موقع الحمرا الأثنين 14/09/2026 17:30
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. هل توجد حرب عادلة؟ وديع أبو نصار/

هل توجد حرب عادلة؟ وديع أبو نصار

نشر بـ 01/07/2024 18:12 | التعديل الأخير 01/07/2024 18:17

الكلمات التي نستخدمها مهمة، خاصة في زمن الحرب. ولهذا السبب، في هذه الأيام التي طالت فيها الحرب في غزة، وارتفع عدد القتلى، وما زال المحتجزون رهائن في الأسر، وما زالت أعداد الأسرى تتزايد وكذلك المحتجزين دون محاكمة، فإننا نشعر بالحاجة إلى كلام صريح يندِّد بسوء استخدام مصطلح في تعليم الكنيسة الكاثوليكية، وهو "الحرب العادلة"، وهو مفهوم ظهر ثم تطوَّر منذ العصور القديمة قبل المسيحية، ويثير اليوم قلقنا كمسيحيين، لأنه يُستَخدَم كسلاح لتبرير الحرب المستمرة في غزة.

 

          اللاعنف هو في قلب عقيدتنا المسيحية، إلا أن المفكرين الكاثوليك حاولوا على مر القرون تحديد الظروف التي تصير فيها الحرب أمرًا محتومًا، بل أيضًا عادلة. ونتيجة لذلك، منذ عهد القديس أغسطينس والقديس توما الأكويني، تبنت الكنيسة مفهوم "الحرب العادلة". ويحدِّد التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية (رقم ٢٣٠٩) شروط الحرب العادلة، بقوله إن "الضرر الذي يُلحِقُه المعتدي بشعب أو مجموعة من الشعوب يجب أن يكون باقيًا وجسيمًا وأكيدًا.  ويجب أن يثبت أن جميع الوسائل الأخرى لوضع حد للاعتداء غير عملية أو غير فعالة، ويجب أن تكون هناك احتمالات جدية للنجاح. وأخيرًا يجب ألا يؤدي استخدام الأسلحة إلى شرور واضطرابات أعظم من الشر الذي يراد القضاء عليه".

 

          منذ الهجمات المروِّعة التي شنَّتْها حماس، ومسلَّحون آخرون، في ٧ أكتوبر/تشرين الأول على منشآت عسكرية ومناطق سكنية ومهرجان موسيقي في جنوب إسرائيل، ومنذ الحرب الكارثية التي شنَّتْها إسرائيل ردًّا عليها، دعا القادة الكاثوليك، بدءًا من البابا فرنسيس، إلى وقف فوري لإطلاق النار والإفراج عن الرهائن. كما أوضح اللاهوتيون الأخلاقيون الكاثوليك في مختلف أنحاء العالم أنْ لا الهجمات التي شنَّتْها حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ولا الحرب الإسرائيلية المدمِّرة ردًّا عليها، تفي بمعايير "الحرب العادلة" وفقًا لتعليم الكنيسة الكاثوليكية. لا نريد أن نكرر هنا الحجج التي تم تقديمها حتى الآن- وهي أن المفاوضات لم تُستَنفَدْ في كل مرة، قبل استخدام القوة، وثانيًا إن أهداف إسرائيل المعلنة تجعل من المستحيل "احتمالات النجاح المتوقع". والأهم من ذلك، إن الحروب العادلة يجب أن تميِّزَ بوضوح بين المدنيين والمقاتلين، وهو مبدأ تجاهله الطرفان في هذه الحرب، فأدى ذلك إلى نتائج مأساوية. ثم إن الحرب العادلة يجب أن يكون فيها استخدام متناسب للقوة، وهذا لا يمكن أن يقال في حرب، عدد القتلى الفلسطينيين فيها يزيد بعشرات الألوف على القتلى الإسرائيليين، وإن أغلبية الضحايا الفلسطينيين هم من النساء والأطفال.

 

          إنَّ تطبيق نظرية "الحرب العادلة" على الصراعات الحديثة أمر مشكوك فيه، وخاصة الصراعات التي تمتد على عقود من الزمن، وقد أدى هذا الواقع إلى التأكيد أن شروط الحرب "العادلة" لا تتحقق إلا في حالات نادرة جدًّا. ويصح هذا الكلام بصورة خاصة في زمننا الحاضر الذي يؤدي فيه تطور صناعة الأسلحة المعاصرة، القادرة على التسبب في الموت والدمار على نطاق غير معروف، إلى ترجيح كفة الميزان لعدم إمكانية وجود حرب عادلة. ومن ثم، يجب أن نكون حذرين من الذين يتلاعبون بمفهوم الحرب العادلة بحسب حاجاتهم. في اللقاء العام، في ١١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٣، أربعة أيام بعد الهجمات الفلسطينية على جنوب إسرائيل، ذكر البابا فرنسيس حق إسرائيل في الدفاع عن النفس في أعقاب هجوم حماس. وقال: «إن من حق المعتدَى عليه أن يدافع عن نفسه». لكنه أضاف على الفور: "لكنني أشعر بقلق بالغ إزاء الحصار الشامل الذي كان يعيش معه الفلسطينيون في غزة، حيث سقط أيضًا العديد من الضحايا الأبرياء". وفي وقت لاحق، بدلًا من استخدام نظرية الحرب العادلة للتغاضي عن الحرب في غزة، استخدمها الكرسي الرسولي لمطالبة إسرائيل بالمحاسبة. على سبيل المثال، أكد رئيس الأساقفة غابرييلي غاسيا، المراقب الدائم للكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في ٢٤ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٤، أن "أي إجراء يتم اتخاذه للدفاع عن النفس يجب أن يسترشد بمبادئ التمييز والتناسب وأن يتوافق مع المعايير الدولية للقانون الإنساني[1]".

 

          انتقاد آخر لنظرية الحرب العادلة هو أنها يمكن أن تحوِّل السؤال إلى: هل يمكن أن يكون التصرف في الحرب أخلاقيًّا أم لا؟ وبهذا، يتم تجنُّب السؤال الأساسي: هل يجب أن تُعلَنَ الحرب أم لا؟ وفي هذا السياق، كرَّر البابا فرنسيس بانتظام إصراره على أن الحرب هي في النهاية هزيمة للجميع[2].   وكان البابا يوحنا بولس الثاني قد أطلق صرخته من قبل: «لا للحرب! الحرب ليست أمرًا محتومًا. إنها دائما هزيمة للإنسانية[3]". وذهب البابا فرنسيس إلى أبعد من هذا الانتقاد، فقال إن الحرب "كذبة"، ودعانا إلى إعادة توجيه جهودنا نحو بناء الأخوة الإنسانية. وفي ٢٩ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٤، أوضح البابا في مقابلة مع الصحيفة الإيطالية " La Stampa ": "إن الدفاع عن النفس حق مشروع، نعم. ولكن من فضلك دعونا نتحدث عن الدفاع عن النفس، ونتجنَّب تبرير الحروب، التي هي دائما خطأ[4]". 

 

          نحن الكاثوليك في الأرض المقدسة، نشارك رؤية البابا فرنسيس من أجل عالم ينعم بالسلام، وإننا نشعر بالغضب الشديد إزاء قيام الجهات السياسية المختصة في إسرائيل وفي الخارج بتوظيف نظرية "الحرب العادلة" من أجل إدامة الحرب المستمرة في غزة وإضفاء الشرعية عليها. إنهم يستخدمون هذه النظرية بطريقة لم تكن هي المقصودة على الإطلاق: أي تبرير موت عشرات الآلاف من أصدقائنا وجيراننا. وهناك من يدَّعي أن الحرب تتبع قواعد «التناسب» فيقولون إن الحرب التي تستمر حتى النهاية المريرة قد تنقذ حياة الإسرائيليين في المستقبل، ومن ثم فهم يضحُّون، ولا مبرِّرَ لهم يقبله عقل إنسان، بآلاف الفلسطينيين الذين تُزهَق أرواحهم الآن، ويفضِّلون أمن أشخاص افتراضيين في المستقبل على حياة كائنات بشرية حية تُقتَل الآن في كل يوم. باختصار، التلاعب بمصطلح "الحرب العادلة" ليس تلاعبًا بالكلمات فقط، بل هو كلام على نتائج قاتلة ملموسة.

 

          على الرغم من أننا جماعة صغيرة في الأرض المقدسة، إلا أننا نحن الكاثوليك جزء لا يتجزأ من هوية هذه الأرض. ونود أن نوضح أننا، وتقاليدنا اللاهوتية، لا يجوز أن نُستَخدَمَ لتبرير هذه الحرب. إن الشهادة التي نحملها ليست شهادة حرب، بل شهادة محبة تبدِّل الإنسان، إنها شهادة حرية ومساواة، وشهادة عدل وسلام، وحوار ومصالحة. وبروح الرجاء الذي يسكننا، لا يمكن أن نسمح بتوظيف كلمة "حرب عادلة" لتبرير ما هو ظالم وقاس ومُبِيد. يجب أن ندافع عن سلامة اللغة، لأننا ما زلنا على اقتناع بأن العدل الحقيقي ما زال ممكنًا، هذا إذا تمكنا من التمسك به. عندما تُحرَّف الكلمات، تصبح اللغة نفسها غير قادرة على رسم مستقبل خالٍ من ويلات الحاضر. إن "الحرب العادلة" المفترضة التي تديم الظلم وتعمق الدمار وتزيد الإبادة، توشك بأن تجعل كلمة "العدل" موضوع سخرية. لكن العدل ليس أمرًا يُستخَفُّ به، ووعده باقٍ.  وعلينا جميعا أن نحمي سلامة العدل طالما أننا نؤمن بمستقبل أفضل. لقد حان الوقت لإنهاء هذا الصراع، ولمنع انتشاره، ولإزالة تهديده بحرب عالمية. آن الأوان لحشد لغة تفتح آفاقًا جديدة.

 

          إنا نرجو على غير رجاء أن هذه الحرب ستنتهي، وأن الإسرائيليين والفلسطينيين معًا، سيعيشون في حرية ومساواة، وسيسعون إلى تحقيق العدل الحقيقي، وإلى صنع السلام الحقيقي. ولذلك نردد مع صاحب المزامير: “قد سَمِعتَ يا رَبُّ بُغيَةَ الوُضَعاء وأَمَلتَ أُذُنَكَ فثبَّتَّ قُلوبَهم، لِتَقضِيَ لِليَتيمِ والمــَظلوم، فلا يَعودَ مِنَ الأَرضِ إِنسانٌ إِلى الطُّغْيان" (مزمور ١٠: ١٧-١٨).

 


[1] https://www.vaticannews.va/en/vatican-city/news/2024-01/holy-see-united-nations-palestine-israel-gaza-ceasefire.html

[2] [2] See Angelus on 15.10.2023, 22.10.2023, 12.11.2023, 28.1.2024 and General audience on 18.10.2023, 29.11.2023, 6.12.2023, 24.1.2024.

 

[3] Address to the diplomatic corps, 13.1.2003.

[4] https://www.lastampa.it/vatican-insider/it/2024/01/29/news/papa_francesco_guerra_israele_palestina_gaza_coppie_gay_intervista-14028375/

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

الأكثر قراءة

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -  جواد بولس

السبت 15/08/2026 14:53

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -...
حين يضيعُ نبض الحياة   معين أبو عبيد

الأثنين 17/08/2026 16:06

حين يضيعُ نبض الحياة معين أبو عبيد
ما لا تقوله الكلمات الصّمت لغة لا يفهمها الاّ العقول الواعية والرّاقية بقلم - معين أبو عبيد

الأثنين 17/08/2026 15:12

ما لا تقوله الكلمات الصّمت لغة لا يفهمها...
شغفٌ لا يهدأُ  د. حلوة قصقصي

الأثنين 17/08/2026 15:47

شغفٌ لا يهدأُ د. حلوة قصقصي
نتنياهو وكاتس يهددان حماس بتصعيد الاغتيالات إذا استمرت عمليات إطلاق البالونات من غزة

الأثنين 24/08/2026 15:45

نتنياهو وكاتس يهددان حماس بتصعيد الاغتيا...

كلمات مفتاحية

الشمال اخبار صفد الشرطة ثقب سلطة الفاهيتا صوص الرانش اخبار محلية اخبار محليه محلية بيرس big noor المغار بيج نور سوبر الانفصال الفراق الحب الشريك الشرطة تعلن ترتيباتها واستعداداتها قبيل عشية يوم الغفران وعيد الأضحى الأطعمة طول شعرك الاحوال الجوية حاله الطقس ارتفاع درجات الحراره اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين اخبار اعتقال إعتقال الناصرة قانونية محلية محليه
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development