موقع الحمرا الأربعاء 26/08/2026 13:26
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. غزةُ يا وجعَ القلبِ وجرحَ الشعبِ الدامي بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي/

غزةُ يا وجعَ القلبِ وجرحَ الشعبِ الدامي بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

صابرين
نشر بـ 06/03/2020 20:51 | التعديل الأخير 06/03/2020 20:49

ما من بيتٍ فلسطينيٍ إلا وسكنه يوم أمسٍ حزنٌ شديدٌ وألمٌ كبيرٌ، بعد الفاجعة الأليمة التي أصابت الشعب الفلسطيني وصدمته كله في الوطن والشتات، فانعقدت لهولها ألسنة أهله وبكت عيون أبنائه، وتضرعوا إلى الله عز وجل بصمتٍ وخشوعٍ، وذلةٍ وضعفٍ، بالسؤال والدعاء والرحمة والرجاء، أن يرأف سبحانه وتعالى بهم ويكون معهم، وأن يخفف عنهم ويصبرهم، وأن يعوضهم وينزل سكينته عليهم، وأن يجعل ما أصابهم أكبر المصائب وأشد النوائب، فلا يبتليهم بغيرها، ولا يفتنهم بسواها، فقد أدميت أجسادهم، ونزفت دماؤهم، وضاقت حياتهم، وتعبت نفوسهم، وناءت بالهموم أرواحهم، ووهنت أمام المصيبة قواهم، وجاءت الحادثة لتزيد في عمق جراحهم، وتضاعف في مأساتهم.

 

قد أوجعنا جميعاً ما أصاب غزة، وأحزننا كلنا ما حل بها، وأدمت قلوبنا مشاهد الحريق والانفجار، وصور الجرحى والشهداء، وآثار الدمار والخراب، وبقايا المحلات والمعامل المدمرة، والبسطات والمتاجر المتفحمة، والسيارات والعربات التي أضحت هياكل مهترئة، وهالنا جميعاً كتلة اللهب المتصاعدة وحجم النيران المشتعلة، الذي تسبب فيها تسرب الغاز في مخبزٍ، وكأن سوق النصيرات البسيط المتواضع، الذي يرتاده الفقراء والمساكين والعامة والبسطاء، قد تعرض لبركانٍ وأصابته حمم نيرانه الحارقة، فأحالت المنطقة كلها إلى خرابٍ ودمارٍ لم يبقِ على شيءٍ فيه سالماً، ولم يستثن مكاناً في المنطقة إلا أتت عليه نيرانه فحرقته وأحالته إلى رمادٍ أسودٍ.

 

حزينةٌ هي غزة اليوم وهي تودع أبناءها وتدفن أحبابها، وكسيرة النفس وهي تتوشح السواد وتعلن الحداد، وباكية العيون حزناً وهي تواسي عائلاتها وتعزي أهلها، ومشوشة الفكر شاردة الذهن حائرةٌ صامتةٌ لا تكاد تصدق ما حل بها، فما أصابها شيءٌ كبيرٌ يفوق القصف ويتجاوز العدوان، ويؤلم أكثر من الحرب ويوجع أشد من الغارات، ويولد في النفس حسرةً أكثر من الغارات والاغتيالات، إذ اعتادت غزة على مواجهة العدو وقتاله، والصمود في وجهه ونزاله، وما برحت تقدم على أرض المعركة خيرة أبنائها شهداءً، وتضحي في سبيل قضيتها فلسطين بكلِ غالٍ ورخيص، ولا تبال بحجم التضحيات أو كثرة الجراحات، فهذه معركة تكتب صفحاتها بالدم، وتروى تربتها بدماء الشهداء.

 

ليس لدينا شكٌ في صبر أهلنا واحتسابهم، وفي توكلهم على الله واعتمادهم عليه، وفي إيمانهم بالقضاء والقدر خيره وشره وتسليمهم به، فما أصابهم ما كان ليخطأهم، وما نزل بهم إنما هو امتحانٌ لهم وابتلاءٌ من الله عز وجل يؤجرون عليه ويثابون، ويميزون به عن غيرهم ويتقدمون، لكنهم بحاجةٍ إلى مواستنا لهم ووقوفنا معهم، والتخفيف عنهم ومساعدتهم، فالشهداء الذين سقطوا والمصابون الذين نقلوا إلى العديد من المستشفيات وهم في حالٍ حرجة، أغلبهم يعيلون أسرهم ويعملون لكسب قوت أطفالهم وعيالهم، والمحال التي دمرت والسيارات التي حرقت، والبسطات التي لم يبق منها أثر، وغيرها الكثير من مرافق المواطنين الفلسطينين البسيطة، هي غاية ما يملكون، وبهذا الحادث الأليم يكونون قد خسروا مصادر رزقهم وأرباب أسرهم، في وقتٍ يعيش فيه الفلسطينيون عامةً الفقر والقحط، والجوع والحرمان، والحصار والعقاب.

 

لم تأتِ النيران فقط على المتاجر والمحلات، والسيارات والعربات، والبسطات والمعامل والمتاجر، بل طالت مؤسسةً إنسانيةً للصم والبكم، يرتادها الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويستفيد من خدماتها مئات الأطفال الذين يعانون من عجزٍ في النمو، أو إعاقةٍ في السمع أو البصر، وهي مؤسسة شعبية يعمل فيها متطوعون ومتعاقدون، لكنهم يحملون في قلوبهم تجاه شعبهم رسالةً إنسانية لإنقاذ مئات الأطفال الذين كان قدرهم أن يكونوا منذ الولادة من ذوي الحاجات الخاصة.

 

أهيب بكل حرٍ قادرٍ، وبكل عربيٍ ثائرٍ، وبكل مسلمٍ صادقٍ، وبكل مؤمنٍ غيورٍ، أن يجعل غزة همه، وأهلها جزءاً من مسؤوليته، وبعضاً من الأمانة الملقاة على عاتقه، فهذا القطاع الصغير المحاصر أهله الفقير شعبه، المحدودة موارده، القليلة مداخله، قد استطاع الصمود أمام العدو الإسرائيلي، وتمكن من خلق معادلاتٍ جديدة للصراع معه، أجبرته على احترامها وعدم اختراقها، فلا نتركه وحيداً، ولا نتخلى عن أهله، ولا نقصر في خدمتهم وإغاثتهم، فهم اليوم في أمس الحاجة إلى جهود أمتهم العربية والإسلامية، الذين لم يتخلوا يوماً عن فلسطين وأهلها رغم بؤس الحكام وجور الأنظمة، ففلسطين عندهم كانت وما زالت أولوية، تتصدر همومهم وتسبق حاجاتهم، وتتفوق على خصوصياتهم، فهلموا أيها الكرام لنجدة أهلكم وإغاثة الملهوف من أبناء أمتكم، فهذا يومٌ فيه تمتازون عند الله عز وجل بأعمالكم، وستجدونه عنده سبحانه وتعالى ذخراً لكم، يرفع قدركم ويعلي مقامكم.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...
قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة التوعوية في الطيرة وقلنسوة

الأثنين 03/08/2026 15:50

قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة ا...
التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القد...

كلمات مفتاحية

نتنياهو ابو مازن باريس الابراج اليوم حظك اعتقال مكراوي ثمل قيادة الجيش الاسرائيلي غزة انفاق استنكار اعتداء بلدية طمرة مباراة أبناء سخنين ملعب الدوحة حمد عمار المظاهرة الإضراب عرابة الاخوة كرة قدم مصطفى يوسف اللداوي غزة فلسطين انتفاضة مدارس مدرسه تخرج البعينه نجيدات
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development