موقع الحمرا الأربعاء 08/04/2026 04:34
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. نادي الأمل الفلسطيني / جواد بولس/

نادي الأمل الفلسطيني / جواد بولس

نشر بـ 25/05/2024 17:54 | التعديل الأخير 25/05/2024 18:00

لبّيت يوم السبت الفائت دعوة "جمعية نادي الأسير الفلسطيني" لحضور مؤتمرها الثامن في مدينة البيرة. وصلت قاعة المؤتمر في اللحظة التي كان فيها الحضور منتصبًا بصمت، اجلالا لعزف النشيد الوطني الفلسطيني؛ فوقفت مثلهم وحدّقت في عشرات الوجوه السمراء وعيونها الساهمة تتطلع بصرامة الى الأمام والاكفّ مقبوضة بحرص على الصدور حتى انتهت الموسيقى وعلا التصفيق وعادت القاعة الى ضجيجها الخافت قبل البدء في الجلسة الافتتاحية. 

لقد عرف أصدقائي في ادارة نادي الاسير بأنني احاول الابتعاد ، منذ سنوات، عن حضور مثل هذه المناسبات العامة؛ إلا أنهم أحبوا وأصروا أن أكون معهم برسم المودة والاحترام المتبادلين بيننا وإيفاءً للعشرة التي دامت بيني وبين النادي لاكثر من ربع قرن، عملت فيها بداية كمحام ضمن  الوحدة القانونية التابعة للنادي ومن ثم مديرا لهذه الوحدة حتى اغلاقها قبل بضع سنوات. لكنني مع مرور السنين صرت أنأى عن وهم المنصات في فلسطين ورتابة ايقاعاتها؛ واخاف أكثر من وجع قد يفاجئني بعد أن شاخت احلامي وانطفأت كواكب ليلي، وكابدت مرارا من رجس الجاحدين وغدرهم. لكنهم دعوني وعرفوا أن صاحب القلب الخافق يحنّ دومًا الى بئره الاولى التي على حفافها تعلّم سورة الظمأ وصار أخا للايائل تركض لتقبض على ذوائب الريح، وصبورا كالسرو ومؤمنا كالسنديان. 

كنت في السيارة وحدي والطرق في فلسطين غالبًا لا تنتهي كما يجب ان تنتهي، والسفر فيها يكون مغامرة . كانت طوابير السيارات تمتد امامي كثعبان اسطوري؛ وصافرات بعض المركبات  تحاول ان تُسمع الفضاء احتجاجاتها دون فائدة؛ فالجنود على الحواجز، بعد أن "فقأ" الاحتلال قلوبهم، لم يعد يغويهم إلا صوت عصيّهم وهي تنهال على عظام الفلسطينيين أو أزيز رصاصهم وهو يصطاد "الشيرينات"، ولا يحبون النظر الا من منظار فوهة بندقية أو من حدقة عين كلب. كنا نتقدم ببطء شديد نحو الحاجز، وكنت احاول قتل الضجر والغضب باستحضار شريط من ذاكرة، هي بعكس صاحبها، لا تشيخ وتفيض بصور الذين ناضلوا ضد الاحتلال واعتقلوا ودافعت عنها بدءًا من سنة 1980. حدثت  نفسي كي تهدأ، فرتل السيارات الطويل يتحرك وفق "رحمة" جنديتين تشعران اليوم كحفيدتي بار كوخبا أو بن غوريون ، بعد ان نصّبهما "الجنرال" حارستين على أمن امبراطورية الشر ومسؤولتين باسمها على وقت الرعايا الفلسطينيين وعلى حرية حركتهم، والتحكم في دخولهم الى رام الله ام لا. حاولت الا افقد اعصابي وأن انتظر بصبر مثلما يفعل في فلسطين كل من يسعى الى رزقه والعمل ويحرص ألا ترديه رصاصة جندي فاشي محموم. 

كان في كل مدينة فلسطينية كبيرة سجن ومحكمة عسكرية، وكنا نصلها لنزور الاسرى ولكي ندافع عنهم. كانت فلسطين وقتها محتلة عالمكشوف وكنا نتحرك ونتنقل بين كل المدن والمحافظات بحرّية من غير حواجز، وكان بعد أن حرّرت "اوسلو" أجزاء من فلسطين اصبح اهلها اسرى وعاجزين وصار بعضهم يقضي نصف عمره في انتظار الوهم، مسلحين بقواعد التدجين وصلاة المسافرين ومزامير الصبر ونشيد "لا نلين". كنت وحدي والفكر سارح ومبتسمًا الى ان وصلت قبل الحاجز مباشرة فقلت لنفسي: هراء.. انت تقول لنفسك  هراء.. لقد كانت فلسطين محتلة عالمكشوف وبقيت مختلة/محتلة عالمكشوف، اما اهلها  فبقوا كما كانوا احرارا وصابرين ! قلت وخشيت من طيش العاطفة ورتابة الشعار . وعبرنا الحاجز سالمين ! 

في بدايات عملي كنت أحب صباحات فلسطين، لأنني في كل يوم زرت فيه سجنًا أو محكمة كنت أشعر أن شمس فلسطين تطلع من خاصرة الأرض كي تأذن للحياة وتقول لها: اندلقي نورا على المعمورة، وللرياح انثري في البحر بذور عواصفك؛ وكنت أحب ليل فلسطين لانني كنت ارى في عتمته اقمارها السجينة سابحة نحوي كالمنى وراقصة كالضوء من بعيد. كان ليل فلسطين ستّارا وليس كليل العرب نمّاما؛ وكان ناسها يخبئون تحت جناحه خوابي أوجاعهم وآمالهم، ويحرقون الصلوات بصمت في حنايا صدورهم فتصير في النهارات أعواد نَدّ وبيارق. كنت أسمع أهل فلسطين في السجون وفي المحاكم يروون حكايات عن سيدة كانت تأتيهم في الليالي كحورية من وراء المدى الازرق؛ كانت تسمي نفسها فلسطين. كانت تعدهم بأنها ستأخذهم الى أعراس في سهول ارجوانية، أرضها من ريق السماء، وأسوار حدائقها من ورود وأزهار أحلى من الفل والنرجس، وفيها أشجار من أقمار صغيرة الى جانب أشجار زيتون ولوز وعنب وتين .كان الأسرى يتحلقون في حضنها ويصدّقونها ويَصدقونها وكانوا يحبونها وتحبهم.  وكنا، نحن المحامين، نحبهم ونحب فلسطينهم وننتظرها في ليالي الصيف وفي ليالينا الغائمة.  

دخلت قاعة الهلال الأحمر الفلسطيني واتخذت بهدوء أقرب كرسي وجدته أمامي مقعدا. التقيت الكثيرين فاستعدنا الذكريات وفرّ الحنين ليحتفي بعودة الدوري الى حافة بئره الاولى.  

كان واضحًا لجميع من حضر أن المؤتمر يعقد في ظروف استثنائية، خاصة في ضوء العدوان الاسرائيلي على غزة والتصعيد الخطير في الاعتداءات التي تنفذها ميليشيات المستوطنين وفرق جيش الاحتلال ضد المواطنين في الضفة الغربية المحتلة وفي القدس الشرقية.  

 لقد خُصّصت جلسة المؤتمر الافتتاحية لكلمات الضيوف الذين أكدوا فيها على أن انعقاد المؤتمر يعكس التزام القيّمين على إدارة الجمعية بالعمل بنهج ديمقراطي سليم وبشفافية، وحيّوا، كذلك، مسيرة الجمعية على عطائها غير المنقطع منذ تاسيسها عام 1993 واستمرارها في تقديم الخدمات القانونية للأسرى ولعائلاتهم ولكونها عنوانا أصيلا وعريقا لقضاياهم ؛  وأكدوا على أن ما يواجهه الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي وفي معتقلات الأسر العشوائية ، منذ السابع من اكتوبر، يعكس قرار المؤسسة الاسرائيلية بتنفيذ مخططها "بكسر ظهر" الحركة الأسيرة والقضاء على وجودها ودورها كرافد هام في مسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني . فسياسات الانتقام والترهيب والضرب والتجويع والعزل والاهمال الطبي والتضييق على الأسرى بوسائل غير مسبوقة تشكل شواهد على نية الاحتلال ومآربه.

 مع انتهاء الجلسة الافتتاحية أُعلنَت استراحة قصيرة استغلها الحاضرون لإتمام طقوس السلام والكلام والعناق؛ فمعظم الحاضرين كانوا رفاق درب واخوة في الأسر ويعرفون بعضهم البعض؛ واليوم اجتمعوا تحت سقف خيمتهم. بقيت في مكاني فتقدم كثيرون نحوي لالقاء التحية والسلام وبعضهم راح يمتحنني فيسألنني ان ما زلت اذكر اسمه. عرفت كثيرًا منهم ولم أتذكر بعضهم، فبعد أربعين عامًا مليئة بالوجع وبالتفاصيل وبالقصص، يحق للعقل أن يسهو وينسى. 

تذكرت كيف كانوا يشعرون أنهم أسرى في المجاز، لأنهم عاشوا، في عوالمهم الموازية، بأرواح حرة حتى المطلق. لم يهابوا سجانيهم ولا المواجهة، ولم يخافوا إلا على دمعات أمهاتهم. لقد عشقوا الحرية بدنف غير منقطع وذوّتوها في "جوّاهم"، فلم تغرهم المادة ولا التوافه ولا مكائد السجانين. لم يتمنوا إلا عري الصباح ومعانقة أنفاس الندى النائم على شرفات الذكريات او الساقط من أهداب يمامات احلامهم.

كنت لا اخاف عليهم الا من نسمة شاردة قد تبلل في الليل وسادة أحدهم الخالية وتوقظ في أحشائها الحنين، او من عصفورة شقية قد تمر على شباك حلم فتشعل السر وتطير . 

هكذا كان اسرى فلسطين، أمّ التمائم وسيّدة الرضا، لا ينامون الا على عصيّ معاولهم ومناجلهم ويحلمون واقفين برائحة الفجر وبغنج السنابل وبالرقص عند خواصر السواقي.

وقفت في طرف القاعة أرقب من بعيد تفاصيل المشهد. كانوا أمامي يضحكون كحبات عقد فريد ويتهامسون بصوت عال ويتنقلون من طاولة لطاولة بعجقة وبفرح. كانت قاعة المؤتمر تبدو من بعيد كساحة فورة كبيرة في سجن بعيد. 

كنت واقفًا على حافة الارتباك، فسمعت صوت احدهم يسألني: ما رأيك يا استاذ بالمؤتمر؟ ثم أردف قبل أن يسمع رأيي سائلا: هل تعتقد انهم سيفرجون عن القائد مروان البرغوثي ؟ هل برأيك سيطلع ؟ حاولت أن استوعب جدية السائل فسبقني مُطلقا إجابته بسرعة السهم، وقال "لا أعتقد ذلك، فاسرائيل لن تفرج عنه، وحماس تبيعنا كلاما لانها تكذب ولا تريده حرًا، وكذلك معظم رجالات السلطة لا يريدونه حرًا "؛ قالها  بنبرة المتيقن وبدون مشاعر أسف. نظرت نحوه وسألته: وأنت، هل تتمنى أن يفرج عن مروان البرغوثي، فإذا كنت كذلك عليك أن تستبدل منطق سؤالك وتتحقق من دوافع متهميك؛  ثم سكتُّ برهة وأضفت: أمّا بخصوص المؤتمر فرأيي أنه على الرغم مما ينقصه ومن غابوا، سيبقى بالنسبة للكثيرين كما كان: "مؤتمر نادي الأمل الفلسطيني" .  

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


الطريق الى المشنقة !  أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الطريق الى المشنقة ! أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الأثنين 06/04/2026 22:27

صادقت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي يوم الاثنين الفائت على اقتراح قانون عقوبة الإعدام "للارهابيين" لعام 2026؛

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

الأكثر قراءة

صحة وأمان في رمضان: حملة توعوية جديدة لمكابي في المجتمع العربي

الخميس 12/03/2026 22:21

صحة وأمان في رمضان: حملة توعوية جديدة لم...
رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور

الخميس 26/03/2026 21:27

رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
مجتبى خامنئي في خطابه الأول: الثأر قادم ومضيق هرمز ورقة استراتيجية

الخميس 12/03/2026 23:03

مجتبى خامنئي في خطابه الأول: الثأر قادم...
ترامب: الحرب في إيران قد تنتهي قريباً واتصال هاتفي مع بوتين بشأن الوضع الدولي الراهن

الأثنين 09/03/2026 22:39

ترامب: الحرب في إيران قد تنتهي قريباً وا...
الجبهة الداخلية تعلن تخفيفًا للقيود بدءً من يوم الاثنين

السبت 14/03/2026 20:34

الجبهة الداخلية تعلن تخفيفًا للقيود بدءً...

كلمات مفتاحية

حمد عمار إنخفاض طفيف على اسعار الوقود ليلة الأول من تشرين أنفاق المقاومة جماس غزة الرامة، أيمن عودة، هدم، العريشة طبقات البسكويت الجلي حلويات حلوى مولتن الشوكولاتة بول ووكر بورشه الأمان اخبار محليه محلية اخبار محليه اخبار محلية عيساوي فريج مدارس مدرسه الاعداديه ديرحنا الزيتون اتهام مقدسيين إخلال نظام
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development