موقع الحمرا الجمعة 30/01/2026 19:51
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. قضية بين جائحتين: جهل ونكبة /بقلم: جواد بولس/

قضية بين جائحتين: جهل ونكبة /بقلم: جواد بولس

نشر بـ 01/05/2020 23:39 | التعديل الأخير 01/05/2020 23:40

مرّت الذكرى الثانية والسبعون لنكبة الفلسطينيين في ظروف محلية وعالمية استثنائية؛ فعلى مستوى المعمورة ما زالت الحكومات والشعوب تتخبط في تداعيات جائحة الكورونا وآثارها المحتملة على النظام العالمي المتشكّل في زمن العولمة؛وعلى قوانينها التي كانت، في حسبة الكثيرين، راسخة كوشم على صدر مستقبل الشعوب ومصائرها المحتومة. بينما في اسرائيل ما فتئ الصراع السياسي الداخلي على طبيعة نظام الحكم فيها متأجّجًا، وسيبلغ أوجه، في مطلع الاسبوع القادم، داخل اروقة المحكمة العليا الاسرائيلية التي سيحسم أحد عشر قاضيًا من قضاتها مصير حكومة الفساد المتفق على اقامتها بين بنيامين نتنياهو وبيني جانتس وما سيفضي اليه قرارهم.

لم تفت المناسبة على الفلسطينيين، رغم ذينك الهاجسين المركزيين، من دون استذكار للوجع واحياء للأمل؛ فالجرح، رغم مرور السنين، ما زال مفتوحًا، والحلم يأبى إلا أن ينام فوق جبهات الريح: أخضر، ملتبسًا، بين الخيام البعيدة، وأبيض، باردًا، في شتات ملهوف، وأسود، مهيضًا، في عتمة احتلال بغيض، وأحمر، حائرًا، يتقلى كالندم، على مفارق ال ٤٨.             

حملت الذكرى، هذه السنة، طعم ورائحة الوباء، وليس بسبب فيروس كورونا وحسب، بل لأن فلسطين، التي في القصائد والدعاء، تواجه عالمًا جديدًا من زبد، يضج بالرياء السياسي، وبالتفاهة وبالعمى. فمأساتها، بعد سبعة عقود من عناق النكبة والمدى، أكبر من قضية عرض مسلسلات هجينة على شاشات العرب والمسلمين، مثل مسلسل "أم هارون"، وأعقد من احتضان محرك غوغل العالمي لعلم اسرائيل؛ فهذه، وغيرها، عوارض جسيمة لما تعاني منه فلسطين داخليًا، وشواهد منذرة على الخلل الحاصل في ما كان يسمى، ببداهة مواربة ومغالطة، "مصالح الامة" وفي طليعتها القضية الفلسطينية.

لا أعرف، في الواقع، ماذا تعني اليوم "النكبة" بالنسبة لزعماء العرب أو بالنسبة لمواطنيهم البسطاء والمسحوقين، ولا ما هو موقعها في هوية أجيال "الكنتاكي" المتزايده اعدادهم، وكيف تؤثر على جاهزيتهم النفسية "النضالية" الداعمة للصمود الفلسطيني المطلوب.

ولكن الاخطر، من ذلك، برأيي، اننا لا نعرف فيما اذا كانت معاني النكبة وتأثيرها، كمحرك للمشروع الوطني الفلسطيني، ستفضي الى مضامين سياسية متطابقة بين فئات الشعب الفلسطيني في جميع مواقع تواجده وبين قياداتهم ؛ وما يهمني هنا، بالدرجة الاولى، علاقة المواطنين العرب في اسرائيل بهذه الذكرى وما تعنيه لهم وما هي المؤثرات التي تحدد مواقفهم وتبلور مفاهيمهم ازاءها ؟  

لم يغب هذا السؤال عن النقاشات المتفاعلة داخل مجتمعاتنا المحلية، بل يشغل منصاتنا ونقاشاتنا، إما من خلال بروز ظاهرة جديدة أو بسبب تكرار حدث ما، كما حصل هذا العام عندما قبل مواطنان عربيّان مدنيان، كما كان قبل غيرهم في الماضي، المشاركة في اضاءة شعلة "التمجيد والكرامة الاسرائيلية" في الاحتفالات بذكرى إقامة الدولة.

فبعد نشر النبأ كتب لي صديق استفزته موافقة هذين الشخصين وتساءل بغضب مبرر "لماذا كان مدى اقبالهما على هذه الفعلة مساويًا لمدى سرعة التغاضي العام (لدى الناس) عن ارتكاب هذه الحماقة وكأن الأمر عادي؟"  ما أصوب السؤال وما أهون وأحرج الاجابة عليه.

لم نعد كما كنا ولا بقيت اسرائيل على حالها. فلقد طرأت تحوّلات كبيرة داخل المجتمع العربي في اسرائيل- لن أتطرق هنا لشرحها او للوقوف على مسبباتها - طالت معظم البنى الاجتماعية والسياسية التي نجت من جائحة النكبة وبقيت صامدة في وطنها؛ فنحن نعيش، اليوم، في واقع مغاير ومضطرب وقد يكون من ابرز ملامحه، التي بدأت تظهر في أواخر القرن الماضي، ضياع البوصلة السياسية وتيه الناس في شعاب ووهاد كثيرة، وبالزحف، احيانًا، وراء قادة لا يجمعون على رؤية ولا على رشاد.

فالجواب، اذن، على لماذا "تساوت سرعة تغاضي الناس مع سرعة موافقة الشخصين في يوم النكبة" يكمن في ثنايا هويات أولئك الناس، وداخل جيوب مصالحهم وعند أقدام قناعاتهم السياسية والاجتماعية والتي تبلورت، منذ جيلين، بأيدي قادة تحدثوا بألسن مستوردة، وبنوايا غامضة وملتبسة، وساسوا، باسم اجندات غريبة، وعن طريق ردات فعل اعتباطية وجيَشان العواطف واندفاعها. 

ولقد كتبت في هذا الشان كلامًا ما زال يناسب هذه الذكرى.. فأكثرية المواطنين العرب في اسرائيل لا تعيش في حالة تشكّلُ فيها النكبة عنصرًا حياتيًا ملموسًا أو هاجسًا ملحًا يرافقهم خلال مسيرتهم المعيشية ويؤثر على خياراتهم السياسية؛ فباستثناء من حسبوا كلاجئين أو كمهجرين في أوطانهم وذريتهم، سنجد قلة قليلة من المواطنين الذين يعيشون "حالة الانتكاب" ويذوّتون معانيها وتأثيراتها ويترجمون ذلك إلى مواقف قيمية أو سلوكية أو نفسية أو سياسية.

لا غرابة في ذلك، فبين الجماهير العربية في اسرائيل واحزابهم وحركاتهم السياسية والدينية لن نجد اجماعاً على معنى النكبة وعلى مكانتها وما كانت مسبباتها وما ترتب ويترتب على حدوثها من تبعات ومن حقوق.

قد يعتبر معظم المواطنين العرب، البالغين والناضجين، ان النكبة ، هكذا بمعناها البديهي والمطلق، هي مصدر  للحزن وللتشرد وللقهر وللظلم وللخيانة، لكنهم لا "ينتمون" إليها ولا يعيشونها كعامل مؤثر في مدارات حياتهم؛ وهي، بهذه الحالة، ليست مركبًا حاسمًا في مبنى هوياتهم السياسية، مع انها قد تكون عاملًا في تأليف نفسيات بعضهم المهزومة.  

سنجد، الى جانب هاتين الفئتين بين العرب في اسرائيل من لا يعرف عن النكبة شيئا أو قد يعرف القليل والسطحي عنها، أو انهم قد سمعوا عنها، من مصادر معادية، حقائق مشوهة دفعت بهؤلاء الى اتخاذ مواقف سلبية ومستفزة ومرفوضة منها، مثلما فعل هذان الشخصان اللذان شاركا في اضاءة الشعلة.

تاريخنا لا يتوقف عن دورانه، ومجتمعاتنا متغيّرة وحيّة؛ فكلنا نلاحظ كيف بدأت ترتفع في الآونة الأخيرة  أصوات تعبّر عن مقتها لواقعنا وتصرخ من حناجر تائهة وتوّاقة لحليب الغيم؛ لقد اصطلحوا على تسميتهم بنشطاء "الحراكات الشعبية" أو بجنود شبكات التواصل الاجتماعي؛ ومهما كانت المسميات، يبقى جميع هؤلاء أبناء حالة من"الافاقة الشبابية" التي ما انفكت تأخذهم بعيدًا وتعيدهم الى جوف مربعات "الهزيمة الاولى" حيث وضعت النكبة نطفتها فكبرت حتى تكوّنت شخصية العربي الذليلة الكسيرة المنكوبة.

انهم "طفرات" حديثة العهد وشرائح مجتمعية، جديدة وهامشية نسبيًا، ما زالت تبحث عن مراسيها في شوارع المدينة الاسرائيلية وعلى أرصفة موانيء بعيدة. قد نعتبرهم ابناء التفاهة أو، على النقيض، ابناء الغضب المأزوم وسعاة البرق الماضين نحو الشفق ولن ينتظروا نصائح الحكماء ولا مواعظ الشيوخ والفقهاء؛ بعضهم سيمضي في تيهه صوب تلك النيران، والآخرون، وبعد أن اكتشفوا حطام قصص الاجداد وعنّات اللجوء وسكرات الذلّ وعربدات السلطان، سيتمرّدون على الرماد وسيضيئون مصابيحهم في مسعى لازاحة العتمة والالتباس؛ فالفرح، عند العاشقين، يسكن، هكذا علمتهم الوسائد، في غبار السرو وبين نثار النيازك.

لا أعرف من سيجيب "ما النكبة" وكيف جاءت والى اين تمضي؛ لكنني أشعر أنها كروح السماء في الأرض باقية، ومرآة الملائكة وهم في طريقهم إلى قلوب البشر القاسية. النكبة لعنة من لا يتّعظ من عويل قلبه الدامي والمفطور عند أقدام السيوف المعربدة، وهي للجهلاء مقبرة الضمير وللودعاء الصابرين أم حانية.   

كان واضحًا لصديقي ان اسرائيل، وعلى امتداد سنين طويلة، قد نجحت في تجنيد اشخاص مثل هذين المذكورين لأهداف سياسية مضرة ومسيئة معروفة للجميع، لكنهم كانوا يشاركون ويتعذرون ولا يجاهرون بفعلتهم كما يفعلون في هذه الايام. هذا هو "الفرق بين الماضي والحاضر، وهو أبلغ اجمال لحالنا، فهيبة الوطنيين تتمرغ بالتراب، ولم تعد قادرة على رد من يسيء لشعبه..." هكذا كتب الصديق وتأسى!          

لن يختلف اثنان على هذا التشخيص الدقيق والصحيح والموجع؛ ولكننا، هكذا اجبته، يجب ان نتفق أولًا، من يحدد من هم الوطنيون ووفقًا لأي مساطر ومعايير، وبعدها سيعرف الناس أو غالبيتهم، كيف تصان هيبتهم وكيف لا يضام حق شعبهم.. فالمشكلة أكبر بكثير من سقطة جاهلين أضاعا بوصلتيهما في مقابر الضمائر الغائبة.                       

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

السبت 13/09/2025 17:32

شنت اسرائيل هجوما عسكريا على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اغتيال عدد من قادة حماس اجتمعوا لمناقشة امكانية التوصل الى صفقة تبادل ممكنة مع الحكومة ال...

لماذا لم ينجح العالم وقف الحرب على غزة؟ جواد بولس

لماذا لم ينجح العالم وقف الحرب على غزة؟ جواد بولس

الأثنين 01/09/2025 20:29

تشهد المنابر العالمية في الآونة الأخيرة تنامياً حادّا في أعداد الأصوات المنددة بسياسات حكومة اسرائيل تجاه الفلسطينيين، وحِدّة في لغة شجب ممارسات جيشها...

بنيامين نتنياهو ورؤيا اسرائيل الكبرى  جواد بولس

بنيامين نتنياهو ورؤيا اسرائيل الكبرى جواد بولس

الأحد 17/08/2025 20:20

أكّد بنيامين نتنياهو خلال مقابلة صحفيه أجراها مع فضائية i 24  الاخبارية يوم الثلاثاء المنصرم على "انه مرتبط جدا برؤية "إسرائيل الكبرى، التي تشمل فلسطي...

الأكثر قراءة

بفضل نضال الهستدروت: الحد الأدنى للأجور يواصل الارتفاع أيضا خلال 2026

الأحد 04/01/2026 20:04

بفضل نضال الهستدروت: الحد الأدنى للأجور...
المركز الطبي زيڤ ينفرد بالعمل بتقنية الليزر لعلاج البروستاتا في الشمال دون الحاجة لتدخل جراحي

الأحد 04/01/2026 20:43

المركز الطبي زيڤ ينفرد بالعمل بتقنية الل...
فجر الخميس- انخفاض في سعر لتر الوقود بـ26 أغورة

الثلاثاء 30/12/2025 15:39

فجر الخميس- انخفاض في سعر لتر الوقود بـ2...
القتيل الأول لعام 2026| مقتل عبد الرحمن العبرة من الرملة متأثرا بجراحه بعد تعرضه للطعن

الخميس 01/01/2026 15:49

القتيل الأول لعام 2026| مقتل عبد الرحمن...
بنك مركنتيل يطلق مبادرة خاصة لأصحاب المصالح التجارية الصغيرة: إسترجاع مالي يصل إلى 2,000 شيكل سنويًا

الأربعاء 31/12/2025 16:12

بنك مركنتيل يطلق مبادرة خاصة لأصحاب المص...

كلمات مفتاحية

هدية زوجة افضل نصائح لترتيب المنزل الاستعداد للعيد طفلك المراهق الحافز الاحباط أدوات نستخدمها يومياً مليئة الجراثيم رياضه رياضة عالمية حلويات حلوى مولتن الشوكولاتة الشوفان الكاراميل الزنجبيل عارضة الأزياء اليونانية الممثلة لاجئ سوريا كعكة البندق الشهية مدارس مدرسه تخريج اعداديه عيلبون عايدة توما من الزيجات تحت السن القانوني
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development