موقع الحمرا الأحد 21/06/2026 03:07
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس/

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

نشر بـ 21/12/2025 21:05 | التعديل الأخير 21/12/2025 21:03
وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة مميزة وغنيّة بالعطاء في عدة ميادين لا تختزل بمقالة عابرة.

جمعتنا قدس سبعينيات القرن الماضي؛ فلقد جئتها عام 1974 طالبًا في كلية الحقوق في الجامعة العبرية، وهي الكلّية التي تخرج منها وليد الفاهوم في العام ذاته وبدأ يشق طريقه الوعرة في الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين أمام محاكم الاحتلال الاسرائيلي. بدأ وليد تدريبه في مكتب المحامية اليهودية التقدمية فيليتسيا لانجر، التي اختارت، منذ اليوم الأول للاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، أن تقف إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني وأن تدافع عن أبنائه ضحايا الاحتلال؛ وحوّلت مكتبها إلى أحد أبرز العناوين الحقوقية والسياسية التي تستقطب المحامين المتدربين للعمل في هذا المضمار، وكنت أنا واحدًا منهم،  ومكانًا تلتقي فيه رموز الحركة الوطنية الفلسطينية البارزين في تلك السنوات.

لقد سبقني الراحل على دروب الوجع والإصرار بسنوات. وسرعان ما صار اسمه وسمًا جديدًا على قافلة من حداة سبقوه واختاروا الوقوف على الريح ورسموا معالم نهج جديد لمهنة المحاماة، من شروطه استعداد المحامي للانخراط في الدفاع عن الذين يقاومون الاحتلال واشتباكه اليومي في ظروف صعبة وشروط قاسية ومتحدية.

تعرفت الى الراحل عن قرب بعدما أصبحت محاميًا مزاولا. كنا نلتقي في "محطات القلق" ذاتها ونتقاسم كزميلين جرعات الألم والأمل ونشترك في تبديد المرارة والغضب أمام السجانين والقضاة في سجون ومحاكم أقامها المحتلون كي تغتصب العدالة، وتزور التاريخ وتشوه الرواية وتسوّقها "لمجتمع دولي" هو من خطط وتآمر، أصلاً، على فلسطين وشعبها.

أكتب عن رحيل وليد الفاهوم ويساورني قلق بأن أجيال هذا الزمن تجهل ليس فقط تفاصيل سيرة هذا الانسان الكبير وحسب، بل أخشى أنهم لا يعرفون شيئا عن تاريخ كفاح الفلسطينين خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ولا عن دور ثلة قليلة من المحامين الذين أصبحوا جزءًا من المشهد وجنودا في الخندق ذاته. لقد عاشت فلسطين في تلك السنوات حالة "احتقان ثوري" متنام. ورغم نكسة حزيران 1967 لم يستسلم أهلها للهزيمة بل بدأ الباقون منهم على أرض الوطن باستعادة الروح وبالاستعداد لمواجهة الاحتلال والوضع الجديد. كانت الأسئلة الكبيرة تتفجر وتعيد "القضية" إلى مسارها الطبيعي وباشرت قيادات  "حركة وطنية" محلية بلملة الهم والجراح وتوحيد الكلمة وترميم الهوية واستعادة الثقة والعزم على مواجهة الاحتلال وكنسه. لقد تعرفنا إلى معظم تلك القيادات وعملنا معهم. كانوا يمسكون "بخيط أريادني"، الذي علمتنا عنه الأسطورة القديمة، ويمدونه كي يصمدوا وهم يقاومون الوحش وليعودوا من معاركهم سالمين. كانت فلسطين التي عشنا في أحضانها تشكل لغتها الخاصة في قواميس المقاومة والصمود، وتجترح وسائل النضال بحكمة وإصرار  وتضحيات كبيرة. 

في تلك الحقبة كان اختيار المحامي الدفاع عن الفلسطينيين إعلانًا عن موقفه المنحاز إلى جانب الضحية، واستعداده لمواجهة الجلّاد. لم يستوعب الاسرائيليون وقوف محامية يهودية ضدهم ودفاعها عن الفلسطينيين فحاربوها بشراسة وحاولوا اذلالها، لكنها لم تستلم واستمرت فأرست مع حنا نقاره ومعهما علي رافع ومحمد ميعاري ووليد الفاهوم ومن لحقوهم على هذا الطريق معنى جديدًا للمحامي المشتبك وصورة إنسانية بهية للنسيج الإنساني الأكمل والانتماء الوطني الشامل.

لقد اختار وليد الفاهوم أن يلتحق برعيل الأوائل ومضى يحقق حلمه بشجاعة والتزام، مدركًا، مثل جميع من اختاروا هذه الدرب، بأن الانتصار في محاكم الاحتلال مثل الهزيمة أمامها، لا يقاسان بخواتيم تلك المحاكمات، فهذه الخواتيم كانت محسومة قبل أن تبدأ الإجراءات القضائية.

 كان وليد الفاهوم شاهدا أمينًا على الجريمة فروى تفاصيلها كي تحفظ في ذاكرة التاريخ وتوخز ضمير العالم الفاسد؛ وهو، بقيامه بهذه المهمة واستمراره بخدمة القضية يعد، وفق أحكام الفضيلة، منتصرًا، ويبقى الظالم ومنفذ الجريمة، وفق أحكام الشر والرذيلة، مهزوزًا ومهزومًا. فكل زيارة لأسيرة أو لأسير قام بها وليد الفاهوم كانت عبارة عن انتصار صغير على عتمة الزنازين، ورشة ندى على شفاه أضناها العطش ويبسها اليأس. وكل بسمة زرعها في قلب أم أو زوجة أو أسيرة كانت عبارة عن نثار فرح سماوي لا تضاهيه قهقهة الدكتاتور ولا عربدة السجان أو خنجر القاتل.

لقد أعادني رحيل وليد الفاهوم إلى فضاءات من الحنين ومن الحسرة والأسى. لا أقصد حنينًا رومانسيا كذاك الذي يعيده الموت إلينا أحيانا، ليقهرنا ولينكأ جرح الذاكرة. إنها عودة إلى عالم قاس عشناه بقناعة ورضا رغم خساراتنا  "القضائية" الفادحة والمؤلمة في المحاكم وأمام جميع مؤسسات الاحتلال العسكرية والمدنية؛ وحسرة على زمن كانت فيه "البوصلة" أمامنا أوضح، وكان الانتماء بين جميع الفلسطينيين، محامين وأسرى وغيرهم، أنقى وأبسط وأقل التباسًا.        

لا أكتب رثاءً في إنسان رحل وترك وراءه أثرًا لا يسعه الرثاء ولا ينصفه مهما كان "حافيا" وصريحًا. فوليد الفاهوم كان محاميًا صلبًا في وجه جلاوزة الاحتلال، ورقيقًا كالصباح مع ضحاياهم. وكان صاحب قلم ثر وحاضر دومًا، فكتب مشاهداته عن فلسطين الراقية والمتوجعة، والصامدة والملتبسة، ليس من باب الترف ولا من موقع المراقب المحايد، بل كي يحاصر اعوجاج القانون ويفضح تعسفه. لقد وثق وليد الفاهوم فصولا من ملحمة شعب لم ييأس، وكتب، أدبا وفي السياسة، بحكمة أديب مرهف الحس والحدس وبقلق المحام الحذق. لقد صاغ تجربته الشخصية بكلمات من عرق وحوّلها الى وثائق دامغة ودقيقة فغدت لوائح اتهام خطيرة بحق الاحتلال وملفات فاضحة لدور المحاكم العسكرية وتواطئها في ترسيخ الاحتلال وتبييض جرائمه. لقد حرص أن يترك للتاريخ أسماء أبطاله وفصولا من ملاحمهم الفردية التي ستبقى أقوى من النسيان. لقد حكى عنهم كبشر لهم وجوه وأحزان وشرفات عمّروها أحلامًا على "وسع المدى" وزرعوها بالورد وبالأمل.

لم يفصل وليد الفاهوم مفهومه للالتزام الانساني المتين كمحام يدافع عن الأسرى الفلسطينيين عن دوره داخل مجتمعه الأصغر في الناصرة وضمن نضالات المواطنين الفلسطينيين داخل إسرائيل، فكان ناشطًا فعّالًا في عدة أطر أهلية وجمعيات مدنية، وأهمها كانت بلدية الناصرة التي انضم اليها الى جانب رفيقه وصديقه الراحل الكبير رئيس بلديتها توفيق زياد.

لا أكتب اليوم مرثية شخصية؛ بل باسم الوفاء لمن سبقوني على درب كان صعبًا وطويلا وعلّموني ما الفرق بين "النرجس وعباد الشمس" ، ودلّونا كيف نجني من شوك الصبار رحيقًا كي نقدمه لمن يستحقون الشهد قبل الشهقة والبكاء. أكتب لأن من حق الراحل علي وعلى من عرفوه أن نذكّر أجيال اليوم، وهي تغرق بالتفاهة، حاكمة هذا العصر، وتعميها سطوة "الانستغرام" و "التيك توك" وحقنات البوتوكس، نذكرهم بفضائل جيل رحل ولم يبق منه الا النزر، ونتف من سير ستضيع في ثنايا الوجع وتحت غبار التيه.

أكتب عنه، وليس عنه وحسب، بل كي أستعيد تفاصيل حقبة كاملة من عمرنا، بما لها وما عليها وعن فلسطين التي كانت، وعن محامين، لن يتكرروا، وقد آمنوا أن المحاماة موقف وليس صنعة وحسب، وأن ممارستها وانت تقف وضميرك على ضفة التاريخ الصحيحة، رغم كل القهر الذي تسببه، هي الفضيلة والوصية المثلى.

لقد رحل وليد الفاهوم بهدوء يليق بأناقة انسان نبيل، وبأديب صهر العدل الذي لم يجده على الأرض، كلامًا واستعارات وقصصا ستبقى فيما تركه من مقالات وكتب ومرافعات. رحل بهدوء الحكيم الذي يعرف كيف يكون الصمت انتصارا في زمن صارت فيه الهزائم قدرا؛ وتركنا نفتش كيف نشفى من آفات كل دين سياسي، ونناجي "طيور نيفي تيرتسا" ونؤمن بأنه "ولا بد للقيد أن ينكسر"،  ونعد نحن، قبل الرحيل، مرافعتنا الأخيرة. 

فسلام لروحك


 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

السبت 13/06/2026 20:13

لم أكن من بين المتفائلين عندما وقّع قادة الأحزاب العربية الكبرى، في مدينة سخنين، على تعهد لإقامة القائمة المشتركة بعد انتهاء المظاهرة الحاشدة التي شار...

الطريق الى المشنقة !  أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الطريق الى المشنقة ! أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الأثنين 06/04/2026 22:27

صادقت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي يوم الاثنين الفائت على اقتراح قانون عقوبة الإعدام "للارهابيين" لعام 2026؛

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

الأكثر قراءة

من الرامة إلى الأسواق العالمية… د. حليم جبران يقود ثورة الألوان الطبيعية في عالم الغذاء

الخميس 28/05/2026 18:29

من الرامة إلى الأسواق العالمية… د. حليم...
معطيات جديدة حول خفض الوزن

الأثنين 25/05/2026 21:41

معطيات جديدة حول خفض الوزن
''الفراديس الملغومة'' للكاتبة نسب أديب حسين رواية تناقش الجراح الفلسطينية في أمسية في الرامة

الأحد 31/05/2026 17:00

''الفراديس الملغومة'' للكاتبة نسب أديب ح...
بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنس...
الجبهة والتغيير والتجمّع: مستعدون لإقامة قائمة مشتركة تقنية انتخابية وندعو الموحّدة للتوقيع الفوري على الاتفاق

الأحد 24/05/2026 21:24

الجبهة والتغيير والتجمّع: مستعدون لإقامة...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه جامعات عام دراسي جديد آندرويد اختراق امني ثغرة تشغيل مؤتمر جبهة عرابة اعتداء ضرب طعن فريق سخنين كرة القدم الدوري منطقة الشمال سقوط صاروخ الجنوب غزة اسرائيل حماس اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اطلاق نار ابو سنان زوال إسرائيل حتميةٌ توراتية ونبوءة تلمودية مصطفى يوسف اللداوي الاحوال الجوية الطقس الشرق الاوسط افريقيا لاجئين مهاجرين
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development