موقع الحمرا السبت 30/08/2025 21:39
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. صفقة الأمل والفرح المحظورين وطوفان الاحتلال على الضفة المحتلة -كتب: جواد بولس/

صفقة الأمل والفرح المحظورين وطوفان الاحتلال على الضفة المحتلة -كتب: جواد بولس

نشر بـ 26/01/2025 14:29 | التعديل الأخير 26/01/2025 14:32

 يختصم المتابعون لتداعيات الحرب الاسرائيلية على تقييم لحظة الاعلان عن وقف اطلاق النار في غزة والشروع بتنفيذ صفقة تبادل الاسرى الفلسطينيين مع الرهائن، الأحياء منهم والجثامين، الاسرائيليين المحتجزين لدى حركة المقاومة الاسلامية حماس. البعض يدّعي، أو يشعر، أن اسرائيل قد هزمت في هذه الحرب، أو على الأقل لم تنتصر فيها تماما، وأن حماس لم تهزم تماما، أو على الأقل، لم تلقِ سلاحها ولم ترفع الراية البيضاء. لا معايير محددة يمكن الاجماع عليها واعتمادها كمقاييس مثبتة لتحديد معالم النصر أو الهزيمة، خاصة وأن إسرائيل تعتبر أن قرار وقف النار هو قرار مؤقت، وقد تستأنف الحرب بعد انتهاء مراحل تنفيذ الصفقة، او اذا أخلّت حماس بالتزاماتها؛ ومن السابق لأوانه تحديد نتيجة الحرب النهائية والاعلان عن من انتصر ومن هزم فيها عسكريا وسياسيا.

لن تشغلني في هذه العجالة تلك النقاشات ولا أهداف المشاركين فيها أو اعتباراتهم الحركية/ الفصائلية/ الحزبية السياسية وخوف بعضهم من احتمالات تأثيراتها على مستقبلهم السياسي؛ ولكن، إن كان لا بد لي من تقييم الصفقة بكونها احدى محطات الحرب الحالية، على أن أفعل ذلك بمنأى عن نتائجها الميدانية وهول الخسائر البشرية والمادية المتحققة وتداعيات الحرب على مصير القضية الفلسطينية، فإن حيّدنا جميع هذه العناصر، يمكن اعتبارها هزيمة لحكومة اسرائيل التي حاولت طيلة 470 يوما من القصف والدمار والقتل أن تحرر الرهائن الاسرائيليين بالقوة، لكنها فشلت، واضطرت أخيرا، بسبب تراكم عدد من العوامل، أن تقبل الصفقة. لقد كان حزب "عوتسما يهوديت" ورئيسه ايتمار بن غفير، الجهة الوحيدة التي تمسّكت بموقفها الرافض لوقف إطلاق النار ولعقد الصفقة بدون التزام رئيس الحكومة باستئناف الحرب والاستمرار بها حتى القضاء الكامل على حركة حماس والاحتفاظ بأرض غزة والاستيطان فيها واخضاعها للحكم الاسرائيلي. وقد أدّى موقفهم هذا الى استقالة وزراء الحزب من حكومة نتنياهو في خطوة يتوخون منها تعزيز قوة حزبهم بين أوساط اليمين المتدين المسياني الاستيطاني والفئات القومجية. يعرف المحللون والمتابعون أنه لو كان وزراء حزب الليكود يملكون "عصماتهم السياسية" لما صوّتوا لصالح الصفقة، بل كانوا، مثل وزراء آخرين في الحكومة، معنيين بأن ينهي جيشهم  "مهمته المقدسة" حتى تحقيق أهداف الحرب الحقيقية، وهذا يعني، في غياب تحديد أي هدف سياسي واضح ومعلن للحرب، الاستمرار في قتل الفلسطينيين واتمام تطهير القطاع وتهجير سكانه وتدميره الشامل.

وإذا احتسبنا أن الاعلان عن الصفقة هو هزيمة لحكومة نتنياهو ومخططاتها الحقيقية، يمكن احتسابه نصرا لصالح حركة حماس، ولو من باب كونه انجازا "مرمّمًا" لآمال الفلسطينيين الذين وقفوا على تخوم التيه وفقدان سبل النجاة، وكادت مشاهد جثامين أحبابهم أن تطمر آمالهم؛ فالصفقة تمّت في زمن عقم الضمائر وتفشي الخيانات وبعد أن تخطت إسرائيل كل الحدود ومارست كل المحظورات.

ليس مهمًّا كيف تلقى قادة الحركات والفصائل الفلسطينية، أنباء الاعلان عن الصفقة؛ فمنهم من سيحاول ترصيدها في خزائنهم التنظيمية وادراجها في سجلات غنائمهم السياسية، ومنهم من "سيلوكونها" كمضغة قات ويبعدون أنفسهم عن عواقب غد معقود على أهوال القدر.

ليست مهمّةً دوافع جميع أولئك، الخاصة منها والفئوية؛ فوقع الصفقة يتخطاهم ويتخطى لحظة الدم الحاضرة واغواءات "نصر" متلعثم على عتبات تبكي على ركام بيوتها وضياع أصحابها. الصفقة هي حدث مؤثر على احداثيات قوس الحرية، من شأنها، اذا تمت أن تجهض مكائد "السجان الاسرائيلي" وتنسف كل ما خطط له خاصة منذ عام 2007 بعد أن وقع اسفين الفرقة بين اخوة الكفاح واحتمت كل "ملة" منهم ببيرق وبخيمة وتحت إمرة "خليفة" أو "شاويش".

لقد واجه الأسرى الفلسطينيون جميع صنوف التنكيل والقمع والتعذيب منذ يوم الاحتلال الأول، الا انهم عرفوا دائما، بصمود لامَسَ المعجزات، كيف يفشلون مؤامرات سجانهم ويبقون موحدين على عهود النضال والتضحيات من اجل الحرية والكرامة وحب فلسطين. لقد كانت السنوات الاخيرة أقسى السنوات على الحركة الأسيرة، فحكومة اسرائيل الحالية قررت أن تحاربهم بأساليب قمع واضطهاد غير مسبوقة. وكان عنوان معركتها معهم كسر روح النضال عند كل أسير وأسيرة وتوصيلهم إلى قناعات بأن نضالاتهم كانت سدى، وانهم سيعيشون في الأسر كالعبيد، ولن يحرروا الا وهم أذلّاء ومهزومين، أو جثامين منسية.    

أعرف الكثيرين من الأسيرات والأسرى الذين حرروا مؤخرا، وأولئك المرشحين للافراج في النبضة القادمة. تحضرني تفاصيل سنيّ أسرهم وكيف قضوا زهرات أعمارهم وراء القضبان وذابت أرواحهم تناهيد وأقمار. أتذكر مسيرات صمودهم، وتمسكهم بقناعة "وقد بلغوا قمة الموت" بأن يوما ما سيأتيهم "بعد انتحار القحط.. مع الشمس طائر الرعد"؛  والسلام لروح صاحب "طائر الرعد" الشاعر سميح القاسم. أتذكر وأتخيل وجوههم وهي مغمورة "بفرح حزين" وفي مآقيهم تستعيد بذور الأمل خضرتها وعلى جباههم تتراقص النجمات وهي تمحو  ظلال الأسى.     

في هذه الحرب كانت الصدارة لمشاهد جثث الغزيين بعد أن أسقطتها، بعبثية وحشية، نيران جيوش "نيرون" ؛ ولمشاهد أرتال النازحين وطوابير النساء والاطفال وهم يغوصون في سحابات من غبار هاربين من وجع الى عدم. وكانت صور الركام تحاكي روح بشرية جوفاء رمادية وتذكر كيف يعق الاخوة باخوتهم وكيف يخون ويتآمر الأشقاء . هكذا كان قلب المشهد وهكذا سيبقى؛ بيد أن اعلان وقف اطلاق النار أعاد للتراب أنفاسه وللعيون ماءها. وحين أعلنت صفقة التبادل عادت قضية الأسرى للواجهات وذكرت العالم والاسرائيليين أيضا، أن الأسرى هم زاد الحرية المغتصبة "وحطب الثورة" التي مهما أخمدت نيرانها، سيأتي يوما "حادٍ" وينفخ في رمادها لتصبح وبالا على مغتصبيها.   

ليس صدفة أن يستقيل وزير الأمن القومي في اعقاب موافقة الحكومة على الصفقة؛ فهو من نظّر لضرورة محاربة الأسرى الفلسطينيين في السجون التي تخضع  لسلطة وزارته؛ وهو من باشر بالتطبيق الفعلي ونجحت اجهزة وزارته بتسجيل تقدم كبير في تنفيذ مخططاتها واضطهاد الأسرى بشكل غير مسبوق. لقد استهدفت سياساته المدعومة بموقف الحكومة وبأغلبية بين أعضاء الكنيست، ليس تحطيم تنظيم الحركة الأسيرة وهدم تماسكها التاريخي وحسب، بل أيضا استهدفت تحطيم معنويات الأسرى أنفسهم واغراقهم بمشاعر اليأس وحجب الفرح عن حياتهم اليومية.  

في هذه الظروف جاء اعلان الصفقة، فبعثت بشائرها شلحات من الامل ونفحات من سيرة أصيلة وأعادت للفضاء تراتيل من قادوا القوافل جيلا بعد جيل. ثم جاءت مشاهد العائلات وهي تستقبل غواليها الخارجين من "وراء الصقيع" ويترنح الفرح على عنات القصب وتضحك السماوات فوق فلسطين وتفجّ سيوف النور فحمة اليأس وتنغمد في حلوق الطغاة والطواغيت؛ وكانت اسرائيل الطاغيه تنظر وتعتصر عنصرية وتأهبا. 

شكلت صفقات الافراج عن الاسرى في تاريخ النضال الفلسطيني دوما جرعات ضد اليأس الذي فرّخ في السنوات العجاف الأخيرة، في تعاريج البلاد واستوطن سهولها. انها صهاريج لتوليد الفرح الذي يحاول المحتلون أن يقتلعوه ويمحوا معالمه. هي، في هذا الزمن الباطل، بمثابة لطمة "داود" هذا العصر "لجولياته" العاتي. هكذا هو باب الحرية وسيبقى لونها كلون الدم أحمر. 

بعيدا عن جميع التعقيدات والشوائب، أفرحت الصفقة الفلسطينيين ولو بقدر بسيط والى حين، ولذا فهي علامة من علامات نصرهم الصغير؛ وقد اغضبت الصفقة حكومة الاسرائيليين لذا فهي علامة من علامات هزيمتهم. لقد غضبوا في الخفاء فجاء ردهم مكشوفا وقاسيا وهذه المرة في الضفة المحتلة. إن ما نراه في الضفة من عمليات عسكرية واعتقالات واعتداءات ونصب الحواجز، ما بين دائم ومتحرك، حتى وصل عددها في هذه الأيام الى ما يقارب 898 حاجزا، هي نذائر حرب جديدة ستسقط مزيدا من الضحايا وتخلف الدمار وستقول نيرانها للفلسطينيين: لا تفرحوا بأسراكم المحررين، ولا تذهبوا بعيدا في بحور الأمل. عليكم كتبت الهزيمة واليأس مأواكم؛ فلا حرية لكم ولا فرح ولا أمل لديكم .

انها أرض الحروب السماوية الأبدية .. من قال انها بلاد السمن والعسل ! 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


بنيامين نتنياهو ورؤيا اسرائيل الكبرى  جواد بولس

بنيامين نتنياهو ورؤيا اسرائيل الكبرى جواد بولس

الأحد 17/08/2025 20:20

أكّد بنيامين نتنياهو خلال مقابلة صحفيه أجراها مع فضائية i 24  الاخبارية يوم الثلاثاء المنصرم على "انه مرتبط جدا برؤية "إسرائيل الكبرى، التي تشمل فلسطي...

السابع من اكتوبر، البداية والنهاية !  جواد بولس

السابع من اكتوبر، البداية والنهاية ! جواد بولس

الأحد 10/08/2025 21:46

يتعاطى الاعلام الاسرائيلي، هذه الايام، أبعاد قرار بنيامين نتنياهو احتلال قطاع غزة ويتساءل حول مدى جدّيته، وكأنّ ما جرى ويجري على أرض غزة، منذ أن اجتاح...

أيمن عودة ، قائد مشتبك ليس بحاجة الى تلميع !  جواد بولس

أيمن عودة ، قائد مشتبك ليس بحاجة الى تلميع ! جواد بولس

السبت 19/07/2025 18:22

أسقطت الهيئة العامة للكنيست مساء الاثنين الفائت اقتراح اقصاء النائب أيمن عودة، رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير، بعد أن فشل المبادرون للاقتراح في ال...

إقصاء أيمن عوده من الكنيست بداية لرحلة صيد طويلة - جواد بولس

إقصاء أيمن عوده من الكنيست بداية لرحلة صيد طويلة - جواد بولس

الأحد 13/07/2025 22:24

تعتبر محاولة اقصاء النائب أيمن عودة، رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير ، من الكنيست قمة في سياسة ملاحقة المواطنين العرب في اسرائيل، وانتصارا ساحقا، ف...

توفيق زياد، نناديكَ  - جواد بولس

توفيق زياد، نناديكَ - جواد بولس

السبت 05/07/2025 14:18

تحل اليوم ، الخامس من يوليو، الذكرى الحادية والثلاثون لرحيل توفيق زيّاد. ورغم ضجيج الغبار وحطام الوقت، أرى صورته أمامي وأسمعه، هناك عند حفاف المدى، يص...

بين مذبحة كنيسة "سيدة النجاة" ومذبحة كنيسة "مار الياس" المسيحية الشرقية قد هزمت - جواد بولس

بين مذبحة كنيسة "سيدة النجاة" ومذبحة كنيسة "مار الياس" المسيحية الشرقية قد هزمت - جواد بولس

السبت 28/06/2025 17:15

أثار الاعتداء الإرهابي الدموي الذي نفذ يوم الاحد الفائت على كنيسة "مار الياس" في حي دويلعة في العاصمة السورية دمشق  موجة من ردود الفعل المستنكِرة والر...

ماذا لو بقي فيصل الحسيني حيا ؟ جواد بولس

ماذا لو بقي فيصل الحسيني حيا ؟ جواد بولس

الأربعاء 11/06/2025 15:39

في الكويت ، قبل أربعة وعشرين عامًا، رحل فيصل الحسيني بهدوء. هدوء سكن طبعه وهو حي ورافقه في كل معاركه ضد الاحتلال الاسرائيلي، تلك التي خاضها في شوارع ا...

لا اعداء دائمين في السياسة  - جواد بولس

لا اعداء دائمين في السياسة - جواد بولس

الأثنين 19/05/2025 21:26

منذ لحظة اعادة انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، يعيش العالم حالة من القلق وعدم اليقين. وقد ساعدت تصريحاته المتتالية، في شؤون السي...

فلسطين في "العناية المكثفة" وشعبها في "حالة ذهنية" مستعصية -  جواد بولس

فلسطين في "العناية المكثفة" وشعبها في "حالة ذهنية" مستعصية - جواد بولس

السبت 10/05/2025 19:20

يبدو أن مخطط حكومة نتنياهو ازاء مصير قطاع غزة والضفة الغربية اكتسب دفعة جديدة بعد اجتماع  "المجلس السياسي والامني" المصغر، الذي انعقد يوم الاثنين الفا...

بين مسيرة العودة والحرائق في أحراش القدس وضواحيها - بقلم: جواد بولس

بين مسيرة العودة والحرائق في أحراش القدس وضواحيها - بقلم: جواد بولس

السبت 03/05/2025 12:44

أعلنت "جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين"، الناشطة بين فلسطينيي الداخل، عن تعليق/ الغاء مسيرة العودة، التي كان من المزمع تنظيمها، هذا العام، إلى أراضي قري...

الأكثر قراءة

د.اشرف ابو شقارة: المسنون والأطفال والحوامل ومرضى الأمراض المزمنة هم  الفئات الأكثر عرضه لخطر موجات الحر

الأحد 10/08/2025 14:54

د.اشرف ابو شقارة: المسنون والأطفال والحو...
ثانوية حنا مويس الرامة تحتفل بتخريج الفوج ال 70

الأثنين 25/08/2025 22:13

ثانوية حنا مويس الرامة تحتفل بتخريج الفو...
انتخاب الأستاذ مجيد فراج مديراً للمدرسة الابتدائية على اسم الشاعر سميح القاسم في الرامة

الخميس 21/08/2025 19:54

انتخاب الأستاذ مجيد فراج مديراً للمدرسة...
ساجور: مقتل الشاب ساهر ابراهيم (29 عامًا) اثر تعرضه لاطلاق نار في الرامة

الأثنين 04/08/2025 18:00

ساجور: مقتل الشاب ساهر ابراهيم (29 عامًا...
رئيس اتحاد ارباب الصناعة يعقب على تصريح ترامب بخصوص الرسوم الجمركية: ​ نأسف لهذا القرار

الأحد 03/08/2025 22:19

رئيس اتحاد ارباب الصناعة يعقب على تصريح...

كلمات مفتاحية

منوعات ترفيه فن لينا مخول مارسيل خليفة من سيربح المليون الابراج حظك اليوم الجمعة وايزمن طه حسين سخنين اخبار محلية حادث اخبار محلية اكسال اصابة متفاوتة بالغة دهس معاليه ادوميم فلسطيني حالة الطقس، الجو، ماطر، رياح اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه تفجير المصادقة بالقراءة الثالثة على قانون النخفيضات الضريبية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2025
Megatam Web Development