رادع لجميع الفلسطينيين.

لقد أشغلت عقوبة الاعدام، كخيار عقابي يجب المحافظة عليه ضمن منظومة التشريعات الاسرائيلية، حكومات اسرائيل منذ تأسيسها؛ وقد خضعت هذه المسألة، قبل الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1967 وبعده، الى عدة تعديلات تمّت على مراحل عديدة وأفضت، في النهاية، الى ابقاء هذه العقوبة في بعض التشريعات الخاصة بالمجرمين النازيين، وضمن القوانين العسكرية وفي بعض مخالفات خيانة الدولة وأمنها.

يعرف جميع المتخصصين بالقانون الجنائي والعسكري  أن عقوبة الاعدام قائمة في التشريعات الموجودة، إلا أنها لم تستنفد ضد المقاومين الفلسطينيين بسبب قرار اسرائيلي قديم جديد، عبّرت عنه مؤخرا المستشارة القانونية للحكومة، غالي بهراف-ميارا، حين عارضت القانون مشدّدة على أن عقوبة الاعدام لن تكون وسيلة رادعة في حالة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

يتسلح معارضو عقوبة الاعدام، بشكل عام،  بعدة حجج وذرائع، منها: قدسية الحياة، واحتمالات وقوع الخطأ، ومكانة الانسان وحقه المطلق في الحياة ومعارضة المؤسسات الحقوقية الدولية والمنظمات الانسانية لمثل هذه القوانين؛ ولأنه قانون عنصري بامتياز؛ فالجميع يعرفون بأن القانون، في حالة اقراره في الكنيست، سيفعّل ضد الفلسطينيين فقط ولن يفعّل بحق ارهابيين أو جناة يهود يقترفون جرائم القتل ضد الفلسطينيين على خلفيات قومية وعنصرية، كما يجري في الآونة الأخيرة في الضفة الغربية أو داخل اسرائيل.

لقد كان رؤساء الأجهزة الأمنية والمستشارون القانونيون والسياسيّون، المطلعون على تقارير تلك الأجهزة ودراساتهم وخلاصاتهم المهنية، في طليعة من عارضوا استنفاد عقوبة الاعدام بحق المقاومين الفلسطينيين. ولقد اطّلع معظم المعارضين على خلاصات أهم الدراسات التي أجريت في حالات الصراعات القومية والاثنية والدينية المشابهة للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، والتي نفى معدّوها دور عقوبة الاعدام في تعزيز دوافع الردع بين المقاومين. بل أظهرت تلك الدراسات أن اللجوء الى عقوبة الاعدام سيزيد من صلابة أولئك المقاومين وفي اصرارهم واستعدادهم للمقاومة حتى آخر أنفاسهم!  كما وأفادت تلك الدراسات على أن من تنفذ بحقهم عقوبة الاعدام يتحولون في نظر مجتمعاتهم الى شهداء وأبطال خالدين، لا إلى مجرد جثث تتهادى من على أعواد المشانق. ستصبح مشاهد اعداماتهم حوافز للمخيلات الشعبية وسيتحوّلون الى رموز تعلّق صورهم تمائم على صدور الناس، وتردد أسماءهم الأجيال في أهازيج يزخر بها الموروث الشعبي الفلسطيني.

لقد أصابت المستشارة القانونية كبد الحقيقة حين تطرقت الى مسألة استحالة ردع الفلسطينيين بمواجهتهم بعقوبة الاعدام ؛ فهي، ربما بدون أن تقصد، أشارت إلى حقيقة صمود الفلسطينيين كل هذه العقود رغم المؤامرات عليهم، ورغم دموية الاحتلال وقمعه وممارساته التي لم تعرف حدودًا؛ ويكفي أن نستعيد مشاهد الجرائم الأخيرة التي اقترفتها وتقترفها قطعان المستوطنين وعناصر الجيش، ووثقتها الكاميرات وشاهدها العالم.

يعتقد أصحاب قانون الاعدام، أن قانونهم سيمحي أسطورة المناضل الفلسطيني الذي لا يخشى أعواد المشانق. أرى في عيونهم الفرح وأتذكر وجوه مئات الأسرى الذين دافعتُ عنهم حين كانوا يهزأون ممن يهدّدهم بالاعدام. لن تتسع هذه العجالة لسرد تلك الحكايات، لكنّني على يقين بأن مئات المدّعين والقضاة والمحققين الاسرائيليين يتذكرون مثلنا، نحن المحامين، كيف كان يقف بعض الأسرى أمام القضاة ويقولون لنا باحترام ولهم بدون تردد أو وجل:  "دع عنك استاذي، فأنا لا أعترف بهذه المحكمة. وليحكموا علي بما أرادوا" !  وحين كان القاضي يخاطب الأسير/المتهم بقصد إخافته وابقائه تحت "جناح المحكمة" وينبهه بأن عقوبته قد تكون الاعدام، كان الأسير يضحك بعزة ويباشر القاضي دون أن ينتظر من محاميه نصيحة أو رأيا ويقول له: "ما أغباكم، ما أصلفكم. أوَتحسبون أننا نخشى أحكامكم. نحن في وطننا نقتل على طريقتكم كل يوم ألف مرة، واليوم أجيئكم كي أموت على طريقتي أنا. هي ميتة واحدة، أختارها أنا، وبعدها سأحيا ".  وكم من مرة سمعوا هذا الكلام؛  بيد أن من قدّوا من الشر، هكذا يبدو، على الانتقام يحيون وبالشر يتعمدون !

اسرائيل الحالية ليست بحاجة لتشريع قانون الاعدام كي تضمن ردع الفلسطينيين وتئد جذوة نضالهم ضد الاحتلال؛ فكتائب من جيشها وسوائب مستوطنيها ينفذون اعداماتهم بدون حسيب أو رقيب ويشيعون ارهابهم بالنار وبالبارود. اسرائيل الحالية تسعى لإقرار هذا القانون استكمالا لعقيدتها الجديدة ولما كان يردده ملهمهم مئير كهانا "بأن الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت" !

هذا ما يعرفه أصحاب الأرض والمكان، وهو ما عبرت عنه بيانات معظم المعقبين الفلسطينيين؛ ففي بيان مشترك "لهيئة شؤون الأسرى" و"نادي الأسير الفلسطيني"  قرأنا "أن منظومة الاحتلال الاسرائيلي مارست على مدار عقود طويلة سياسات إعدام بطيء بحق مئات الأسرى داخل السجون، فيما شهدت هذه السياسات تصعيدا غير مسبوق منذ الحرب على غزة لتجعل هذه المرحلة الراهنة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة". وأضاف البيان "إن مصادقة ما تسمى "بلجنة الأمن القومي في الكنيست الاسرائيلي" على قانون الاعدام بالقراءة التمهيدية، لم يعد أمرا مفاجئا في ظل حالة التوحش غير المسبوقة. وعلى الرغم من وضوح موقف القانون الدولي الذي يحرم عقوبة الاعدام، يؤكد اصرار الاحتلال على تقنين هذه الجريمة واضفاء صبغة الشرعية عليها، على أن دولة الاحتلال تتصرف باعتبارها فوق القانون وعلى عجز المجتمع الدولي بمحاسبتها".     

لقد دافعتُ عن آلاف الأسرى الفلسطينيين، وكنت شاهدًا على مئات ممن عاملتهم إسرائيل، القديمة والجديدة، خلال فترات أسرهم، كمشاريع شهادة؛ ولا أعرف اذا سمع أعضاء الكنيست الذين صوّتوا لصالح قانون اعدام الأسرى الفلسطينيين بأسماء تلك القوافل التي أقسم حُداتها ألا يرضوا بحياة الذل والقهر تحت نير الاحتلال؛ فبعضهم ناضلوا ورحلوا على طريق الفَراش وطريقته، وآخرون ولدوا وما زالوا يتعاقبون كالصدى وهو ينثال من "لام" الأملللل. هكذا كان طيلة عقود كنت فيها شاهدا على من يصنع الموت من جهة ومن يعشقون الحياة من جهة أخرى؛ فهل تغيرت المقادير في "زمن الفضيحة" الحالي والذي فيه "تطبخ" بعض الامم "أزهارها بدم الفلسطينيين". أخشى من الحقيقة، لكنني على يقين بأن من يحلم بالإعدامات كحل لمشاكله وكمفتاح لمستقبله، لم ولا يريد أن يتعلم من عبر التاريخ، حتى ولا من تاريخه هو، أو إن شئتم من تاريخ الطغاة ومصائرهم. 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

السبت 20/06/2026 22:23

عندما قرأت، قبل مدة، كتاب "أيامي مع جورج طرابيشي - اللحظة الآتية"، تحيّنت فرصة للعودة اليه

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

السبت 13/06/2026 20:13

لم أكن من بين المتفائلين عندما وقّع قادة الأحزاب العربية الكبرى، في مدينة سخنين، على تعهد لإقامة القائمة المشتركة بعد انتهاء المظاهرة الحاشدة التي شار...

الطريق الى المشنقة !  أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الطريق الى المشنقة ! أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الأثنين 06/04/2026 22:27

صادقت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي يوم الاثنين الفائت على اقتراح قانون عقوبة الإعدام "للارهابيين" لعام 2026؛

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

الأكثر قراءة

المدير العام لبنك مركنتيل في مؤتمر ''موني إكسبو'': "تُعدّ السلطات المحلية إحدى أهم محركات النمو في دولة إسرائيل.''

الأربعاء 08/07/2026 12:53

المدير العام لبنك مركنتيل في مؤتمر ''مون...
ترامب: 1000 صاروخ جاهز لضرب إيران إذا حاولت اغتيالي

السبت 11/07/2026 13:47

ترامب: 1000 صاروخ جاهز لضرب إيران إذا حا...
رغم تحديات الحرب… مدرسة شيرين للباليه وفنون الرقص والحركة تختتم عامًا حافلًا بالإبداع والتألق.

الأربعاء 08/07/2026 13:00

رغم تحديات الحرب… مدرسة شيرين للباليه وف...
الكنيست يقرّ تمهيديًا قانونًا لتقييد الأذان تحت ذريعة منع ''الضجيج''

الخميس 02/07/2026 00:31

الكنيست يقرّ تمهيديًا قانونًا لتقييد الأ...
حرفيش تفجع بمصرع الشاب علاء فارس (32 عامًا)  إثر سقوطه خلال رحلة تسلق في جبال الألب

الأثنين 13/07/2026 22:40

حرفيش تفجع بمصرع الشاب علاء فارس (32 عام...

كلمات مفتاحية

الأمم المتحدة سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية مخيم اليرموك دمشق اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اسطوانات غاز عرابة كاظم الساهر صورة أمه اخبار محلية فلسطينية اخبار محلية اخبار فلسطينية عملية طعن صالح ذباح الاوفر الارخص مشتريات التقب ايلات حادث طرق الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج الموركس دور مسلسل مسلسل عشق النساء الجامعة العبرية عربي ارشاد تمييزهم توقعات الابراج اليوم
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development