اختتمت مدرسة شيرين للباليه وفنون الرقص والحركة، بفروعها في المغار، الرامة، وطوبا الزنغرية، دوراتها للعام 2026 بعرض فني مميز، جسّد رسالة المدرسة في تنمية الإبداع، وتعزيز الثقة بالنفس، وصقل المواهب من خلال فن الرقص والحركة.

وشهد العرض لوحات راقصة مبهرة عكست المستوى الفني الرفيع الذي وصلت إليه الطالبات، حيث امتزج الإبداع بالحضور المسرحي والأداء المتقن، وسط أجواء مؤثرة نالت إعجاب الحضور.

ورغم صعوبات العام الدراسي وفترة انقطاع التدريبات الطويلة بسبب الحرب، نجحت الطالبات في تقديم عرض استثنائي، أكد أن الإرادة والشغف بالفن قادران على تجاوز أصعب الظروف. كما لفتت طالبات السنة الأولى، اللواتي تتراوح أعمارهن بين 3 و5 سنوات، أنظار الجمهور بثقتهن الكبيرة وحضورهن المميز على المسرح، في إنجاز يعكس الجهد الكبير الذي بُذل طوال العام.
وتخللت الأمسية كلمات مؤثرة ألقتها مجموعة من الطالبات، عبّرن فيها عن حبهن لمعلمتهن، وعشقهن لفن الباليه، والدور الذي لعبه في تنمية شخصياتهن وتعزيز ثقتهن بأنفسهن، لتلامس كلماتهن مشاعر الحضور وتضفي على الأمسية بعدًا إنسانيًا مؤثرًا.

وأعربت المدربة شيرين خوري عن بالغ شكرها وامتنانها لجميع الأهالي، مثمنةً دعمهم المعنوي والمادي، ومحبتهم وثقتهم المستمرة، مؤكدة أن هذا التعاون كان وما زال أحد أهم أسباب نجاح المدرسة واستمرارها.

كما توجهت بالشكر إلى بلدية المغار على دعمها المتواصل على مدار سنوات، وإلى رئيس البلدية الدكتور ثائر قزل، وإلى السيدة نهيل عرايدة، نائبة رئيس البلدية والقائمة بأعمال الرئيس، على حضورها الحفل وكلمتها التي أثرت الأمسية.
كما شكرت المدربه مجلس الرامة المحلي وخصّت بالذكر رئيس المجلس السيد شوقي أبو لطيف، تقديرًا لدعمه المستمر لدورات الباليه في الرامة .
وتقدمت المدربه كذلك بجزيل الشكر إلى مجلس طوبا الزنغرية المحلي، وإلى السيدة فادية عوض، مديرة قسم الثقافة والفنون، وإلى الأستاذ علاء رمضان، مدير قسم الرياضة، على دعمهم المتواصل لدورات الباليه في طوبا الزنغرية، مؤكدة أن هذا التعاون يساهم في ترسيخ الثقافة الفنية وتشجيع الأجيال الناشئة على الإبداع.

واختُتمت الأمسية وسط أجواء من الفخر والتأثر، بعد أن قدمت الطالبات رسالة جميلة تؤكد أن الفن ليس مجرد أداء على المسرح، بل وسيلة لبناء الإنسان، وتنمية شخصيته، ومنحه الثقة والأمل، حتى في أصعب الظروف.
[email protected]