موقع الحمرا الجمعة 27/02/2026 04:01
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. قتل النساء وأزمة الهوية بقلم: جواد بولس/

قتل النساء وأزمة الهوية بقلم: جواد بولس

افنان شهوان
نشر بـ 15/12/2018 13:24

لم أتخيّل أن سيحصد الموت ضحيته التالية بهذه الخفة وبهذا الجنون؛ رغم ما كتبت، بأسف، قبل أسبوع متوقعًا بألا تكون الفتاة "يارا أيوب، ابنة قرية الجش الجليلية الوادعة، آخر الضحايا؛ فمن وما قتلها وقتل وسيقتل غيرها ما انفك يعيش ويتوالد بين ظهرانينا ". لكننا مجتمع مصاب، بدون ريب ، بفقدان البصيرة ويمضي نحو هاويته مثل أسراب الفراش الطائش.

وقعت القرعة ، هذا الأسبوع ، على عكا، مدينة الملح "والسلطان ابراهيم"، فقدّمت "ايمانها" قربانًا لأرباب الخديعة والزبد ؛ وذكّرتنا، مع أن البرق لم يمهلنا فرصة للنسيان، بأننا عرب كنا وسنبقى حرّاس ذلك "الشرف المخاطي" نتوالد على شفراته " كالراءات" في الأبجدية .

ُتنشر، عندنا، أخبار سقوط الضحايا بدون إثارة وتوزّع أعدادها كإحصائية روتينية مثل باقي الهوامش ؛ فاليوم نعرف أن عددها قد وصل نحوا من ست وخمسين ضحية، وأنّ من بينها ثلاث عشرة إمرأة. شوارعنا صارت ممالك للعرابيد وتحوّلت بيوتنا إلى حيّزات هشة ومستباحة، والناس يلعقون فيها عجزهم مثل القطط، ويدفن بعضهم موتاهم بصمت ويعودون إلى "كهوفهم" بقلوب تدميها الحسرة والجزع ؛ فمن لا يجد ملجأً آمنًا وطريقًا للنجاة يعش عبدًا وفي ذل دفين.

أشعر باحباط كبير، كأننا نعيش داخل آلة زمن معطلة نكرر فيها مخلّفاتنا ونصنّع اليأس و"زرد السلاسل".

العنف عندنا لم يجد من يصدّه فتمادى حتى صارت معاقلنا "مقاصل رؤوسنا " وحواضن للخوف و"لزغب الحواصل" . نهاراتنا نار وليلنا كليل الناموس، قارس وقارص، والناس تهذي فيه وتلهج وكأنهم يستعيدون أمجاد "برج بابل" .

الدولة تستعدينا، قالوا لنا، لكنهم قالوا كذلك : لنا في "أثدائها" حصص، أسوة بأبنائها اليهود ؛ فما العمل ؟ ومن سيخترق الحصار ؟ من سيوقف الدمار ؟

" فهذه المسيرات لم تجلب لنا أي نتيجة؛ لذا فمن المفروض أن نبحث عن طرق بديلة لمحاربة الجرائم والعنف ، كما اعتقد أن الجناة لا يشاهدون هذه الفعاليات عبر وسائل الاعلام وشبكات التواصل بل هم مشغولون بقتل البشر" ، بهذه الكلمات البسيطة الصادقة عبرت احدى قريبات ايمان ، ضحية عكا الاخيرة، عن مشاعرها وقد أوجزت بقولها كل الحكاية وعرّت بها أضلاعَ أحجيتنا الكبرى، فمن سيقود "الخراف" إلى تلك الطرق البديلة؟

عنوان هذه المرحلة محفور على أسوار المقابر ؛ فاذا كانت الحكومة عدوتنا واذا صارت الشرطة شريكة في الجرائم واذا أصبحت قياداتنا "رهن القبائل" وإذا نام الشعب في حضن الحمائل، فحتمًا ما كان هو ما سوف يكون.. واغرقي أيتها المآقي وجفي يا حناجر.

أعرف أن موقفي هذا مستفز وجارح؛ لكنه ، مثل الدم ، حقيقي وواضح ؛ فلا يكفي التفاؤل وحده كضمانة لتغيير بؤس حالنا ولبناء مستقبل آمن ، وقد تشكّل ارادة من يتولون مهمات النضال والتصدي لتلك الانهيارات، شرطًا مؤسسًا للعمل؛ لكنها لن تكفي لابراء واقعنا المعقد المنكوب، فنحن بحاجة إلى أكثر من جبر الخواطر.

كثيرون من المعارضين لظواهر العنف في مجتمعاتنا العربية حاولوا، من خلال مواقعهم القيادية والتمثيلية، أن يقاوموها وان يتصدوا لها بجدية وأن يقضوا عليها، لكنهم فشلوا؛ فالجميع يعرف أنه لو كان العنف "رجلًا لقتلناه"، لكنه كالسرطان ينتعش اذا فشلناً في تشخيصه ويردينا اذا اخطأنا في علاجه. فلماذا أخفقوا؟

فشلنا لأننا أضعنا برّنا ولأنكم تاجرتم ببحرنا ! وضعفنا عندما تخاصمتم على رسمنا وعلى اسمنا .

فنحن لن ننتصر على الفاشية إذا لم نواجه قضايانا الحقيقية الأساسية وفي مقدمتها أزمة هويتنا المتصدعة ولن ننجح في مواجهة العنف الا اذا اتفقنا على مصادره وأجمعنا على وسائل مجابهته، فالنضال الجماهيري هو عبارة عن حالة تتشكل تلقائيًا اذا هُيّئت لها الفضاءات الملائمة.

قد يشكك البعض بوجود علاقة بين مسألة الهوية وبين قتل النساء أو تفشي العنف أو ضعف الأحزاب والحركات السياسية التقليدية التي تصدرت العمل السياسي بيننا حتى مطلع القرن الحالي، لكنني مؤمن ان التهرب من مواجهة هذه الازمة وما تفرع عنها من إشكاليات سيبقى هو السبب لمعاناتنا من جميع العلات التي ذكرتها .

فمن نحن ؟ هو سؤال الأسئلة، وماذا نريد ؟ هو السؤال التالي ، وكيف سننتصر ؟ يأتي بعده ، ومن يقرر في ماذا ؟ سيكون خاتمة العقد.

لن ننجح في ترتيب علاقتنا مع الدولة ومؤسساتها ولن نحافظ على سلامة وأمن مجتمعنا اذا لم نجب على جميع تلك الأسئلة؛ فهويتك تحدد علاقتك مع الدولة ومفاصلها؛ وهويتك هي التي تملأ قوالب مواطنتك وتعبد أرصفتها؛ وهويتك تفرض عليك من هم حلفاؤك ومن أعداؤك؛ وهويتك ترشدك لوسائل نضالك ولأهدافه.

فمن يعرّف نفسه عروبيًا قوميًا سيقف على رماح تلك العروبة، فهل هي عروبة "الأسد " أم عروبة "تميم" أم عروبة "السيسي" وما موقف هؤلاء من دولة إسرائل ؟ ومن يعرف نفسه اسلاميًا قضيته مع الدولة اليهودية محسومة ، هذا علاوة على حيرته في ايجاد عمقه السياسي الاسلامي، أهو في حضن "أردوغان" أم بين ذراعي "السيد" أم مرابط في أرض الحجاز ؟ ثم كيف سيتفق الاسلامي مع الشيوعي المؤمن بأن "بوتين" هو حصنه الفريد، وبأن للمرأة ما للرجل ولها ما له في جميع الميادين العامة وفي حقها بقطف الحرية الحمراء مثله .

فكم مرة أوقعتنا تعقيدات حياتنا الجديدة في مناكفات وصدامات مازالت جروحها تنزف في مواقعنا ! وكم تقاتل جنود المعسكرات بسبب مؤتمر، أو زيارة أو مشاركة أو احتفال أو مظاهرة !

فهل يشارك المحامون العرب، مثلًا، في احتفال ستحضره وزيرة العدل بمناسبة تنصيبها لعدد من القضاة العرب الجدد ؟ أو هل يستقبل رئيس مجلس محلي الوزير المستوطن الذي جاء الى القرية كي يدشن عددًا من المشاريع الكبيرة في البلدة؟ وهل نوافق على اقامة محطة شرطة في قريتنا؟

واذا كانت الحكومة عدوتنا اللدودة وامريكا هي الطاعون، فكيف تسكت القيادات السياسية والدينية عن تنظيم مؤتمر يختص في مجال الهايتك ويعد الأول من نوعه، بادر إليه كل من الوزارة للمساواة المجتمعية الذي ترأسه الوزيرة جيلا جمليئيل والسفارة الأمريكية، التي مثلها السفير ديفيد فريدمان، وذلك يوم الثلاثاء المنصرم، في فندق كراون بلازا في الناصرة، التي حضرت من خلال رئيسها المنتخب حديثاً، وشارك فيه العشرات من المبادرين العرب والمستثمرين في المجال من اليهود الأمريكان .

فهل تتذكرون من تك هذه الجيلا ومن هو شريكها فريدمان ؟

واذا حسمنا موقفنا بأن شرطة اسرائيل هي شريكة كاملة في الجريمة ضدنا ويجب على المواطنين العرب مقاطعتها، فكيف سنتوقع مشاركتها في مشاريع مقاومة الجريمة وملاحقة المجرمين وكيف ندعو فرقتها الموسيقية للمشاركة في احياء المسيرة الميلادية ال ٣٦ في الناصرة أسوة بباقي المشاركين .

لن تتوقف هذه المفارقات والمعضلات والخربطات لكنها ستحسم في النهاية ، كما يجري في أيامنا، بواسطة قيادات بديلة شرعية بدأت تملأ الفراغ وتستفيد من عدم مواجهة أزمتنا السياسية الاجتماعية الأولى، فمن نحن ؟ وماذا نريد ؟

يحسم الشعب بشكل غير مباشر في هذين السؤالين، ولكن القضية تتعلق فيمن يؤثر على هذه الجماهير ؟ هل هي الأحزاب فماذا تقول؟ ام هي الحركات الدينية السياسية ام هيئات المجتمع المدني ؟ من الطبيعي ألا يتساوى مفهوم المواطنة بين الانسان العربي القومي وبين الشيوعي، ومن الطبيعي أن يختلف معنى العنف ضد النساء وضد المثليين وضد "الكفرة" بين المتدين وبين العلماني أو غيره ؟ فهل مصادر الوقاية منه تتماثل في الفكرين النقيضين؟

هوياتنا ليست مسلات مصرية جامدة صماء، لأنها دائمة التشكل فمن يؤثر عليها؟

الاجابة على ذلك مكتوبة على أسوار المقابر وفي صناديق الانتخابات وفي الفتاوى وعلى أدراج المؤتمرات وفي المشاريع الاقتصادية التي تولّد شرائح اجتماعية جديدة تخيط بدلات هوياتها عند خياطين مختلفين وعصريين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

السبت 13/09/2025 17:32

شنت اسرائيل هجوما عسكريا على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اغتيال عدد من قادة حماس اجتمعوا لمناقشة امكانية التوصل الى صفقة تبادل ممكنة مع الحكومة ال...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
اسرائيل لترامب: مستعدون للتحرك "منفردين" إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر

الأثنين 09/02/2026 15:55

اسرائيل لترامب: مستعدون للتحرك "منفردين"...
بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الجماهير..بقلم :- مرعي حيادري

الخميس 29/01/2026 20:53

بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الج...

كلمات مفتاحية

عشبة ستيفيا بديل سكر شفاعمرو.المكتبة البلدية ابداع اطفال تسونامي غينيا بابوا هزة ارضية اسئلة محرجة الطفل بكر عواودة حالة الطقس، الجو، ماطر، رياح، ارتفاع، ربيع خطبة الاحد مروان مخول أميمة الخليل اعتقال مشتبه بإلقا ء قنبلة صوتية منزل المغار حادث طرق مجدل شمس امسية اليونانية اميليو كافيه عيلبون رونيوس
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development