موقع الحمرا الأحد 02/08/2026 05:48
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. قراءة في رواية "أفرهول" للروائي زياد أحمد محافظة/

قراءة في رواية "أفرهول" للروائي زياد أحمد محافظة

افنان شهوان
نشر بـ 25/07/2018 11:48

الوطن للأغنياء والوطنيّة للفقراء

قرأت في حينه كتاب "من مروج الجليل – مذكرات طبيب من الناصرة" لطيّب الذكرِ المرحوم الدكتور الياس سليم سروجي الذي تحدّثَ فيه عن الدورِ الثقافيِّ للمجلسِ الملّي الارثوذكسي في عهدَ الانتدابِ لفلسطين وفي ذلك الأسبوعِ التقيتُ ورفيقي القارئَ ظافر شربجي مع زميلي المحامي الحيفاويّ فؤاد نقارة في باحةِ مسجدِ الجرينِةِ الحيفاويّ، حيث شاركنا في جنازةِ المرحومةِ سَروينازْ ايراني – دقة (30.11.2011) فحدّثتُه عن الكتابِ وسألتُه مستفِزًّا: "وينكمْ" فلم يكذّبْ خبرًا وبادرَ لدعوةٍ تشاوريّةٍ تأسيسيّةٍ نتاجُها تأسيسُ نادي حيفا الثقافي في الحادي عشر من شهر شباط عام 2012، وضمن نشاطاته قراءة ومناقشة كتاب في الشهر وفي يوم 15.05.2018 تناولنا الكتاب السابع والخمسين وكان رواية أفرهول للكاتب زياد أحمد محافظة (دار فضاءات الأردنيّة، 215 صفحة، صدر له عدّة روايات: "بالأمس.. كنت هناك"، "يوم خذلتني الفراشات"، "نزلاء العتمة"، "أنا وجَدّي وأفيرام"، "حيث يسكن الجنرال" ومجموعة قصصيّة بعنوان "أبي لا يجيد حراسة القصور").
تحمل الرواية عنوانًا ساخرًا سوداويًا جريئًا، فهو يرى الوضع خربانًا ومهترئًا ويلزمه كثير من الإصلاح، "البلد خربانة.. شو بدّك تصلّح تا تصلّح"، قلق على الوضع ولكنّه متفائل ويأمل بتصليحه وتغييره، يرى الفساد والفوضى والقشور ومن يدفع الثمن هو الإنسان العاديّ والبسيط، يُكبَت ويُستغَلّ باسم الدين والوطن، ومن ينتفع هم طبقة صغيرة جدًا. أعادتني قراءة الرواية ثانيةً للوحة تشكيليّة خطّية على حائط مكتبي، هديّة صديقي الفنّان التشكيليّ ظافر شوربجي، لتداعيات صار لها معنًى آخر، اللوحة بعنوان "الوطن للأغنياء والوطنيّة للفقراء".
من خلال قراءئي لروايات من شتّى أرجاء الوطن العربيّ فوجئت بأن الموتيف المركزيّ في العشرات منها يتمحور في حلم الهجرة من البلد. هجرة داخليّة ... هجرة خارجيّة... في النهاية الأمر سيّان حين يهجر الإنسان المكان؟ هل هذا فعلًا هو وضعنا؟
وها هو مازن الإمبريالي، بطل الرواية، يعود من غربته بعد ربع قرن، لتجمعه الصدفة برفاق طفولته وزملاء الدراسة، لم يرغب في بعث صداقات الماضي، فصُدم لأنّ تلك السنين لم تغيّر في طباعهم شيئًا، مواضيع حديثهم نفسها، أحلامهم مكرّرة واهتماماتهم بقيت هناك، وكأنّه لم يفارقهم كلّ تلك السنين...يقول: "ليس الأمر مدعاة للدهشة، بل على نحو محيّر، لم يتغيّر على معظم من تركتهم ورائي سنوات طويلة الشيء الكثير! فاجأني هذا. أيُعقل أن تمرّ كلّ تلك الأيام على الواحد منّا دون أن تحدث في حياته لأي تغيير يذكر؟ ألهذا الحدّ يمكن أن يكون المرء محايدًا في علاقته بالحياة!" (ص.7)، وكأنّهم خارج الجاذبيّة، يجترّون الأيّام ذاتها ويكرّرون الأحلام.
صادمٌ أن ترى الجميع يشعر بالغربة داخل الوطن، ولا يشعر بالانتماء له، يحلم بالغربة ولا حديث ولا حلم لديه سواه، فكلّ يشعر بفقدان الهويّة والخصوصيّة، الوطن حاضر غائب، مهدّم يحتاج "أفرهول"، والناس تعيش المرارة والوهم الأزليّ الدائم، يضيف مازن: "لا يعنني هنا تلك التفاصيل الكلاسيكيّة التي ترتّبها لنا الحياة بطريقتها الخاصة وتقودنا إليها في مرات كثيرة؛ كالزواج أو العمل أو الإنجاب، بقدر تلك الانعطافات التي يمكن أن تحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الواحد منا؛ قدرتنا على تليين الحاضر وتطويعه، اكتشاف المخبوء في أعماقنا، مواجهة المخاوف والتحوط لها، تجاوز تلك الخسارات التي تنهش من كل اتجاه، وسعي الواحد منا لكشف شيء من المآلات الغامضة التي يمكن أن يصلها رغمًا عن إرادته. هذا ربما بعض ما كنت أعنيه".
تناول الكاتب بجرأة حالة الفساد، الفوضى والأزمة التي يمرّ بها البلد، ويدفع ثمنها المواطن البسيط، هو الضحيّة والخاسر دومًا.
أسلوب الكاتب مشوّق، فقد نجح برسم شخصيّاته، على علّاتها، دون رتوش فجاءت انسيابية تجعل القارئ يتماهى معها، يواكبها على مراحلها، بمجهريّة أنتروبولوجيّة ثاقبة وفاضحة كمتفرّج جرّب نمط حياة آخر في الغربة، فيصوّر حيواتها واهتماماتها دون التدخّل بمستقبلها ورسمه، حياة وواقع البسطاء العادييّن، وكأنّ كلّ منهم ينظر لصورته بالمرآة، كلّ منهم يحكي روايته بلسانه هو.

لبطل الرواية علاقات متشعبّة، تسبّب له المشاكل وتأتي عليه بالمصائب ليواجهها لوحده، يتخبّط بها ومعها ليثير تساؤلات وجوديّة مع النهايات المفتوحة لتحفّز القارئ على إيجاد الحلول التي تناسبه.

لداعش وللحركات المتعصّبة الظلاميّة والتكفيريّة حضور بين عمان ونيويورك وأماكن نفوذها التي تمتد خيوطها إلى أماكن متشعّبة.

مَن يعيش في المنفى والغربة يرى الأشياء بمنظار آخر، أشياء يراها من هناك ولا نراها من هنا، يتابع كلّ صغيرة وكبيرة للمشهد الإجتماعيّ، السياسيّ والاقتصاديّ، وبما أنّه متفرّج "حياديّ" فبإمكانه تصويرها بحذافيرها ورصد التغييرات من الخارج كمتفرّج وشهادته غير مجروحة لأنّه لا يعيش الأمور، وتحليلها و"ما بتروح عليه شاردة ولا واردة".

يصوّر الكاتب حياة المقاهي الثقافيّة التي بدأت تنتشر في العالم العربيّ، مستوردة من الغرب، كما عهدناها في مقهى الأمبريالي في عمّان، الدارة النصراويّة، راية الحيفاويّة... وفتّوش.

لغة الكاتب غنيّة سلسة، متبّلة بالعاميّة أحيانًا ومشوّقة، ولكن هناك الكثير من الأخطاء اللغويّة، حبّذا لو تفاداها.


سمعت صوت غسان كنفاني في "رجال في الشمس"، يقرع الخزّان: "ما تبقى لكم.. ما الذي تبقى لكم؟ اقرعوا جدران الخزّان. اقرعوا جدرانَ الخزّان، لم يعد أمامكم سوى إتمام رسالتكم انتم على وشك الانتهاء من رحلة الألف ميل!

المحامي حسن عبادي

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

الأكثر قراءة

المدير العام لبنك مركنتيل في مؤتمر ''موني إكسبو'': "تُعدّ السلطات المحلية إحدى أهم محركات النمو في دولة إسرائيل.''

الأربعاء 08/07/2026 12:53

المدير العام لبنك مركنتيل في مؤتمر ''مون...
ترامب: 1000 صاروخ جاهز لضرب إيران إذا حاولت اغتيالي

السبت 11/07/2026 13:47

ترامب: 1000 صاروخ جاهز لضرب إيران إذا حا...
رغم تحديات الحرب… مدرسة شيرين للباليه وفنون الرقص والحركة تختتم عامًا حافلًا بالإبداع والتألق.

الأربعاء 08/07/2026 13:00

رغم تحديات الحرب… مدرسة شيرين للباليه وف...
الكنيست يقرّ تمهيديًا قانونًا لتقييد الأذان تحت ذريعة منع ''الضجيج''

الخميس 02/07/2026 00:31

الكنيست يقرّ تمهيديًا قانونًا لتقييد الأ...
حرفيش تفجع بمصرع الشاب علاء فارس (32 عامًا)  إثر سقوطه خلال رحلة تسلق في جبال الألب

الأثنين 13/07/2026 22:40

حرفيش تفجع بمصرع الشاب علاء فارس (32 عام...

كلمات مفتاحية

الأمم المتحدة سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية مخيم اليرموك دمشق اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اسطوانات غاز عرابة كاظم الساهر صورة أمه اخبار محلية فلسطينية اخبار محلية اخبار فلسطينية عملية طعن صالح ذباح الاوفر الارخص مشتريات التقب ايلات حادث طرق الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج الموركس دور مسلسل مسلسل عشق النساء الجامعة العبرية عربي ارشاد تمييزهم توقعات الابراج اليوم
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development