موقع الحمرا الخميس 01/01/2026 21:34
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. هل سيبقى الخوف سيدا في اماكننا - جواد بولس/

هل سيبقى الخوف سيدا في اماكننا - جواد بولس

نشر بـ 20/01/2024 10:48 | التعديل الأخير 20/01/2024 10:55

نقلت الصحف الإسرائيلية يوم الأربعاء الفائت تصريحًا على لسان هرتسي هليفي، قائد أركان الجيش الاسرائيلي، أعلن فيه أن "احتمال نشوب حرب في الشمال صار اليوم اكبر من الماضي، وعندما نضطر سنندفع الى الامام بكل القوة". جاءت اقواله خلال اشتراكه في عملية تدريبات واسعة قامت بها قوات جيش الاحتياط على الحدود مع لبنان.

كثرت في الآونة الأخيرة التكهنات حول رغبة الحكومة الإسرائيلية بفتح المواجهة العسكرية مع حزب الله في الأراضي اللبنانية، خاصة بعد فشل هذه الحكومة وجيشها بتحقيق النصر على حماس، رغم مرور مائة وخمسة أيام على بدء الحرب على غزة. ليس هنالك إجماع داخل إسرائيل على صحة وضرورة هذه الخطوة ضد لبنان، فكثيرون يعزون هذه الرغبة لدوافع نتنياهو الشخصية ولتخطيطه لإطالة حالات المواجهات العسكرية التي تساعده في إبطاء إجراءات محاكمته الجنائية، وترجئ، في الوقت ذاته، امكانية اخضاعه وحكومته للمساءلة حول فشلهم في احداث السابع من اكتوبر الماضي.

من المؤكد ان نتنياهو وجماعاته يقرأون مثلنا انتقادات المحللين والمعقبين اليهود والاجانب وتساؤلاتهم المتزايدة حول مصير ونجاعة العمليات العسكرية الاسرائيلية في غزة خاصة، وحول أنها تُنفّذ من دون أهداف سياسية معرّفة ومحدّدة وبأساليب أوقعت أعدادا رهيبة من الضحايا من المدنيين وتسبّبت بتهجير مئات الآلاف والدمار الكبير؛ وهي الصورة التي أوصلت اسرائيل الى  "محكمة العالم" - وهو احد الاسماء التي تُطلق على محكمة العدل الدولية في هاغ - واتهامها بارتكاب جريمة "إبادة شعب" وهي أبشع الجرائم في تاريخ الانسانية.

تجري داخل الرأي العام الإسرائيلي تحوّلات بطيئة ، لكنها هامة ولافتة؛ وهي تحوّلات تكشف عن حركة اصطفافات جديدة بين القوى المعارضة والمؤيدة لسياسات حكومة نتنياهو وقرارتها العسكرية والسياسية والاقتصادية. ما زال الغموض في هذه المرحلة سيد الموقف، ولا يمكن لأحد أن يتكهن حول وجهة الرياح السياسية الجديدة ولا الى أين ستفضي تداعياتها وتفاعلاتها حاليًا. فهنالك بدايات لمخاضات فكرية جديدة ونقاشات واعية وجريئة وإعادة حسابات ما زالت في الهوامش، لكنها تدل على أن حالة الاجماع الصهيوني الجنوني الذي تملّك قلوب وعقول المواطنين اليهود في اسرائيل وعبر بحار وجبال المعمورة، بدأ يتصدع، وأن علامات الانكماش بدأت تظهر عليه والجَزر يحسر بعض شطآنه. لقد قرأنا مؤخرًا عدة منشورات كتبها اكاديميون واعلاميون وسياسيون وعسكريون في الصحف وعلى مواقع التواصل، عبّروا فيها عن مواقف تعاكس التيار الذي ساد في فضاءات الدولة؛ وقد نستشف أن كُتّابها استنتجوا أن حالة الهلع التي تملكتهم في السابع من اكتوبر لن ولا يمكن أن تتداوى او تواجه عن طريق التخلص من الفلسطينيين عسكريا، كما آمنوا بعد الصدمة؛ فاسرائيلهم تعيش مائة عام من الحروب ولم تنَم خلالها إلا على خوف ولم تصحُ، هي وجيرانها، إلا على فراش من دم. لا أعرف كيف ستتصرف هذه الاقلية الخائفة والمترددة في بحر الظلمة الذي يلف المجتمع الاسرائيلي ويعميه، وفي دولة احتلال تسيطر عليها حكومة مكوّنة من أحزاب مؤمنة بفوقيتها اليهودية، العرقية والربانية، ويسكنها شعب تؤمن قطاعات واسعة منه أنهم يقفون في هذا "الزمن المسياني" على عتبة مرحلة خلاصهم الرباني، وأنها ساعتهم للقضاء على "عمليق" هذا العصر، اي على الفلسطينيين. نحن وهذه الاقلية المعارضة اليهودية سنواجه جيوشًا من "المؤمنين" تصحو وتنام كل يوم برؤوس مرفوعة الى الاعلى شاكرين ربهم لأنه خلقهم  يهودًا وأسيادًا في هذه البلاد.

يوجد بيني وبين بعض هؤلاء اليهود المعارضين أو المحبطين نقاشات تبدو احيانا متّزنة وهادئة بينما تتخطى الاتهامات وتحتدم احيانا حتى نهدأ لنعود نفتش عن انفاسنا بين حطام الكلام.

قرأت قبل أيام في جريدة هآرتس ، مقالة لافتة للمحاضرة في العلوم السياسية والفلسفة، إيفا إيلوز بعنوان "ثلاث جبهات ، خطر وجودي، وحل واحد"؛ تتحدث فيه عن الخطر الوجودي الذي تواجهه اسرائيل، حسب رأيها،  من ثلاث جبهات مختلفة. الاولى،  هو الخطر العسكري المتشكل ضدها من ست جهات، (حزب الله، حماس، الضفة الغربية، الحوثيون، ايران، سوريا). الثانية، هو خطر سياسي داخلي يتمثل بثلاثة عناصر؛ اولها، مجموعة اعضاء كنيست متدينين "مسيانيين" يسعون لتنفيذ ترانسفير ضد الفلسطينيين وإخضاع المواطنين العرب داخل إسرائيل الى نظام يعتمد على فوقية يهودية. وثانيها مجموعة اليهود "الحريديم" التي لا يؤمن اتباعها بالديمقراطية ويعيشون عالة على الدولة؛ وثالثها ما أسمته  "البيبيزم" أي "النتنياهوية" الذي يتمثل بنظرية سياسية يمينية تؤمن بعبادة الفرد، حيث يستطيع هذا القائد ان "ينوّم الشعب مغناطيسيا" حتى يغضّون عن أفعاله أنظارهم بالرغم من انه لا يعمل لمصلحتهم، ويدفع بدولتهم نحو الهاوية.  اما الخطر الوجودي الثالث برأيها فهو الانهيار البنيوي الكامل الحاصل داخل الدوله وتحلل مبناها الاجتماعي كله. وتقدّم الكاتبة تحليلا مفصلا لهذه العوامل وتؤكد أن إسرائيل لا-ديمقراطية لن يكتب لها الحياة، "فبدون ديمقراطية وبدون حلّ سياسي لقضية الاحتلال المستمر، ستبقى إسرائيل دولة عنصرية ومنبوذة ومقاطعة من قبل العالم". ثم تصل في نهاية مقالها الى ما تقترحه كحل ومخرج لاسرائيل من هذه الازمة وتقول "تحتاج إسرائيل الآن الى حركة وسط اشتراكية-ديمقراطية واسعة بهدف تجديد الميثاق الاجتماعي بين المواطنين والدولة؛ فبمثل هذه الحركة تستطيع أن تستعيد اسرائيل القوة التي سلبت منها". قرأت وتساءلت أين نحن المواطنين العرب من هذه الاجتهادات، بالرغم من أننا، كما تتوقع هي ونتوقع، سنكون أول ضحايا هذه المخاطر الوجودية.

أجابني أحد الاصدقاء اليهود الذين أرسلت لهم المقال قائلا: "اعتقد اننا نقف فعلا على حافة شق عميق. يوم السابع من اكتوبر أدّى الى قتل شعب. لقد قُتل شعب يحب السلام. شعب لا يعرّف هويته بدينه او بأصله، انما عن طريق اختياراته وقيمه. هذا هو الشعب الذي قُتل في السابع من اكتوبر ومن بقي هما شعبان لا يقبل الواحد منهما وجود الاخر، ويفعل كلّ منهما ما يستطيع كي يقمع او ربما يقضي على الاخر. هذان الشعبان ليسا شعبينا، أنا وأنت، فنحن ننتمي الى شعب ثالث قتل فيما يبدو في السابع من اكتوبر، واذا لم يقتل فمن المؤكد أنه قد أصيب إصابة بالغة". كلام جديد يخرج عن مواطن يهودي صهيوني، يمثل شريحة كاملة، شرع يشعر، مثل آخرين، أن حكام دولته شركاء في قتل الشعب الذي كنّا كلانا ننتمي اليه !       

قابلته. كان محبطًا وخائفا من المستقبل الداهم ومن تداعيات هذه الحرب التي قد تتّسع الى الشمال، كما صرح قائد الاركان، والى جبهات اخرى. أفهمني أنه خائف من حالة الكراهية المتنامية التي تغذيها الدوافع الدينية المتطرفة؛ ثم اضاف: "على فكرة، الخوف عندي من انتصار اليهود على العرب، وفي غزة اليوم، ليس أقل من الخوف المعاكس، لا يوجد لي ما افعله في مجتمع  يهودي "مسياني" عنصري. سيكون ذلك اكثر مما أستطيع تحمّله". حدثني كيف ولد في بيت جبوتنسكي/ ليكودي  نجا افراده من براثن الكارثة وكيف آمن باسرائيل القوية، لكن الايام ورفضه ان يدمن على الخوف غيّروه، خاصة بعد مائة يوم من الحرب على غزة. سالني عن احلامي ومخاوفي فحدثته عنها ووجد انها من نفس جنس احلامه وان خوفي أكبر من خوفه وكذلك قلقي على مستقبلنا هنا. كان قلقًا حتى الغضب من صعود القوى الدينية المسيانية الصهيونية المتزمتة وائتلافها مع القوى القومية الراديكالة الفاشية، فهم لا يعرفون إلا لغة القوة ويربّون أتباعهم على مشاعر التفوّق العرقي والديني وعدم قبول الآخر . يخيفه أن القوى اليسارية والعلمانية والتقدمية قد فقدت قوتها داخل المجتمع الاسرائيلي وان الحيزات العامة باتت تحت سيطرة الغوغائيين والفاشيين. سألني اذا كان خوفه وخوف اليهود امثاله يهمني او يعني أي شيء لي فقلت: بلى وقرأت امامه ما كتبته مرة في مقالة تحدثت فيها عن "حقنا وخوفهم" وأضفت انني ما زلت أومن بأن مسألة انتشار الخوف بين المواطنين اليهود هي قضية يجب أن تهمنا وأنّ علينا أن نواجهها كي نحيّدها بجرأة وبنجاعة وبصلابة. وافقنا على ان البداية يجب ان تكون في انهاء الاحتلال الاسرائيلي وفي تبني نهج ديمقراطي صحيح تجاه المواطنين الفلسطينيين داخل اسرائيل؛ فبدون ذلك سيستمر المجتمع اليهودي في تغوّله والمجتمع العربي بالتقهقر والهرولة نحو الهاوية ويتيه شبابه أكثر ويفعلون مثلما يؤمرون أن يفعلوا، فبعضهم سيرفع رأسه لأنه مسلم، وآخر سيفعل المثل لأنه مسيحي وثالث لأنه درزي، في وضع  تبخر فيه اليسار وباتت مجتمعاتنا تحيا بدون كوابح واقية وتعاني من حالة انهيار في عالم القيم التي تربينا عليها.

اتفقنا، ونحن اكثر من اثنين، على ضرورة العمل من أجل تغيير الواقع فبدّدنا للحظات خوفنا وتجرّعنا نقطتين من الأمل.  

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

السبت 13/09/2025 17:32

شنت اسرائيل هجوما عسكريا على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اغتيال عدد من قادة حماس اجتمعوا لمناقشة امكانية التوصل الى صفقة تبادل ممكنة مع الحكومة ال...

لماذا لم ينجح العالم وقف الحرب على غزة؟ جواد بولس

لماذا لم ينجح العالم وقف الحرب على غزة؟ جواد بولس

الأثنين 01/09/2025 20:29

تشهد المنابر العالمية في الآونة الأخيرة تنامياً حادّا في أعداد الأصوات المنددة بسياسات حكومة اسرائيل تجاه الفلسطينيين، وحِدّة في لغة شجب ممارسات جيشها...

بنيامين نتنياهو ورؤيا اسرائيل الكبرى  جواد بولس

بنيامين نتنياهو ورؤيا اسرائيل الكبرى جواد بولس

الأحد 17/08/2025 20:20

أكّد بنيامين نتنياهو خلال مقابلة صحفيه أجراها مع فضائية i 24  الاخبارية يوم الثلاثاء المنصرم على "انه مرتبط جدا برؤية "إسرائيل الكبرى، التي تشمل فلسطي...

الأكثر قراءة

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم الشّاعر سميح القاسم تتألق في حفل المجلس الطلابي

الثلاثاء 09/12/2025 15:03

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم ال...
الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...
إسرائيل وكوستاريكا توقعان اليوم اتفاق منطقة تجارة حرّة

الأثنين 08/12/2025 16:40

إسرائيل وكوستاريكا توقعان اليوم اتفاق من...
براك: لا نريد إسقاط النظام الإيراني لأننا فشلنا في ذلك سابقًا والمواجهة لم تنته والتطبيع بين سوريا وإسرائيل بات قريبا

السبت 06/12/2025 15:00

براك: لا نريد إسقاط النظام الإيراني لأنن...
خاطرة صمت الجّروح الهادئة وجع يُشبه غربة الوطن مُعين أبو عبيد

الخميس 04/12/2025 19:57

خاطرة صمت الجّروح الهادئة وجع يُشبه غربة...

كلمات مفتاحية

مصرع شاب غرقا بشاطئ تل ابيب المطران عطالله حنا فلسطين مدرسة البشائر سخنين الخيل اخبار عالميه اخبار عالمية عالميات اوسلو مفاوضات الطقس حار جاف الطقس أجواء حارّة وصافية مختلف أنحاء البلاد جواد بولص قاضية كندا محجبة محكمة مكسيم خليل مطلوب نظام السوري لوائح اتهام دوابشة دوما
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development