موقع الحمرا الجمعة 20/03/2026 17:27
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. كيف ومتى أصبح نتنياهو ناصر العرب ؟ بقلم: جواد بولس/

كيف ومتى أصبح نتنياهو ناصر العرب ؟ بقلم: جواد بولس

نشر بـ 19/03/2021 17:29 | التعديل الأخير 19/03/2021 17:31

قد لا نستطيع اليوم التكهن بنتائج الانتخابات الاسرائيلية المقبلة، ولا مَن ستكون الشخصية التي ستوكل إليها مهمّة تأليف الحكومة القادمة؛ لكننا نستطيع، مع قليل من الحذر، أن نتصوّر شكل الخارطة السياسية الجديدة التي ستأخذ معالمها بالبروز في صباح الرابع والعشرين من أذار/مارس الجاري، وأن نتصور كيف ستؤثر هذه القوى المنتخبة على مستقبل الأحداث داخل اسرائيل وعلى علاقاتها مع دول الجوار وتجاه القضية الفلسطينية تحديدًا.

سوف ينتخب المواطنون اليهود مجموعة من الأحزاب الصهيونية القومية، التي ترانا ، نحن المواطنين العرب، زوائد ضارة على جسم الدولة، ومن الأحزاب القومية الدينية المتزمتة، التي تؤمن بفكرة اسرائيل الكبرى وبضرورة اعتماد الدولة على روح قوانين الشريعة اليهودية في جميع ميادين الحكم والحياة. ولن يستطيع، على الأغلب، أي زعيم حزب أن يشكل حكومة ثابتة ومستقرة دون أن يضمن دعم تلك الاحزاب أو دعم جزء كبير منها، وذلك مقابل إرضائهم، ليس عن طريق اتمام تبعات مشروع قانون القومية وتطبيق اسقاطاته العملية على حياة ومكانة المواطنين العرب في اسرائيل فحسب، بل بإرضائهم أيضا بحسم موقف الحكومة المقبلة من مسألة حل الدولتين والقضاء الفعلي على امكانية اقامة دولة فلسطينية على أي جزء من أرض اسرائيل الكبرى.

 ومع ان التكهن، كما قلنا، صعب، لكننا لا نستطيع أن نحذف اسم بنيامين نتنياهو من قائمة المرشحين لمنصب رئيس الحكومة القادم، إن لم نقل أنه أقواهم.

أما أصوات المواطنين العرب فستتوزع بين القائمة المشتركة، التي أتمنى أن تنال منها حصة الأسد بدون منازع، وبين الحركة الاسلامية بقيادة الدكتور منصور عباس، وهوامش ستدعم بعض الأحزاب الصهيونية على اختلافها.

ستكون هذه المعركة حاسمة ومميزة في تاريخ المشهد السياسي الاسرائيلي، لا لأنها ستضع نهاية لكثير من البنى السياسية الاسرائيلية والحزبية التقليدية فحسب، بل لأنها ستشكل محطة بارزة ورئيسية في طريق شرعنة مفاهيم وأطر سياسية وأيديولوجية دينية وصهيونية كانت طيلة السنين الماضية خارج اللعبة السياسية ومفاعيلها الرسمية والسائدة، وغير مهضومة داخل أروقة المؤسستين، القانونية والأمنية.

 أنا أؤمن أنّ سعْينا للتأثير على نتائج الانتخابات وما سيتداعى بعدها سيخدم مصلحتنا المواطنية، وأننا نستطيع ضمان ذلك من خلال اقناع المواطنين بضرورة مشاركتهم بعملية التصويت وزيادة نسبة المصوتين من بيننا.

لم يغفل قادة الأحزاب الصهيونية أهمية ووزن المواطنين العرب كقوة انتخابية كامنة وقادرة ؛ فسعت، منذ انتخابات الكنيست الاولى، وراء تلك الاصوات وحاولت اصطيادها بشتى الأساليب والأحابيل والحجج: فتارة عن طريق اقامة قوائم عربية متحالفة بالخفية مع "السلطان" وموكلة بمهمة حماية "مجتمعاتنا المحافظة" في تلك السنوات؛ ودائمًا عن طريق اطلاق أبواق مجندة لنشر الدسائس أو التشكيكات، وأهمها كان التساؤل الذي لم يغب اليوم ولا في جميع الجولات الانتخابية السابقة: ماذا فعل لكم نوابكم الشيوعيون، وبعدهم العرب؟!

لقد نجحت تجربة القائمة المشتركة بإغاظة قادة اسرائيل، وأثبتت لهم، في نفس الوقت، صحة ما أطلقه، في حينه، رئيسها، النائب أيمن عودة، كشعار للمرحلة : "لوحدنا قد لا نستطيع، لكن بدوننا لن يكون التغيير". لقد استوعب معظم قادة الأحزاب الصهيونية قوة وصحة هذا الشعار،  فتراجع بعضهم، وكان أبرزهم رئيس حزب "يش عتيد" يئير لبيد، عن مواقفهم المخزية السابقة ورحبوا بالمشتركة حليفًا شرعيًا بعد انتهاء معركة الانتخابات؛ بينما شرعت جميع الاحزاب اليمينية تقريبًا بالهرولة وراء أصوات المواطنين العرب، وكأننا لم نكن يومًا في قواميسهم "طابورًا خامسًا" أو "صراصير في زجاجات" أو "سرطانات في جسم الدولة ".

اختارت القائمة المشتركة شعار "كرامة وحقوق" عنوانًا لمواجهة أية حكومة ستشكَّل بعد الانتخابات القادمة؛ وليس أسهل من أن يثبت أي كاتب في السياسة صحة هذا الشعار وحاجته، لا سيما اذا ما راجعنا تاريخ نضالات المواطنين العرب ضد سياسات القمع العنصرية التي مارستها حكومات اسرائيل منذ قيامها؛ فبدون التمسك بالكرامة وتأكيدنا كأقلية على الانتماء الهوياتي الوطني، كان كل ما أعطي، للافراد أو لقرانا ومدننا، فتاتًا أو مجرد منن؛ وهذا ما اثبتته وأوضحته تجربة القائمة المشتركة خلال مسيرتها القصيرة. 

لن تتوقف تداعيات المعركة الانتخابية عند ما سيجري داخل اسرائيل فقط، فمصير الأراضي الفلسطينية المحتلة وحل المسألة الفلسطينية سيتأثران بشكل كبير ومباشر بهوية الحكومة الاسرائيلية المقبلة، خاصة انها ستعتمد على أكثرية لا تؤمن بحل الدولتين، وتحارب من أجل بسط السيادة الاسرائيلية والقانون على الضفة الغربية.    

لقد واجه الفلسطينيون، منذ اليوم الأول للاحتلال، مثل تلك النداءات "الحالمة" والعنصرية, لكنها كانت دومًا أصواتًا هامشية ولم يحسب لها حساب، وذلك لأن احتفاظ قادة اسرائيل بأرض فلسطين المحتلة عام 1967 كان، حسب الفرضيات المقبولة عبر تلك العقود، لأهداف سياسية، ومن أجل تأمين صرف شعار " الارض مقابل السلام" عندما تحين ساعة المقايضة السياسية؛ ولكن.. مرت السنون ولم يرحل الاحتلال، ولم يُقضَ عليه ولم يتبخر ؛ وبقي جاثمًا كالقدر على صدور الفلسطينيين، وتحوّل، ببطء مرض خبيث،  إلى واقع لم يعد يشكل، كما كان في بداياته، حالة خلافية بارزة داخل المجتمع اليهودي ومؤسساته، أو ممارسة مرفوضة من قبل بعض الجهات والقوى السياسية الاسرائيلية، بل على العكس تمامًا؛ صار معظم المواطنين اليهود يتقبلونه، على الرغم مما ينشر عن ممارسات زعرانه واعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وعلى ممتلكاتهم؛ وصارت مؤسسات الدولة، وبضمنها جهازها القضائي، تتعامل معه بشرعية وبايجابية وتحيطه بالدفء وبالدعم وبالتشجيع.

لن أتطرق في هذه المقالة إلى سائر المتغيّرات التي طرأت على الجبهات الاخرى وأثّرت على مصير الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية وتأثرت به؛ فسوء الحالة الفلسطينية الداخلية يعتبر من أهم هذه العوامل وأخطرها في حال أية مواجهة آتية، وتليها مواقف معظم ألأنظمة العربية والاسلامية السائلة والتي صار الرهان عليها كالرهان على "حصان ميت"؛  وأما الاعتماد على "نزاهة الأمم" الأخرى وضميرها الانساني، فسيبقى، كما كان دومًا، احتمالا مرهونًا بمصالح تلك الدول ومرآة لأين ستموضع كل واحدة منها حجرَ فلسطيننا على رقعة الشطرنج الكبرى.

 واذا كان الحال كذلك، يجب ألا ننسى خطورة ما تؤمن به أحزاب اليمين الصهيوني المتدين المتزمت، التي تنادي باقامة دولة فلسطين على أراضي المملكة الأردنية الهاشمية؛ فماذا سنفعل نحن وماذا سيفعل أخواننا الفلسطينيون اذا قرر  أصحاب هذا الموقف، الذين قد يصبحون بعد الانتخابات القادمة الأكثرية الحاكمة في الدولة، تحويله من مجرد "فكرة" هنا إلى "دولة" هناك، أو قل الى نكبة هنا وهناك؟ ألا يظن الناخب أننا سنحتاج، ساعتها، إلى أكثر من رهان على "الناصر أبو يائير"، ونحتاج إلى جانب دعاءات "مجتمعنا المحافظ" إلى مزيد من الاصرار ومن الحكمة ومن الكرامة التي باسمها انزرع أباؤنا في الوطن.

وأخيرًا، لقد دأب قادة اسرائيل على عرقلة ممارسة المواطنين العرب لأحد أهم حقوق مواطنتهم، وعملوا، في نفس الوقت، على تفتيت قواهم أو الحصول على أصواتهم ، بالترغيب حينًا وبالتهديد أحيانا، ودائمًا وجدوا من يسهل لهم هذه  المهام.

فهل ندعهم ينجحون هذه المرة؟

 سأصوت للقائمة المشتركة وأدعو  الجميع الى التصويت مثلي؛ فنحن نعرف، أو يجب أن نعرف، أن هذه المعركة لن تشبه سابقاتها، اذ يكفي أن نستمع إلى صوت الرصاص في شوارعنا ونرى الى جانب من يقف مُشيعوه؛ وأن نصغي بعده إلى موسيقى "ابن جبير" وهو يعِد بأنه آتٍ ليبني نظامه الجديد؛ وثم نتابع مشاهد زيارات نتنياهو "الفاتح" في المستعمرات، وبعدها زياراته المتتالية، مستعربًا، لقرانا في المثلث والنقب والجليل؛  ثم نستمع في المساء تصريحًا لزميل الدكتور عباس وهو يُعلن بأن قائمتهم الاسلامية ستكون حليفة لكل رئيس حكومة سينتخب، سواء كان نتنياهو أو غيره، وذلك لأنهم، هكذا حسب فقه ذاك الناطق، سينتخبون من أجل حلب الدولة، وليس من أجل التجارة بالشعارات !

فكيف ومتى صار بنيامين نتنياهو ناصر العرب؟ 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

السبت 13/09/2025 17:32

شنت اسرائيل هجوما عسكريا على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اغتيال عدد من قادة حماس اجتمعوا لمناقشة امكانية التوصل الى صفقة تبادل ممكنة مع الحكومة ال...

الأكثر قراءة

د. نمر حلبي:  نحو 35% من المواطنين العرب مصابون بالكبد الدهني ورمضان يعتبر فرصة ذهبية للتخلص منه

الثلاثاء 24/02/2026 13:33

د. نمر حلبي: نحو 35% من المواطنين العرب...
الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار

الثلاثاء 24/02/2026 19:22

الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إث...
ما معنى إنقاذ حياة؟ وما هو دور كل واحدٍ وواحدةٍ منا – منذ سنٍّ مبكرة – في بناء مجتمع ذو قيم، مُتكاتف، ومُساهِم في إنقاذ الأرواح؟

الخميس 26/02/2026 12:14

ما معنى إنقاذ حياة؟ وما هو دور كل واحدٍ...
القناة 12 العبرية: عشرات الإسرائيليين عالقون في السعودية بعد إغلاق المجال الجوي في الخليج

السبت 28/02/2026 22:14

القناة 12 العبرية: عشرات الإسرائيليين عا...
تقرير- بعد زيارة رئيس الوزراء الهندي الشرق الأوسط على أعتاب نظام إقليمي جديد

الخميس 26/02/2026 21:13

تقرير- بعد زيارة رئيس الوزراء الهندي الش...

كلمات مفتاحية

الباذنجان الجبن الخضراوات مقبلات إعتقال الرملة مخدرات مسدس سياحه بلدان رحل جولات دول تركيا اسطنبول نصائح تغلب مشكلة تورم القدمين مستوطن يدهس طفلا بنابلس اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اقتصاد اجور ادنى فطور عجة كوسا منخفض جوي هذا الاسبوع اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حادث عمل طوبا
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development