أقرّت الهيئة العامة للكنيست، اليوم الأربعاء، بالقراءة التمهيدية، مشروع "قانون المؤذن" الذي يستهدف عمليًا تقييد استخدام مكبرات الصوت في المساجد، تحت ذريعة منع "الضجيج"، وذلك بأغلبية 50 عضو كنيست مقابل 36 عارضوه.
وجاء التصويت بدعم حزب "شاس" من فيما تغيّب أعضاء "يهدوت هتوراه" عن التصويت، رغم التقارير عن تفاهمات مزعومة مع كتل عربية مقابل عدم عرقلة تشريعات تهم الأحزاب الحريدية، وعلى رأسها "قانون أساس: دراسة التوراة".
ويُعد إقرار القانون بالقراءة التمهيدية مرحلة أولى فقط في مسار التشريع، إذ ستُنقل الصيغة إلى لجنة الكنيست لتحديد اللجنة التي ستبحثها، قبل أن تحتاج إلى اجتياز القراءة الأولى ثم القراءتين الثانية والثالثة حتى تصبح قانونًا نافذًا.
النائب عوفر كسيف في ردّه على مرور قانون المؤذن بالقراءة التمهيدية:
المؤذن لا يزعج آذانهم، بل يزعج عنصريتهم. إنهم لا يريدون إلّا أن يغرزوا إصبعًا في عين مئات الآلاف من المؤمنين. الآذان يذكّرهم بأن هنا شعبًا آخر، وثقافةً أخرى، ولغةً أخرى، ودينًا آخر، يسعون إلى إسكات جميعها، حرفيًا، والمس بالقوة بوجودها.
لا يوجد ضجيج أكبر من ضجيج حكومة الدم، التي تحرّض، وتبثّ الكراهية، وتنتهك الحريات الأساسية صباحَ مساء.
قانون منع الآذان لن يمرّ، وقريبًا سنلقي بعصابة نتنياهو–بن غفير بأكملها إلى مزبلة التاريخ.
[email protected]