موقع الحمرا الأربعاء 25/02/2026 12:04
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. الانتخابات في إسرائيل، يوم الحسم، نداء الواجب جواد بولس/

الانتخابات في إسرائيل، يوم الحسم، نداء الواجب جواد بولس

نشر بـ 13/09/2019 09:49 | التعديل الأخير 13/09/2019 09:49

 في السابع عشر من أيلول الجاري سيحسم ملايين المواطنين الاسرائيليين، يهودًا وعربًا، نتيجة الانتخابات العامة، وسيختارون من سيمثلهم في الكنيست القادمة وكيف ستبدو دولة اسرائيل في العقد القادم. وسنصحو، نحن المواطنين العرب، على فجر جديد، يسعى بعضنا لأن يكون مختلفًا، كي يصحبنا نحو كروم الأمل ؛ بينما ، في المقابل، يرى الكثيرون بيننا على أن نهارنا سيبقى باردًا كالموت، لا يحمل ذرة من بشرى ولا بسمة ندى للحالمين.

انها نبوءة الغضب، ينقلها إلينا أولئك الذين ينادون بمقاطعة الانتخابات عن قناعة عقائدية، ويصرّون على أن المشاركة بها تعدّ خطيئة من الكبائر ؛ ويدعو اليها، عن مبدئية هرمة، من يحسبون المشاركة بها اعترافًا بشرعية كيان ما زال في عرفهم، رغم ضياع الحصان، باطلًا ومزعومًا.

"لا تشاركوا أيّها العرب" يعلو ضجيج من يؤمن ألا فائدة نجنيها من هذه اللعبة الاسرائيلية الداخلية التي لن تغيّر نتائجها، مهما كانت، من مرارة واقعنا ؛ فحتى لو سقط بنيامين نتنياهو وحزبه، فلن ترزقنا الصناديق بأحسن منه، لأنه، وفقًا لجميع هذه المدارس، كل اليهود هم صهاينة وكل الصهاينة أعداء أو "جراثيم"- حسب أحد أوصافهم المُستحدثة - وسواسية في الجريمة. وإن وجدنا بينهم "غزالًا" أحمر يدعى "كسيف"  فهو الاستثناء الدال على رواج وثبات القاعدة.

" لا تشاركوا أيها المسلمون وأيها العرب" هكذا يهيب نداء الذين يؤثرون تأبط الأماني وهي ترقص على حد الظبات، أو أولئك الذين ينتظرون تفتح الوردة على شرفة دارهم من دون أن يزرعوها في التراب من قبل.

أنا ساغرس، بعد أيام ، حبتي في صدر القدر مؤمنًا أن قليلًا من الاصرار والعمل خير من نهر تنظير وأجدى من قناطير رومانسية طاهرة ؛ سأزرعها وأنا أردد نصيحة السلف الحكيم، بأضافة "ورقة" من القطران فعساها تسعف الجمل !

كانت تلك مقدمة ضرورية لأوضح موقفي من مقاطعة آلاف من  العرب الذين يعيشون في فيء مواطنة اسرائيلية وينأون بأنفسهم طواعية، مدفوعين بعقيدة او بمبدأ او بقناعة انعدام الجدوى، عن ممارسة حقهم الإنساني والأساسي في التأثير على شكل النظام الذي سيحكمهم، وعلى صورته وقوته ؛ مع ذلك فلقد قلت مرارًا انهم يمارسون حقهم  بالمقاطعة وانني لا أكتب هنا ولم أكتب من قبل كي أقنعهم بضرورة التصويت، وذلك رغم اختلافي معهم ورؤيتي بأن مواقفهم تسهل على القوى الفاشية الاسرائيلية تنفيذ مآربها وموبقاتها، لا ضدنا نحن العرب فحسب، بل بحق كل يهودي وصهيوني لا يقف معهم في نفس خنادق الدم؛ فشاهدوا حجم ما تبذله قوى اليمين المستوحش من أجل ثني الناخبين العرب أو تقليص أعدادهم او ترهيبهم او استمالتهم أو تحييدهم بجميع الوسائل والبدع، وفي نفس الوقت محاربتهم  وتخوينهم "لأعدائهم" من اليهود.

لن اقاطع الانتخابات، وأدعو الجميع الى التصويت للقائمة المشتركة مؤكدًا أن كلما زادت قوتها، تنقص قوة أحزاب اليمين الفاشي، وتتراجع امكانياته بتحقيق برامجه السياسية والاجتماعية التي يعلنها نتنياهو وحلفاؤه بشكل سافر. هؤلاء  يوضحون لنا وللعالم أنهم عازمون على "مط" حدود اسرئيل حتى يزنرها النهر والبحر من الخاصرتين، ثم يسقفون دولتهم بأسفار التوراة حتى تصبح مصدر التشريع والالهام السلطاني الأكبر، على ما سيتبع ذلك من استحقاقات حياتية ويومية شرحها لنا في الآشهر الأخيرة عدد من الحاخامين القياديين، مبيّنين حكم الاغيار الغرباء، مثلنا، في دولة يهودية ومصائرهم المترنحة بين الموت الزؤام أو العبودية الخالصة.

يخطيء من يصر على أن اعتبار جميع اليهود صهاينة، ويخطيء كذلك من يؤكد على أن جميع الصهاينة سواسية؛ فهذه التعميمات مرفوضة من الناحية الاخلاقية والسياسية، وهي توازي تمامًا تعميمات العنصريين اليهود ضد العرب او المسلمين او الشيوعين وغيرهم؛ ومرفوضة لأنها تخلق بلبلة كبيرة  بين الناخبين العرب وتساعد على اقناع المترددين والمتأرجحين والتائهين منهم بتبني موقف المقاطعة؛  فما دامت كل الأحزاب اليهودية متشابهة اذن ما الفائدة من التصويت لأحداها وماذا اذا سقط نظام نتنياهو وحلفاؤه من غلاة اليمينيين والمتزمتين الدينيين ؟

وإذا كان جميع  اليهود صهاينة وكل الصهاينة متشابهين، فما الفرق اذن بين سموطريتش وجانتس وزاندبرغ وكسيف ؟ ولماذا لا نقاطع؟  أو لماذا، على النقيض، لا يصوت عشرات آلاف العرب لحزب "كاحول لافان" أو لليبرمان؟ فكلهم في الصناديق "بلاء".

لم يدحض قادة المشتركة بشكل قاطع تلك الدعايات ولم يتصدوا لها صراحةً،  فباستثناء صوت رئيس القائمة النائب ايمن عودة الجريء والقاطع، كان صمتهم كالرصاص أطلقوه على سيقانهم؛ فبدون مواجهة هذه المسائل بشكل حازم وحاسم ستخسر القائمة آلاف المصوتين، ومثلهم من الممتنعين ، وقد يكتشفون ذلك بعد فوات الأوان.

ستحتاج الجماهير العربية، بعد انتهاء الانتخابات، الى أكبر عدد من الحلفاء اليهود والصهاينة، خاصة اذا نجح غلاة اليمينين والمتزمتين المتدينين باقامة الحكومة؛ أمٌا اذا لم ينجحوا فستتسع آفاق تأثير القائمة المشتركة بشكل كبير وستصبح امكانيات تأثيرها على سيرورة العمل السياسي في الدولة واقعية أكثر من أي وقت مضى.

علينا ان نقر بوجود فوارق سياسية واجتماعية كبيرة بين الأحزاب الصهيونية وحتى بين الشخصيات القيادية في داخلها ؛ فعندما يصرح،  بني بيغن ودان ماريدور ودان تيخون، مثلًا، وهم ثلاثة رموز بارزة في تاريخ حزب الليكود، وأعمدة تاريخية في الحياة العامة الاسرائيلية، عن رفضهم التصويت لنتنياهو ولحزب الليكود، لا يمكننا إغفال هذا المنعطف والاستخفاف بمعانيه، خاصة اذا فهمنا انهم يخشون على مصير نظام الحكم الديمقراطي في دولتهم.

قد يقول قائل ان ديمقراطيتهم ليست ديمقراطيتنا، وأن تاريخهم كقادة يمينيين تقليديين ما زال ينبض، وأنهم كانوا شركاء بما نفذه ذلك اليمين في حقنا وحق ابناء شعبنا الفلسطيني، فكل هذا صحيح لكنني  لن استخف بما قالوا، فاذا خاف هؤلاء من الآتي فما عسانا ان نفعل؟  وكيف نتصرف؟ نفتش عن حلفاء ونوجدهم.

اعرف ان كثيرين لن يوافقوني الرأي وبعضهم قد يشرع بحفلة تطبيل وتزمير لن أعيرها أي اهتمام؛  لأنني أفضل التحديق في واقعنا ومحاولة قراءة حاضر هؤلاء القادة على ان اكتفي بنبش مواضيهم.

الشيء بالشيء يذكر وفي التاريخ لنا عبر ، فقد يفيدنا ان نتذكر قفزة الجنرال ماتي بيلد المثيرة والكبيرة عندما تحول من بطل في حروب اسرائيل الى حليف مؤسس "للحركة التقدمية" وشريك فيها مع اهم الشخصيات القيادية القومية  العربية التي نشطت  بيننا.

لقد دعوت أولًا إلى ضرورة المشاركة في التصويت والى دعم القائمة المشتركة تحديدًا بلا تحفظ ولا تردد ؛ لكنني أعرف أن البعض لن يصوت للقائمة المشتركة بسبب وجود حساسية لها أو لأحد مركباتها، فالامل من هؤلاء ان يصوتوا لحزب ميرتس، الذي يبقى، رغم مواقفه السلبية في بعض المحطات التاريخية، أفضل الأحزاب وأقربها إلى العديد من قضايانا الأساسية وقضايا شعبنا الفلسطيني حيث برز في الدفاع عنها وتبناها نوابه في الكنيست، وكان ابرزهم في السنوات الأخيرة النائب عيساوي فريج. ادعو للتصويت لهم وليس لغيرهم من  الأحزاب العربية الصغيرة لأنها من المؤكد لن تعبر عتبة الحسم.

أعرف ان انضمام الجنرال ايهود باراك لحزب ميرتس سبب خيبة أمل كبيرة في صفوف كثيرين من داعميه العرب واليهود على حد سواء؛ فرغم اعتذاره الشهير من الجماهير العربية ستبقى شخصيته الدموية نازفة في أذهان كل أحرار العالم ومحفورة بالرصاص على شواهد ضحاياه العرب ؛ ولكن ، مع ذلك ورغم المرارة، فأنني اعتقد أن انضمامه، في هذه الظروف السياسية الخطيرة والعاصفة، لحزب ميرتس يعكس حصول تحول ايجابي لافت في مفاهيمه السياسية وأرى في اختياره الطوعي مقدار ربح لما يمثله حزب ميرتس في الخارطة السياسية الإسرائيلية ولجميع القضايا التي يتبناها ويدافع عنها.

ستبقى خطوته خلافية ومحطًا للشك والريبة، وسيبقى هو شخصية مرفوضة، وبحق، من قبل معظم المواطنين العرب؛ بينما قد يعرّف يهود كثر خطوته بالمثيرة ويعتبروها "تنازلًا" جديًا من قبل شخصية يمينية صقرية قررت الهجرة من مواقعها في بقاع الدم والانتقال الى السكن على سفوح الندم. والقول سيبقى قيد الشك والرهان على المجهول فقط .

التصويت للقائمة المشتركة واجب وحصولها على أكبر عدد من المقاعد فيه قوة للناس ومصدر للثقة بمستقبل أفضل سيصير مشرقًا اذا استخلص قادتها العبر ولن يعودوا الى قوالبهم السالفة؛ فنحن لن نغفر لهم ولن ننسى، وحسابنا معهم سيبدأ بعد ركود الغبار وقبل هبوب العاصفة ونزول أول المطر.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

السبت 13/09/2025 17:32

شنت اسرائيل هجوما عسكريا على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اغتيال عدد من قادة حماس اجتمعوا لمناقشة امكانية التوصل الى صفقة تبادل ممكنة مع الحكومة ال...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للسيطرة على غرينلاند

الأثنين 26/01/2026 18:35

الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للس...
المدير العام لبنك مركنتيل: في عام 2026 سنشهد عودة للنمو في سوق الإسكان

الأحد 25/01/2026 15:40

المدير العام لبنك مركنتيل: في عام 2026 س...

كلمات مفتاحية

بكتيريا لوحة رائعة الموركس دور مسلسل مسلسل عشق النساء تحسن صحة الطفل دوابشة الاحوال الجوية حاله الطقس انخفاض درجات الحراره كي لا ي قال هنيئًا لك يا سجّان المطران عطا الله حنا الجرحى الفلسطينية فلسطين اجتماع للقائمة المشتركة رئيس الحكومة لتعزيز مطالب اللجنة القطرية استطلاع عبد رباح عرابه مدرب اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حريق شاحنة شمام دبورية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development