موقع الحمرا الأربعاء 14/10/2026 21:27
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. في الحروب الكروية،ننسى كأننا لم نكن/

في الحروب الكروية،ننسى كأننا لم نكن

نشر بـ 26/11/2022 20:08 | التعديل الأخير 26/11/2022 20:11

كتب: جواد بولس 

 

تطغى اخبار ألعاب كأس العالم لكرة القدم المقامة في إمارة قطر على سائر الاخبار المحلية والدولية؛ ونعيش، نحن الناس، كما في كل دورة مشابهة، تداعيات مشهدية غريبة تعيدنا إلى حيرة الفيلسوف  وسؤاله الأول حيال ذاك السحر المكنون في لعبة تكتنز كرتها جميع المجازات المتناقضة، وتتيح للمتابعين عوالم من التأويلات البسيطة والمركبة. ليست اللعبة ما يعنيني في هذه العجالة، بل هو النسيان الذي نسكنه بفرح عظيم ونحن في حضرتها، ونحلّق على أهدابه نحو البعيد البعيد، فنصير أبطالًا غاضبين نلهث وراء هدف لا وراء سراب وطين ، ونقاتل ببسالة أعداءنا ونسحقهم من دون أن نصير ارهابيين.

النسيان دائما نعمة إلا في فلسطين، فهو إما أمنية مستحيلة أو لعنة. هكذا فكرت صباح يوم الأربعاء الفائت عندما غادرت بيتي، الكائن في حي بيت حنينا شمالي مدينة  القدس، قاصدًا مدينة رام الله. كانت صافرات السيارات في الشارع عالية ومتواصلة وكأنها عزيف الجان. زحفت بين سيارتين ولم نتحرك. فتحت الراديو فكانت مذيعة إحدى القنوات الاسرائيلية تنقل بلهجة حربية أخبارًا عن تنفيذ عمليتين  تفجيرتين في محطتين للباصات في القدس الغربية، وتفيد كذلك عن سقوط قتلى وجرحى. 

كان طابورنا يتقدم ببطيء سلحفاة، بينما ابتلعت زرقة الافق وراءنا آخره. أجريت بضعة اتصالات مع  زملاء كنت أعلم انهم في الطريق الى اعمالهم ففهمت انهم عالقون مثلي، وأن الجيش والشرطة قد أغلقوا معظم الطرقات الرئيسية في القدس ويقومون بتفتيش جميع المركبات في الحواجز العسكرية المؤدية الى رام الله وغيرها.

لم امتلك خيارًا سوى الانتظار . كنت أطفيء الراديو من حين الى آخر كيلا اسمع تعليقات المذيعين الاسرائيليين وضيوفهم وتحريضهم على جميع الفلسطينيين؛ فكل من تحدث منهم وعندهم هدد وتوعد، وبعضهم أكدوا ان الحكومة الجديدة ستستعيد سياسة الاغتيالات الفردية، والاجتياحات العسكرية وملاحقة "المخربين" وفرض منع التجوال وسياسة الاغلاقات وغيرها من الوسائل العقابية المجربة والمستحدثة بحق المواطنين الفلسطينين.

طال وقوفنا ولم يكن أمامنا مخرج بديل. اتصل بي صديق واخبرني أنه عالق منذ الساعة السابعة والنصف صباحًا في منطقة "بسجات زئيف" القريبة من المحكمة العسكرية في "عوفر"، ثم استطرد قائلًا : "دعنا من هذا القرف ولنتكلم عن انتصار السعودية"، واضاف مازحًا انه سمع مسؤولًا سعوديًا يعلن بعد هزيمة الارجنتين ان فتح الاندلس أصبح مسألة وقت وحسب، ثم تلى عليّ مجموعة من النكات والنهفات التي تفتقت عنها قريحة الناس في اعقاب تلك اللعبة ومنها خطبة لشيخ يجزم ان اللعبة وحدت جميع مسلمي العالم وانتصار الفريق السعودي ما هو الا انتصار المؤمنين في مشارق الارض ومغارابها على جميع الكفار. قالها وحاولنا ان نستحضر مشاعر مدرب منتخب الفريق السعودي الكافر هيرفي رينار الفرنسي الجنسية والمنبت.  

لست من مدمني مشاهدة لعبة كرة القدم؛ وللحقيقة تعمدت أن أفطم من عشقي لها وتعلقي المرضي بتشجيع فريق معين، وبدأت اتبع سياسة الانحياز للفريق الذي يؤدي عرضًا أفضل. . لم يكن ذلك سهلًا، لكنني صممت على أن أتخلص من ذلك الدنف بعد أن أحسست ان مستويات التعصب داخل مجتمعاتنا العربية وصلت حدودًا خطيرة، وانقسامات نووية كان أشدها الصراع بين قبيلتي "البارشا والريال". حاولت أن أكون قدوة أمام ابنائي وأقاربي، ولكني اكتشفت أنني لم أشفَ من ذلك السحر الكروي بشكل تام ؛ فمباريات المنتخبات الدولية احتفظت بعناصر تشويقها المنيعة أمام محاولات الفطام أو الابتعاد عن مشاهدتها، لا سيما خلال مباريات كأس العالم ، وكأنها استبدال ممسرح لحرب عالمية متخيلة.  

كنت وحدي عندما شاهدت لعبة المنتخب السعودي. لم أعرف من قبل أية تفاصيل ذات قيمة عن لاعبيه أو تاريخه وانجازاتهم؛ بينما كانت الأسماء الأرجنتينية نجومًا تحيط بقمرها الواحد والوحيد ليو ميسي. هيئت نفسي لتشجيع الارجنتين من دون أن أبحث عن اسباب عقلانية أو موضوعية لذلك، فعلى ما يبدو كان شيء ما بداخلي مقتنعًا باختياري من باب الانصاف والاستحقاق. بدأت اللعبة وكانت سجالًا بين قوتين متكافئتين والسعوديون يحاربون كابطال الملاحم والمعلقات. لم انتبه متى ولماذا خلال مجريات اللعبة بدأت انحاز لصالح المنتخب السعودي ولم أجد لغاية اليوم سببًا واضحًا جعلني مع نهاية المبارة أداري الدمع المتدحرج من عيني ككرات من فرح حذر. 

كل الأجوبة على هذه الأحجية ممكنة، وكلها، في ذات الوقت، غير كافية أو ملتبسة. كانت للأرجنتين مكانة وردية باسمة في مخيلتي فلم أفتش على ثأري في الملعب منها؛ والانتصار عليها لن يعد، في قاموس الحماسات الوطنية الشعبوية، هزيمة لرمز امبريالي تقليدي أو رأسمالي خنازيري، كما لو هزم منتخب فلسطين منتخب بريطانيا مثلًا. 

فلماذا اذا فرحت لهذا الانتصار، وأنا، مثل عرب وفقراء كثيرين، برازيلي الهوى؟    

كانت اخبار التفجيرين تتوالى تباعًا بتقارير مكرورة ومستفزة، ومصحوبة بخبر عن قيام شبان من مدينة جنين باختطاف جثمان شاب عربي من سكان مدينة دالية الكرمل، كان قد أصيب بحادث سير بالقرب من مدينة جنين، فنقل على اثره للمستشفى حيث فارق الحياة هناك، فاختطفه الشبان، حسب ما جاء في الاخبار، بحجة أن اسرائيل تتحفظ على جثامين عشرات الشهداء الفلسطينيين بينهم حوالي العشرين جثمانًا من منطقة جنين.

بدأت السيارات تتقدم ببطء والاخبار تنقل نداءات قيادات الاحزاب والحركات العربية في اسرائيل الموجهة للجهة التي تتحفظ على جثمان الشاب باعادة الجثمان كي يتمكن اهله من دفنه حسب الأصول.

بعد أكثر من ساعتين وصلت الى اجتماعي في رام الله. لاحظت على ان أحاديث الحضور، ومعظمهم كانوا من الاسرى المحررين، كانت تتناول اخبار الطرقات وجلطاتها المرورية من باب التفاكه الروتيني على المشهد. ثم كان لحادث التفجيرين قسط في حديثهم، ففهمت منهم أن الأمر كان متوقعًا بعد التمادي الذي مارسته قطعان المستوطنين في الاعتداءات الدموية اليومية على المواطنين في القدس وجميع الاراضي المحتلة وعلى ممتلكاتهم، وبدعم من جيش الاحتلال المباشر، وكان متوقعًا كذلك بعد انسداد جميع أفاق  السياسة وطاقات الأمل، وأن القادم سيكون أخطر، هكذا توقع وأجمع معظم المتحدثين. وأجمعوا كذلك على ان عملية اختطاف جثمان الشاب العربي تيران فرو، وإن لفتت أنظار العالم الى جريمة احتجاز اسرائيل لجثامين الفلسطينيين، كانت عملية خاطئة منذ البداية وارتجالية بشكل مسيء وغير محسوبة بشكل سليم. كاد النقاش في هذه القضية يتشعب حتى تدخل أحدهم وقال حاسمًا :"انسونا يا شباب من وجع الراس، بكفينا اللي جاي ، خلونا نحكي شوي عن انتصار المنتخب السعودي" .

فجأة تغيّرت أجواء القعدة واكتسى الكلام بألوان زاهية، مثل لون الفرح والرضا واحترام الذات. بعضهم اعترف انهم من مشجعي الارجنتين التاريخيين ويعتبرون ميسي بطلهم الفريد، لكنهم شعروا بطمأنينة بعد انتهاء اللعبة من دون ان يتخلوا عن رغبتهم في انتصار المنتخب الارجنتيني في اللعب القادمة.

تحدثوا وكأنهم خاضوا حربًا حقيقية أعادت لهم بعضًا من كرامة سليبة، وتحدثوا كأنهم كانوا مسافرين في دهاليز الزمن حيث صارت أحلامهم  نقوشًا على وطن. جميعهم يعرفون انها مجرد لعبة بين فريقين، لكنهم أكدوا أيضًا انها تثبت ما آمن به المناضلون بان الهزائم ليست قدرك اذا امتلكت فريقًا مستعدًا للنزال. كنت أسمعهم فرحين بعد هزيمة الأرجنتينيين، وأدرك لماذا تدحرج دمعي بعد انتهاء المباراة.  

فلساعتين فضيّتين في هذا الزمن الرديء، صار الملعب مسرحًا واقعيًا تقفز فيه لهفة المحاصرين فتصير سحابات هائمة؛ ولساعتين، من وقت الوجع، لم نكن مجرد متفرجين على صراع الاقدام وانسكاب العرق من الاجساد، بل كنا كأبناء الهزائم جوعى لقطعة شمس خريفية وحلم خفيف كنرجسة نركض وراءه  فنركله ونضحك، ونركض وراءه، مرة أخرى فنركله مرة وأخرى ونستريح. لساعتين من عمر الرمل عشنا في عالم النسيان الكروي، فلم نكن واهمين ولا واقعيين، ولا لاعبين ولا متفرجين، ولم نكن منتصرين ولا مهزومين؛ لقد كنا مجرد منسيين وناسين.

لقد بكيت، اسألوا دمعي، وأنا في عالم النسيان، ربما من فرح على نصر لم يكن أو ربما من وجع على هزيمة لم تكن؛  فمن قال أن النسيان في فلسطين لا يكون أحيانًا نعمة؟          

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضها للدهس

الثلاثاء 15/09/2026 21:07

سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضه...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه الرامه اعمال خيريه الحرب سوريا تشريد لاجئ عودة جبارين التمييز عنصري العرب اعتقال مكراوي ثمل قيادة اعتقال شابين طرعان إثر وقفة التضامن القدس انفجار عبوه ناسفة مركبة مدارس مدرسه العين سخنين تكريم سلطة مقادير عيلبون رقص بطوله الرقص مواهب اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه زياره الرامه صفد
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development