موقع الحمرا الأربعاء 11/03/2026 21:56
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. الكراسي أم المآسي.. بقلم جواد بولس /

الكراسي أم المآسي.. بقلم جواد بولس

vera
نشر بـ 11/08/2017 11:03

ما زال مصير "القائمة المشتركة" مجهولًا ويعاني من حالة تعويم لافتة تركت كثيرين في حالة التباس واضح وبعضهم يتخبط في بحر من ردود الفعل المتضاربة وآراء سياسيين لا يوحدهم اتفاق على تشخيص مصادر وأسباب نشوء الأزمة، ولا إجماع حول سبل تفكيك جدائلها.

من أبرز ما تعتمد عليه حجج المنادين بوجوب تطبيق أتفاق الشراكة بين الأحزاب والحركات التي تآلفت قلوبها على حين "سكرة"، كان ما استحضروه من  تراث أجدادنا، سادة الصحاري، فمروآتهم استحدثت في أبهى مشاهدها وكأنها شهب تضيء عتمة ليلهم الفحمي، ووفاءهم استذكر كمسك لأيامهم لا أقلُ، وجميع القيادات، من طالب منهم ب"استخراج" روح الاتفاق ومن جرى في أعقاب فواصله وبين نقاطه، اصطفوا وراء لامية "السموأل" وذكّرونا كيف كان حرُّ العُرب، صاحبُ الوعد، يُصفّد بدينه، ورجالهم تربط بألسنتها. لقد نسوا أو تناسوا أن للروح في الصحراء ظلالًا وصولات وللحروف كرّات وجولات.

لا أنوي التطرق لأزمة القائمة المشتركة كما تطرق إليها كثر، وذلك لعدة أسباب وفي صدارتها يقف الوجع الذي في كبدي مما يجري في ساحاتنا ومواقعنا وما يُرسم لمصيرنا ويخطط لوجودنا في إسرائيل، ثم يليه مشاعر عدم الرضا من طريقة تعاطي المعنيين مع هذه المسألة وما سببته من امتعاض في  نفوس كثيرة؛ فكل المتورطين في تفاصيل الحكاية، منذ بداية تشبيك كبكوبة الصوف وحتى هرهرتها الحالية، ينقبون، في الحقيقة، وراء مصالحهم الحزبية الضيقة والشخصية الأضيق، ويحاولون ايهامنا أنهم يدافعون عن مصالح الناس ومستقبل العمل السياسي الوطني الذي سيتدمر إذا لم تحل القضية على طريقة المحذّر وستخسر الجماهير العربية العريضة مظلة منيعة قادرة على صد قمع حكومة إسرائيل وسياساتها الكارثية .

فإما أعطائي ما "يرضيني"، هكذا يبدو لسان حال الأغلبية ، وإما السقطة اللعينة والهزيمة!   

يجب احترام الاتفاقات،

من المدهش أن نرى إجماع سادة الأحزاب/ الفرقاء وجيوشهم حول تلك "البديهية" الاخلاقية، فالأخلاق، هكذا يبدو، مادة هلامية وعند معظمهم هي مجرد "أسواق" و"مجازات"  توجب احترام "العُقَد" وتنفيذ وصايا "العصا والكوفية" الموروثة قبل ولادة قوانين التجارة ورقود الحكمة عند رجلي السماء.

أكثرية السياسيين تحدثوا باسم القيم والذمم لكن بعضهم  تفرقوا سريعًا عند تخوم المصلحة وعلى بيادر السياسة، فهذه لها، من زمن الأشعري حتى يومنا هذا، شعاب ومنعرجات والكلام فيها ذو أجواف وكهوف تلاك فيها "الشعارات" كخرق، والعهود فنون.

كثيرون ممن صدقوا نوايا قادة أخافهم فجأة علو جسر "ليبرمان" العنصري ، أدهشتهم "دواحس" هذا العصر، وكان أولى بهم أن يسألوا عن "غبراوات" جداتهم، فجدتي ماتت وهي تقول : "عمرهن، يا ستي ، العرب ما بتوحدوا " ورحلت، وهي ابنة الأرض واللغة، مؤمنة بأن "الشراكات تركات".

من المؤسف أن تنشغل محركات المجتمع العربي في إسرائيل بإشكالية طرأت بسبب استقالة النائب التجمعي باسل غطاس بعد تورطه في قضية انتهت بحبسه لعامين، علمًا بأن جميع من كان مشاركًا في مرحلة بناء القائمة وترتيب مقاعدها، وكذلك أعضاء  "لجنة الوفاق" التي رعت في حينه عملية التفاوض، لم يتوقعوا ما حدث ولا أي نظير له.

وبدون التقليل من ضرورة ايجاد حل للإشكال القائم،  ومن المفضل أن يتم ذلك عن طريق التوافق الايجابي، يجب أن تبقى قضية مَن من الأعضاء الشركاء سيحتل هذا المقعد أو ذاك قضية ثانوية، لا بل من الحكمة  إخضاعها، في النهاية، إلى مجمل المعطيات وعوامل الخطر التي تحيط بوجودنا، أذ لا يعقل أن تتحول مسألة "كرسي"، على أهميتها، بين شركاء الوطن والمصير، إلى القضية المصيرية الوحيدة المدرجة على أولويات نوائبنا ونوابنا.

هل فعلًا طوشة الإخوان على رمانة؟

لقد كشفت هذه الأزمة زيف ما صرح به كثيرون من قياديي الأحزاب والحركات المشكّلة للقائمة المشتركة، فمع ولادتها وعدوا الجماهير أن تبقى هذه القائمة وتصمد، وأن تكبر وتتطور، وأن يصبوا في أحشائها مضامين سياسية حديثة تستشرف وسائل نضال مبتكرة ومدروسة، وتتبنى خطابات سياسية مرتكزة على واقعية كفاحية تكون قادرة على حماية الناس، فهل  نصدقهم؟ وهل حقًا كان هذا الوليد معدًا، حسب الشعار والنشيد، ليصير قلعة حامية وفنارًا هاديًا؟

كيف لنا أن نصدق ذلك وكلنا يُستنزف وهو يسمع ويشاهد كيف تتجلى الخلافات اليوم ومن أجل ماذا تُتنازع الولاءات وتدور المعارك ويعلو ضجيج النقاشات حول من أجدر الأحزاب بوراثة ريع ضربة نرد غير محسوبة ولعبة تمت في " طشت" الشيطان! فمن سيقتنع أن هذه "الطوشة"على رمانةٍ وليست القلوب كما كانت ملآنة أمست أكثر ملآنة!

نعيش في مرجل.

يتمادى تحتنا الخطر، وتتكاثر حولنا الزواحف، وتدمينا مفاقس الدم التي بيننا ويتعبنا رصاصها والثكل.

تحاصر الفضائح نتنياهو وتنتظر الكواسر سقوطه والجوارح، وهو يستشعر طالعه القادم ويعرف ما البدائل، فكلما صارت النار أقرب إلى حرجه استشاط صوبنا واختارنا بامعان كأهون الطرائد.

البعض يحسبها من نزواته العابرة لكنها أكبر وأخطر وهو لن يكف عن مخططه، فالقريب من اللجة والهاوية يحاول أن يتخلص ممن يحسبهم طروحًا وأحمالًا زائدة.

صورة واقعنا جلية وقاتمة، ومن يجتهد قليلًا يستطيع قراءة خارطة تيهنا الناجزة. خارطة أعدتها الحكومات المتعاقبة وعززتها الكنيست بقوانين تحدد مسارات هبوطنا وأماكن الإنزلاق ووجهات الرحيل والسفر.

التربة في الدولة خصبة والمجتمع الاسرائيلي "مورّب" ضدنا وحاضر، وأسباب الإنقضاض الكبير "منعوفة" أمامنا والسؤال ييقى متى سيشرعون بخطواتهم الآتية من غير خوف أو تردد أو إعادة نظر خاصة وجزء كبير من القيادات  منهمك "بلعبة الكراسي" وآخرون يبحثون عن مشورة من المنفى أو عفو من شيخ أو سلطان.     

لم يمض أسبوعان على ما استعرضه نتنياهو مع مبعوثي الإدارة الأمريكية وما رشح عن ذلك اللقاء لا يتعدى عن كونه نقطةً صغيرة في زجاجة سم زعاف، وعلى الرغم من جسامة الخبر لم تحظ تفاصيله بأكثر من قلة من تعقيبات روتينية مكرورة اعتمدت على الشجب المألوف وبعضها مُزج بتهديد نتنياهو وحكومته بعظائم الأمور وببشرى تطمئن الجماهير والمؤيدين بالفرج والنصر القريب.

لا أعرف لماذ هذا القصور والتغاضي فمن يراهن على "ضمير العالم" أو استقامة "المجتمع الإسرائيلي" أو عدل السماء أو المحاكم الإسرائيلية ويتوقع أن تشكل هذه روادع في وجه حكومة إسرائيل القادمة سيكون واهمًا ويخيب ظنه.

فعلينا أن نفكر بما العمل في عهد ما بعد نتنياهو لإنه حتى لو بقي هو على رأس الحكم سيكون نتنياهو مختلفًا، ومن المفيد أن نتذكر أن كل ما يجري الآن في الأراضي الفلسطينية المحتلة بدأ عمليًا في زيارة خفية قام بها أرئيل شارون إلى البيت الأبيض واستعرض خلالها أمام الإدارة الأمريكية خططه لتقسيم الضفة المحتلة وفصلها عن غزة وخارطة مفصلة لشوارع الفصل العنصري ونقاط التفتيش وغيرها من تفاصيل حسبها كثيرون مجرد أحلام لصبية عابثين، فصارت كما نرى جحيمًا يعيش في أرجائه الفلسطينيون.  

تاريخ فلسطين مليء بمثل مشاهد هذا "الكسل الوطني" وتجارب مواضينا دامية  وكان أولى بمن شاركوا في مصارعة  "العقبان" على أعشاش السراب أن يعودوا إلى ساحات بيوتهم ومواقعهم ويبنوا قلاعهم ويشيدوا أبراجهم، فالطوفان آت.

وإخيرًا، قد يلومني البعض لأنني لم أطرح أسئلة كثيرة فرزتها أزمة القائمة المشتركة  ومنها إذا كانت الأولوية للمحاصصة الأسمية الحزبية فأين التقييم السليم للنائب النشيط المميز والمضحي والبارز؟ وما وزن المرشح الحزبي ومعنى إختيار الأحزاب لمرشحيها بعد عمليات إنتخاب داخليه قاسية ومضنية؟ وما هو دور ومكانة "لجنة الوفاق" ومن أين  تستقي مصادر شرعيتها؟ ولماذا لم تتعاط المؤسسات القيادية الرئيسية ومثلها مؤسسات المجتمع المدني مع أزمة مقاعد المشتركة، والأهم ماذا هم فاعلون في وجه ما صرح به نتنياهو وما تخطط له إسرائيل الكبرى؟ فالمجال ضيق والبقية ستأتي .

يتبع              

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

السبت 13/09/2025 17:32

شنت اسرائيل هجوما عسكريا على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اغتيال عدد من قادة حماس اجتمعوا لمناقشة امكانية التوصل الى صفقة تبادل ممكنة مع الحكومة ال...

الأكثر قراءة

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مر...
د. نمر حلبي:  نحو 35% من المواطنين العرب مصابون بالكبد الدهني ورمضان يعتبر فرصة ذهبية للتخلص منه

الثلاثاء 24/02/2026 13:33

د. نمر حلبي: نحو 35% من المواطنين العرب...
الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار

الثلاثاء 24/02/2026 19:22

الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إث...
دهاليز الزمن ...معين ابوعبيد

الأربعاء 11/02/2026 21:10

دهاليز الزمن ...معين ابوعبيد
زيارة المسؤولة في وزارة الصحة د. نور عبد الهادي إلى الكلّية الأكاديمية سخنين تبحث آفاق التعاون الأكاديمي

الخميس 12/02/2026 19:46

زيارة المسؤولة في وزارة الصحة د. نور عبد...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه عيارات الرينة الشرطة تكشف عن قضية نصب واحتيال واعتقال مشتبه اجراءات أمنية هجمات باريس المانيا اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه بعينه نجيدات متميز غانتس غزة مصير القوة بلال لولا جعفر فيسبوك هاشتاغ الطيبي السلطة الفلسطينية ديون الكهرباء اخبار محلية لجنة المتابعة العليا انتخابات رئيس يا ظالِمَتي طلال غانم اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين دهس
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development