موقع الحمرا الأربعاء 21/10/2026 13:10
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس/

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

نشر بـ 22/10/2025 20:50 | التعديل الأخير 22/10/2025 20:46

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومين بأحكام عالية، أما الباقون فكانوا من أسرى قطاع غزة الذين اختطفوا واعتقلوا أثناء الحرب، واحتُجزوا من دون أن يحاكَموا أمام أية هيئة قضائية. وبعد تنفيذ هذه الصفقة يقدّر عدد الأسرى المتبقين في سجون الاحتلال بأكثر من 9100 أسير يُحتجزون في السجون المركزية، من بينهم حوالي 3400 أسير اداري و52 أسيرة وحوالي 400 طفل،  في حين لا يزال المئات محتجزين في معسكرات اعتقال تابعة للجيش، ولا تتوفر معلومات دقيقة عن أعدادهم وعن ظروف اعتقالهم.

عاشت فلسطين حالة من الترقب غير المسبوق في انتظار أعداد الأسرى وأسماء الذين ستشملهم صفقة التبادل؛ وكانت التوقعات، لا سيما بين ذوي الأسرى، كبيرة بناء على عدد الرهائن الاسرائيليين الكبير الجاري التفاوض عليهم مع حماس. أدّى اعلان حماس عن قائمة المُحَرّرين الى موجة من مشاعر الفرح الذي يصاحب عادةً مشاهد احتضان الأهل لابنائهم المُحَرّرين. بيد أن الفرح، هذه المرة، كان "فرحًا حامضًا" وغلبت عليه مشاعر الخيبة أو الشعور باضاعة فرصة قد لا تتكرر قريبا.

احتل موضوع صفقة التبادل صدارة الأخبار وأحاديث الناس؛ وبقيت تساؤلات الناس بحاجة الى من يجيب عليها؛ فلماذا لم تصر حماس على اطلاق سراح جميع النساء والأطفال كما جرى في بعض الصفقات السابقة ؟ ولماذا رضيت حماس بالافراج عن قسم من الأسرى المدنيين الذين اختطفوا من غزة أثناءالحرب وليس عن جميعهم، وبينهم رموز مثل الطبيب حسام أبو صفية؟ ولماذا فشلت حماس بشمل عدد كبير من أبرز قيادات فصائل الحركة الأسيرة  وقدماء الأسرى ومنهم، على سبيل المثال، مروان البرغوثي وأحمد سعدات وعبدالله البرغوثي وابراهيم حامد وعباس السيد وحسن سلامة وناصر عويس وعاهد غلمة والعشرات غيرهم ؟ ولماذا قبلت حماس باستثناء جميع الأسرى من فلسطينيي الداخل ومنهم من قضوا أكثر من ثلاثين عامًا داخل السجن؟ ولماذا وافقت حماس على ابعاد المئات من كوادر الفصائل المحررين الى خارج فلسطين وقد كانت قضية الابعاد، القسري أو الطوعي، مسألة محرمة في قاموس الثورة الفلسطينية؟   

معظم الذين قابلتهم قبل الاعلان عن تفاصيل الصفقة سألوني عن حظوظ مروان البرغوثي واحتمالات شمله فيها؛ أما بعد تنفيذ الصفقة فقد كانت التحليلات لدى معظمهم مختمرة والاتهامات جاهزة. فحماس، وفق قناعة منتقديها، قد تخلت عن أهم ورقة ضغط حصلت عليها بعد السابع من اكتوبر 2023، ولم تستنفدها، مقابل أن ترضى عليها أمريكا ومعها حلفاؤها ويقبلوها كعنوان للتفاوض لا حول قضية الأسرى وحسب، بل حول مصير غزة  في مرحلة "اللا حرب" الملتبسة المقبلة. 

لست في معرض مناقشة قرارات حماس وخياراتها في هذه المسألة؛ فما يعنيني في هذه العجالة هو ما سمعته من الناس حول قضية مروان البرغوثي والدوافع أو الجهات التي كانت وراء عدم الافراج عنه، لا في هذه الصفقة ولا في سابقاتها.

يؤمن البعض بأن قيادات حماس غير معنية بالافراج عن البرغوثي حتى وإن صرحت في كل الصفقات السابقة، وهذه المرة أيضا، عكس ذلك؛ ويؤمن آخرون بأن بعض قيادات فتح نفسها غير معنية بالافراج عن زميلهم القيادي في الحركة.

من الواضح أن من يكيلون هذه الاتهامات لا يمتلكون البراهين والأدلة على صحتها؛ فسوى حدسهم ومنطقهم، الذي قد يكون منحازا سياسيا، ومشاعرهم الشخصية وتزودهم بمعلومات قد تكون وراءها جهات معنية بتسميم الفضاءات الفلسطينية وزرع الشقاقات بين المواطنين؛ سوى ذلك، ليس لديهم دليل على صحة اتهاماتهم.  

بالمقابل، ليس صعبًا الاستنتاج بأن اسرائيل تبقى هي الجهة الأولى، أو ربما الوحيدة القادرة والمعنية في ابقاء مروان البرغوثي داخل السجن. 

لقد اعتقل مروان البرغوثي عام 2002 وادين في المحكمة المركزية في تل أبيب بتهمة تأسيسه وقيادته لتنظيم "كتائب شهداء الأقصى" وكونه مسؤولا عن عدد من العمليات العسكرية التي نفذتها عناصر الكتائب ضد أهداف اسرائيلية أبان انتفاضة الاقصى؛ وحكمت عليه المحكمة بالسجن الفعلي لفترة خمسة مؤبدات وأربعين عامًا. لم يعترف مروان البرغوثي بشرعية المحكمة مؤكدا على كونها أداة من أدوات الاحتلال وأعلن وقتها عن مقاطعته لاجراءات المحكمة وأصر على شرعية نضاله ضد الاحتلال وعلى كونه قائدا فلسطينيا يحترم تضحيات شعبه.             

 ما زلت أذكر ذلك الصباح من نيسان، عندما زرته في معتقل المسكوبية في القدس، بعد ثلاثة أيام من عملية اختطافه، وجلسنا لأكثر من ساعتين. كان همّه الأول أن يطمئن على عائلته ورفاقه في الحركة. تحدث ببطء وقال: " لم أنم يا جواد لأكثر من أربع وعشرين ساعة. إنهم يمنعون عني النوم بأساليب شيطانية. صدّقني، هذه أبشع صنوف التعذيب" كان منهكا وواضحا وقال: "إنهم يخططون لضرب شرعية الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية من خلال اعتقالي ومحاكمتي، ويستهدفون نزع شرعية أكبر تنظيم في الثورة - فتح، ومعه نزع شرعية مؤسسات الثورة كلها ومنجزاتها". كان يتحدث بوجع وبحزم لأنهم،  قال: "يريدون محاكمتي كارهابي وكابن لتنظيم ارهابي وكمقاتل في ثورة ارهابية. لن نعطيَهم ذلك ولن نعترف لا بشرعية قضائهم ولا بمحاكمهم". كان خيار مروان الدفاع من موقعه الجديد في الزنازين، عن الشرعية الفلسطينية وعن كرامة المواطن والوطن وعن الأمل. لم يتراجع مروان عن ثوابته الوطنية رغم تعذيبه ورغم محاولات كسره أو تدجينه أو زجه في تسويات مهادنة، بل استمر رافعا من زنزانته شعاره الأبرز : "سيكون آخر يوم في عمر الاحتلال هو اليوم الاول في مسيرة السلام ". وعندما أصيبت الحركة الأسيرة بداء الانقسام المسمّ وضعفت وحدتها/حصنها، سعى هو وثلة من قياديي الفصائل الموجودين معه في السجون، وبضمنهم حماس، الى توحيد صف الحركة وكلمتها، ووقعوا عام 2006 على "وثيقة الأسرى للوفاق الفلسطيني" التي تُعدّ من أهم الوثائق الفلسطينية السياسية في تجسيد الوحدة وفي الدفاع عن الشرعية الوطنية وفي تحصين الحق الفلسطيني في النضال ضد الاحتلال. 

مرت السنون وبقي مروان البرغوثي على مبادئه، ومضت اسرائيل في حربها ضد رموز الشرعية الفلسطينية ومحو مصادر الأمل الفلسطيني. لقد ساهمت حماس من جهة، والسلطة الفلسطينية من جهة ثانية، في تأزيم الحالة الفلسطينية وفي انضاج أجواء الالتباس وادخال المواطنين في حالات من اليأس وفقدان الثقة والعزوف عن الانخراط في العمل ضد الاحتلال وعملائه.     

إذا، هي اسرائيل التي تخشى من الإقدام على القيام بخطوة من شأنها أن تبعث الروح في جسد فلسطيني متهالك؛ هذا ما يعرفه المعارضون من قيادييها بيقين أن الافراج عن البرغوثي، الذي ما زال يحظى بتأييد شعبي عابر للفصائلية التقليدية، قد يفضي الى توليد حالة ارتدادية تستقطب الأطراف المنكفئة والبعيدة والمستبعدة ويعود الاحتلال الى واجهة الهم الفلسطيني الأوحد.

 اسرائيل هي المعنية بابقاء البرغوثي بالسجن؛ أما قضية عدم الافراج عنه وعن اخوانه الأسرى، في صفقات حماس السابقة وفي هذه الصفقة، فهي مسالة أخرى بحاجة الى تمحيص وتوضيح.   

قد تدّعي حماس، وبحق، أن الصفقة تمت، هذه المرة، في ظروف ومعطيات غير مسبوقة ومختلفة عما كان في جميع صفقات التبادل الماضية. فهدف الصفقة الأسمى كان الاتفاق على وقف اطلاق النار وبعده عودة النازحين وتأمين المساعدات والشروع باعادة ايواء المقتلعين من بيوتهم. لن يختلف اثنان على صحة هذا الكلام؛ بيد أن المتسائلين ومنتقدي الصفقة يجيبون بأن حكومة اسرائيل وافقت على استئناف التفاوض مع حماس لأنها كانت على شفا الانهيار والافلاس السياسيين، داخليا وعالميا. ولو تمسكت حماس بموقف أصلب لنجحت بتحصيل أضعاف ما حصلته فعليا.

فهل كان وقتئذ سيفرج عن مروان البرغوثي؟ برأيي لا. لأن معركة جميع "المتورطين" في المشهد الفلسطيني الحالي تدور حول ماذا سيحصل في "اليوم التالي"، والسؤال، كان وسيبقى، من يملك شرعية التفاوض والحكم في اليوم التالي ؟        

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


لا تراهنوا على الكارثة: الانتخابات الإسرائيلية ومسؤولية الصوت العربي

لا تراهنوا على الكارثة: الانتخابات الإسرائيلية ومسؤولية الصوت العربي

السبت 17/10/2026 18:12

قبل أن نتحدث عن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، وعن فرص إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، وعن واجب المواطنين العرب في المشاركة والتأثير، علينا أن نتوقف عند...

مرحلة "التشطيب" انتهت والمعركة الحاسمة أمامنا

مرحلة "التشطيب" انتهت والمعركة الحاسمة أمامنا

الثلاثاء 06/10/2026 21:27

قرار سحب ترشيح سامي أبو شحادة من القائمة المشتركة خاطئ، وله تبعات سياسية وقضائية سلبية.

ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

السبت 22/08/2026 21:50

أعلنت الأحزاب العربية الثلاثة، مساء الأربعاء الفائت، اتفاقها المبدئي على إقامة "القائمة المشتركة" الثلاثية التي ستضم: الجبهة الديمقراطية للسلام والمسا...

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -  جواد بولس

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي - جواد بولس

السبت 15/08/2026 14:53

بعد بضعة أيام سوف يطوي النسيان حادثة مستشفى "رمبام" وكأنها لم تكن.

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

السبت 20/06/2026 22:23

عندما قرأت، قبل مدة، كتاب "أيامي مع جورج طرابيشي - اللحظة الآتية"، تحيّنت فرصة للعودة اليه

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

السبت 13/06/2026 20:13

لم أكن من بين المتفائلين عندما وقّع قادة الأحزاب العربية الكبرى، في مدينة سخنين، على تعهد لإقامة القائمة المشتركة بعد انتهاء المظاهرة الحاشدة التي شار...

الطريق الى المشنقة !  أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الطريق الى المشنقة ! أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الأثنين 06/04/2026 22:27

صادقت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي يوم الاثنين الفائت على اقتراح قانون عقوبة الإعدام "للارهابيين" لعام 2026؛

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

الأكثر قراءة

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
مركنتيل وديسكونت يوحّدان القوى: مركنتيل سيواصل العمل كعلامة تجارية مستقلة

الثلاثاء 06/10/2026 19:35

مركنتيل وديسكونت يوحّدان القوى: مركنتيل...
اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائرة ’’فلاي دبي’’ المتجهة إلى تل أبيب

الأربعاء 30/09/2026 16:32

اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائر...

كلمات مفتاحية

الابراج اليوم حظك محمد راما معتصم زيدان عرابة اطفال اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه كيري سياسة برشلونا كاس الملك فياريال خالد المصو تلفريك اريحا حالة الطقس، الجو، بارد، رياح رياضه رياضة عالمية مركز انسان الصحه فلسطين قصر أمير قطر تدمر داعش تنظيم الدولة اصابة شخصًا بينهم أطفال عرابة سخنين حادث طرق
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development