موقع الحمرا الجمعة 02/10/2026 15:28
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. الثابت والمتحول، انتخابات المجالس البلدية والمحلية/

الثابت والمتحول، انتخابات المجالس البلدية والمحلية

موقع الحمرا
نشر بـ 12/11/2017 14:13

بعد أقل من عام سيتوجه المواطنون العرب في إسرائيل إلى صناديق الاقتراع لاختيار رؤساء وأعضاء مجالسهم البلدية والقروية.

كتب الكثير عما آلت إليه حالة بلداتنا العربية في العقدين الأخيرين وكيف انهارت أواصر الحكم المحلي الواقي وذلك بعد هزيمة الأحزاب والحركات السياسية العربية التي استطاعت، منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، أن تحدث ثورة في مفهوم "السلطة المحلية" وآليات انتاجها بعد نجاحها النسبي بالغاء تأثير السلطة المركزية وأعوانها وإضعاف قوة المفاعيل التقليدية مثل الحمائلية والطائفية والمنافعية وأخواتها.

من الناصرة كانت "البشارة" وتلتها بلدات كثيرة تبنى أهلها شعارات التغيير والحاجة إلى نفض غبار "المخاتيرية" والسلطوية، وذوّتوا ضرورة ترسيخ المجلس/القلعة؛ فواجب السلطة المحلية يجب أن يكون أولًا  صيانة كرامات الناس والمحافظة على الهوية الوطنية الجامعة لمجتمعاتنا، ومن ثم سعيها من أجل تحصيل الحقوق المعيشية وتطوير القرى والمدن من خلال إقامة منظومات عمل عصرية تعرف كيف "تفك حرف الإدارة" وتتفاعل مع مؤسسات الدولة بحكمة ودراية وصلابة لنيل حقوق المواطنة المستحقة ورغم أنف السياسة العنصرية وتمييزها القومي الصارخ.

لا أعرف كم من أجيال هذه الأيام ما زال يتذكر أسطع ما ميز تلك الحقبة، فلقد كان لمفهوم "المسؤولية العامة" مكانة واحترام وللانسان العادي كرامة وللحيزات العامة هيبة، وذلك في ظل الشعار الذي نحتته "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" وأكدت فيه أنها وجميع القوى الوطنية والتقدمية سيقاتلون من أجل بلديات ومجالس تصون "الكرامات والخدمات"  معًا.

لم تدم تلك التجربة طويلًا، وبدأت "القلاع" تسقط واحدة تلو الأخرى حتى هزم آخرها في معركة الانتخابات الفائتة والتي أنتجت "موديلًا" جديدًا للحكم المحلي العربي يتميز بعناصر سلبية مستحدثة لإنتاج السلطة وهذه تربطها، بطبيعة الحال، بعقود ولاء ليست بالضرورة تتحسّب بمصلحة البلدة العامة في مفهومها البديهي البسيط، ولا تلزمها بأساليب عمل ترعى ضرورات الانتماء الهوياتي القومي الجمعي وتأمين حصانة المجتمع ككل وأمن أفراده وسلامتهم.

كانت الجبهة الديمقراطية طلائعية في تبني مفهوم الكرامة الوطنية وتشبيكها في عملية الانتخابات المحلية، لكنها لم تكن وحيدة، فلقد شاركتها ونافستها في ذلك التوجه قوى سياسية قطرية ومحلية كثيرة، وعليه عندما نتحدث عن سقوط "القلاع" نقصد كلها وما رافقه من انحسار في قوة الأحزاب والحركات السياسية العربية وندرة تأثيرها على العمليات الانتخابية الأخيرة، ففي عدد من المواقع شهدنا كيف تذيّل بعضهم وراء مجموعات أو شخصيات كان لا يحسب لها حساب عندما كانت طيور الجليل تؤكد "بالطول وبالعرض الجبهات تهز الأرض"، وعندما كان لا يقرب جانبهم السياسي في زمن كانت "الروس" يشار لها بالبنان "والقنانير" أمثالهم  كانت ترمى خارج "صحاحير" الوطن.  

رغم فداحة الخسائر لم ينتفض المجتمع ولا قادته. كانت العوامل التي أدت إلى ذلك السقوط المدوي كثيرة. بعضها من صناعاتنا المحلية وأهمها رتقت عراه في مخايط الدولة ومؤسساتها التي استوعب قادتها ومفكروها "خطورة" الصحوة ومعنى أن يغني الطفل والشيخ والحجر "بلادي بلادي لك حبي وفؤادي" ومعهم تزغرد رياحين النقب والمثلث والجليل "موطني، الجلال والجمال والسناء والبهاء".

كيف كان السقوط ومن أين بدأت المعاول الخبيثة حفرها؟ قد نختلف على الاجابة عن ذلك، لكن الحقيقة "ثابتة" فلقد وضعوا خططهم على نار تصميمهم الهادئة وطبخوها على مواقدنا وأشعلوها في حاراتنا وفي أحضاننا.

لم يكن بيننا "نواطير للمفاتيح" ولا حتى "زاد خير" واحدة، بل كان أهل الدار يتناوشون الريح "تركية" حينًا و"أعجمية" أحيانًا، وآخرون يطربون على دردبة الطبول وهي سكرى تغني "بلاد العرب أوطاني". 

نزعوا عن عوراتهم أسمالها البالية وشرعوا بهجماتهم "المعصرنة" مدججين بأسلحة الدمار الشامل العصرية "ففرق تسد" كانت البداية والهمزة والفاتحة، ولعلعة الرصاص موسيقاها التصويرية، والقنابل رعد أعراسنا الحزينة والدموع مطر الشوارع الحارق. وفي عقدين من عمر حلم قصير صارت "المجالس" إمارات وأصبح من يحكمها ويقف على رقبتها صاحب المغانم والعنابر والأنعام ومعه رضا السادة من فوق، ودعم "قبضات" الفولاذ وحداة القوافل وموزعي "التمائم"من تحت . 

كانت شيفرة الموت مخطوطة على الشرفات و"تسقط الوحدة وتذل الجباه" كتبت على حدود "الظبات"، فعلى العرب أن يتشظوا ويصيروا أعرابًا وغربانًا وعُرٓبًا. البلدة الواحدة يجب أن تتحلل إلى معادنها "الأصيلة". الحَمولة سيدة الوقت و"عقاربها" الصدور والأفخاذ .العوائل  نجوم الليل والسيوف بروقها. البيوت أكواخ من خوف والقلق حارس أبوابها. الاخوة في الدين وفي الصلاة، وعلى الحصائر أعداء وفصائل ورماح مشهرة.

الدين أطياف والعصي مهور للسماء. في الحارات لا تنام أحاديث القبور، والنذور تضرب والولائم من سراب. في المقاهي صمت وفي المسارح نزاع وخراب.

لن نتفق كيف ومتى حدث كل ذلك ولا من كان مسؤولًا، لكن الخسارة واضحة و "ثابتة"  والمسبب غائب "ومتحول" وينتعش في الالتباس. الدولة حاضرة والجناة هناك والغابة موحشة فمن يزيح العتمة عن دروبنا بعد عام؟

من الصعب أن يراهن عاقل على رجوح حدوث تغيير جذري في الانتخابات المحلية القادمة، فالسنوات مرت ولم تجر الأحزاب والحركات السياسية الأساسية مراجعات تقيمية جادة ومسؤولة وثورية، وإن جرت مثل تلك، فهي لم تفضِ إلى تغييرات ملموسة على مستوى القيادات ولا إعادة نظر في المبادئ السياسية وبرامج  تلك الجهات السياسية، وهما العنصران الأخطر اللذان يبرران وجود حزب ما وامكانية تسويقه واحتمالات إستقطابه للناخبين.

كثيرون تأملوا أن يُنتج تشكيلُ القائمة المشتركة نمطَ عمل بلدي يتعدى اجتناب احترابات الشوارع الصدامية بين "الأخوة الاعداء" أو المحافظة على شروط الحد الأدنى للبقاء في "بيت الطاعة" الحزبية، وينزع إلى تطوير حالة من العمل الشعبي المشترك وتأطيرها في جبهات محلية قادرة على مناورة الوضع القائم القاتم وتحديه بقوة موحدة فبدونها ستكون الغلبة لأصحاب النفوذ الحاليين.

إلا أن القوى المشاركة في القائمة لم تبادر لبعث مثل هذه التجربة ولا حتى في موقع واحد في البلاد، بل على العكس تمامًا،  فإننا نسمع القعقعات في قدر القائمة "الثابت" حاليًا، وبعضها أقرب إلى التشاذبات والمناكفات التي من السهل أن تتحول إلى صراعات خالصة، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية ولنا في تجارب الماضي عبر، فمن طبع المودة بين "الضرائر" أن تبقى مهزوزة و "متحولة".

ربما يكون ما كتبه ونشره قبل أيام الدكتور منصور عباس، وهو نائب رئيس الحركة الإسلامية  الجنوبية والناطق بلسانها، صوت الوجع الصارخ وهمزة الحق قبل رحلة الخريف القادمة، فلقد تساءل بلسان العارف: "ما حاجتنا للمشتركة اذا لا تستطيع العمل كفريق واحد بشكل حقيقي، تخاطب باسمنا الحكم في إسرائيل وترفع قضايانا للعالم بأسره وتمثل بوصلة العمل السياسي لأبناء شعبنا الفلسطيني وتتصدى لقضايا خطيرة جدًا تهدد وجودنا ونسيجنا الاجتماعي؟" نعم ما حاجتنا؟

الرهان على المشتركة فيه ضرب من القمار واحتمال الخسارة، ولكن هل ستقدم الأحزاب منفصلة على رمي العصا ونثر حبوب الأمل في بساتيننا العطشى؟

هل ستسمع القيادات ما تقوله قلوب الشباب التائهين على مداخل المدن البعيدة؟

 وهل سيصغون الى نداءات الصباحات الجافلة عند منحنيات الكرمل وفي روابي الجليل الباردة؟ وهل سيستعيدون ما كانت "النصراويات" يقلنه لاسراب الطيور العاشقة؟

ما زال في الأرض عرق وبركة وخصوبة، ومحراث الناس جاهز. الندى على الأهداب ينتظر غمزة الفجر وتفجر الحناجر في الجليل وفي كل الحقول والمحاجر .

 ما الثابت اذًا وما المتحول؟ 

ألم تعلمنا حكمة الآباء أن الهزيمة "متحولة " وحدث عابر، والبقاء مع السنديان والخروب مصير "ثابت" وبيت عامر ؟ . 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

السبت 22/08/2026 21:50

أعلنت الأحزاب العربية الثلاثة، مساء الأربعاء الفائت، اتفاقها المبدئي على إقامة "القائمة المشتركة" الثلاثية التي ستضم: الجبهة الديمقراطية للسلام والمسا...

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -  جواد بولس

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي - جواد بولس

السبت 15/08/2026 14:53

بعد بضعة أيام سوف يطوي النسيان حادثة مستشفى "رمبام" وكأنها لم تكن.

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

السبت 20/06/2026 22:23

عندما قرأت، قبل مدة، كتاب "أيامي مع جورج طرابيشي - اللحظة الآتية"، تحيّنت فرصة للعودة اليه

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

السبت 13/06/2026 20:13

لم أكن من بين المتفائلين عندما وقّع قادة الأحزاب العربية الكبرى، في مدينة سخنين، على تعهد لإقامة القائمة المشتركة بعد انتهاء المظاهرة الحاشدة التي شار...

الطريق الى المشنقة !  أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الطريق الى المشنقة ! أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الأثنين 06/04/2026 22:27

صادقت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي يوم الاثنين الفائت على اقتراح قانون عقوبة الإعدام "للارهابيين" لعام 2026؛

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

الأكثر قراءة

باكستان: نعمل على إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات

الأربعاء 02/09/2026 19:31

باكستان: نعمل على إعادة الولايات المتحدة...
الرامة تفقد أحد أعلامها الموسيقيين:  وفاة الفنان والمربي سالم درويش

الأربعاء 02/09/2026 14:15

الرامة تفقد أحد أعلامها الموسيقيين: وفا...
الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. ا...
من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتي...
الجبهة تنتخب فاتن غطاس بالمقعد الثاني عقب تعليق ترشح جعفر فرح

الأثنين 07/09/2026 23:39

الجبهة تنتخب فاتن غطاس بالمقعد الثاني عق...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه طعن سكين مسنات الرامه المسن العالمي احتفال حالة الطقس ارتفاع الحرارة منظمة لاهافا تدعو لاحراق الكنائس المسيحية علنا مخيم اليرموك اخبار عالميه اخبار عالمية عالميات الاسد مقتل ضابط إسرائيلي غارات للجيش السوري القنيطرة مطلقة قلقيلية ابلغت زوجها فاعتقلتها الشرطة الاسرائيلية صورة توضيحية اخبار محلية اخبار محليه محلية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development