موقع الحمرا الأحد 23/08/2026 08:11
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. يا ساكني الزنازين اتحدوا - بقلم: جواد بولس/

يا ساكني الزنازين اتحدوا - بقلم: جواد بولس

نشر بـ 12/10/2024 17:52 | التعديل الأخير 12/10/2024 18:04

أصدرت المؤسسات الفلسطينية التي تتابع شؤون الأسرى الفلسطينيين, قبل أيام، وثيقة شاملة تحت عنوان "ورقة حقائق" ضمنتها "معطيات حول حملات الاعتقال التي نفّذها الاحتلال بعد السابع من أكتوبر وأبرز التحوّلات التي فرضتها هذه المرحلة على قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعسكرات الإسرائيلية".  

لم تبدأ إسرائيل حربها الوحشية ضد الفلسطينيين في السابع من أكتوبر العام المنصرم؛ لكنّها وظّفت أحداث ذلك اليوم للانتقال الى مرحلة جديدة على طريق تنفيذ مخططات التيارات اليمينية المهيمنة على حكومة نتنياهو وعزمهم تشديد سيطرتهم على الأراضي المحتلة وحسم مستقبل المواطنين الفلسطينيين خارج معادلات وقرارات ما يسمى "الشرعية الدولية" التي كانت مغيّبة نسبيا عن الهواجس الصهيونية السائدة فقررت هذه الحكومة تقويضها بشكل نهائي.  وهذا ما تفعله عمليًا جيوش "امبراطورية صهيون /اسرائيل" في حربها على غزة وداخل الضفة الغربية وفي بقاع كثيرة في الشرق الأوسط تجتاحها النيران الاسرائيلية بحرية موجعة ومستفزة على مرأى شعوب الأرض قاطبة وحكامها.

لقد شكّلت قضية الأسرى الفلسطينيين إحدى جبهات الحرب الاسرائيلية الدموية الخلفية؛ ولئن غابت تفاصيل الجرائم الاسرائيلية، المنفذة بحق الأسرى داخل سجون ومعسكرات الاحتلال، عن "مشاهد الموت" العامة ، يبقى حق ضحايا تلك الجرائم دينًا معلقًا في رقاب البشرية وحراس ضمائرها ؛ وتبقى مهمة توثيق هذه الجرائم مسؤولية فلسطينية عليا  ومسؤولية المؤسسات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق سكان البلد المحتل وأسراه في زمن الحروب. 

تشير "ورقة الحقائق" المذكورة إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال تخطى العشرة آلاف أسير حتى بداية شهر أكتوبر الحالي. من بين هؤلاء يبلغ  عدد الأسرى الإداريين 3400 أسير. أولئك يحتجزهم جيش الاحتلال بشكل تعسفي حيث لا يحقق معهم ولا توجه لهم أي شبهات عينية ولا لوائح اتهام تمكّنهم من مواجهتها في المحاكم ونفيها بمقتضى الأنظمة والقوانين الأساسية المرعية في معظم دول العالم ووفق المواثيق الدولية وأحكامها. وجاء أيضا أن عدد المعتقلين من قطاع غزة وصل إلى 1618 أسيرًا حيث تم تصنيفهم وفق قانون اسرائيلي خاص تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين" ويحتجزون على الأغلب في معسكرات خاضعة لسلطة جيش الاحتلال، اشتهر منها معسكر "سدي تيمان" المعروف بعدد الجرائم والاعتداءات التي ارتكبت بحق من احتجزوا فيه وبقوا على قيد الحياة. كما وتشير الورقة إلى أن عدد الأسرى الأطفال يبلغ 270 طفلًا (أي من هم دون سن الثامنة عشر) بينما يبلغ عدد الأسيرات المعلومة هوياتهن 96  أسيرة، من بينهن يوجد 27 أسيرة إدارية. تعيش الأسيرات في ظروف مأساوية تتنافى وشروط الكرامة الانسانية الأساسية ومعيشة بني البشر . لقد استشهد خلال العام المنصرم داخل سجون ومعسكرات الاحتلال ما لا يقل عن أربعين أسيرًا. أولئك من كشف عن هوياتهم وأعلنت أسماؤهم، وتبقى أعداد من استشهدوا، خلال عملية اعتقالهم، أو تحت التعذيب وهم في الطريق الى معسكر الاعتقال، أو بعد اعتقالهم، غير معروفة. 

لا يمكن حصر أعداد الأسرى لأنها تتغير بشكل يومي؛ ولا حصر الجرائم والاعتداءات عليهم بشكل دقيق وثابت، فما نقرأه عنها يومياً، على لسان الأسرى المحررين، يفيد بتنوعها وبابتكارات اجرامية اسرائيلية جديدة؛ واللافت أن الجهات الاسرائيلية المسؤولة عن تنفيذ تلك الجرائم وسياسات القمع والاعتداءات الوحشية لا تتستر على أفعالها، بل تتعمّد، منذ السابع من أكتوبر تحديداً، الكشف عن بعض مشاهد اعتداءاتها العنيفة والمهينة للأسرى وعرضها على الشاشات من دون أن تخشى المساءلة أو الملاحقة من قبل أي جهة أو سلطة قضائية اسرائيلية أو عالمية.

لقد بتنا نشاهد بتكرار مقلق على شاشات الإعلام الاسرائيلي افلاما صورتها كاميرات وحدات حرس السجون ووثقت بمبادرتها عمليات اقتحاماتها لأقسام الأسرى وإخراجهم من غرفهم بمشاهد مهينة تخللها الضرب وأيديهم مكبّلة وأعينهم مغطاة والتنكيل بأجسادهم شبه العارية وما إلى ذلك من ممارسات حيوانية كنا قد قرأنا عنها ووثّقتها المؤسسات، الفلسطينية والعالمية، الحقوقية والاعلامية، المعنية بالدفاع عن كرامات الانسان وعن حقوق الأسرى والمناضلين.  

أمارس مهنة الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين منذ أربعة عقود ونصف؛ وقمنا خلالها، مع زملائي المحامين، بتوثيق ما استطعنا من مشاهد التنكيل بالمناضلين، والخروقات الاسرائيلية بحق أفراد الحركة الأسيرة الفلسطينية، لكننا لم نشهد ما نراه في هذه الأيام وقد استفحل الشر حتى تقمّص حالته الخالصة، العدمية، حين يفقد المسكون بها فطرته الانسانية ويتحول إلى مسخ معمد بشهوة الموت وبارادة آلهة العدم.  

الجديد في المشهد ليس صنوف التعذيب، التي تمارس بحق الأسرى الفلسطينيين على بشاعتها، ولا حتى انتشارها كواقع صار فيه تعذيب الاسير/ة الفلسطيني/ة بمثابة فرض ينفذه الجندي أو السجّان راغبًا وبشكل طبيعي، وحسب؛ الجديد، هو صمت المجتمع الاسرائيلي ومعظم مؤسساته الرسمية العليا والشعبية، وتواطؤ المنظومة القضائية وسكوتها عن ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم والمنظرين لها، وتغوّلهم جميعا.  

يقف اليوم الأسرى الفلسطينيون أمام مشهد لم يواجهوه في الماضي وواقع ينذر بالنهايات المأساوية الخالدة. لقد خاضوا خلال مسيرتهم الكفاحية مئات المعارك؛ وقد خسروا بعضها وربحوا الكثير منها، لكنهم كانوا يعرفون دائما كيف يحافظون على معادلة البقاء الآمن والحياة الكريمة. لن أستعيد مفاصل ذلك التاريخ المجيد؛ لكننا نعرف وهم يعرفون وعدوهم يعرف أيضا، أن كثيرا من مقومات لك التاريخ، وروافع تلك المواجهات الداعمة لم تعد موجودة. وأن معطيات جميع الساحات الفلسطينية والعالمية المساندة، قد تغيّرت وفقدت محرّكات تأثيرها لصالح الحركة الأسيرة.

أما في اسرائيل فنحن نرى أن غالبية المجتمع الاسرائيلي تدعم سياسة التنكيل بالاسرى، لاسيما بعد السابع من اكتوبر، وتعتبر أن ما يجري بحقهم هو جزء مما يستحقه هؤلاء "الارهابيون" الذين باتت معظم وسائل الاعلام الاسرائيلية تصفهم "بمقاتلي النخبة" في محاولة مغرضة لاستعادة أحداث السابع من أكتوبر، وتجييش الغريزة الانتقامية عند سوائب الشعب ضد جميع الاسرى. 

لقد زوّدت الكنيست الاسرائيلية الوزارات والهيئات التنفيذية ذات الاختصاص بالقوانين والانظمة التي من شأنها أن توفر الغطاء "الشرعي" وآليات تنفيذه في تطبيق سياسات القمع وملاحقة الاسرى وإطفاء "جذوات أرواحهم". وهكذا فعلت المنظومتين التنفيذية والقضائية، بدءا من القوات الميدانية التي تقوم باعتقال الفلسطينيين من مواقعهم، ويأتي بعدهم  المحققون والمدّعون حتى ننتهي بجميع القضاة، من صغيرهم حتى كبيرهم. جميعهم عبارة عن أذرع تعمل بتناغم في آلة قمع كبيرة ويقومون "بواجباتهم" جنودا في مملكة ذلك الشر المطلق، ومندوبين عن "آلهة الموت والعدم"؛ أما قرابينهم/ضحاياهم  الفلسطينيون، فهم وفق توراتهم وعقائدهم  مجرد "أصفار " لا يستحقون الحياة أو نغزة في ضمير أحفاد يوشع.

ستبقى "ورقة الحقائق" لائحة اتهام هامة وخطيرة تدمغ الاحتلال الاسرائيلي وجميع من يدعم جرائمه. لكنها ستبقى في ذات الوقت رهينة محاكم التاريخ ومن سيكتبه في المستقبل؛ والى أن نصل إلى هناك ستكون أشد الصرخات وأصدقها هي التي تنادي من يسكنون الزنازين وقلاع الصمود وتهيب بهم "يا ساكني الزنازين اتحدوا" الآن وقبل أن يفوت الأوان.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

السبت 22/08/2026 21:50

أعلنت الأحزاب العربية الثلاثة، مساء الأربعاء الفائت، اتفاقها المبدئي على إقامة "القائمة المشتركة" الثلاثية التي ستضم: الجبهة الديمقراطية للسلام والمسا...

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -  جواد بولس

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي - جواد بولس

السبت 15/08/2026 14:53

بعد بضعة أيام سوف يطوي النسيان حادثة مستشفى "رمبام" وكأنها لم تكن.

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

السبت 20/06/2026 22:23

عندما قرأت، قبل مدة، كتاب "أيامي مع جورج طرابيشي - اللحظة الآتية"، تحيّنت فرصة للعودة اليه

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

السبت 13/06/2026 20:13

لم أكن من بين المتفائلين عندما وقّع قادة الأحزاب العربية الكبرى، في مدينة سخنين، على تعهد لإقامة القائمة المشتركة بعد انتهاء المظاهرة الحاشدة التي شار...

الطريق الى المشنقة !  أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الطريق الى المشنقة ! أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الأثنين 06/04/2026 22:27

صادقت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي يوم الاثنين الفائت على اقتراح قانون عقوبة الإعدام "للارهابيين" لعام 2026؛

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ ميسي الأخيرة على إيقاع نشاز انتهت بالدّموع وخلع الحذاء وتتويج الاسبان   بقلم- معين ابوعبيد

الخميس 23/07/2026 21:03

الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ م...
مسجّلة دائرة الإجراء ، ملكة عويدة عزّام، تأمر بإلغاء صفقة بيع سيارة فاخرة من نوع بورشه 911 كوبيه

الخميس 23/07/2026 21:16

مسجّلة دائرة الإجراء ، ملكة عويدة عزّام،...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه طقس احتراق جيب في عرابة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه الاصابة الاكتئاب.رحم الأم برج القوس رياضه رياضة عالمية قرعه اطباق دجاج رئيسية وجبات لحوم اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه النقب جثه احلام المغنية انتقادات فرات نصار بيبي القناة الثانية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development