موقع الحمرا الخميس 26/02/2026 15:01
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. انتخابات الكنيست، خطاب العقل / بقلم: جواد بولس/

انتخابات الكنيست، خطاب العقل / بقلم: جواد بولس

نشر بـ 06/09/2019 11:27 | التعديل الأخير 06/09/2019 11:34

من المتوقع ألّا يكفّ بنيامين نتنياهو عن محاولاته لتوسيع دوائر الدعم لحزبه، ولا عن إصراره على تذليل جميع العقبات التي يرى أن من شأنها أن تفشل فوز معسكره في الانتخابات المقبلة.

لم تبدأ مسيرة الجنوح اليميني العنصري في اسرائيل ووصولها إلى حالة الاختمار الفيروسي الخطير ، مع بداية طريق بنيامين نتنياهو السياسية؛ لكنه بدون شك أحد أهم وأبرز السياسيين الصهاينة الذين سعوا بإمعان إلى ترسيخ دولة تتماهى حدودها مع ما وعدت به السماء أنبياء بني اسرائيل، وتتحرّك في فضاءاتها، بشهوة وبشوق، أرواح ابنائها اليهود الأمينين. 

لقد كانت دوافع نتنياهو في المعارك الانتخابية السابقة قومية نهمة وعنصرية حتى حدود الدم؛ وكانت تستهدف إحكام سيطرة اليمين الفاشي المنفلت، على جميع مفاصل النظام ونقلها من كيان يدّعي أنه ديمقراطي ويهودي إلى دولة تفاخر بكونها يهودية نقية، لا يتستر قادتها وراء أي حجاب من الديبلوماسية الزائفة ولا تتلوّى مؤسساتها على وقع نايات "مجتمع دولي" افتراضي أضاع بقايا ضميره في صحاري العهر البعيدة. 

ومن المؤكد أن مطامعه، في الانتخابات المقبلة، لن تتغير. فنصر أحزاب اليمين العنصري هو غايته ؛ وإشباع نرجسيته وأناه المنفوختين سيبقى، كما كان ، بمثابة تحصيل الحاصل وانجازه الشخصي المبهر ؛ لكنه، مع ذلك ، يعرف، كما نعرف نحن أيضا، بأن تداعيات المعركة المقبلة، بخلاف سابقاتها، ستحسم مصيره الشخصي بالمعنى الدقيق، وليس مصير مستقبله السياسي فحسب؛ فمسألة فوز حزبه وحلفائه في الانتخابات وتكليفهم له، بعد انتهائها في الثامن عشر من ايلول/سبتمبر الجاري، بمهمة تركيب الحكومة الجديدة ونجاحه في ذلك، سينقذه من مواجهة الاتهامات الجنائية الخطيرة التي إذا ما أدين بها سيسجن وسينهي مسيرته السياسية كمجرم وراء  القضبان.

لن يتورّع نتنياهو من القيام بكل ما يخطر على بالنا وما يغيب عنه؛ فما زلنا نشهد ما يفعله في الأيام الأخيرة وما يعد به وكيف يسعى لاستقطاب القادة اليمينيين وضمان أصوات أتباعهم؛ وكيف يعلن يوميًا، بدون خجل أو وجل، عما سيدفعه لهم من عوائد مادية أو سياسية، آملًا، بسبب ذلك، أن يضمن تربّعه، مرّة أخرى، على كرسي رئاسة الحكومة، وإلّا فبديل ذلك، كما قلنا، سيكون جلوسه، بصحبة الحسرة، على "برش" معدّ لكبار الرؤساء المدانين بالجرائم، حيث لن يجد سيجار ًا ولا شامبانيا، بل نوبات من التنهد وموجات من الوجع.

كان لا بد من هذه المقدمة لتوضيح حجم الخطر الذي سنواجهه، نحن المواطنين العرب، في حالة نجاح معسكر نتنياهو واستئثاره بمقابض السلطة؛  فهو وجميع من معه يعلنون، بلا تأتأة وبشكل لا يقبل التأويل، أن مرحلة تدجيننا، كغرباء عرب في ديارهم، قد انتهت، وعلينا، بعد تشريع قانون القومية وأشقائه، أن نقبل باليهود أسيادًا لنا وأن نحتفي نحن، من أجل مصلحتنا، بدور وبمكانة العبيد.

قد يظنّ البعض أنني أبالغ عندما أكتب عن فظائع النظام المقبلة، أو أنني أشجّع على تهليع وتيئيس الناس؛ لكنني أهيب بمن يجيدون فهم المقروء أن يراجعوا مجددًا جميع تلك القوانين التي شرّعتها الكنيست في السنوات الأخيرة، راجيًا ممن شعروا وتحققوا من خطورتها عدم المراهنة على اعتبارها مجرد نزوات من حبر ستنسى في خزائن الرحمة الاسرائيلية أو داخل ثنايا التاريخ ؛ وأدعو، في نفس الوقت، جميع من أصيبوا بداء التعب واستقراف السياسة، أو بلعنة الكسل والخيبة، أو بعارض فتور المشاعر والأحاسيس، أن يعدلوا عن قرارهم بمقاطعة الانتخابات.

يجب الإصغاء جيّدًا لشراسة مواقف زعماء اليمين وأفعال رسلهم، الحاليين منهم في الحكومة أو القادمين؛ فمن يسمع عظات أبائهم الروحيين وفتاوى كهنتهم المتزمتين، سيتيقن أننا، كمواطنين عرب، لا نملك هوامش للتمنّي الواهم وليس لدينا فرص للمقامرات وللمزايدات وللعبث ؛ فنتياهو جريح نازف وهو بحاجة حرجة ، كي يضمن بقاءه في مقام المواطن الأول، لجميع أولئك الراقصين على الهضاب الساخنة أو يتدافعون في حملات صيد العرب كما نراها في شوارع القدس أو في ساحات العفولة وفي صفد.

سيسمح لهم نتنياهو وحزبه أن يشفوا غليلهم على حساب شراييننا نحن المواطنين العرب، لأنه، إن لم يكن مثلهم، فهو يعرف انه بدونهم وبدون بطشهم، سيصير غبارًا على سفوح الماضي وشظايا ذكرى وطيف ذليل.

 

ماذا فعل  لنا أعضاء الكنيست العرب !

يتذرع بعض مقاطعي الانتخابات بعدم أهمية التمثيل النيابي العربي في الكنيست، فيتخذون بظل هذه المغالطة موقفًا عدميًا يبقيهم يوم الانتخابات في البيوت أو يخرجهم للاستجمام في أحد الشطآن،  أو لرحلة شواء، مستغلين يوم العطلة، بصحبة اليأس والنرجيلة. 

لن أعدّد كل الأسباب التي ساعدت على انتشار  هذه المقولة وتحوّلها الى أحد أهم العوامل في تبني قطاعات واسعة من المواطنين العرب لموقف مقاطعة الانتخابات بعد أن مارسوها لدورات عديدة.

عملت أجهزة الدولة الموكلة على نشر هذه الفرية بذكاء لافت، ونجحت بترسيخها في جيوب سكانية عديدة فتبنتها قطاعات واسعة حتى ضاعت "طاسة"  الحقيقة بين داع للمقاطعة عن عمالة وعن إغراض، وبين مضلَّل أو مؤمن بها عن جهالة أو عن يأس أو عن "مجاكرة" أو عن احتجاج ؛ وعلى جميع الأحوال فلقد ربحت ماكنة الدعاية الصهيونية، من جراء ذلك، معركة هامة؛ وسجلنا، نحن المواطنين العرب، بالمقابل، هزيمة جديدة في سجل هزائمنا الطويل.

لقد ساهمت قيادات الاحزاب والحركات السياسية والدينية في رواج ذلك الشعار؛ ففي حين كانت ماكنات الاعلام الحكومية الاسرائيلية وأبواقها المحلية تراكم تأثيرها شعبيًا، كانت القيادات العربية غارقة في صراعاتها الداخلية أو تلهث، مستنزَفة، في سباقاتها على مسارات الولاءات الملتبسة، في مشهد ساعد على إبعاد الناس عن تلك الحلبات المزعجة.

 لقد عاشت مجتمعاتنا حالة من العجز السياسي ومن عقم القيادات؛ وأما اليوم، وبعد اعادة تركيب القائمة المشتركة وبسبب ظواهر اخرى، كلي أمل أننا في طريقنا للخروج من ذلك المأزق القاتل.

 لن أكتب هنا في اسباب ذلك الترهل والضعف، لأن مقصدي، ونحن أمام مرحلة مفصلية، هو اقناع هذا الفريق من المقاطعين بضرورة مشاركتهم في التصويت المقبل، لأنني ارى بوجود النواب العرب في الكنيست ومعهم من يدعم قضايانا الأساسية وحقوق الشعب الفلسطيني، ضرورة بديهية تمارسها ومارستها معظم الأقليات التي تناضل من أجل بقائها في وطنها وحصولها على حقوقها المدنية؛ ويكفينا أن نرى، كبرهان على صحة ما قلت، كيف تسعى احزاب اليمين بكل طاقاتها وخدعها وتحاول إقصاء الأحزاب والحركات السياسية العربية عن الكنيست، وكذلك تحاول تخفيض نسبة المصوتين العرب او سرقة ضعاف النفوس والمنتفعين لصالحها.

لقد فشلت الاحزاب العربية في السنوات السابقة بصدّ تلك الدعاية الخبيثة وبصدّ غيرها من الدعايات التي أثّرت سلبًا على روح الجماهير وأدّت الى عزوفها والى تنامي نداءات المقاطعة بشكل طردي ومقلق؛ أما اليوم فيجب، فيما تبقى من وقت، العمل المبرمج والصارم على محاورة أوسع القطاعات المتكاسلة واقناعها على أن اهمية مشاركتها لا تتوقف فقط على أهمية وجود أكبر  عدد من النواب العرب وحلفائهم الحقيقيين، بل لأنها أيضًا تعدّ فعلًا ضروريًا من واجب الانسان الحرّ والواعي ممارسته؛  وهي كذلك تعتبر استجابة لحاجة وجودية يمليها العقل من اجل تحقيق ذات كل فرد فاعل في تحديد صورة وشكل المجتمع الذي سيعيش فيه.

أدعو اذن الناس للتصويت واحترم، في نفس الوقت، حق من ينادي بالمقاطعة لأسباب مبدئية او عقائدية. احترم حقهم لكنني لا أوافقهم على نتيجته لانني أشعر بأن مقاطعتهم تسهل على قوى اليمين الفاشية تنفيذ مآربها وموبقاتها.

 حول هذه المسألة وحول موقف من يدّعي بأن كل اليهود صهاينة وبأنّ كل الصهاينة سواسية سوف أكتب لاحقًا، فهل حقًا علينا ان نتعامل مع سموطريتش وأشكاله مثل تعاملنا مع نيتسان هوروفتس، رئيس حزب ميرتس، ورفاقه؟

يتبع .. 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

السبت 13/09/2025 17:32

شنت اسرائيل هجوما عسكريا على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اغتيال عدد من قادة حماس اجتمعوا لمناقشة امكانية التوصل الى صفقة تبادل ممكنة مع الحكومة ال...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...
الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للسيطرة على غرينلاند

الأثنين 26/01/2026 18:35

الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للس...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
بعد 843 يومًا الجيش الإسرائيلي يعلن استعادة رفات آخر رهينة في غزة

الأثنين 26/01/2026 17:00

بعد 843 يومًا الجيش الإسرائيلي يعلن استع...

كلمات مفتاحية

التوقيت الشتوي 2015 اشدود مرخوانا رياضه رياضة عالمية ريال اخبار محلية اخبار محليه محلية مهرجان الزيت الزيتون عرابة موسم فيديو بطن امرأة حامل مواقع التواصل الاجتماعي سلطة الاطفاء فعاليات مدارس عيارات نارية بدو النقب تل عراد تصويت قائمة مشتركة اسرع المحمدي روني هازارد المحرقة الالكترونية انونيموس اسرائيل فلسطين
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development