موقع الحمرا الجمعة 28/08/2026 22:00
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. غصّات ، ربحي الأسير ونصّار الشهيد/ بقلم جواد بولس/

غصّات ، ربحي الأسير ونصّار الشهيد/ بقلم جواد بولس

نشر بـ 19/07/2019 17:21

 ربحي

وصلت القاعة رقم أربعة في مبنى محكمة العدل العليا الاسرائيلية وجلست في مقعدي أنتظر احضار الأسير ربحي شهوان ودخول القضاة لتبدأ مناقشة التماسي بالافراج عنه، بعد أن أمضى في السجن الاداري مدة عام ونصف من دون أن يحقق معه ومن دون أن تقدم بحقه لائحة اتهام؛ وذلك على الرغم من أن المخابرات  أدّعت، حين أصدرت بحقّه بتاريخ 25/1/2018 أمر الاعتقال الأول ، على أنه مقرّب من خلية تابعة لتنظيم داعش، كانت نشطت في مسجد القرية.   

كنت متأكدًا من النتيجة ؛ لكنني كنت مصرّاً أكثر على مواجهة القضاة لكي أقول لهم ما سبق وقلته لمن سبقوهم منذ أربعة عقود، كنت فيها شاهدًا على تيه الفلسطيني في غابة الزمن المتوحش، بينما كانوا هم قنّاصة الأمل وصيّادي الفرائس العاجزة.

بجانبي جلست دانة، حامية الوعد ووريثة الهمّ المشتهى ،كانت هادئة كعادتها لكنها لم تخفِ مشاعرها ازاء المكان وأصحابه ؛ فهي ترفض أن تقفو أثر جيلنا وهي معصوبة الأعين حتى لو قيل فيه، كما أفهمتُها ذات مرة ، بأنه "أصبر على الذل من وتد" .

أدخلوا ربحي إلى القاعة محاطًا بثلاثة سجّانين فبدا بينهم كحمامة في قفص تحرسه وعول ؛ جسمه نحيل ووجهه أبيض يميل إلى صفرة الرمل وشعره منثور بإهمال مقصود كمن ترك بيته مسرعًا للقاء حبيبة.  رأيته مثل أبناء جيله، أولئك الذين يحبون مسلسلات "النتفلكس" ويتابعون مباريات التنس ومنافسات "جوكوفيتش وفيدرر ". 

صافحته بحرارة وتلقيت منه أجابات واضحة على أسئلتي. سمعته واثقًا وصادقًا ونجحت مرّة أو أكثر أن أرى ابتسامته تعلو وجهه الطفولي الذي لا يشي بسنيّ عمره العشرين.

أخبرته أن نيابة الدولة اقترحت عليّ أن أسحب التماسي مقابل تعهدها بالافراج عنه بعد أربعة شهور لكنني رفضت عرضها وجئت اليوم كي "أقاتلهم" من أجل تحريره الفوري. أحسست أنه لم يستوعب المشهد بشكل دقيق ، فسألني عن والديه وعن عالمه الصغير لأنه مقطوع عن الدنيا ويقضي أيامه في جناح الأسرى الفتحاويّين في سجن النقب الصحراوي .

قرر القضاة، ربما لحظّي، أن يفتتحوا نهارهم بمناقشة ملفي، وربما لأنهم أرادوا "غربلتي" بسرعة كي يعودوا إلى ما يهمّهم أكثر ويشعرهم بكونهم قضاة لا مجرد سيّافي ورود وحفاري وجع .

أعرف أنهم لا يحبون سماع ما سأقول، لكنهم يعرفون، بالمقابل، أنني لن اتنازل عمّا جئت من أجله ؛ فلقد تخطّيت، من زمن، تلك المرحلة التي كانوا يستقوون فيها على كياستي ويسكتوني بعصا "حكمتهم" المدّعاة.

وقفت أمامهم في تلك الردهة الضيقة التي أرضها من حق صلب ومن وجع المقموعين ؛ كان صدري مدفوعًا نحوهم ومنه يضوع عطر كرامات المظلموين ويصرخ من حنجرتي ضمير التاريخ الذي يئدونه على مذابح عدلهم الأكتع. كنت أرى الظلم ينثال من مآقيهم وأشعر بالبرودة تسيل من وجوههم صوبي؛ لكنني وقفت هناك على حافة الضوء كمن "رماه الدهر بالأرزاء" طودًا لا يضيره " تكسر النصال على النصال"، وبدأت مرافعتي.

 "هل قرأتَ ما كتبت نيابة الدولة في ردها على التماسك سيّد بولس ؟ فلماذا لا تقبله وننتهي من هذه القضية" - قاطعني بصوت خفيض ورزين القاضي عميت رئيس الهيئة، متوقعا أن أقبل "نصيحته"  المؤدّبة.

رفضتها لأنها بالنسبة لموكلي ليست إلا كرمًا أسود؛  فربحي، الذي جئت اليوم  مستنصرًا له، قد دفع من حياته سنة ونصف من دون أن يعرف تهمته وبدون أن يعطى فرصة ليدافع عن نفسه. لقد اعتقل قبل أن يكمل عقده الثاني، وزج به غضًا في صحراء سادتها الرمل والغبار اللذين سيُنسيانه حتمًا معنى السذاجة والنقاء؛ فهناك لا ينجو الا من يتخذ الخشونة مهجعا والضراوة وسيلة للحياة.

تحاول القاضية الجالسة على يمين رئيس الجلسه، أن تسكتني وتقترح  عليّ أن ينتقلوا مباشرة لمعاينة ما يسمونه "الملف السري" كي يستطيعوا اصدار قرارهم بسرعة.

 أقاطعها، بغضب واضح، مؤكّدًا رفضي لطريقتهم في معالجة هذه القضايا؛ فلجوؤهم الروبوتي الى ذلك "الملف السحري" لا يعني إلا استسلامهم أمام سطوة "الأمن" المغلق وإلغاء دورهم كقضاة تأتيهم الناس طلبا للعدل وللإنصاف.

أمضي في مرافعتي وأسأل لماذا لم يحقق مع الأسير بما ينسب إليه من شبهات؟ وكيف يستطيع هو وأمثاله بأن يثبتوا أنهم أبرياء؟ وكيف لي كمحام ان أقنعكم بأن الاعتقال الادراي لم يُعدّ أصلًا لمثل هذه الحالات وهو في عرف الانسانية وسيلة قمعية مرفوضة لا يلجأ اليها النظام الا في حالات نادرة واستثنائية قصوى؟

كنت مسترسلًا إلى أن  تدخل القاضي مزوز محاولًا اسكاتي واقناعي برأيه بأن في بعض الحالات لا داعي للتحقيق مع الأسير فقد تكون الأمور واضحة لا تحتاج إلى مزيد من الفحص والتدقيق. أقاطعة بتنهيدة صاخبة ومستهجنة متسائلًا باشمئزاز:  كيف لقاض أن يتفوه بمثل هذا الموقف؟فحتى نيابة الدولة تخجل أن تدعي ذلك ، فكيف لك أن تتبنى موقفًا نيابيًا أكثر من النيابة" ؟

انتظرت، للحظة، متوقعًا أن ينتهر "وقاحتي" لكنه لم يفعل اذ مال عليه رئيس الجلسة ووشوشه فصمت حتى نهاية الجلسة.

ورفعت الجلسة. لم يفاجئني قرارهم الذي صدر آخر النهار، فأنا جاهز للضجر الأخضر، كابن الساقية، ولأنه  "ما مرّ يوم أرتجي فيه راحة / فأَخبره إلّا بكيت فيه على أمسي" .

رفضوا التماسي بعد أن قرأوا بدقيقتين ملف الأسير السري فوجدوا بأن ربحي شهوان يشكل خطرًا على أمن وسلامة الجمهور ؛ لكنهم وجدوا، كذلك، بقدرة لا يمتلكها الا الملائكة أو المبصرون ، أن ذلك الخطر سينقطع بعد أربعة شهور، وعندها سوف يحرر ليعود إلى أهله حاملًا شهادة الصحراء وليردد مع الدرويش ما علمته قوافي المعلقات ويقول "لا أرض تحملني ، فيحملني كلامي طائرًا متفرعا مني، ويبني عش رحلته أمامي في حطامي..".

ما أقرفهم ! قالت يمامتي الصغيرة وكانت تداري غصة نفرت من عينها. ربّتّ على عباءتها المضاءة بالنجوم  وقلت، محاولًا إخفاء غصتي، يا بنيتي : "ما العز إلا تحت أثواب الكد" وأنت ما زلت في بداية هذا الطريق الجبلي الوعر، فصوني عبراتك للفرح  واجعليها "بين الضلوع جذوة نار وخلال الأجفان مزنة ماء" ولا تهني بل أرقصي معها دائمًا عند حفاف القمر.

نصّار

في التاسع عشر من حزيران المنصرم اقتحموا منزل العائلة في بلدة بيت فجار في محافظة بيت لحم واعتقلوه بعد أن حطموا الأثاث وزرعوا البيت خرابًا ورعبًا. وضعوه في زنزانة منفردة في معتقل الجلمة. مددوا توقيفه لسبعة أيام تلتها سبعة أخرى وهو ممنوع من لقاء محام.

في العاشر من تموز/ يوليو الجاري طلبوا تمديد توقيفه لاثني عشر يوم في محكمة سالم العسكرية، لكنهم لم يحضروه لأن وضعه الصحي لم يسمح بنقله من "سجن مجدّو"؛ فقررت المحكمة اجراء الجلسة وسماع الطلب داخل السجن.

يكتب القاضي في محضر الجلسة، بأنه وجد الأسير، نصّار طقاطقة،  "ملقى على حمالة ولا يتفاعل معهم على الاطلاق ويضيف انه كان واعيًا". قرر القاضي تمديد توقيفه لثمانية أيام على أن يتم فحصه طبيًا وذلك حتى موعد أقصاه السادس عشر من الشهر الجاري وفقًا لانظمة مصلحة السجون.

في فجر السادس عشر استشهد نصّار طقاطقة داخل سجون الاحتلال وهو في الثلاثين من عمره.

مع انتشار النبأ تواصلنا مع جميع الجهات وطالبنا تزويدنا بكل التفاصيل منذ يوم احتجازه الأول وحتى لحظة مماته، كما وطالبنا بضرورة تشريح جثمانه بحضور طبيب فلسطيني.

لم يكن نصّار أول شهيد يسقط وهو محتجز وراء قضبان القمع الاحتلالية ولن يكون آخرهم ؛ وليس من شأن هذه المقالة التوثيق لهذا التاريخ الدموي ولا الحديث عن مسؤولية السجان الاسرائيلي الذي لم يلاحق بسبب جرائمه ولم يعاقب عليها لغاية الآن . ما أثارني ودفعني لأكتب عن غصتي الحارقة في هذه المقالة هي دمعة أمه الثاكلة التي بكت بحرقة لم تُبقِ حيًا ينعم في سكينته.

لا أعرف كيف ستنتهي هذه القضية ومن سيدفع الثمن عن جريمة راح ضحيتها من أمسى شهيدًا سيذهب، كما تعد الرواية، مع رفاقه الشهداء إلى النوم ونحن نقول لهم "تصبحون على وطن من سحاب ومن شجر ، من سراب ومن ماء .. فناموا لأحرس أحلامكم من خناجر حراسكم وانقلاب الكتاب على الانبياء..."   

ما أصعبها غصة، ما اقساها تضحية، ما أحلاها سرابًا وأمنية.        

 لم تنته الغضات....  

 

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

السبت 22/08/2026 21:50

أعلنت الأحزاب العربية الثلاثة، مساء الأربعاء الفائت، اتفاقها المبدئي على إقامة "القائمة المشتركة" الثلاثية التي ستضم: الجبهة الديمقراطية للسلام والمسا...

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -  جواد بولس

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي - جواد بولس

السبت 15/08/2026 14:53

بعد بضعة أيام سوف يطوي النسيان حادثة مستشفى "رمبام" وكأنها لم تكن.

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

السبت 20/06/2026 22:23

عندما قرأت، قبل مدة، كتاب "أيامي مع جورج طرابيشي - اللحظة الآتية"، تحيّنت فرصة للعودة اليه

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

السبت 13/06/2026 20:13

لم أكن من بين المتفائلين عندما وقّع قادة الأحزاب العربية الكبرى، في مدينة سخنين، على تعهد لإقامة القائمة المشتركة بعد انتهاء المظاهرة الحاشدة التي شار...

الطريق الى المشنقة !  أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الطريق الى المشنقة ! أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الأثنين 06/04/2026 22:27

صادقت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي يوم الاثنين الفائت على اقتراح قانون عقوبة الإعدام "للارهابيين" لعام 2026؛

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

الأكثر قراءة

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...
قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة التوعوية في الطيرة وقلنسوة

الأثنين 03/08/2026 15:50

قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة ا...
التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القد...
ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة التصويت وتعزيز المشاركة السياسية في المجتمع العربي

الخميس 30/07/2026 16:27

ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة...

كلمات مفتاحية

اخبار محليه محلية اخبار محليه اخبار محلية حرب اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه نتانياهو محكمة ارهاب اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه قرار المتابعه طوبا حريق سلفان شالوم اردنيين فنادق ايلات تأثير الديون الحياة الزوجية اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اخبار فلسطين فلسطين النائب جبارين إقامة بلدية الاحوال الجوية حاله الطقس ارتفاع درجات الحراره انخفاض اسباب كثرة التبول العلاج
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development