موقع الحمرا الخميس 19/03/2026 17:29
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. قراءة في رواية "أفرهول" للروائي زياد أحمد محافظة/

قراءة في رواية "أفرهول" للروائي زياد أحمد محافظة

افنان شهوان
نشر بـ 25/07/2018 11:48

الوطن للأغنياء والوطنيّة للفقراء

قرأت في حينه كتاب "من مروج الجليل – مذكرات طبيب من الناصرة" لطيّب الذكرِ المرحوم الدكتور الياس سليم سروجي الذي تحدّثَ فيه عن الدورِ الثقافيِّ للمجلسِ الملّي الارثوذكسي في عهدَ الانتدابِ لفلسطين وفي ذلك الأسبوعِ التقيتُ ورفيقي القارئَ ظافر شربجي مع زميلي المحامي الحيفاويّ فؤاد نقارة في باحةِ مسجدِ الجرينِةِ الحيفاويّ، حيث شاركنا في جنازةِ المرحومةِ سَروينازْ ايراني – دقة (30.11.2011) فحدّثتُه عن الكتابِ وسألتُه مستفِزًّا: "وينكمْ" فلم يكذّبْ خبرًا وبادرَ لدعوةٍ تشاوريّةٍ تأسيسيّةٍ نتاجُها تأسيسُ نادي حيفا الثقافي في الحادي عشر من شهر شباط عام 2012، وضمن نشاطاته قراءة ومناقشة كتاب في الشهر وفي يوم 15.05.2018 تناولنا الكتاب السابع والخمسين وكان رواية أفرهول للكاتب زياد أحمد محافظة (دار فضاءات الأردنيّة، 215 صفحة، صدر له عدّة روايات: "بالأمس.. كنت هناك"، "يوم خذلتني الفراشات"، "نزلاء العتمة"، "أنا وجَدّي وأفيرام"، "حيث يسكن الجنرال" ومجموعة قصصيّة بعنوان "أبي لا يجيد حراسة القصور").
تحمل الرواية عنوانًا ساخرًا سوداويًا جريئًا، فهو يرى الوضع خربانًا ومهترئًا ويلزمه كثير من الإصلاح، "البلد خربانة.. شو بدّك تصلّح تا تصلّح"، قلق على الوضع ولكنّه متفائل ويأمل بتصليحه وتغييره، يرى الفساد والفوضى والقشور ومن يدفع الثمن هو الإنسان العاديّ والبسيط، يُكبَت ويُستغَلّ باسم الدين والوطن، ومن ينتفع هم طبقة صغيرة جدًا. أعادتني قراءة الرواية ثانيةً للوحة تشكيليّة خطّية على حائط مكتبي، هديّة صديقي الفنّان التشكيليّ ظافر شوربجي، لتداعيات صار لها معنًى آخر، اللوحة بعنوان "الوطن للأغنياء والوطنيّة للفقراء".
من خلال قراءئي لروايات من شتّى أرجاء الوطن العربيّ فوجئت بأن الموتيف المركزيّ في العشرات منها يتمحور في حلم الهجرة من البلد. هجرة داخليّة ... هجرة خارجيّة... في النهاية الأمر سيّان حين يهجر الإنسان المكان؟ هل هذا فعلًا هو وضعنا؟
وها هو مازن الإمبريالي، بطل الرواية، يعود من غربته بعد ربع قرن، لتجمعه الصدفة برفاق طفولته وزملاء الدراسة، لم يرغب في بعث صداقات الماضي، فصُدم لأنّ تلك السنين لم تغيّر في طباعهم شيئًا، مواضيع حديثهم نفسها، أحلامهم مكرّرة واهتماماتهم بقيت هناك، وكأنّه لم يفارقهم كلّ تلك السنين...يقول: "ليس الأمر مدعاة للدهشة، بل على نحو محيّر، لم يتغيّر على معظم من تركتهم ورائي سنوات طويلة الشيء الكثير! فاجأني هذا. أيُعقل أن تمرّ كلّ تلك الأيام على الواحد منّا دون أن تحدث في حياته لأي تغيير يذكر؟ ألهذا الحدّ يمكن أن يكون المرء محايدًا في علاقته بالحياة!" (ص.7)، وكأنّهم خارج الجاذبيّة، يجترّون الأيّام ذاتها ويكرّرون الأحلام.
صادمٌ أن ترى الجميع يشعر بالغربة داخل الوطن، ولا يشعر بالانتماء له، يحلم بالغربة ولا حديث ولا حلم لديه سواه، فكلّ يشعر بفقدان الهويّة والخصوصيّة، الوطن حاضر غائب، مهدّم يحتاج "أفرهول"، والناس تعيش المرارة والوهم الأزليّ الدائم، يضيف مازن: "لا يعنني هنا تلك التفاصيل الكلاسيكيّة التي ترتّبها لنا الحياة بطريقتها الخاصة وتقودنا إليها في مرات كثيرة؛ كالزواج أو العمل أو الإنجاب، بقدر تلك الانعطافات التي يمكن أن تحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الواحد منا؛ قدرتنا على تليين الحاضر وتطويعه، اكتشاف المخبوء في أعماقنا، مواجهة المخاوف والتحوط لها، تجاوز تلك الخسارات التي تنهش من كل اتجاه، وسعي الواحد منا لكشف شيء من المآلات الغامضة التي يمكن أن يصلها رغمًا عن إرادته. هذا ربما بعض ما كنت أعنيه".
تناول الكاتب بجرأة حالة الفساد، الفوضى والأزمة التي يمرّ بها البلد، ويدفع ثمنها المواطن البسيط، هو الضحيّة والخاسر دومًا.
أسلوب الكاتب مشوّق، فقد نجح برسم شخصيّاته، على علّاتها، دون رتوش فجاءت انسيابية تجعل القارئ يتماهى معها، يواكبها على مراحلها، بمجهريّة أنتروبولوجيّة ثاقبة وفاضحة كمتفرّج جرّب نمط حياة آخر في الغربة، فيصوّر حيواتها واهتماماتها دون التدخّل بمستقبلها ورسمه، حياة وواقع البسطاء العادييّن، وكأنّ كلّ منهم ينظر لصورته بالمرآة، كلّ منهم يحكي روايته بلسانه هو.

لبطل الرواية علاقات متشعبّة، تسبّب له المشاكل وتأتي عليه بالمصائب ليواجهها لوحده، يتخبّط بها ومعها ليثير تساؤلات وجوديّة مع النهايات المفتوحة لتحفّز القارئ على إيجاد الحلول التي تناسبه.

لداعش وللحركات المتعصّبة الظلاميّة والتكفيريّة حضور بين عمان ونيويورك وأماكن نفوذها التي تمتد خيوطها إلى أماكن متشعّبة.

مَن يعيش في المنفى والغربة يرى الأشياء بمنظار آخر، أشياء يراها من هناك ولا نراها من هنا، يتابع كلّ صغيرة وكبيرة للمشهد الإجتماعيّ، السياسيّ والاقتصاديّ، وبما أنّه متفرّج "حياديّ" فبإمكانه تصويرها بحذافيرها ورصد التغييرات من الخارج كمتفرّج وشهادته غير مجروحة لأنّه لا يعيش الأمور، وتحليلها و"ما بتروح عليه شاردة ولا واردة".

يصوّر الكاتب حياة المقاهي الثقافيّة التي بدأت تنتشر في العالم العربيّ، مستوردة من الغرب، كما عهدناها في مقهى الأمبريالي في عمّان، الدارة النصراويّة، راية الحيفاويّة... وفتّوش.

لغة الكاتب غنيّة سلسة، متبّلة بالعاميّة أحيانًا ومشوّقة، ولكن هناك الكثير من الأخطاء اللغويّة، حبّذا لو تفاداها.


سمعت صوت غسان كنفاني في "رجال في الشمس"، يقرع الخزّان: "ما تبقى لكم.. ما الذي تبقى لكم؟ اقرعوا جدران الخزّان. اقرعوا جدرانَ الخزّان، لم يعد أمامكم سوى إتمام رسالتكم انتم على وشك الانتهاء من رحلة الألف ميل!

المحامي حسن عبادي

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

الخميس 26/02/2026 21:54

في الشهر الوطني لحماية الأطفال على الشبكة، يتمحور الخطاب العام غالبًا حول قضايا التنمر الإلكتروني، التشهير، أو المس بالخصوصية.

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

الأكثر قراءة

د. نمر حلبي:  نحو 35% من المواطنين العرب مصابون بالكبد الدهني ورمضان يعتبر فرصة ذهبية للتخلص منه

الثلاثاء 24/02/2026 13:33

د. نمر حلبي: نحو 35% من المواطنين العرب...
الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار

الثلاثاء 24/02/2026 19:22

الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إث...
ما معنى إنقاذ حياة؟ وما هو دور كل واحدٍ وواحدةٍ منا – منذ سنٍّ مبكرة – في بناء مجتمع ذو قيم، مُتكاتف، ومُساهِم في إنقاذ الأرواح؟

الخميس 26/02/2026 12:14

ما معنى إنقاذ حياة؟ وما هو دور كل واحدٍ...
ارباب الصناعة العرب عشية حلول شهر رمضان:  ارتفاع كافة تكاليف الإنتاج.. والمُصَنّعِين العرب "يمتصّون" الغلاء من منطلق المسؤولية الاجتماعية تجاه المستهلك

الخميس 19/02/2026 20:03

ارباب الصناعة العرب عشية حلول شهر رمضان:...
القناة 12 العبرية: عشرات الإسرائيليين عالقون في السعودية بعد إغلاق المجال الجوي في الخليج

السبت 28/02/2026 22:14

القناة 12 العبرية: عشرات الإسرائيليين عا...

كلمات مفتاحية

كيري سوريا موسكو The Voice 3 مقالات خواطر عادل النائب عودة الطلاب المديرة العامة المعارف الابراج حظك اليوم الاحد مدارس مدرسه ابن خلدون عرابه يوم رياضي مشتبه اعتداء جنسي طفلة حالة الطقس،اجواء ربيعية اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه مركز الطبي الجليل الدخل القومي مستخدمين اسرائيل
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development