موقع الحمرا الأثنين 05/10/2026 05:08
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. سيناريوهات الرد الفلسطيني ما بعد إعلان صفقة ترامب / بقلم : هاني المصري/

سيناريوهات الرد الفلسطيني ما بعد إعلان صفقة ترامب / بقلم : هاني المصري

نشر بـ 30/01/2020 16:23 | التعديل الأخير 30/01/2020 16:29

مقدمة

أخيرًا، أُعْلِنَ عن خطة ترامب، وظهرت أنها مؤامرة - كما كان متوقعًا - تستهدف تصفية القضية الفلسطينية من مختلف جوانبها وأبعادها، رغم الإشارة الواردة فيها عن إقامة دولة فلسطينية، دونها خرط القتاد، كونها مشروطة بقائمة طويلة عريضة من الشروط، ومصممة بحيث لا يمكن أن يقبلها الفلسطينيون، وتجعلها مجرد غطاء للتغطية على الصفقة المسمومة.

لقد كان واضحًا مضمون الخطة، منذ الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها، ووقف دعم السلطة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فضلًا عن المطالبة بتغيير تعريف اللاجئ، واعتماد الرواية الصهيونية للصراع، والأرض المحتلة "محررة"، والاستيطان "شرعي"، واليد العليا ستكون دائمًا للأمن الإسرائيلي.

السؤال الذي يطرح نفسه: ما السيناريوهات المحتملة؟ وفي ضوئه ما السياسات المفضلة للفلسطينيين الكفيلة بالحفاظ على القضية والحقوق الفلسطينية، وعلى التواجد والصمود الفلسطيني على أرض فلسطين؟
 

السيناريوهات المحتملة

السيناريو الأول: استمرار الوضع الراهن

يقوم هذا السيناريو على بقاء الوضع على حاله، أفضل قليلًا أو أسوأ قليلًا، مع استمرار التدهور ببطء، والاستمرار في اتخاذ موقف سياسي فلسطيني قوي ضد الخطة الأميركية الإسرائيلية، واعتبار الصفقة وكأنها لم تكن، ولن تمر من دون وجود شريك فلسطيني، اعتمادًا على الرفض الفلسطيني الجماعي لها، وعلى رفض معظم العرب والعالم، بما في ذلك رفض غالبية مجلس النواب الأميركي، من دون أن يكون لهذا الطرح رجلان، من خلال بلورة إستراتيجية جديدة قادرة على تحقيق الحقوق والأهداف الفلسطينية.

وضمن هذا السيناريو، لن نشهد تغييرات دراماتيكية، مثل سحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني، والتبعية الاقتصادية، وحل السلطة أو انهيارها، بل محاولة محدودة لتغيير وظيفة السلطة ضمن صيغة غامضة ومن دون إستراتيجية عملية، وتصعيد محسوب للتحركات الشعبية، والاستمرار في سياسة إستراتيجية التدويل، وتفعيل المحكمة الجنائية الدولية، ومحكمة العدل الدولية، وقرارات الأمم المتحدة التي تنتصر للحقوق الفلسطينية.

وسيشهد هذا السيناريو جولة جديدة من الحوار الفلسطيني الفلسطيني، على أمل إنجاز الوحدة التي طال انتظارها من دون حدوث اختراق. ولعل الطريقة التي أُعلن فيها عن لقاء الفصائل في غزة من دون حوار وطني شامل، ومشاركة الرئيس والأمناء العامين للفصائل؛ تعكس استمرار الصورة النمطية في التعامل مع ملف الوحدة، التي لم ولن تؤدي إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.

ومن غير المتوقع في هذا السيناريو، اندلاع انتفاضة، أو مقاطعة فعلية لإسرائيل والمستعمرات الاستيطانية، لأن أي ردة فعل فلسطينية واسعة أو عنيفة، يمكن أن تستغلها إسرائيل لاستكمال تغيير السلطة، لتصبح سلطة مدنية إدارية خدمية لا تمثل آمال وأهداف الشعب الفلسطيني، ولا طموح لها في إنهاء الاحتلال وتجسيد الاستقلال ولا بلعب دور سياسي، إلى جانب تسريع تطبيق إسرائيل لضم الأغوار والمستوطنات. وإن أقصى ما يمكن أن نشهده تنشيط تكتيكي للمقاومة الشعبية، على غرار ما حصل يوم الإعلان عن الصفقة.

يستند أصحاب هذا السيناريو إلى حجة أن الخطة يمكن ألا تطبق بسرعة، وأنها تستهدف إسقاط السلطة أو تغييرها، واستدراج الفلسطينيين إلى مواجهة مسلحة أو عنيفة لتحقيق هذا الغرض، وكذلك إلى وجود انتخابات إسرائيلية على الأبواب، وانتخابات رئاسية أميركية ستعقد قبل نهاية العام، وقد تحمل إحداهما أو كلتاهما تغييرات جوهرية، مثل سقوط بنيامين نتنياهو وائتلافه الأكثر يمينية، ونجاح بيني غانتس ومعسكره اليميني، وسقوط دونالد ترامب ونجاح المرشح الديمقراطي .

تتمثل نقطة ضعف هذا السيناريو في رهانه على الوقت والمجهول والغير، وعدم إدراك أن جوهر خطة ترامب تكريس الحقائق التي أقامها الاحتلال، وبناء حقائق جديدة، وهذا الأمر سيفرض نفسه على أي حكومة إسرائيلية أو إدارة أميركية جديدة، ليس في كل شيء، ولكن في القضايا الأساسية، بدليل أن غانتس وافق على الخطة الأميركية في لقائه مع ترامب، وسبق نتنياهو بالطلب لعرضها على الكنيست من أجل إقرارها، إضافة إلى أن تشكيل حكومة وحدة إسرائيلية أصبح محتملًا بصورة أكبر من السابق.

كما أن الكونغرس الأميركي أقر بما يشبه الإجماع مسألة نقل السفارة منذ العام 1995، ويوافق على أولوية أمن إسرائيل، وعلى تصفية قضية اللاجئين، وضم مناطق لها، ولكن الديمقراطيين يريدون أن يتم ذلك ضمن عملية سياسية بمشاركة دولية.

تشير ردود الفعل الفلسطينية حتى الآن – بقوة – إلى أن هذا السيناريو هو الأكثر احتمالًا، مع ما يمكن أن يرافقه من أزمات ومواجهات فلسطينية إسرائيلية أكثر من السابق، ولكن ضمن سقف لا يتم تجاوزه، وإذا سارعت إسرائيل إلى شن عدوان واسع على غزة وضم الأغوار والمستعمرات مرة واحدة، أو بفترة قصيرة، فستقل احتمالية حدوث هذا السيناريو.
 

السيناريو الثاني: تغيير السياسة الفلسطينية الحالية

يقوم هذا السيناريو على تغيير السياسة الفلسطينية المتبعة تغييرًا جوهريًا، بما يؤدي إلى مجابهة فلسطينية إسرائيلية، حيث نشهد تحركات شعبية وسياسية فلسطينية أقوى من السابق، قد تصل إلى انتفاضة يسبقها أو يرافقها تقدم على طريق تحقيق الوحدة على أساس إستراتيجية وشراكة في السلطة والمنظمة، أو اقتصار الاتفاق على إستراتيجية موحدة ضد المخاطر  من دون إنهاء الانقسام. وإن هذا حصل أو ذاك، سيستدعي رد فعل إسرائيلي، ما يؤدي إلى حل السلطة أو  انهيارها، ومواجهات عسكرية ضد قطاع غزة، ولكن سيكون في هذه الحالة بديل عن السلطة يتمثل في منظمة تحرير موحدة.

وسنشهد خلال هذا السيناريو تفعيلًا للمنظمة، وضم الفصائل التي لا تزال خارجها، ووقف التنسيق الأمني، وسحب الاعتراف بإسرائيل، وخطوات عملية لإنهاء علاقات التبعية.

هذا السيناريو مفضل فلسطينيًا، ولكنه مستبعد؛ لأن الرئيس والقيادة لا تؤمن به، أو غير جاهزة لدفع ثمنه، كما أن حركة حماس، وإلى حد ما حركة الجهاد لا تملك بديلًا متكاملًا عمليًا عما يطرحه الرئيس، لأنهم غارقون في سجن قطاع غزة، والتحالفات العربية والإقليمية، والرهان على التغيير القادم هناك، الذي قد يحدث أو لا يحدث، وقد يأتي متأخرًا جدًا، إضافة إلى أن "حماس" تعلّق الآمال على إمكانية نجاح المباحثات غير المباشرة مع إسرائيل للتوصل إلى معادلة تهدئة مقابل تخفيف الحصار، على أمل التوصل إلى هدنة طويلة الأمد وإنهاء الحصار.

إن عشرات السنين منذ الاحتلال واتفاق أوسلو والانقسام، جعلت الفلسطيني تحت تأثير بيئة وبنية سياسية اقتصادية اجتماعية ثقافية ليست من مصلحتها قلب الطاولة وتغيير المسار، لذا ستقاوم حدوث هذا السيناريو بكل قوتها، طالما ظلت سياسة البقاء والانتظار الإطارَ الموجّهَ لسياسات وسلوك القيادة والسلطة والقوى الأساسية.

ويعزز من احتمالية عدم حدوث هذا السيناريو أن اليسار الفلسطيني ضعيفٌ ومجزأ ، ولا يملك البديل العملي، ودوره ثانوي، كما لا توجد مجموعات جديدة تملك القوة الكافية لتغيير خارطة القوى السياسية على المدى المباشر.

ويضاف إلى ما تقدم، أن القوى المؤثرة إقليميًا ودوليًا تضغط باتجاه عدم التحول فلسطينيًا باتجاه هذا السيناريو، بل إن بعض الدول العربية شاركت في مؤتمر الإعلان عن الصفقة، ودول عربية وازنة أخرى دعت القيادة الفلسطينية لاستئناف المفاوضات برعاية إدارة ترامب، وتحت سقف خطتها التصفوية.

لقد أدت السياسات السابقة منذ ما قبل أوسلو وبعده، وخصوصًا المعتمدة منذ اغتيال الرئيس ياسر عرفات إلى جعل الفلسطينيين لقمة سائغة في فم الأعداء من دون أوراق القوة والضغط، ولا بدائل، لأن البدائل تستوجب البناء منذ زمن، ولا تهبط من السماء، لذلك فإن طريق الخلاص ستكون عملية صعبة ومعقدة وطويلة نسبيًا.
 

السيناريو الثالث: تعامل مجموعات وأفراد مع خطة ترامب

يقوم هذا السيناريو على بدء مجموعات وأفراد بالتعامل مع خطة ترامب بحجة أنها اللعبة الوحيدة في المدينة، ومن أجل الاستفادة من المليارات المرصودة، وصولًا إلى إمكانية حدوث انقلاب على الرئيس وموقفه، والنجاح في الإطاحة به أو احتوائه ودفعه إلى التعامل مع الخطة، أو بعض بنودها، من دون التوقيع عليها بالضرورة. ولعل الفترة المحددة بأربع سنوات في الخطة لإقامة الدولة تمثل إغراء بعد أن يتضح عدم وجود بدائل عن "الصفقة".

وستزيد احتمالية هذا السيناريو إذا تقدمت الدول العربية لدعم الخطة، بذريعة رؤية نصف الكأس الملآن، وأخذ ما يمكن أخذه والمطالبة بالباقي. ويتعزز هذا السيناريو كذلك بفوز نتنياهو وترامب في الانتخابات القادمة، وبتشكيل حكومة وحدة في إسرائيل، وستضعف احتماليته إذا خسرا الانتخابات.

تتمثل نقطة ضعف هذا السيناريو القاتلة في أنه يتضمن منح الشرعية الفلسطينية لخطة تصفية كل الحقوق الفلسطينية، مقابل تحقيق مصالح فردية وفئوية وعائلية وعشائرية وجهوية، كما أن الأغلبية الساحقة من الشعب الفلسطيني وقواه السياسية وأطره الشعبية ترفض التعامل مع خطة ترامب، سواء بالجملة أو بالتجزئة.
 

خاتمة

مع أن السيناريوهات الثلاثة هي المتوقعة بنسبة 90% ضمن المعطيات القائمة حاليًا، إلا أن هناك عوامل وتطورات أخرى قد تحدث وتدخل على الخط، ما يغير من نسبة حدوث كل سيناريو، وقد تدخل سيناريوهات جديدة، مثل أزمة عالمية اقتصادية كبرى تتبعها حرب عالمية، خصوصًا بين الصين والولايات المتحدة كما يتوقع العديد من الباحثين ومراكز الأبحاث، أو حرب أميركية إسرائيلية أو أميركية أو إسرائيلية مع إيران وحلفائها، أو الإطاحة بالرئيس محمود عباس، أو استقالته، أو وفاة مفاجئة له، أو إصابته بمرض عضال.

رغم كل الصعوبات والاحتمالات الضعيفة، لا بد من السعي لتوفير مستلزمات تحقيق السيناريو الثاني، وإذا تعذر ذلك عمل كل ما يلزم لمنع حدوث السيناريو الثالث، الذي لا يمكن وصفه سوى باستسلام مغطى بشعارات إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وشيء أفضل من لا شيء، وليس بالإمكان أبدع مما كان.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

الأكثر قراءة

الجبهة تنتخب فاتن غطاس بالمقعد الثاني عقب تعليق ترشح جعفر فرح

الأثنين 07/09/2026 23:39

الجبهة تنتخب فاتن غطاس بالمقعد الثاني عق...
الحرس الثوري الايراني يشن هجمات صاروخية على قاعدة أمريكية بالأردن وتهدد ناقلات بالخليج والجيش الأمريكي يعلن تدمير 5 ناقلات إيرانية

الأربعاء 09/09/2026 14:59

الحرس الثوري الايراني يشن هجمات صاروخية...
الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل حاليًا

السبت 12/09/2026 14:56

الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسر...
رئيس مجلس محلي عيلبون سمير أبو زيد يسحب ترشحه من المقعد الثاني في قائمة الجبهة

الأثنين 07/09/2026 15:33

رئيس مجلس محلي عيلبون سمير أبو زيد يسحب...
د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...

كلمات مفتاحية

مهرجان صرخه القدس خطبة الاحد مروان مخول أميمة الخليل عبد رباح عرابه مدرب الابراج حظك اليوم الاحد أبشع جرائم داعش قداس صلاة كنيسة الطابغة طبريا الابراج حظك اليوم الاحد مشروب البروتين رياضة وجبة زئيسية طعام اكلات وصفات دجاج فلفل سوق العيد المانيا مأكولات
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development