موقع الحمرا الأحد 11/10/2026 08:10
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. لا اعداء دائمين في السياسة - جواد بولس/

لا اعداء دائمين في السياسة - جواد بولس

نشر بـ 19/05/2025 21:26 | التعديل الأخير 19/05/2025 21:29

منذ لحظة اعادة انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، يعيش العالم حالة من القلق وعدم اليقين. وقد ساعدت تصريحاته المتتالية، في شؤون السياسة والاقتصاد، على ترسيخ هذه المشاعر وانتظار ما سيفعله في اليوم التالي. 

سوف تتأثر منطقتنا، من دون أدنى شك، بسياسات ادارة ترامب المعلنة والمضمرة، وتشهد على هذا زيارته الحالية للملكة العربية السعودية ولدولتي قطر والامارات. بيد أن الرهان على وجهة هذه التغييرات وطبيعتها وعلى نتائجها السياسية الحقيقية، غير ممكن حاليا لانه ما زال قيد التخطيط والاعداد.

من اللافت متابعة التفاعلات السياسية والنقاشات الجارية داخل اسرائيل حول علاقة "أمريكا الترامبية" الجديدة "باسرائيل البيبية" الجديدة. ولقد كثرت التحليلات التي تتناول شخصية ترامب والتساؤلات ما اذا كان قد غيّر مواقفه تجاه اسرائيل بشكل استراتيجي، كما يخمن ويخشى بعض الاسرائيليين، أم أن الامور بقيت كما كانت، وما نراه في هذه الايام هو مشهد عابر لكنه حقيقي، تكمن دوافعه بنزق رئيس مصاب بنرجسية مفرطة لم يتحمل بجاحة بنيامين نتنياهو تجاهه ولا أسلوبه المراوغ والمستهتر بأطباع زعيم يشعر أنه امبراطور العالم.

لم يكن توقيت الزيارة ولا ما سبقها من تصريحات مجرد صدفة؛ ولا يجوز تسخيفها، بناء على مشاهد ومفارقات زيارة ترامب للسعودية خلال فترة ولايته السابقة، ببضعة جمل ساخرة تصف دوافع مجيئه هذه المرة أيضا كي يضحك على العرب "ويحلب خزائنهم" ويعود حليفا لاسرائيل يساندها رغم ما فعلته وتفعله ضد الفلسطينيين. الحقيقة هي ان ادارة  ترامب بحاجة للمال وللاستثمارات الخليجية وهذا الهدف ستوفره لها الزيارة كما قرأنا. ولكن قد لا تبرم هذه الصفقات من دون أن تؤخذ المستجدات التي طرأت على منطقة  الشرق الاوسط في الحسبان، لا سيما ما جرى ويجري داخل لبنان بعد هزيمة حزب الله، وما جرى ويجري في سوريا بعد سقوط نظام بشار الاسد، وتأثير ذلك على ايران وغيرها من دول المنطقة. 

يأتي ترامب الى الرياض ويعرف أنها ترغب وتستطيع أن تلعب دورا قياديا حقيقيا ومؤثرا في "لم شمل" الدول العربية الاسلامية السنية، وفي نفس الوقت تعلن عن دعمها للجهود الرامية الى التوصل لمعادلة سلمية مع النظام الايراني، الذي يبدي بدوره رغبة وميلا لانجاح هذه الامكانية. يحضر وهو يعرف أن أنظمة الحكم العربية، خاصة في المملكة العربية السعودية، بحاجة الى توفير الاستقرار السياسي في المنطقة، ويعرف ان هذا الاستقرار لن يتوفر الا بتوفر عدة معطيات وشروط، أهمها ضرورة ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، فبدونه قد تستمر ابادة شعب فلسطين وتبقى حرائق الشرق مشتعلة. 

أفترض أن هنالك تفاصيلَ كثيرة لهذه الزيارة لم يجرِ الحديث عنها علنا وستبقى طي الارشيفات المكتومة؛ واقرأ ما يُكتب داخل اسرائيل والخوف من امكانية تخلي النظام الامريكي عن بديهية كون اسرائيل، او على الاقل حكومتها الحالية، حليفة استراتيجية وحيدة في الشرق  الأوسط؛ وأقرأ أيضا ما يكتب وينشر في الاعلام العربي، وجلّه اعلام مجنّد ويتبع أهواء وسياط أسياده، وأعرف أن جميع الاحتمالات السيئة تجاه مصير القضية الفلسطينية ما زالت واردة؛ ففلسطين قد خبرت من مآسيها منذ أكثر من مائة عام، وحشية الغرب وكذب العرب وغدر الأعاريب. 

كل الاحتمالات واردة لكنني، مع كل التوجس، أشعر بأننا مقبلين على ايقاف المجزرة ضد الفلسطينيين خاصة بعد ان بدأت محافل واسعة في العالم تقتنع بأن الفلسطينيين هم ضحية مجازر الحاضر، وان اسرائيل، بسبب جرائمها الوحشية ضدهم، تستحق خسارة مكانتها كضحية التاريخ المعاصر الوحيدة وتستحق أيضا رفع الحصانة التي حمتها طيلة العقود الماضية ومنعت محاكمة المسؤولين فيها عن الجرائم التي اقترفوها بحق الفلسطينيين. قد نشهد، اذا صدق هذا التصور، بداية طريق جديد سيبدأ بتنفيذ حل وفق إطار ترامب - بن سلمان والذي يقضي بعودة جميع الرهائن في مرحلة واحدة، وانهاء الحرب، وانسحاب إسرائيلي من غزة، واطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين. ويبقى الخوف مما سيتلو ذلك على طريق توسيع اتفاقيات توسيع اتفاقيات ابراهام لتشمل دولا جديدة وتحديدا سوريا تحت نظام الجولاني؛ والمخفي أعظم. 

لا يمكن الكتابة عن القضية الفلسطينية من دون استحضار المحطات التي مرّت عليها  عبر التاريخ المعاصر، وكيف تجاذبتها الانظمة العربية وحاولت احتضانها في بعض المراحل "بحب خانق" كاحتضان الدببة الجائعة، لكن هذه العجالة لا تكفي. لكننا نستطيع ان نذكّر بعودة هذه المنافسة بعد ان تضعضعت مكانة "منظمة التحرير الفلسطينية " وتم ترسيخ دور "حركة المقاومة الاسلامية- حماس" كجهة شرعية تتصرف كقيّم على شؤون غزة ومصيرها ومصير أهلها بعد انتهاء الحرب عليها. فحماس تفاوض فرنجة الامريكان "وكفارها " مباشرة، وتوافق على منحهم جنديا محتجزا لديها، يحمل الجنسية الامريكية، كبادرة لحسن النية.

لقد أعادتنا المحنة الفلسطينية الداخلية الى ذاك الزمن القبيح، حين كانت "روح القضية الفلسطينية" رهينة مهينة تتجاذبها الأنظمة العربية والاسلامية وتقدمها أضاحي لاسرائيل ولامريكا .  

يتطلع الفلسطينيون لما يجري في الرياض وفي داخل دول الخليج عموما بتشكك يصاحبه أمل. فقد توجهت القيادة الفلسطينية من رام الله لحكام السعودية وعلى رأسهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان واستجارت بنفوذه وطالبوه بأن يقف مع فلسطين ويدعم حقها. ووعدتهم السعودية بألا تطبع مع اسرائيل قبل أن ينال الفلسطينيون حقوقهم بالدولة وبالاستقلال، وهذا ما أعلنه الأمير محمد يوم الاربعاء حين صرح مؤكدا على "ان المستقبل الذي نتطلع اليه من خلال تحقيق أهداف التنمية المستدامة، يتطلب وجود بيئة مستقرة وآمنة. ونحن مدركون حجم التحديات التي تواجهها منطقتنا، ونسعى معكم فخامة الرئيس وبالتعاون مع أشقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي لوقف التصعيد في المنطقة وانهاء الحرب في غزة وايجاد حل دائم وشامل للقضية الفلسطينية وفقا لمبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة بما يحقق الأمن والسلام لشعوب المنطقة". 

 ورغم وضوح الكلام لصالح الفلسطينيين، لا يمكن التأكد من نتائج الزيارة وتأثيرها المحتمل، مع أن ترامب نفسه أكد على أن "لا أعداء دائمين في السياسة  فمصالح أمريكا أولا؛ وهذه ستؤمنها الأموال والاستثمارات الخليجية، وترتيب بضعة أوراق هامة، مثل دفع السعودية الى مقدمة هرم الحلفاء، قد يكون على حساب قطر واخواتها، ووضع قواعد تعامل جديدة مع نتنياهو وحكومته، واحتواء سوريا عن طريق تدجين نظام الشرع "الاسلامي الثائر"؛ الذي رأيناه في مشهد قد خلق بلبلة واحراجا داخل الحركات الاسلامية التي هللت لقدوم  الشرع / الجولاني على أجنحة  الاسلام قاهرا "الفرنجة" والصليبيين. لقد نجحت الزيارة بزج الكثيرين، ليس الحركات الاسلامية وحسب، في مشاهد محرجة وملتبسة قد تتضح تداعياتها ونتائجها قريبا. 

فلننتظر اذن فإن الغد لناظره قريب.     

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


مرحلة "التشطيب" انتهت والمعركة الحاسمة أمامنا

مرحلة "التشطيب" انتهت والمعركة الحاسمة أمامنا

الثلاثاء 06/10/2026 21:27

قرار سحب ترشيح سامي أبو شحادة من القائمة المشتركة خاطئ، وله تبعات سياسية وقضائية سلبية.

ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

السبت 22/08/2026 21:50

أعلنت الأحزاب العربية الثلاثة، مساء الأربعاء الفائت، اتفاقها المبدئي على إقامة "القائمة المشتركة" الثلاثية التي ستضم: الجبهة الديمقراطية للسلام والمسا...

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -  جواد بولس

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي - جواد بولس

السبت 15/08/2026 14:53

بعد بضعة أيام سوف يطوي النسيان حادثة مستشفى "رمبام" وكأنها لم تكن.

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

السبت 20/06/2026 22:23

عندما قرأت، قبل مدة، كتاب "أيامي مع جورج طرابيشي - اللحظة الآتية"، تحيّنت فرصة للعودة اليه

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

السبت 13/06/2026 20:13

لم أكن من بين المتفائلين عندما وقّع قادة الأحزاب العربية الكبرى، في مدينة سخنين، على تعهد لإقامة القائمة المشتركة بعد انتهاء المظاهرة الحاشدة التي شار...

الطريق الى المشنقة !  أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الطريق الى المشنقة ! أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الأثنين 06/04/2026 22:27

صادقت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي يوم الاثنين الفائت على اقتراح قانون عقوبة الإعدام "للارهابيين" لعام 2026؛

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

الأكثر قراءة

الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل حاليًا

السبت 12/09/2026 14:56

الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسر...
د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرف...
د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...
الجيش يدمّر بنى تحتية وأنفاقًا في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان ورفع حالة التأهب في إسرائيل تحسبًا لرد ايراني

الخميس 10/09/2026 21:57

الجيش يدمّر بنى تحتية وأنفاقًا في مرتفعا...
المركز: إصابة شاب بجروح خطيرة إثر تعرضه للدهس على شارع 2

السبت 12/09/2026 15:47

المركز: إصابة شاب بجروح خطيرة إثر تعرضه...

كلمات مفتاحية

حفلة جهاد عيلبوني راس السنة عيلبون يافا مخدرات اعتقال الابراج حظك اليوم الجمعة حالة الطقس، الجو، ماطر، رياح أخطاء الأهل اطفال شجار جدال تأثير الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج مدرسة البشائر سخنين رياضه رياضة عالمية برشلونا رياضه عالميه القدس صلاة الحرم الاقصى الشرطة عيلبون كلية الجليل المسيحية يوم التراث الفلسطيني ثانوية عيلبون
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development