الأحد 21/06/2026 22:02
فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا
تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...
المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير
«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...
الأحزاب العربية ومسرحية المفاوضات العشوائية.. بقلم:_مرعي حيادري
على ما يبدو أن الأحزاب العربية الأربعة ما زالت تدور في حلقة مفرغة من الاجتماعات والمفاوضات التي أصبحت غاية بحد ذاتها، لا وسيلة لتحقيق مصلحة الجماهير ا...
بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "
ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...
العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار
هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا
يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...
عجبًا نُحب الطّيور ونضعها في القفص بقلم- معين أبو عبيد
في عالم حدوده قضبان من الفولاذ، وسماءه سقف من حرير، قد تُولد بعض الطّيور وفكرة العالم
مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا
في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...
وقفة وفاء وإجلال بمناسبة زيارة مقام النبي شعيب عليه السلام …بقلم معين أبو عبيد
بهذه المناسبة المميّزة تتجدّد المعاني الروحية التي تعكس عمق الإيمان وقيم التوحيد
وقف الحروب بين القوى الكبرى: بين المسؤولية الدولية وعجز الإرادة.. بقلم: "مرعي حيادري"
لم يعد الحديث عن ضرورة وقف الحروب الدائرة، سواء بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وحلفائها، ترفًا سياسيًا أو خطابًا عاطفيًا
رواية الكاتب محمد بكرية أرملة من الجليل قصة امرأة مناضلة - بقلم معين ابوعبيد
باعتقادي رواية" أرملة من الجليل" للكاتب الزميل محمد بكرية تعتبر سيرة ذاتية تحكي قصة أم الكاتب
صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا
في زمن الحرب، لا يعيش الأطفال الأحداث كما نراها نحن الكبار، بل يختبرونها عبر مشاعر الخوف، وعدم اليقين، والحاجة العميقة إلى الأمان.
جريح يوم الأرض الحاج صبحي جابر بدارنة يدعو إلى الوحدة والحفاظ على الأرض - بقلم: د. غزال أبو ريا
في الذكرى الخمسين لـ يوم الأرض، كان لي شرف اللقاء مع جريح يوم الأرض، الحاج أبو كمال صبحي جابر بدارنة، في بيته العامر، حيث حمل اللقاء معاني الصمود والو...
لغة لا تتحدثها الشفاه - بقلم معين ابوعبيد
هناك لغة لا تُدرّس في الكتب، ولا تُلقّن على الألسنة.
في سجن الذكرى - بقلم معين ابوعبيد
في كل محاولة للنسيان، كانت ذاكرتي تمارس طقوس التمرد... فكيف أهرب منك وأنت تقيم في أعماقي؟ كأنك وُلدت في شغاف الذاكرة، واستوطنت نبض القلب.
العنف في المجتمع العربي: بين صمت الدولة وارتباك القيادة.. " بقلم: "مرعي حيادري"
لم تعد ظاهرة العنف والجريمة في المجتمع العربي داخل الدوله مجرد أحداث متفرقة أو حالات فردية يمكن احتواؤها عبر بيانات الشجب والاستنكار، بل تحولت إلى أزم...
الرّحيل ومحطات الضياع - بقلم- معين أبو عبيد
خناجر التلوُّن والتصنُّع، شوّشت افكاري، وجعلت في داخلي بكاء مرًّا يُرهقني، لا يراه أحد، وصراخ لا يسمعه أحد.
مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس
تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...
في بساطة الحكاية تتجذّر الهويّة قصّة فنجان الشّاي والجّائزة للنّاقد والأديب محمد علي سعيد- بقلم معين أبو عبيد
عندما يكون الحديث عن أمثاله، تتغير المعادلة فحين نتحدّث عن محمد علي سعيد، لا نقدّم كاتبًا عاديًا، بل نستحضر موسوعة ثقافية حيّة
الأكثر قراءة
الأحد 14/06/2026 21:51
“ما هذا الشيء اللعين؟”.. “توبيخ” ترامب ل...
الأحد 14/06/2026 21:46
عرابة: مصرع شادي نعامنة (50 عامًا) متأثر...
الأثنين 15/06/2026 11:36
المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفش...
الخميس 25/06/2026 22:12