موقع الحمرا الأحد 21/06/2026 01:56
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس/

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

نشر بـ 20/06/2026 22:23 | التعديل الأخير 20/06/2026 22:15
لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

عندما قرأت، قبل مدة، كتاب "أيامي مع جورج طرابيشي - اللحظة الآتية"، تحيّنت فرصة للعودة اليه من باب الافتتان بما كتبته زوجته الأديبة هنرييت عبودي عن حياة هذا الرجل، المفكر الناقد، المميز، خاصة فيما يرتبط بما سببه له الاسم جورج وكونه مواطنا عربيا سوريا مسيحيا، خاض، منذ فترة شبابه، في مطلع خمسينيات القرن الماضي، تجارب ومعارك وسجالات فريدة ومثيرة في شؤون الأمة والعروبة والفكر. ولقد كان أشهرها مشروعه الموسوعي تحت عنوان عريض "نقد نقد العقل العربي" وهو سجاله الفكري مع المفكر محمد عابد الجابري صاحب المشروع الفكري "نقد العقل العربي". أعود الى الكتاب لأقرأ كيف فقد جورج طرابيشي ايمانه بالعروبة بعد هزيمة حزيران 1967 والردة التي حلت بالعرب، وبدأ يؤمن أن "الدين حلّ محل القومية". وبعدما تفجرت أحداث "الربيع العربي" في الدول العربية لاسقاط الانظمة التزم الصمت بعد أن قال: "سوف نزغرد فرحًا ساعة سقوطها، ونذرف الدمع على ما سيحل مكانها". مرت السنون ورحل جورج طرابيشي عام 2016 في فرنسا. بكى العرب ربيعهم وبكينا نحن في فلسطين جميع فصول السنة ومضينا نفتش عن عقل سويّ يدلنا إلى درب النجاة.   

تذكرت طرابيشي حين طلعت علينا في الآونة الأخيرة بعض الأصوات التي تدعو المواطنين العرب المسيحيين في إسرائيل، إلى إقامة حزب مسيحي يخوض الانتخابات المقبلة للكنيست؛ وحجة أولئك أن من واجبهم أن يصنعوا مستقبلهم بأنفسهم وأن يدافعوا عن مصالح المسيحيين، لا سيّما "أنّ الرب وهب البشر عقلًا وحكمة كي يتصرفوا بمسؤولية ازاء حاضرهم وإزاء مستقبل أولادهم" كما نُشر عنهم مؤخرًا.

ليست هذه المرة الأولى التي أُطلقَت فيها مثل هذه الدعوات الانعزالية؛ فكلما راحت الأزمات تشتد داخل مجتمعاتنا المحلية، أو كلما وقفنا على مفترق من التحدّيات التي تنذر بالأسوأ وبانعدام الحيلة وانسداد دروب المواجهة أو الخلاص، كانت هذه الأصوات تندفع لتنادي تارة بضرورة تجنيد الشباب العربي المسيحي لجيش الاحتلال الاسرائيلي وتارة بضرورة اقامة حزب مسيحي؛ فالانضمام للجيش، ادّعي هؤلاء، يشكّل ضمانة لحماية وجود المواطنين العرب المسيحيين في إسرائيل، واقامة الحزب المسيحي يكفل لهم تمثيلًا آمنًا ومجزيا داخل الكنيست.

كلا الإدعائين باطل، ولسوف يرفضهما الناس كما رفضوا جميع المحاولات الشبيهة السابقة وما أكثرها؛ فتاريخ المواطنين العرب في إسرائيل، منذ النكبة وحتى أيامنا هذه، حافل بمحاولات متكررة لسلخ المواطنين العرب المسيحيين عن هويتهم الفلسطينية وزجّهم تحت عباءات طائفية وعمامات ملّية، من شأنها أن تبقيهم خارج معادلات الانتماء الصحيحة، كأبناء شعب واحد، يواجهون ما يواجهه باقي أجزاء هذا الشعب داخل اسرائيل وخارجها.

لقد اعتمدت السلطات منذ اليوم الأول لقيام اسرائيل سياسة التشظية الدينية، وسخّرت، في سبيل انجاح هذه السياسة وتكريسها، جملة من الأساليب الترغيبية والترهيبية، والوسائل والآليات، القانونية والادارية، ومن ضمنها الاستعانة ببعض أعوان السلطة العرب المسيحيين الذين قبلوا، مندفعين وراء أحلامهم أو أوهامهم أو مصالحهم الضيقة، القيام بمهمة الترويج لهذه السياسة وزرع أسافين الفتن الطائفية ونشر مبدأ "فرّق تسد". لقد حفظت الذاكرة، رغم أعدادهم الكثيرة، أسماء أولئك "المسيحيين الطيّبين" وسجّل التاريخ فشل محاولات المؤسسة الحاكمة البائسة، وأسقط، في الوقت نفسه، أسماء جميع أولئك المتعاونين أو الحالمين، من سجلاته الخالدة.

لست بصدد تنقيح أسباب فشل الداعين الى الانعزالية المسيحية في مواقعنا وفشلهم تاريخيًا في شرعنة انخراط الشباب في التجنيد العسكري الطوعي؛ ولكن، سواء اتفقنا حول تلك الأسباب أم لم نتفق، سيبقى موقف ووعي المواطنين العرب المسيحيين وقياداتهم الروحية والاجتماعية والسياسية، هو الأبرز بين هذه العوامل وأهمها، خاصة إذا تذكرنا أن المسيحيين العرب داخل إسرائيل هم أقلية دينية داخل أقلية قومية فيها الأكثرية الدينية مسلمة؛ وهو وضع كان من الممكن أن يسمح للجوء هذه الأقلية الى حضن الدولة الأم، مثلما لجأ المسيحيون لحضن الدولة في الاردن وفي سوريا مثلا، لو كانت اسرائيل فعلا دولة جميع مواطنيها، لا دولة عنصرية تؤمن مؤسساتها وأكثرية مجتمعها بالفوقية اليهودية التي تستدني كل من ليسوا يهودا، أكانوا من الأكثرية المسلمة أم من المسيحيين أم من الدروز . 

باعتقادي ان لدعوات الانضمام لحزب مسيحي دوافع مؤسسية طائفية لن تجد استجابة شعبية واسعة بين المواطنين المسيحيين أو من قبل اكليروسات الكنائس والمؤسسات الشعبية والتمثيلية المسيحية في البلاد. ولن يدعم هؤلاء أي محاولة لسلخ المسيحيين عن هويتهم الوطنية الأصيلة الراسخة، لصالح تشكيل هوية "المسيحي-الاسرائيلي"، على ما سيعنيه هذا إن حصل. أقول ذلك وأعرف أن الرهان على المحافظة على الوضع القائم هو ضرب من ضروب المستحيل؛ فنحن، المواطنين الفلسطينيين في اسرائيل، نعيش على أصداء ما يحدث في الدول حولنا وفي ظروف داخلية متقلبة، ووفق معطيات كثيرة متغيّرة للأسوأ، وعلى أنقاض مسلّمات قد قوّضت. ويكفي أن أبدأ بالتذكير بأن نسبة العرب المسيحيين داخل اسرائيل قد تناقصت بشكل مفجع وموجع ومخيف، وهو عامل قد يفضي إلى "ذوبان" من سيبقون، في تشكيلات اجتماعية وسياسية "سائلة" وهجينة. وإذا أضفنا لذلك ضعف دور الأحزاب والحركات الوطنية السياسية التاريخية، والمؤسسات الاجتماعية التقدمية، وانهيار معظم الكوابح الوقائية الاجتماعية، ومنظومة القيم التي سادت وحافظت على لحمة المجتمع وحصانته وزودت أعضاءه بمشاعر الأمن والطمأنينة والكرامة؛ إذا أضفنا كل ذلك، سنفهم لماذا بدأت ظواهر لجوء بعض الشباب للانخراط في عالم الجريمة أو ضمن مؤسسات الدولة ومقدّمي خدماتها، ومن ضمنها الجيش وأجهزة الشرطة وحرس الحدود، أو على الطرف النقيض، رجوعهم إلى أحضان الدين والعصبية الدينية، مسيحيين ومسلمين على حد سواء. فهل سيتحقق، ضمن هذه المتغيّرات "كابوس" تكوين المواطن المسيحي-الاسرائيلي، وأمامنا تتداعى بصورة مقلقة تجربة لافتة ومقلقة تقودها الحركة الاسلامية، بقيادة منصور عباس، وترخي بظلالها على مجمل النشاط السياسي داخل المجتمع العربي. فإذا كان للمواطن المسلم في اسرائيل - يقول لسان حال المواطن القلق أو المسيحي العادي - حق بأن ينتمي الى حركة اسلامية سياسية تسعى لتحقيق مشروعها الإسلامي وتخوض انتخابات الكنيست ببرنامج يعتمد الذرائعية وسيلة لارتباطها التام بشرايين الدولة الصهيونية وبحبل سرتها، الحكومة العتيدة، فلماذا لا يحق للمواطن المسيحي ذي النوايا السليمة أن يقيم أو أن ينتمي لحركة مسيحية تسعى لحماية مصالح أتباعها المسيحيين؟

لقد سأل صاحب دكان مجاور لبيت جورج طرابيشي الشاب في حلب عن مشاريعه الدراسية فأوضح له جورج أنه ينوي التخصص في الأدب العربي، فعلق الجار ساخرا "أنت مسيحي؛ فما دخلك باللغة العربية وآدابها؟" فاستشاط جورج غضبا ومضى ينهل من بحور اللغة وآدابها. أما محمد عابد الجابري عندما سألوه لماذا لن يرد على ما كتبه جورج طرابيشي، قال "وما علاقة هذا المسيحي وثقافة الاسلام"؟ - روت هنرييت في الكتاب المذكور. حزن جورج كثيرا ومات متألمًا من هذه الاجابة 'غير اللائقة' إن لم نقل أكثر من ذلك.

فهل يحق لي اليوم أن أتساءل حول أي قضية من قضايا الأمة، أم علي أن أكتفي بتسجيل موقفي ضد اقامة حركة أو حزب سياسي مسيحي، وأترك شأن الحركات الاسلامية للمسلمين ؟ طبعا لن أرضى، لا سيّما بعد أن صمتت بيننا طلائع اللاطائفيين والعقلاء والمثقفين عن هذه المسألة وتداعياتها، ولم يتخذوا موقفًا من قضية اقحام الدين السياسي بين المواطنين العرب أولا، ولا من شرعنة العمل والتعاون مع حركة دينية اسلامية رغم هرولتها للارتماء بحضن حكومة اسرائيل ثانيا . أقول لا لحزب مسيحي الغاية من ورائه زرع الفرقة والفتنة بين أبناء الشعب الواحد، وأقول لا لشرعنة تديين السياسة، ولا لأي حركة تعمل على تسييس الدين بيننا وتفريقنا وفق هوياتنا الدينية أو الطائفية. وليبق الطريق طريق الشاعر القروي الذي قال: "سلامٌ على دين يوحّد بيننا .. وأهلا وسهلا بعدَهُ بجهنّمِ"! 

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

السبت 13/06/2026 20:13

لم أكن من بين المتفائلين عندما وقّع قادة الأحزاب العربية الكبرى، في مدينة سخنين، على تعهد لإقامة القائمة المشتركة بعد انتهاء المظاهرة الحاشدة التي شار...

الطريق الى المشنقة !  أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الطريق الى المشنقة ! أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الأثنين 06/04/2026 22:27

صادقت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي يوم الاثنين الفائت على اقتراح قانون عقوبة الإعدام "للارهابيين" لعام 2026؛

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

الأكثر قراءة

من الرامة إلى الأسواق العالمية… د. حليم جبران يقود ثورة الألوان الطبيعية في عالم الغذاء

الخميس 28/05/2026 18:29

من الرامة إلى الأسواق العالمية… د. حليم...
معطيات جديدة حول خفض الوزن

الأثنين 25/05/2026 21:41

معطيات جديدة حول خفض الوزن
''الفراديس الملغومة'' للكاتبة نسب أديب حسين رواية تناقش الجراح الفلسطينية في أمسية في الرامة

الأحد 31/05/2026 17:00

''الفراديس الملغومة'' للكاتبة نسب أديب ح...
بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنس...
الجبهة والتغيير والتجمّع: مستعدون لإقامة قائمة مشتركة تقنية انتخابية وندعو الموحّدة للتوقيع الفوري على الاتفاق

الأحد 24/05/2026 21:24

الجبهة والتغيير والتجمّع: مستعدون لإقامة...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه جامعات عام دراسي جديد آندرويد اختراق امني ثغرة تشغيل مؤتمر جبهة عرابة اعتداء ضرب طعن فريق سخنين كرة القدم الدوري منطقة الشمال سقوط صاروخ الجنوب غزة اسرائيل حماس اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اطلاق نار ابو سنان زوال إسرائيل حتميةٌ توراتية ونبوءة تلمودية مصطفى يوسف اللداوي الاحوال الجوية الطقس الشرق الاوسط افريقيا لاجئين مهاجرين
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development