موقع الحمرا الأحد 12/04/2026 22:14
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. في الحروب الكروية،ننسى كأننا لم نكن/

في الحروب الكروية،ننسى كأننا لم نكن

نشر بـ 26/11/2022 20:08 | التعديل الأخير 26/11/2022 20:11

كتب: جواد بولس 

 

تطغى اخبار ألعاب كأس العالم لكرة القدم المقامة في إمارة قطر على سائر الاخبار المحلية والدولية؛ ونعيش، نحن الناس، كما في كل دورة مشابهة، تداعيات مشهدية غريبة تعيدنا إلى حيرة الفيلسوف  وسؤاله الأول حيال ذاك السحر المكنون في لعبة تكتنز كرتها جميع المجازات المتناقضة، وتتيح للمتابعين عوالم من التأويلات البسيطة والمركبة. ليست اللعبة ما يعنيني في هذه العجالة، بل هو النسيان الذي نسكنه بفرح عظيم ونحن في حضرتها، ونحلّق على أهدابه نحو البعيد البعيد، فنصير أبطالًا غاضبين نلهث وراء هدف لا وراء سراب وطين ، ونقاتل ببسالة أعداءنا ونسحقهم من دون أن نصير ارهابيين.

النسيان دائما نعمة إلا في فلسطين، فهو إما أمنية مستحيلة أو لعنة. هكذا فكرت صباح يوم الأربعاء الفائت عندما غادرت بيتي، الكائن في حي بيت حنينا شمالي مدينة  القدس، قاصدًا مدينة رام الله. كانت صافرات السيارات في الشارع عالية ومتواصلة وكأنها عزيف الجان. زحفت بين سيارتين ولم نتحرك. فتحت الراديو فكانت مذيعة إحدى القنوات الاسرائيلية تنقل بلهجة حربية أخبارًا عن تنفيذ عمليتين  تفجيرتين في محطتين للباصات في القدس الغربية، وتفيد كذلك عن سقوط قتلى وجرحى. 

كان طابورنا يتقدم ببطيء سلحفاة، بينما ابتلعت زرقة الافق وراءنا آخره. أجريت بضعة اتصالات مع  زملاء كنت أعلم انهم في الطريق الى اعمالهم ففهمت انهم عالقون مثلي، وأن الجيش والشرطة قد أغلقوا معظم الطرقات الرئيسية في القدس ويقومون بتفتيش جميع المركبات في الحواجز العسكرية المؤدية الى رام الله وغيرها.

لم امتلك خيارًا سوى الانتظار . كنت أطفيء الراديو من حين الى آخر كيلا اسمع تعليقات المذيعين الاسرائيليين وضيوفهم وتحريضهم على جميع الفلسطينيين؛ فكل من تحدث منهم وعندهم هدد وتوعد، وبعضهم أكدوا ان الحكومة الجديدة ستستعيد سياسة الاغتيالات الفردية، والاجتياحات العسكرية وملاحقة "المخربين" وفرض منع التجوال وسياسة الاغلاقات وغيرها من الوسائل العقابية المجربة والمستحدثة بحق المواطنين الفلسطينين.

طال وقوفنا ولم يكن أمامنا مخرج بديل. اتصل بي صديق واخبرني أنه عالق منذ الساعة السابعة والنصف صباحًا في منطقة "بسجات زئيف" القريبة من المحكمة العسكرية في "عوفر"، ثم استطرد قائلًا : "دعنا من هذا القرف ولنتكلم عن انتصار السعودية"، واضاف مازحًا انه سمع مسؤولًا سعوديًا يعلن بعد هزيمة الارجنتين ان فتح الاندلس أصبح مسألة وقت وحسب، ثم تلى عليّ مجموعة من النكات والنهفات التي تفتقت عنها قريحة الناس في اعقاب تلك اللعبة ومنها خطبة لشيخ يجزم ان اللعبة وحدت جميع مسلمي العالم وانتصار الفريق السعودي ما هو الا انتصار المؤمنين في مشارق الارض ومغارابها على جميع الكفار. قالها وحاولنا ان نستحضر مشاعر مدرب منتخب الفريق السعودي الكافر هيرفي رينار الفرنسي الجنسية والمنبت.  

لست من مدمني مشاهدة لعبة كرة القدم؛ وللحقيقة تعمدت أن أفطم من عشقي لها وتعلقي المرضي بتشجيع فريق معين، وبدأت اتبع سياسة الانحياز للفريق الذي يؤدي عرضًا أفضل. . لم يكن ذلك سهلًا، لكنني صممت على أن أتخلص من ذلك الدنف بعد أن أحسست ان مستويات التعصب داخل مجتمعاتنا العربية وصلت حدودًا خطيرة، وانقسامات نووية كان أشدها الصراع بين قبيلتي "البارشا والريال". حاولت أن أكون قدوة أمام ابنائي وأقاربي، ولكني اكتشفت أنني لم أشفَ من ذلك السحر الكروي بشكل تام ؛ فمباريات المنتخبات الدولية احتفظت بعناصر تشويقها المنيعة أمام محاولات الفطام أو الابتعاد عن مشاهدتها، لا سيما خلال مباريات كأس العالم ، وكأنها استبدال ممسرح لحرب عالمية متخيلة.  

كنت وحدي عندما شاهدت لعبة المنتخب السعودي. لم أعرف من قبل أية تفاصيل ذات قيمة عن لاعبيه أو تاريخه وانجازاتهم؛ بينما كانت الأسماء الأرجنتينية نجومًا تحيط بقمرها الواحد والوحيد ليو ميسي. هيئت نفسي لتشجيع الارجنتين من دون أن أبحث عن اسباب عقلانية أو موضوعية لذلك، فعلى ما يبدو كان شيء ما بداخلي مقتنعًا باختياري من باب الانصاف والاستحقاق. بدأت اللعبة وكانت سجالًا بين قوتين متكافئتين والسعوديون يحاربون كابطال الملاحم والمعلقات. لم انتبه متى ولماذا خلال مجريات اللعبة بدأت انحاز لصالح المنتخب السعودي ولم أجد لغاية اليوم سببًا واضحًا جعلني مع نهاية المبارة أداري الدمع المتدحرج من عيني ككرات من فرح حذر. 

كل الأجوبة على هذه الأحجية ممكنة، وكلها، في ذات الوقت، غير كافية أو ملتبسة. كانت للأرجنتين مكانة وردية باسمة في مخيلتي فلم أفتش على ثأري في الملعب منها؛ والانتصار عليها لن يعد، في قاموس الحماسات الوطنية الشعبوية، هزيمة لرمز امبريالي تقليدي أو رأسمالي خنازيري، كما لو هزم منتخب فلسطين منتخب بريطانيا مثلًا. 

فلماذا اذا فرحت لهذا الانتصار، وأنا، مثل عرب وفقراء كثيرين، برازيلي الهوى؟    

كانت اخبار التفجيرين تتوالى تباعًا بتقارير مكرورة ومستفزة، ومصحوبة بخبر عن قيام شبان من مدينة جنين باختطاف جثمان شاب عربي من سكان مدينة دالية الكرمل، كان قد أصيب بحادث سير بالقرب من مدينة جنين، فنقل على اثره للمستشفى حيث فارق الحياة هناك، فاختطفه الشبان، حسب ما جاء في الاخبار، بحجة أن اسرائيل تتحفظ على جثامين عشرات الشهداء الفلسطينيين بينهم حوالي العشرين جثمانًا من منطقة جنين.

بدأت السيارات تتقدم ببطء والاخبار تنقل نداءات قيادات الاحزاب والحركات العربية في اسرائيل الموجهة للجهة التي تتحفظ على جثمان الشاب باعادة الجثمان كي يتمكن اهله من دفنه حسب الأصول.

بعد أكثر من ساعتين وصلت الى اجتماعي في رام الله. لاحظت على ان أحاديث الحضور، ومعظمهم كانوا من الاسرى المحررين، كانت تتناول اخبار الطرقات وجلطاتها المرورية من باب التفاكه الروتيني على المشهد. ثم كان لحادث التفجيرين قسط في حديثهم، ففهمت منهم أن الأمر كان متوقعًا بعد التمادي الذي مارسته قطعان المستوطنين في الاعتداءات الدموية اليومية على المواطنين في القدس وجميع الاراضي المحتلة وعلى ممتلكاتهم، وبدعم من جيش الاحتلال المباشر، وكان متوقعًا كذلك بعد انسداد جميع أفاق  السياسة وطاقات الأمل، وأن القادم سيكون أخطر، هكذا توقع وأجمع معظم المتحدثين. وأجمعوا كذلك على ان عملية اختطاف جثمان الشاب العربي تيران فرو، وإن لفتت أنظار العالم الى جريمة احتجاز اسرائيل لجثامين الفلسطينيين، كانت عملية خاطئة منذ البداية وارتجالية بشكل مسيء وغير محسوبة بشكل سليم. كاد النقاش في هذه القضية يتشعب حتى تدخل أحدهم وقال حاسمًا :"انسونا يا شباب من وجع الراس، بكفينا اللي جاي ، خلونا نحكي شوي عن انتصار المنتخب السعودي" .

فجأة تغيّرت أجواء القعدة واكتسى الكلام بألوان زاهية، مثل لون الفرح والرضا واحترام الذات. بعضهم اعترف انهم من مشجعي الارجنتين التاريخيين ويعتبرون ميسي بطلهم الفريد، لكنهم شعروا بطمأنينة بعد انتهاء اللعبة من دون ان يتخلوا عن رغبتهم في انتصار المنتخب الارجنتيني في اللعب القادمة.

تحدثوا وكأنهم خاضوا حربًا حقيقية أعادت لهم بعضًا من كرامة سليبة، وتحدثوا كأنهم كانوا مسافرين في دهاليز الزمن حيث صارت أحلامهم  نقوشًا على وطن. جميعهم يعرفون انها مجرد لعبة بين فريقين، لكنهم أكدوا أيضًا انها تثبت ما آمن به المناضلون بان الهزائم ليست قدرك اذا امتلكت فريقًا مستعدًا للنزال. كنت أسمعهم فرحين بعد هزيمة الأرجنتينيين، وأدرك لماذا تدحرج دمعي بعد انتهاء المباراة.  

فلساعتين فضيّتين في هذا الزمن الرديء، صار الملعب مسرحًا واقعيًا تقفز فيه لهفة المحاصرين فتصير سحابات هائمة؛ ولساعتين، من وقت الوجع، لم نكن مجرد متفرجين على صراع الاقدام وانسكاب العرق من الاجساد، بل كنا كأبناء الهزائم جوعى لقطعة شمس خريفية وحلم خفيف كنرجسة نركض وراءه  فنركله ونضحك، ونركض وراءه، مرة أخرى فنركله مرة وأخرى ونستريح. لساعتين من عمر الرمل عشنا في عالم النسيان الكروي، فلم نكن واهمين ولا واقعيين، ولا لاعبين ولا متفرجين، ولم نكن منتصرين ولا مهزومين؛ لقد كنا مجرد منسيين وناسين.

لقد بكيت، اسألوا دمعي، وأنا في عالم النسيان، ربما من فرح على نصر لم يكن أو ربما من وجع على هزيمة لم تكن؛  فمن قال أن النسيان في فلسطين لا يكون أحيانًا نعمة؟          

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 06/04/2026 22:15

في زمن الحرب، لا يعيش الأطفال الأحداث كما نراها نحن الكبار، بل يختبرونها عبر مشاعر الخوف، وعدم اليقين، والحاجة العميقة إلى الأمان.

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

الأثنين 06/04/2026 22:10

دعا د. غزال أبو ريا مدير المركز القطري للوساطة إلى استثمار عطلة الربيع كفرصة حقيقية لاحتواء الأبناء نفسيًا وعاطفيًا، في ظل ما مرّوا به من ظروف صعبة خل...

جريح يوم الأرض الحاج صبحي جابر بدارنة يدعو إلى الوحدة والحفاظ على الأرض - بقلم: د. غزال أبو ريا

جريح يوم الأرض الحاج صبحي جابر بدارنة يدعو إلى الوحدة والحفاظ على الأرض - بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 31/03/2026 21:12

في الذكرى الخمسين لـ يوم الأرض، كان لي شرف اللقاء مع جريح يوم الأرض، الحاج أبو كمال صبحي جابر بدارنة، في بيته العامر، حيث حمل اللقاء معاني الصمود والو...

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

الخميس 26/02/2026 21:54

في الشهر الوطني لحماية الأطفال على الشبكة، يتمحور الخطاب العام غالبًا حول قضايا التنمر الإلكتروني، التشهير، أو المس بالخصوصية.

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

الأكثر قراءة

رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور

الخميس 26/03/2026 21:27

رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
صحة وأمان في رمضان: حملة توعوية جديدة لمكابي في المجتمع العربي

الخميس 12/03/2026 22:21

صحة وأمان في رمضان: حملة توعوية جديدة لم...
مجتبى خامنئي في خطابه الأول: الثأر قادم ومضيق هرمز ورقة استراتيجية

الخميس 12/03/2026 23:03

مجتبى خامنئي في خطابه الأول: الثأر قادم...
الجبهة الداخلية تعلن تخفيفًا للقيود بدءً من يوم الاثنين

السبت 14/03/2026 20:34

الجبهة الداخلية تعلن تخفيفًا للقيود بدءً...
رفع على زيادة رسوم العبور في معبر طابا واستياء واسع

السبت 28/03/2026 18:42

رفع على زيادة رسوم العبور في معبر طابا و...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه ايوب القرا لون جدران غرفة النوم علاقة حميمة مصرع عامل الخضيرة محمود عباس فلسطين إسرائيل القدس الاقصى احتلال النمسا المعابر الحدود لاجئين اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه سياسه ايمن عوده احباط تفجير داعش السعودية تشافي رحيله برشلونة جريس مطر عيلبون ميزانية اطباق جانبية مقبلات وصفات مقادير
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development