موقع الحمرا الخميس 19/02/2026 00:20
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جولة تصعيد أم بروفة للعدوان القادم بقلم: هاني المصري/

جولة تصعيد أم بروفة للعدوان القادم بقلم: هاني المصري

افنان شهوان
نشر بـ 07/05/2019 14:54

توصّلت الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بوساطة مصرية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فجر يوم أمس الإثنين، يلتزم الاحتلال في ضوئه بتنفيذ التفاهمات السابقة المتعلقة بتوسيع مساحة الصيد، واستكمال تحسين الكهرباء والوقود، ودخول البضائع وخروجها.
كانت الجولة أكثر من تصعيد وأقل من حرب، وهي الأعنف منذ حرب 2014، لأن كل الأطراف حريصة على ألا تنجرف الأمور إلى حرب. فإسرائيل تريد أن تحيي ذكرى قيامها، وتمضي في مسابقة الأغنية الأوروبية (يورفيجين)، لذلك لم تقدم على اغتيالات لقادة من الصف الأول. أما بالنسبة إلى الفلسطينيين فهم لا يريدون الحرب، بدليل عدم توسيع دائرة القصف، لا سيما في ظل اختلال موازين القوى لصالح الاحتلال، فضلًا عن عدم توفر الظرف المناسب لخوض الحرب، محليًا وعربيًا وإقليميًا ودوليًا، ما يجعل أي حرب مدمرة بلا نتائج سياسية تناسب تضحياتها.
شهدت هذه الجولة استشهاد 32 فلسطينيًا، وجرح أكثر من 170، وتدمير 130 وحدة سكنية تدميرًا كليًا. في المقابل، أطلقت فصائل المقاومة نحو 700 صاروح وقذيفة تجاه المستوطنات والمناطق الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة، خلّفت 4 قتلى إسرائيليين وأكثر من 140 جريحًا، إضافة إلى تعطيل حياة مئات الآلاف من الإسرائيليين الذين نزلوا إلى الملاجئ، وتدمير 11 مبنى وجيبعسكري وسيارة خاصة ومحطة وقود ومصنع، وفق ما كشفت عنه المصادر الإسرائيلية.
بادرت قوات الاحتلال إلى التصعيد من خلال إيقاع عدد من الشهداء وعشرات الإصابات من المشاركين في مسيرة العودة، يوم الجمعة الماضية، واستهداف مقاومين في مواقعهم البعيدة عن خط التماس. ويمكن تفسير هذا التصعيد بأسباب عدّة:
أولًا: أن رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد، أفيف كوخافي، المعروف عنه إيمانه بالقوة والردع أكثر من سابقه، يريد أن يجرب حظه، ويثبت أنه أفضل من سابقيه.
ثانيًا: ترميم صورة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إذ أظهرته جولات التصعيد السابقة متهاونًا مع حركة حماس، ولكي يظهر في فترة المشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة بصورة الرجل القوي والمتطرف ضد الفلسطينيين، والحريص على استعادة قوة الردع الإسرائيلية، خصوصًا أن أبرز المرشحين لتولي وزارة الحرب أفيغدور ليبرمان، الذي استقال عشية الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة من هذا المنصب احتجاجًا على السياسة الإسرائيلية إزاء قطاع غزة، وهو يريد سياسة أكثر تشددًا وأكثر استخدامًا للقوة العسكرية.
ثالثًا: ترسيخ معادلة "هدوء مقابل هدوء" والتنصل من الاتفاقات السابقة.
أما بالنسبة إلى الفصائل الفلسطينية، فكانت معنية بالرد بقوة هذه المرة، لأنها شعرت بخديعة الحكومة الإسرائيلية لها، عندما رأتها تماطل في تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها قبل الانتخابات الإسرائيلية، وأصبحت مضطرة للرد على التصعيد الإسرائيلي وإرسال رسالة مفادها أنّ "معادلة هدوء مقابل هدوء" من دون رفع الحصار، أو تحسين جدي لشروطه على الأقل، لا يمكن أن تُقبل بأيّ حال من الأحوال، لأن الوضع في القطاع لا يحتمل، والانفجار قادم، وأن يكون في وجه الاحتلال والحصار أفضل من أن يكون داخليًا.
هناك احتمال جدي يجب أن يدرس باهتمام بالغ، وهو أن يكون التصعيد الأخير "بروفة" للعدوان القادم، الذي قد يكون محتملًا في ضوء إعلان نتنياهو "أن المعركة لم تنته بعد، وأنه يتم التأهب والاستعداد للمتابعة".
ويعزز من هذا الاحتمال ما تسرب من معلومات عن "صفقة ترامب"، إذ تشير المعلومات إلى أن "الصفقة" (أو الإطار العملي الواقعي كما قال جاريد كوشنر) تتضمن خطة مفصلة من 52 صفحة، تشمل أمن إسرائيل من النهر إلى البحر، وسوقًا اقتصادية واحدة، واقتطاع 15-20% من أراضي الضفة تضم المستوطنات الكبيرة والصغيرة والمناطق المحاذية لها، على أن تكون الأغوار تحت السيطرة الفلسطينية، ولكنها ستبقى تحت السيادة والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، وسيعاد رسم خارطة القدس للخلاص من 100 ألف مقدسي للحفاظ على الأغلبية اليهودية، ولكي تتصل بالأغوار بحيث يخصم منها ويضاف إليها حتى يتحقق هذا التواصل.
كما تتضمن "الصفقة/المؤامرة" توحيد الفلسطينيين في مناطق الحكم الذاتي في معازل الضفة وقطاع غزة، أي إحداث تغيير عليها بحيث يتم تعميم نموذج السلطة في الضفة الغربية المحكوم بالتبعية والتنسيق الأمني على قطاع غزة، وبذلك لا تتواصل سياسة الفصل بين الضفة والقطاع، وإنما إيجاد نوع من الربط، في ضوء إصرار الأردن على رفض أي علاقة بينه وبين معازل الضفة الآهلة بالسكان التي ستسمى زورًا وبهتانًا "كونفدرالية"، وما هي كذلك؛ لأن الكونفدرالية تقام بين الدول وليس بين دولة ومعازل تسيطر عليها إسرائيل، وفي ضوء رفض مصر رمي قطاع غزة في حضنها، أو توسيعه على حساب سيناء.
وفي هذا السياق، يجري العمل على جمع 10 مليار دولار لإنفاقها على تمويل الخطة، التي هي سلام اقتصادي، تحافظ على سيادة إسرائيل ولا تبقي أي سيادة لأي طرف آخر، وليس من المضمون جمعها، وسيكون المستفيد الأكبر منها إسرائيل.
إذا تأكدت الأخبار الجديدة عن "الصفقة/المؤامرة" فإن هذا يعني إمكانية استجابة إسرائيل لهذا التغيير إزاء قطاع غزة وعلاقته بالسلطة الفلسطينية، إذ اتبعت إسرائيل سياسة في السنوات السابقة تقوم على فصل الضفة عن القطاع، ومحاولة إقامة كيان منفصل في القطاع، يمكن أن يرتبط أو لا يرتبط بمعازل الضفة، كما سعت إلى فرض معادلة هدوء مقابل هدوء مع بعض التسهيلات الإنسانية.
وقد تعبّر السياسة الجديدة عن نفسها إذا اعتمدتها إسرائيل، من خلال توجيه ضربة عسكرية جدية للفصائل الفلسطينية، وتحديدًا "حماس" القوة التي تحكم القطاع، لأنه لا يستقيم السعي لتصفية القضية الفلسطينية مع استمرار وجود كيانٍ معادٍ لديه مقاومةٌ مسلحةٌ تمتلك صواريخَ يمكن أن تصل إلى تل أبيب وما بعدها.
حتى قبل التغيير الذي يجري الحديث عنه في الخطة الأميركية، لم أكن مقتنعًا بأن إسرائيل ستقبل ببساطة تعميم نموذج لبنان وحزب الله في قطاع غزة، لأن الظروف في لبنان وعمقه الجغرافي والإستراتيجي مختلف جدًا عن قطاع غزة، ولأن في لبنان نوعًا من التوافق سمح بوجود دولة وسلاح المقاومة في نفس الوقت، وفي ظل وجود رئيس وبرلمان وحكومة تضم مختلف الأطراف.
على الفصائل الفلسطينية عمل كل ما يلزم لئلا تنجر للحرب، مع الاستعداد لخوضها إذا فرضت عليها، مع العلم بأن إسرائيل ستفكر مرات عدة قبل المجازفة بعدوان كبير نظرًا للثمن الباهظ الذي ستدفعه.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
رؤساء الأحزاب العربية يوقعون على وثيقة إعادة تشكيل"القائمة المشتركة"

الخميس 22/01/2026 22:01

رؤساء الأحزاب العربية يوقعون على وثيقة إ...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للسيطرة على غرينلاند

الأثنين 26/01/2026 18:35

الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للس...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...

كلمات مفتاحية

عرابة اعتقال سلاح اكرم حسون سوريا دروز سخنين اطلاق عيارات نارية منزل اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه تعيين متطرف الطقس انخفاض درجات الحرارة حظك اليوم الابراج بقلم ابراهيم امين مؤمن نفتالي بينت قتل فلسطينيون الاحوال الجوية حاله الطقس
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development