موقع الحمرا الأحد 16/08/2026 15:03
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. هل أصبحت إسرائيل أكثر أمنًا وأمانًا؟ بقلم: د. سمير خطيب/

هل أصبحت إسرائيل أكثر أمنًا وأمانًا؟ بقلم: د. سمير خطيب

نشر بـ 21/06/2025 18:46 | التعديل الأخير 21/06/2025 19:05

 غربية قوية مثل بريطانيا وفرنسا والمانيا ، تعيش حالة قلق وجودي متصاعد.

والسؤال الذي يفرض نفسه: هل أصبحت إسرائيل بعد حربها على غزة وإيران أكثر أمنًا وأمانًا؟ أم أن ازدياد عنفها العسكري والأمني هو انعكاس لانعدام الأمان، لا دليلاً على وجوده؟

 

1. كلما زادت عنفوانًا... قلّ أمنها

 

الاستراتيجية الإسرائيلية القائمة على الردع والهيمنة أثبتت، مرة بعد مرة، أنها لا تؤدي إلى شعور دائم بالأمان، بل إلى حالة استنزاف دائمة. فالهجمات المتكررة، والاجتياحات، والاغتيالات، لم تُنتج سوى جدران أعلى، وتكنولوجيا دفاعية أكثر، وقلق متجذر في الوعي الجمعي الإسرائيلي.

 

يقول الباحث الإسرائيلي شلومو زاند: "إسرائيل قوية للغاية، لكنها لا تؤمن بقوتها، ولهذا فهي في قلق دائم".

 

أما الجنرال السابق عاموس جلعاد، فقد اختصر المأزق حين قال: "نحن نملك قوة هائلة، ولكننا نعيش في قبة زجاجية".

 

2. إسرائيل والوجود المهدد: بين الفلسفة والدعاية

في كل حرب أو مواجهة، من حرب أكتوبر إلى انتفاضات الفلسطينيين، ومن حرب لبنان إلى غزة إلى إيران، تطرح إسرائيل الصراع على أنه "قضية وجودية"، لا أمنية أو سياسية أو أخلاقية. لكن هذا الخطاب يستحق وقفة تحليلية:

 

فإذا كان فعلاً وجوديًا، فهذا اعتراف ضمني بأن المشروع الصهيوني لا يزال هشًا رغم كل ما مرّ عليه من عقود، وأنه قائم على قوة السلاح لا على شرعية متينة، مما يعني أن زواله أو تحوّله أمر وارد في وعي أصحابه.

 

أما إذا لم يكن وجوديًا فعلاً، بل يُطرح بهذه اللغة لحشد التأييد وتهويل الخطر، فإن ذلك يشكل استهتارًا بعقل الشعب الإسرائيلي وتلاعبًا بخوفه الجماعي، وهو ما عبّر عنه المفكر الإسرائيلي يائير شبيرا حين قال: "كلما اهتزّت الشرعية الأخلاقية، يلجأ النظام إلى خطاب البقاء".

 

بهذا المعنى، فإن التلويح المستمر بـ"الخطر الوجودي" يكشف عمق التناقض: دولة تعتبر نفسها "أمة دائمة"، لكنها تتحدث بلسان من يوشك على الاختفاء.

 

3. السلام الحقيقي لا يُبنى على اختلال موازين القوى

السلام الذي يُفرض بالسلاح، لا يصمد طويلاً. هذه قاعدة تؤكدها دروس التاريخ. ففي معاهدة فرساي 1919، فرض الحلفاء شروطًا مهينة على ألمانيا، لكن السلام لم يدم، بل جاء بعدها صعود النازية والحرب العالمية الثانية. في المقابل، أدت خطة مارشال بعد الحرب الثانية إلى بناء سلام نسبي في أوروبا الغربية، لأنها لم تكن إذلالاً بل شراكة.

 

وعلى المستوى الإقليمي، لم توقّع مصر اتفاقية كامب ديفيد 1979 إلا بعد أن استعادت هيبتها جزئيا في حرب أكتوبر 1973. لم تكن الهزيمة هي التي قادتها إلى التفاوض، بل استعادة شيء من الكرامة الوطنية، وهو ما جعل التفاوض مع إسرائيل يتم في لحظة توازن نسبي.

 

4. الحدود الأكثر أمانًا… بعد الانسحاب

المفارقة الكبرى أن أكثر حدود إسرائيل أمانًا حتى اليوم هي حدودها مع مصر والأردن، بعد أن انسحبت من أراضيهما المحتلة عام 1967 وقدّمت استحقاقات السلام. هذا يعزز فكرة أن الأمن لا ينتج عن الاحتلال، بل عن إنهائه.

 

فلماذا لا يُطبق المبدأ ذاته على الفلسطينيين؟ هل يُفترض أن يقبلوا سلامًا دون سيادة؟ أم أن المطلوب منهم فقط التوقيع على الهزيمة؟

 

5. مشروع السلام العربي: العرض الذي لا يُراد قبوله

طرحت مبادرة السلام العربية في قمة بيروت عام 2002 عرضًا متكاملاً: اعتراف بدولة فلسطينية على حدود 1967، مقابل تطبيع كامل مع جميع الدول العربية. المبادرة لم تُسحب حتى اليوم، لكنها قوبلت دائمًا بالرفض أو التجاهل الإسرائيلي. لا لأن العرض ليس منطقيًا، بل لأن إسرائيل لا تسعى لسلام متوازن، بل لتطبيع مجاني بلا ثمن سياسي.

 

6. فشل إسرائيل في تصفية القضية الفلسطينية

رغم عشرات الآلاف من الشهداء، وتهجير العائلات، وبناء الجدران، وسجن الأطفال، ما تزال القضية الفلسطينية حيّة. بل إن الاعتراف الدولي بفلسطين يتزايد، وآخره كان عام 2024، حين صوّتت أغلبية الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح عضوية كاملة.

 

كما أن تقارير منظمات مثل هيومن رايتس ووتش وأمنستي وصفت إسرائيل بأنها تطبّق نظام "أبارتهايد"، وتزايد الدعم الشعبي للقضية الفلسطينية في الجامعات الغربية والنقابات العمالية.

 

كتب إدوارد سعيد: "الصهيونية ربحت الأرض، لكنها لم تربح الرواية". وما نراه اليوم أن الرواية الفلسطينية تكسب يومًا بعد يوم.

 

7. منطق التاريخ لا يُهادن القوة الظالمة

قد تبدو إسرائيل اليوم قوية، لكنها تتحرك عكس منطق التاريخ. فالدول التي حكمت الشعوب بقوة السلاح – من جنوب إفريقيا إلى الجزائر – لم تدم. التاريخ لا يكافئ السيطرة، بل يُكافئ الشرعية.

 

وكما قال أنطونيو غرامشي: "الأزمة تحدث عندما يحتضر القديم، ولا يولد الجديد بعد، فتظهر الوحوش." – إسرائيل، في عمقها، تعيش هذه اللحظة الرمادية: تنتمي للماضي وتخشى المستقبل.

 

الخاتمة:

إسرائيل لا تعيش في ظل أمان حقيقي، بل في ظل قلق دائم من زوال المشروع أو تحوّله.

الأمن لا يُصنع بالدبابات، بل بالعدل. والسلام لا يُفرض، بل يُبنى. وكلّما تجاهلت إسرائيل الحق الفلسطيني، ازدادت هشاشتها أمام سؤال لم يعد من الممكن إسكات صوته:

إلى متى يمكن أن تستمر بالمطالبة بالأمن وهي لا تمنح الأمن  لأحدٍ ؟

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
ديرحنا: إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح خطيرة بجريمة إطلاق نار

الأثنين 20/07/2026 21:12

ديرحنا: إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح خطيرة...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
مصرع الشابة هاجر كبها من خور صقر إثر تعرضها للدهس على شارع 65

الخميس 16/07/2026 18:54

مصرع الشابة هاجر كبها من خور صقر إثر تعر...
الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ ميسي الأخيرة على إيقاع نشاز انتهت بالدّموع وخلع الحذاء وتتويج الاسبان   بقلم- معين ابوعبيد

الخميس 23/07/2026 21:03

الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ م...

كلمات مفتاحية

الابراج حظك اليوم الخميس يوم عرفة مقاومة بحر كوماندوز كتائب القسام الشّرطة اعتقال شاب بشبهة تهديد زوجته التنكيل كلبها حيفا الشرق الاوسط روسيا اسرائيل تركيا أمريكا سوريا اخبار محلية اخبار محليه محلية المكر نار روضه النرجس عرابه اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه وداع جنود اجتماع حسم نووي إيران ساعات اخبار محلية اخبار محليه محلية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development