موقع الحمرا الثلاثاء 24/02/2026 21:49
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. انتهت معركة "المطّلع" وبقيت القدس عليلة /بقلم :جواد بولس/

انتهت معركة "المطّلع" وبقيت القدس عليلة /بقلم :جواد بولس

نشر بـ 01/11/2019 16:31 | التعديل الأخير 01/11/2019 16:32

أفرح إعلان وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، عن التوصل لاتفاق ينهي أزمة مستشفى أوغوستا فكتوريا/المطّلع، قلوبَ المقدسيين، ومعهم جميع الغيورين على سلامة النسيج الأهلي في المدينة وعلى ضرورة تمتين الروابط بينهم وبين مؤسسات منظمة التحرير، والمحافظة على مكانة السلطة الوطنية الفلسطينية وعلاقتها مع مدينة القدس ومع أهلها.

جاءت بشرى الوزيرة خلال مؤتمر صحفي عقد يوم الاربعاء المنصرم في اعقاب اجتماع ضم وزير المالية شكري بشاره ووزير شؤون القدس فادي الهدمي وممثلًا عن المحافظة ووفدًا عن الهيئة التمثيلية للمستشفى برئاسة الدكتور وليد نمور.

لا أعرف كمية الأذى الذي أصاب بُنى المناعة الوطنية المتآكلة أصلًا بين سكان المدينة الفلسطينيين ؛ فتداعيات هذه الأزمة وطريقة إدارتها، لا سيّما من قبل المسؤولين في المستشفى، وركوب بعض "الغرباء" عليها ، أدى إلى إخراجها عن مسارها العادل والصحيح؛ وإلى توظيفها، في بعض المحطّات، بأرصدة لم تضمر ، على الأغلب، الخير لمستقبل المستشفى؛ بل كانت تفتش، لدوافع سياسية فئوية، عن أسباب للقدح تجاه قادة السلطة الفلسطينية وقادة منظمة التحرير.

لن أدخل في التفاصيل المالية وقيمة الدين الفعلي وتواريخ الفواتير المقدمة وعملية التدقيق الصحيح، التي اختلف الفرقاء على توصيفها ولم يتفقوا على مسبباتها؛ لكنني أؤكد على أن بعض العناصر التي كانت وراء تضخيم معالم الإشكال ولجوئها إلى استعمال "قفشات" اعلامية صارخة، مثل استعراض خزائن وأدراج الدواء الخالية، لم تنتبه الى ما  قد يؤدي إليه هذا التصعيد الصدامي الخطير، والى حقيقة تخطيه ضرورة تجنيد الرأي العام بدوافع انسانية لصالح المستشفى ومرضى السرطان، وتحوّله الى عملية تحريض سياسية ستؤدي إلى تأليب  "الجماهير" على "فلسطين" وشحنها، بذرائع مبطنة، ضد سلطتها الوطنية وقياداتها، خاصة أولئك "الظُلّام العابثين" بأرواح المرضى والمتمترسين على هضاب رام الله وفي أكنافها. وقد لا يضر هنا أن نؤكد على أن تصرفات بعض أولئك القادة تجاه القدس والمقدسيين، في قضايا ذاع صيتها،  قد ساعدت، في الماضي، على تمرير سياسة التبغيض المذكورة وعلى انماء حالة التنافر الموجودة. 

كانت محاولة تحزيب الشعب إلى معسكرين خاطئة وخاسرة ؛ فالجميع ، بدون استثناء، يقفون إلى جانب مرضى السرطان ويدعمون حقوقهم الكاملة، ويقرّون  في نفس الوقت، بدور مشافي القدس العربية التاريخي في أيواء أمل أولئك المرضى وفي تربية أحلامهم نحو حياة آمنة ومستقبل سعيد. أنا على قناعة بعدم وجود فلسطينيين أمناء وغيورين يتعمدون، عن سوء نية ، ايذاء هذه المؤسسات الطبية العريقة والمس بقدرتها على الاستمرار والبقاء ؛ ولكن، في مقابل كل ذلك، يبقى الشعور بالمسؤولية العامة، عند انقياء النفوس، حكمًا فاصلًا بين هذه الحقائق وبين ضرورة ادراكنا لوجود أوجه عديدة لأزمة المستشفى ؛ ويبقى، لذلك، وعينا وضميرنا خيمتين، والوطن بوصلة.

نعيش في القدس ونشاهد، بحسرة وبوجع، كيف عملت اسرائيل واعوانها على خلق حالات من " البلبلة الوطنية"، وكيف نجحت بزرع مشاعر اليأس في صدور  الناس، ومضت، بمنهجية خبيثة، نحو إحكام سيطرتها على معظم مرافق المدينة وعلى غالبية قطاعات الحياة فيها. ولقد سبق عملية السيطرة هذه نجاحها في تشويه وتعقيم ارادة المواطنين بعد أن أقنعتهم، بحبائلها أو من خلال وسطاء وعملاء لها، بعدم شرعية وأهلية قياداتهم الوطنية وبعبثية انتمائهم الفلسطيني. بدأت، في السنوات الأخيرة، شرائح واسعة من مواطني المدينة بالانسلاخ التدريجي عن "سلطة رام الله" وبربط مصالحهم الفردية بسرة الاحتلال وبقنواته الاقتصادية أو بأثداء البلدية وبخدماتها "الندية"؛ بينما عملت على ضفة المدينة الأخرى مراكز قوة، كانت في معظمها حديثة النعمة، على إنبات قيادات محلية بديلة لتتبوأ المنصات والمنابر وتتحكم في شوارعها ، علمًا بأن أرصدة بعضها كانت مكشوفة للملأ وأخرى لم تتعرَّ نواياها الحقيقية ولم تثبت قدراتها على الصمود في وجه مخططات اسرائيل الابتلاعية الشاملة.

لم تكن أزمة مستشفى المطلع المنتهية مؤخرًا أول عثرات هذه المؤسسة ولن تكون أشدها ؛ فقبل عامين بالتحديد واجه المطّلع أزمة مالية شبيهة بالتمام؛ وحلّها "الشطّار" في حينه، بقليل من الدعاء والبكاء، وبكثير من "القطران"؛ ونستطيع اليوم أن نتكهن على أن  هذه المشكلة  لن تحلّ بدفع المال فقط، تمامًا كما هو الحال مع باقي المشاكل التي تواجهها مؤسسات القطاعات الأخرى في مدينة القدس؛ فموارد السلطة المالية محدودة والمطالب أكبر من طاقاتها،  والمال، وإن كان ضرورة وركيزة هامة من الحل، الا انه غير كاف إذا لم يرافقه "فياصل" ، قياديون ومدراء يقودون القدس ومؤسساتها برؤى ادارية عصرية وسليمة وبارادة وطنية صافية وحرّة، ويكرّون في ساحات المدينة وفي أزقتها بصدور تذيب الصخر وتصهر الفولاذ.

لن أزايد على أحد لكنني كنت شاهدًا، من مواقعي في العمل، خلال أربعة عقود على كيف ليّنت القدس قساوة الدهر وأجهضت قبابها جميع المؤامرات وتخطى شبابها وحرائرها في الميادين كل المحن. فلقد حاول محتلوها، مباشرة، اذلالها وطمس معالمها العربية وتهويدها وضمها الى اسرائيل، لكنها صمدت بتضحيات أهلها الميامين وبحكمة قادة أمناء وصادقين.

لم تستسلم القدس يومًا. كان الصمود عند أهلها يعني البقاء بمعناه الوجودي الوطني الشامل، وهو لذلك قد تخطى سحر الدولار  أو استرضاء السماء وانتصر على اغواء المصالح؛ كانت التضحية من أجلها ذخيرة لا تنضب، فنام الناس في ساحات مدارسها كي تبقى "ضادهم" نواقيس رنانة ومآذن صدّاحة؛ وعندما قتّروا عليها حوّل فوارسها انتماءهم الحقيقي بئرًا لتبقى فلسطينهم روح الغيم وتبر الزمن.

"للحقيقة وجهان" قال الدرويش "والثلج أسود فوق مدينتنا" فعساني قد خيّبت آمال بعضكم لأنني كنت استطيع أن اكتب غير ما كتبت، وأن اشتم "سلطة رام الله" وأهاجم رئيسها ووزراءها، وأن أتهم الرئيس ومن حوله، وأن أقرّع بإمارة غزة وبأفعالها وأن أجهش مثل وردة يقصفها الندى؛ لكنني اخترت ألا أفعل ذلك لأنني أعيش في "قدسي" وأعرف من فيها يحلم بالسيف ومن سيفرح لبطشي وليأسي ؛ فأنا وكثيرون مثله "لم نعد قادرين على اليأس أكثر مما يئسنا .. والنهاية تمشي الى السور واثقة من خطاها.."

فكم قاومت تلك القدس الاحتلال وأعداءها وهي حافية عطشى،  لكنها أبت إلا أن تبقى مدينة الريح الشرقية.. عاصمة السماء الشقية.. عذراء فلسطينية الجوارح .. دعجاء تمتص ليلها السانح وتنام على نبض "أميرها " وتصحو كالفجر دفاقة المنى ندافة الشوق وصاحبة الشمم.

أتمنى أن يذوّت جميع الفرقاء، وأوّلهم القيّمون على ادارة المستشفى أبعاد وأضرار  "معركتهم" على قضية "المناعة الوطنية" الفلسطينية؛ ويكفي، بهذا الصدد، أن نقرأ ما كتبه جيسون جرينبلات، بعد الاعلان عن حل الأزمة، حين عبّر عن ارتياحه بدفع  الأموال للمرضى وليس لعائلات الأسرى، أو بلسانه: "المجرمين الفلسطينيين" ؛ وأتمنى أن يتوصل فريق من الباحثين المهنيين إلى أسباب تشكّل الأزمة وتكرّرها بهذا الشكل الخطير والمقلق.

وأخيرًا، فرغم الشقوق التي خلّفتها هذه المعركة الزائدة في نفوسنا نشعر أنها أعادتنا إلى زمن "النخوة" المقدسية الجميلة، وأرتنا كيف يكون صمود أهلها دروعًا حامية لمؤسساتها الوطنية؛ وذكرتنا مجددًا بأهداف عدونا الأول والأخطر ونبهت من أغفلوا أو نسوا بأن للحقيقة وجهان وبمن "سيدفن أيامنا بعدنا: انت ..أم هم ؟ ومن سوف يرفع راياتهم فوق أسوارنا: أنت ..أم فارس يائس ؟".    

من سيرفع الرايات الخافقات في قدسنا ؟  فلقد انتهت فيها وعليها، قبل أيام،  معركة.. لكنها بقيت مدينة عليلة.          

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

السبت 13/09/2025 17:32

شنت اسرائيل هجوما عسكريا على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اغتيال عدد من قادة حماس اجتمعوا لمناقشة امكانية التوصل الى صفقة تبادل ممكنة مع الحكومة ال...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للسيطرة على غرينلاند

الأثنين 26/01/2026 18:35

الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للس...
المدير العام لبنك مركنتيل: في عام 2026 سنشهد عودة للنمو في سوق الإسكان

الأحد 25/01/2026 15:40

المدير العام لبنك مركنتيل: في عام 2026 س...

كلمات مفتاحية

بكتيريا لوحة رائعة الموركس دور مسلسل مسلسل عشق النساء تحسن صحة الطفل دوابشة الاحوال الجوية حاله الطقس انخفاض درجات الحراره كي لا ي قال هنيئًا لك يا سجّان المطران عطا الله حنا الجرحى الفلسطينية فلسطين اجتماع للقائمة المشتركة رئيس الحكومة لتعزيز مطالب اللجنة القطرية استطلاع عبد رباح عرابه مدرب اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حريق شاحنة شمام دبورية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development