موقع الحمرا الخميس 08/10/2026 20:19
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. الأسرلة والتأسرل والعالم المقلوب! جواد بولس/

الأسرلة والتأسرل والعالم المقلوب! جواد بولس

نشر بـ 14/11/2020 16:52 | التعديل الأخير 14/11/2020 16:57

لقد رأينا في المقالة السابقة كيف تعمّدت جميع أجنحة الحركة الصهيونية، وبضمنها نظام إسرائيل القضائي، بمختلف درجات محاكمه، اجهاض امكانية تشكّل "هوية إسرائيلية" واحدة، لو قيّض لها النمو لصهرت بداخلها، مع مرور السنين، كل المواطنين، اليهود والعرب وغيرهم، الذين عاشوا ويعيشون في الدولة، ولاحتوتهم كأفراد وكمجموعات وجعلتهم يمارسون حياتهم بشكل طبيعي وفق ما تمليه عليهم منظومة القوانين وتخطه حدودها من حقوق وواجبات، على اختلاف منابعها وأصولها ومرجعياتها، كما هو الحال في معظم الدول الحديثة.    

لم تولد تلك الهوية المدنية الجامعة لسبب اساسي وهو موقف وعنصرية الحركة الصهيونية، التي خططت منذ البدايات لإقامة دولة يهودية خالية من العرب، رغم كونهم سكان البلاد الأصليين.

فشلت الصهيونية بتحقيق مرادها، فقامت اسرائيل وبداخلها بضعة عشرات الالاف من الفلسطينيين الذين رفضوا ابتلاع " الطُعم" فنجوا وبقوا، في بيوتهم/حصونهم، تذكاراتٍ نازفة لعمق الفاجعة من جهة، وتحدياتٍ صارخة لقمع وممارسات حكومات صهيونية عنصرية شرع قادتها، منذ اليوم الاول لإعلان نصرهم، بالتفتيش عن بدائل أشرس، بعد فشل مخطط حركتهم الأم.

حُسم مصير الأسرلة ؛ مع أنها، كحالة متخيّلة، هي عدوة الدولة اليهودية ونقيضها؛ ورغم ذلك، فلقد تحوّلت "الأسرلة" على ألسن بعض المواطنين العرب الى مسبة شعبوية تطلق في جميع الاتجاهات من دون رقابة حقيقية، أو تكال كمزايدات أو كتعبير عن جهل متسيّد في مجتمعاتنا؛ وكانت تختلط أحيانًا  مع تهمة “التأسرل”، على الرغم من وجود اختلافات جوهرية بين الحالتين، أو هكذا يجب أن يكون .

قد يكون أول من ر فع شعار "الأسرلة"، بمعنى المساواة المواطنية التامة، هو الحزب الشيوعي الاسرائيلي، فرفاقه الأوائل وضعوا اللبنة الاولى لما اصبح فيما بعد مطلب الجماهير العريضة: "دولة لجميع مواطنيها".

"التأسرل"، في المقابل، ورغم استحالة تشكل الأسرلة، هو ممارسة جائزة ، لكنها لا تأخذ في حياتنا شكلًا واحدًا بل قد تنعكس في عدّة سلوكيات ويعبّر عنها بعدة مضامين ليست جميعها، بالضرورة، سلبية ومرفوضة، كما يحاول البعض إيهامنا.

هنالك خلط بين الحالات التي يسمّونها، هكذا على وجه التعويم والتعميم،  بالتأسرل المشبوه؛ وأجزم ان هذا الخلط مقصود، ففي ثناياه يضيع العميل الحقيقي والمُخبر والمفسد والمثبط للعزائم؛ وتختلط حدود الاندماج وممارسات المواطنة وما الى ذلك من حلقات يصرّ البعض على ضبطها في نفس الحزمة تحت اسم "التأسرل" ومساواتها بشكل مغرض. صار العميل في لغة العامة مثله مثل من يربح مناقصة لرئاسة مستشفى أو من أصبح عميدًا  في جامعة إسرائيلية، أو رئيسًا لمجلس ادارة شركة كبيرة، او مديرًا لعيادات صندوق مرضى "مكابي" أو "مئوحيدت"، أو مفتش معارف، أو قاضيًا أو قائدًا لكتيبة في جيش الاحتلال، او  مشاركا في مظاهرة عربية يهودية ضد الفاشية وضد الاحتلال أو رئيس بلدية متعاون، أو كابتن  لمنتخب اسرائيل أو مضيء شعلة "المجد" الإسرائيلي، او عاملًا يبني جدار الفصل العنصري، أو مهندسًا في شركة اسرائيلية تستغل المناجم في نيجريا؛ ومثلها من حالات لا عد لها ولا حصر قد يعتبرها البعض وفق قاموس"الفوضى الوطنية" كلها تأسرلًا ؛ والبقية عند من غابوا ونسوا أن يضعوا الحدود ويصححوا الخرائط ويصلحوا البوصلات ويلقون اليواطر.

فهل كل ما ينعت بالتأسرل هو حقًا خروج عن " الصف الوطني" أو وفق بعض "القضاة " يعدّ عمالة أو كفراً ؟ 

لن نعالج لماذا ومتى شاعت هذه السهولة في إطلاق الإتهامات للغير المختلف ومتى ضاع قاموس الكفاح الشعبي ومفرداته؛ لكنني أعرف أنّ حكومات إسرائيل وأعوانها كانوا من أوائل المستفيدين من هذه البلبلة، وهم من ساهموا في زرع مناخات الالتباس ودق الأسافين، ووسعوا الشروخات وأقاموا، في سبيل تعزيزها،  "هوائيات" التشويش البشرية، الحركية والحزبية.

ليس كل ما يُذمّ كتأسرل يجب أن يكون محظورًا ! فبعض حالاته  قد تعني الإصرار على ممارسة حقوق المواطنة الإسرائيلية التي ننادي بها ونناضل من أجل فرضها على الدولة وعلى مؤسساتها، وهو في هذه الحالات فعل محمود؛ وبعضه قد يعني السعي وراء الاندماج في عروق الدولة ورفض إصرار ساستها العنصريين على إقصائنا واعتبارنا مشاريع تهجير مخزّنة في ادراجهم.

والتأسرل، وليس العمالة مثلًا، قد يطلق بالقصد على من يخدم في جيش الاحتلال او على من يتبنى الرواية الصهيونية ويقبل بنشرها في وجه رواية شعبه، و"المتأسرل" قد يكون صحفيًا يعمل في تلفزيون "مكان" أو في منصة إعلامية صهيونية أخرى مع أنه ينشر، بإصرار وبجرأة، مواقفه الإنسانية والتقدمية؛ بينما، لا يكون متأسرلًا، بالمقابل، من يعمل في فضائيات العرب التي تتغنى باسرائيل وتخدم حكام تلك الدول المستبدين، ولا تنشر الا الفتنة والفرقة والعصبية. والتأسرل يمكن ان يكون قبول صانع افلام فلسطيني أو فنان محلي لدعم مادي من صندوق إسرائيلي معدّ لدعم مواطني الدولة، ولا يكون منكراً إذا كان المال قطريًا أو تركيًا أو فرنسيًا أو أمريكياً.

إننا نعيش اليوم في عالم مقلوب حيث يهاجم فيه، مثلًا، النائب منصور عباس، رئيس الحركة الإسلامية الجنوبية، من قبل اخوانه في الحركة الإسلامية الشمالية ومن الشيوعيين والقوميين في نفس الوقت، وينعت من قبل جميعهم بالمتأسرل والمتصهين، وانا لا افهم كيف ومتى توحّدت مصالح تياراتهم على هذه الجبهة ؟ وفي نفس الوقت تطرد اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الإسرائيلي من صفوفها عضوين يهوديين فاعلين بتهمة مشاركتهما في نشاط لمجموعة اسمها "نقف معًا" علمًا بأن آلاف منتسبيها يناضلون ضد الاحتلال الإسرائيلي ومن اجل العدالة الاجتماعية والمساواة التامة للمواطنين العرب!!

انه عالم مقلوب، لاننا نرى فيه قيادات الحزب الشيوعي الإسرائيلي الذين دعوا في أنظمة حزبهم "إلى إنشاء جبهة يسار يهودية عربية تكون قادرة على أن تقترح لشعبينا برنامجًا مقنعًا من أجل الخروج من الأزمة الراهنة والسير على طريق السلام والمساواة. إن الحزب الشيوعي الإسرائيلي يسعى الى عمل مشترك واسع يقوم على قاعدة متفق عليها مع احزاب وأوساط وشخصيات ذوي رؤى مختلفة" - يجهضون محاولات توسيع الصفوف من أجل مصلحة "شعبيهم" ويتسابقون، مثل الاخرين، بإطلاق شتائم التأسرل والتصهين والعمالة بحق رفاقهم وقادة من حزبهم وجبهتهم.

انه عالم مقلوب حيث نرى فيه قادة اسلاميين فاخروا مرة بقربهم من خيمة ملك العربية السعودية، لكنهم هجروها ولجأوا الى عباءة السلطان أردوغان، وفي كلتا الحالتين لم يترددوا بالصاق تهم "التأسرل" والتهكم على قادة القائمة المشتركة المنتخبين من أبناء شعبهم. إنه عالم مقلوب حين نرى رفاقًا شيوعيين بعد أن تخرّجوا من الجامعات الأممية، وعادوا منائر علم الى اسرائيل، واستوعبوا في شرايينها الصهيونية ودخلوها آمنين وغانمين بنعمة المواطنة وهم غير متأسرلين، لكنهم  يحاربون رفاقهم بتهم المتأسرلين والمتصهينيين والامبرياليين.

ما الأسرلة إذن وما التأسرل ؟

لن نتوصل الى تعريف واحد تجمع عليه الاحزاب والحركات السياسية بيننا؛ لكنني لم أفهم ،كما قلت، كيف يتوحد الشيوعيون الاسرائيليون، عربًا ويهودًا، مع الاسلاميين ومع القوميين على تعريف بعض حالات التأسرل؛ وقد كنت أتخيّل أن هذه  الامكانيات مستحيلة ؛ وذلك ببساطة لأن الحزب الشيوعي الاسرائيلي آمن ويؤمن، لا عن طريق التكتيك السياسي، بحل الدولتين للشعبين وبخلاف ما يؤمن به الإسلاميون، مثلًا، الذين لا يقرّون بحق اليهود في إقامة دولة على أي جزء من أرض فلسطين، التي يعتبرونها وقفًا إسلاميًا معدّاً لاستقبال دولة الخلافة الإسلامية عن قريب؛ وكذلك لأن خلاف الشيوعيين مع القوميين ما زال كما كان قائمًا حول شرعية إسرائيل وكونها تجسيدًا لحق اليهود بتقرير مصيرهم وما يترتب على هذا الخلاف من شعارات سياسية ووسائل كفاحية.

لا أنكر وجود قواسم مشتركة بين هذه التيارات الثلاثة، لكنني اخصّ هنا قضية "التأسرل" ومضامينها كما نواجهها في حياتنا اليومية؛ فهنالك فروق جوهرية ازاءها إن لم تحدّدها قيادات الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، فستبقى "الفوضى الهوياتية" طاغية، والتيه السياسي مستمراً، وسيبقى كل هاو أو حاو أو مغرض قادرًا على سحب "جوكره" وإطلاق تعريفه لفعل "التأسرل"، وكأننا في لعبة ورق عبثية !

لا فراغ في السياسة؛ فإن غبتَ عن موقع سيزرع غيرك فيه؛ وإسرائيل لا تغفو ومثلها من يؤمن أنّ مشروعه صار قاب قوس وأدنى وأنّ الفرج يقهقه على أدراج القدر؛ والهوية، ان نسيتم يا رفاق، هي كما قال الدرويش في طباقه: "دفاع عن الذات .. إنّ الهوية بنت الولادة، لكنها في النهاية إبداع صاحبها، لا وراثة ماض .." 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


مرحلة "التشطيب" انتهت والمعركة الحاسمة أمامنا

مرحلة "التشطيب" انتهت والمعركة الحاسمة أمامنا

الثلاثاء 06/10/2026 21:27

قرار سحب ترشيح سامي أبو شحادة من القائمة المشتركة خاطئ، وله تبعات سياسية وقضائية سلبية.

ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

السبت 22/08/2026 21:50

أعلنت الأحزاب العربية الثلاثة، مساء الأربعاء الفائت، اتفاقها المبدئي على إقامة "القائمة المشتركة" الثلاثية التي ستضم: الجبهة الديمقراطية للسلام والمسا...

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -  جواد بولس

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي - جواد بولس

السبت 15/08/2026 14:53

بعد بضعة أيام سوف يطوي النسيان حادثة مستشفى "رمبام" وكأنها لم تكن.

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

السبت 20/06/2026 22:23

عندما قرأت، قبل مدة، كتاب "أيامي مع جورج طرابيشي - اللحظة الآتية"، تحيّنت فرصة للعودة اليه

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

السبت 13/06/2026 20:13

لم أكن من بين المتفائلين عندما وقّع قادة الأحزاب العربية الكبرى، في مدينة سخنين، على تعهد لإقامة القائمة المشتركة بعد انتهاء المظاهرة الحاشدة التي شار...

الطريق الى المشنقة !  أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الطريق الى المشنقة ! أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الأثنين 06/04/2026 22:27

صادقت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي يوم الاثنين الفائت على اقتراح قانون عقوبة الإعدام "للارهابيين" لعام 2026؛

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

الأكثر قراءة

الحرس الثوري الايراني يشن هجمات صاروخية على قاعدة أمريكية بالأردن وتهدد ناقلات بالخليج والجيش الأمريكي يعلن تدمير 5 ناقلات إيرانية

الأربعاء 09/09/2026 14:59

الحرس الثوري الايراني يشن هجمات صاروخية...
الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل حاليًا

السبت 12/09/2026 14:56

الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسر...
د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرف...
د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...
الجيش يدمّر بنى تحتية وأنفاقًا في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان ورفع حالة التأهب في إسرائيل تحسبًا لرد ايراني

الخميس 10/09/2026 21:57

الجيش يدمّر بنى تحتية وأنفاقًا في مرتفعا...

كلمات مفتاحية

الاعمال المنزلية ادم الرجل مفيدة الصحة منتدى المساواة العمل اقتصاد الشيخ رائد صلاح تعقيب حكم بحقه المحمة المركزية تسونامي غينيا بابوا هزة ارضية نتانيا مشتبه يهود مسيحيين اخبار محليه محلية وفاة الحاج مصطفى سليمان مصلح دحلة طرعان خلال تاديته مناسك الحج حريق، البقيعة، محل تجاري صابون زيت عرابه مستجدات التحقيقات قضية تسريب امتحانات البجروت العربية السماح غزة احياء ليلة القدر
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development