موقع الحمرا الخميس 01/01/2026 18:07
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. هل أصبحت إسرائيل أكثر أمنًا وأمانًا؟ بقلم: د. سمير خطيب/

هل أصبحت إسرائيل أكثر أمنًا وأمانًا؟ بقلم: د. سمير خطيب

نشر بـ 21/06/2025 18:46 | التعديل الأخير 21/06/2025 19:05

 غربية قوية مثل بريطانيا وفرنسا والمانيا ، تعيش حالة قلق وجودي متصاعد.

والسؤال الذي يفرض نفسه: هل أصبحت إسرائيل بعد حربها على غزة وإيران أكثر أمنًا وأمانًا؟ أم أن ازدياد عنفها العسكري والأمني هو انعكاس لانعدام الأمان، لا دليلاً على وجوده؟

 

1. كلما زادت عنفوانًا... قلّ أمنها

 

الاستراتيجية الإسرائيلية القائمة على الردع والهيمنة أثبتت، مرة بعد مرة، أنها لا تؤدي إلى شعور دائم بالأمان، بل إلى حالة استنزاف دائمة. فالهجمات المتكررة، والاجتياحات، والاغتيالات، لم تُنتج سوى جدران أعلى، وتكنولوجيا دفاعية أكثر، وقلق متجذر في الوعي الجمعي الإسرائيلي.

 

يقول الباحث الإسرائيلي شلومو زاند: "إسرائيل قوية للغاية، لكنها لا تؤمن بقوتها، ولهذا فهي في قلق دائم".

 

أما الجنرال السابق عاموس جلعاد، فقد اختصر المأزق حين قال: "نحن نملك قوة هائلة، ولكننا نعيش في قبة زجاجية".

 

2. إسرائيل والوجود المهدد: بين الفلسفة والدعاية

في كل حرب أو مواجهة، من حرب أكتوبر إلى انتفاضات الفلسطينيين، ومن حرب لبنان إلى غزة إلى إيران، تطرح إسرائيل الصراع على أنه "قضية وجودية"، لا أمنية أو سياسية أو أخلاقية. لكن هذا الخطاب يستحق وقفة تحليلية:

 

فإذا كان فعلاً وجوديًا، فهذا اعتراف ضمني بأن المشروع الصهيوني لا يزال هشًا رغم كل ما مرّ عليه من عقود، وأنه قائم على قوة السلاح لا على شرعية متينة، مما يعني أن زواله أو تحوّله أمر وارد في وعي أصحابه.

 

أما إذا لم يكن وجوديًا فعلاً، بل يُطرح بهذه اللغة لحشد التأييد وتهويل الخطر، فإن ذلك يشكل استهتارًا بعقل الشعب الإسرائيلي وتلاعبًا بخوفه الجماعي، وهو ما عبّر عنه المفكر الإسرائيلي يائير شبيرا حين قال: "كلما اهتزّت الشرعية الأخلاقية، يلجأ النظام إلى خطاب البقاء".

 

بهذا المعنى، فإن التلويح المستمر بـ"الخطر الوجودي" يكشف عمق التناقض: دولة تعتبر نفسها "أمة دائمة"، لكنها تتحدث بلسان من يوشك على الاختفاء.

 

3. السلام الحقيقي لا يُبنى على اختلال موازين القوى

السلام الذي يُفرض بالسلاح، لا يصمد طويلاً. هذه قاعدة تؤكدها دروس التاريخ. ففي معاهدة فرساي 1919، فرض الحلفاء شروطًا مهينة على ألمانيا، لكن السلام لم يدم، بل جاء بعدها صعود النازية والحرب العالمية الثانية. في المقابل، أدت خطة مارشال بعد الحرب الثانية إلى بناء سلام نسبي في أوروبا الغربية، لأنها لم تكن إذلالاً بل شراكة.

 

وعلى المستوى الإقليمي، لم توقّع مصر اتفاقية كامب ديفيد 1979 إلا بعد أن استعادت هيبتها جزئيا في حرب أكتوبر 1973. لم تكن الهزيمة هي التي قادتها إلى التفاوض، بل استعادة شيء من الكرامة الوطنية، وهو ما جعل التفاوض مع إسرائيل يتم في لحظة توازن نسبي.

 

4. الحدود الأكثر أمانًا… بعد الانسحاب

المفارقة الكبرى أن أكثر حدود إسرائيل أمانًا حتى اليوم هي حدودها مع مصر والأردن، بعد أن انسحبت من أراضيهما المحتلة عام 1967 وقدّمت استحقاقات السلام. هذا يعزز فكرة أن الأمن لا ينتج عن الاحتلال، بل عن إنهائه.

 

فلماذا لا يُطبق المبدأ ذاته على الفلسطينيين؟ هل يُفترض أن يقبلوا سلامًا دون سيادة؟ أم أن المطلوب منهم فقط التوقيع على الهزيمة؟

 

5. مشروع السلام العربي: العرض الذي لا يُراد قبوله

طرحت مبادرة السلام العربية في قمة بيروت عام 2002 عرضًا متكاملاً: اعتراف بدولة فلسطينية على حدود 1967، مقابل تطبيع كامل مع جميع الدول العربية. المبادرة لم تُسحب حتى اليوم، لكنها قوبلت دائمًا بالرفض أو التجاهل الإسرائيلي. لا لأن العرض ليس منطقيًا، بل لأن إسرائيل لا تسعى لسلام متوازن، بل لتطبيع مجاني بلا ثمن سياسي.

 

6. فشل إسرائيل في تصفية القضية الفلسطينية

رغم عشرات الآلاف من الشهداء، وتهجير العائلات، وبناء الجدران، وسجن الأطفال، ما تزال القضية الفلسطينية حيّة. بل إن الاعتراف الدولي بفلسطين يتزايد، وآخره كان عام 2024، حين صوّتت أغلبية الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح عضوية كاملة.

 

كما أن تقارير منظمات مثل هيومن رايتس ووتش وأمنستي وصفت إسرائيل بأنها تطبّق نظام "أبارتهايد"، وتزايد الدعم الشعبي للقضية الفلسطينية في الجامعات الغربية والنقابات العمالية.

 

كتب إدوارد سعيد: "الصهيونية ربحت الأرض، لكنها لم تربح الرواية". وما نراه اليوم أن الرواية الفلسطينية تكسب يومًا بعد يوم.

 

7. منطق التاريخ لا يُهادن القوة الظالمة

قد تبدو إسرائيل اليوم قوية، لكنها تتحرك عكس منطق التاريخ. فالدول التي حكمت الشعوب بقوة السلاح – من جنوب إفريقيا إلى الجزائر – لم تدم. التاريخ لا يكافئ السيطرة، بل يُكافئ الشرعية.

 

وكما قال أنطونيو غرامشي: "الأزمة تحدث عندما يحتضر القديم، ولا يولد الجديد بعد، فتظهر الوحوش." – إسرائيل، في عمقها، تعيش هذه اللحظة الرمادية: تنتمي للماضي وتخشى المستقبل.

 

الخاتمة:

إسرائيل لا تعيش في ظل أمان حقيقي، بل في ظل قلق دائم من زوال المشروع أو تحوّله.

الأمن لا يُصنع بالدبابات، بل بالعدل. والسلام لا يُفرض، بل يُبنى. وكلّما تجاهلت إسرائيل الحق الفلسطيني، ازدادت هشاشتها أمام سؤال لم يعد من الممكن إسكات صوته:

إلى متى يمكن أن تستمر بالمطالبة بالأمن وهي لا تمنح الأمن  لأحدٍ ؟

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

الأحد 23/11/2025 20:03

ليس أصعب على الإنسان العربي اليوم من الشعور بأنه حاضرٌ في كل خطاب، وغائبٌ عن كل قرار.

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

السبت 22/11/2025 15:23

دعا مدير المركز القطري للوساطة، د. غزال أبو ريا، إلى إدراج نشاطات تربوية في مدارسنا تُعنى بموضوع الإدارة المالية في البيت، مؤكدًا أن هذا الوعي يجب أن...

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

السبت 15/11/2025 20:11

بعد اقتراب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من خطّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تتزايد الشكوك حول إمكانية المضي في المراحل التالية، فبعد تسليم الجث...

على ضفاف وادي الصفا  في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

على ضفاف وادي الصفا في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

الأربعاء 05/11/2025 20:17

يا وادي الصفا يا طيب الذكريات

المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني يمنح الكاتب الليبي محمد علي أبورزيزة ، شهادة أفضل شخصية أدبية لعام 2025 "

المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني يمنح الكاتب الليبي محمد علي أبورزيزة ، شهادة أفضل شخصية أدبية لعام 2025 "

الأربعاء 05/11/2025 18:51

الأكثر قراءة

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم الشّاعر سميح القاسم تتألق في حفل المجلس الطلابي

الثلاثاء 09/12/2025 15:03

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم ال...
الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...
إسرائيل وكوستاريكا توقعان اليوم اتفاق منطقة تجارة حرّة

الأثنين 08/12/2025 16:40

إسرائيل وكوستاريكا توقعان اليوم اتفاق من...
براك: لا نريد إسقاط النظام الإيراني لأننا فشلنا في ذلك سابقًا والمواجهة لم تنته والتطبيع بين سوريا وإسرائيل بات قريبا

السبت 06/12/2025 15:00

براك: لا نريد إسقاط النظام الإيراني لأنن...
خاطرة صمت الجّروح الهادئة وجع يُشبه غربة الوطن مُعين أبو عبيد

الخميس 04/12/2025 19:57

خاطرة صمت الجّروح الهادئة وجع يُشبه غربة...

كلمات مفتاحية

مصرع شاب غرقا بشاطئ تل ابيب المطران عطالله حنا فلسطين مدرسة البشائر سخنين الخيل اخبار عالميه اخبار عالمية عالميات اوسلو مفاوضات الطقس حار جاف الطقس أجواء حارّة وصافية مختلف أنحاء البلاد جواد بولص قاضية كندا محجبة محكمة مكسيم خليل مطلوب نظام السوري لوائح اتهام دوابشة دوما
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development