موقع الحمرا الأثنين 16/03/2026 23:12
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. المشتركة في غرفة الإنعاش من جديد ..بقلم: جواد بولس/

المشتركة في غرفة الإنعاش من جديد ..بقلم: جواد بولس

افنان شهوان
نشر بـ 21/06/2019 15:40

لم يعلن حتى تاريخ كتابة هذه السطور عن اعادة تشكيل القائمة المشتركة، رغم ما ورد من تطمينات على ألسنة من تحدث في الاعلام باسم جميع مركباتها، حيث أكد هؤلاء  أن كل اللقاءات، سواء كانت ثنائية أم رباعية، جرت في أجواء ايجابية وبنوايا تؤكد على الإلتزام بإعادة بناء القائمة المشتركة استجابة لإرادة أبناء الشعب واستعادة لثقتهم، ومن أجل مواجهة تحديات المرحلة.

تدفعني كل المؤشرات الموضوعية باتجاه المراهنة على أن إعلان الأربعة، مهما تأخر ، سوف يتم، لا لأنّهم تغيّروا أو "بدّلوا تبديلا"  بل لأنهم جرّبوا معنى الرقص على حبال النار وأنت تتقلى من غير منطاد يحميك من السقوط مباشرة في فوهة البركان. 

يعتقد كثيرون بأن فشل نتنياهو في تركيب حكومته الأخيرة قد أتاح للقادة العرب فرصة تاريخية لبناء "قائمة الارادة الشعبية" من جديد، وهي التي بعودتها ستكفل لهم ولنا زهور الجنة السياسية ؛ لكنني أختلف مع هؤلاء وأصر أن الهوّة الموجودة بين الجماهير وبين قادتها البرلمانيين هي أعرض من حزام قائمة مشتركة وأعمق من نَفَس القبيلة المشتهى. والى ذلك لنا عودة.

لن تُفتح لنا، كمواطنين في دولة يصر معظم قادتها على استعدائنا العرقي، أبواب المستقبل الآمن إلا إذا قرعناها بأكفّ صحيحة وواثقة، وإذا واجهنا من يحاول أن يوصدها في وجوهنا بحنكة وبحكمة وبإصرار عار من دهون الرياء السياسي ومواده التجميلية الواهية.

فهل هذا ما سيفعله قادة الأحزاب الأربعة قبل أن يعلنوا عن اتفاقهم حول ترتيب المقاعد ؟ وهل فعلًا سينجحون بوضع برنامج عمل سياسي يمكّنهم من تأدية واجباتهم السياسية في حيّزات محدودة، من أصلها، داخل البرلمان الصهيوني، بخلاف نضالهم من أجل تثبيت حقوق المواطنين العرب المدنية في الساحة المعدّة، من أصلها، لهذه المواجهة والمهام ؟

لن أقامر على هذه المسألة، فتجارب الماضي علمتني أن أبقى حذرًا وقنوعا وألا  "أحلق شاربي وأجازف"، لكنني، رغم الخيبة، سأعاند حدسي وأنتظر قلقًا على "سبع وسائد محشوة بالسحاب".   

لا شك لديّ بأن معظم من تطرق إلى عمل القائمة المشتركة، سواء بالنقد أو بالنصيحة، شعر، منذ ولادتها، بوجود ذلك الخلل الجوهري والبنيوي، الذي، رغم قصر مدة عملها وما تخلله من انجازات محدودة ، أظهر مدى نحولها وعرّى خناجرها المخبأة تحت العمائم وفي صدور عباءات القصب. وقد يكون ما قاله جمال زحالقه، النائب السابق عن حزب التجمع، قبل أيام، خير عاكس لهذه المشاعر الدفينة، فهو، كباقي ممثلي الأحزاب المفاوضة، أكد على نقاوة أجواء اللقاءات التي تمّت مؤخرًا ، لكنه نبّه "أنهم قرروا البدء في "الحوار بالاتفاق على البرنامج السياسي للقائمة المشتركة وهيكلتها وبنائها على أسس متينة .." 

لا شك أنها محاولة منه لطمأنة الجماهير "المقروصة" ولإقناعها بضرورة دعم المشتركة لأنها ستكون هذه المرة "غير شكل" ; فلندعو لهم بحسن الختام، أو على طريقة عاشق ابنة العنب "نرجو الإله ونخشى طير ناباذا".

تقع على عاتق الفرقاء في المشتركة مسؤولية جسيمة وخطيرة كبرى، لأنها على جميع الأحوال ، ستسجل كإحدى المفارقات الكبرى في تاريخ العمل السياسي بين المواطنين العرب في اسرائيل؛ لكنها ستعادل ، في المقابل،  هزيمة في حال فشلهم بإعادة لحمتها ونجاح عملها مجددًا ؛ فقبل أربعة أعوام وعندما "استجابت" القيادات لرغبات جماهيرها ، شعر الناس، بشكل تلقائي وطبيعي، بأن شراكة "الأخوة الأعداء" ستؤمن لهم" أطواق النجاة " وستزوّدهم بدروع واقية وتمضي بهم نحو شطآن السلامة؛ وعليه فعلى قدر وجبة الأمل يكون الوجع وتسطو الخيبة ويجنّ التيه.

لا أعرف كيف سيجسّر الفرقاء على الخلافات العقائدية والجوهرية القائمة بينهم،  وأوكد أن من أهمّها، كما كتبت في الماضي، هي مسألة النضال المشترك مع القوى اليهودية التي تقف ضد الاحتلال الاسرائيلي، وتدعم حقوقنا المدنية بدون تحفظ أو اشتراط؛  فهذه القضية ليست شكلية بالمرة لأنها تحدد ميادين نضالاتنا وأساليبها، وتهدينا الى من هم أعداؤنا ومن حلفاؤنا، سيان من كان منهم بيننا أو من يجلسون على عروش ممالكهم وإماراتهم أو يستبدّون، كسلاطين المذابح، بشعوبهم.

لم يمهلنا ايفيت ليبرمان فرصة لنختبر تجرية "الرأسين"، وذلك بعد أن "خلق" لنا جسدًا مُغريًا بأربعة رؤوس. لقد أفشل ليبرمان زميله نتنياهو ومنعه من تركيب حكومة، فأعادنا مرة أخرى إلى واقعنا الطيني الملتبس، الذي انتج عالمًا من التابوهات تتحكم فيه "أصنام" مقدّسة وتدير معاركها، كما في الأساطير ، وتضع مساطرها لعامة الناس، فمن يقبلها يعش ولو كان على حدود البؤس، ومن يسائلها يحارب كما في الأسفار السوداء، ومن يرفضها يحاسب كما حاسبت محاكم التفتيش كل من كان حرًا ولم يرض إلا أن يكون عقله مولاه.

لقد عشنا قبل "المشتركة" وكانت حياتنا السياسية ثرية وواعدة، وذلك رغم ما رافقها من عثرات ونكوص وخسائر؛ لكنهم، وفي ليلة ظلماء، نسجوا  لنا رواية "الشعب يريد المشتركة" فغدت هذه شعارات السماء المقدسة وضعوها على رقابنا أنشوطة مجدولة بالوهم، مَن شدّها قتلته، ومَن حلّها أسقطته، ومن أبقاها أبقته حتى لو عاش كسيحًا.

لم أكن يومًا ولست اليوم ضد "المشتركة" بل ناديت علنًا وجهارًا بدعمها؛ لكنني انتقدتها عندما رأيت منها اعوجاجًا وكنت مدفوعًا برغبتي وبهاجس تحويلها إلى إطار جبهوي سياسي عريض قادر على "رص الصفوف" مع من يقف معنا من يهود يؤمنون بدعم حقوقنا الأساسية، وفي طليعتها حقنا في الحياة الكريمة وفي البقاء الآمن وفوق أرضنا/وطننا.

لقد قلت مرٌة ان "القائمة المشتركة" ليست بقرة مقدسة، فحاجتنا اليها تكون بمقدار ما تقدّمه من أجل صمودنا وفي سبيل مواجهتنا لسياسات اسرائيل الشيطانية ضدنا؛ مع ذلك يجب الا يمنع وجودها تطوير أو إقامة أطر سياسية أو حزبية جديدة تكون قادرة على ضخ دعمها في الاتجاه الصحيح.

أقول هذا وأعي ضرورة تنبّهنا وتمييزنا بين من يعلن كلمة حق أو موقف يراد بها باطل، وبين من ينشط ويجتهد ويبادر وهو مدفوع بوطنيته الحقة وبغيرته المثبتة على أبناء شعبه ومصالحهم.

لن أتطرق هنا الى نوايا بعض الأكاديميين والمثقفين الذين أعلنوا عن ممارسة حقهم وعزمهم على إقامة أحزاب جديدة، أو عن رغبتهم يالترشح مع القائمة المشتركة، كشرط لدعمها أو الى لجوئهم، في حالة فشلهم، الى خيار  الحزب الجديد؛ فمحاولات أسعد غانم ورياض اغبارية، أو مساعي مجموعات أخرى لإقامة حزب عربي-يهودي جديد، لم تكن هي الأولى في هذا المضمار، ذلك أننا شهدنا قبلها محاولات كثيرة، أذكر منها مثلاً الاعلان عن إقامة حزب "الوفاء والاصلاح" الإسلامي في العام 2016 والذي تم بحضور وبمباركة محمد بركة،  رئيس لجنة المتابعة العليا.

لن تحِلّ حملات التقريع والتعنيف وتوبيخ تلك الشخصيات والأعلام في ميادينها الأكاديمية والشعبية أزمة الاحزاب وعوارض تكلس هياكلها ونفاد قيمة عقائدها، ولن ينقذهم التهكم على هؤلاء المفكرين وحملة الشهادات العليا؛ فجميعنا يعلم أن "الحالة السياسية" القائمة بين الجماهير العربية في اسرائيل تمر بأزمة قاتلة، ولكم نوّهنا في الماضي إلى اعراضها، وحذّرنا من نتائجها. ومع تقديرنا لدور ومكانة القائمة المشتركة ، فلقد تبيّن لنا، بالتجرية وبالبرهان، أنها، لوحدها غير قادرة على مواجهة الداء والنوائب، هذا إذا لم تتحول هي، كما شاهدنا، الى مولد للخيبات وإلى عبء يجثم على صدور هذه الاقلية، التي عرفت أن تصمد قبلها وبدونها وتفتش اليوم كيف "الوصول إلى حماها وهل في اليد حيلة".

سنعود الى معالجة تلك المبادرات السياسية والحزبية اللافتة في وقت لاحق، وذلك كي نعطي، في هذه الأثناء، جميع الفرقاء فرصة للتوصل إلى مخارج واضحة عساها تضمن وحدتهم الصحيحة وتمكنهم من استعادة بعض ثقة الجماهير، فهي التي كانت وستبقى أم البدايات وأم النهايات.       

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

السبت 13/09/2025 17:32

شنت اسرائيل هجوما عسكريا على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اغتيال عدد من قادة حماس اجتمعوا لمناقشة امكانية التوصل الى صفقة تبادل ممكنة مع الحكومة ال...

الأكثر قراءة

د. نمر حلبي:  نحو 35% من المواطنين العرب مصابون بالكبد الدهني ورمضان يعتبر فرصة ذهبية للتخلص منه

الثلاثاء 24/02/2026 13:33

د. نمر حلبي: نحو 35% من المواطنين العرب...
الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار

الثلاثاء 24/02/2026 19:22

الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إث...
ما معنى إنقاذ حياة؟ وما هو دور كل واحدٍ وواحدةٍ منا – منذ سنٍّ مبكرة – في بناء مجتمع ذو قيم، مُتكاتف، ومُساهِم في إنقاذ الأرواح؟

الخميس 26/02/2026 12:14

ما معنى إنقاذ حياة؟ وما هو دور كل واحدٍ...
ارباب الصناعة العرب عشية حلول شهر رمضان:  ارتفاع كافة تكاليف الإنتاج.. والمُصَنّعِين العرب "يمتصّون" الغلاء من منطلق المسؤولية الاجتماعية تجاه المستهلك

الخميس 19/02/2026 20:03

ارباب الصناعة العرب عشية حلول شهر رمضان:...
القناة 12 العبرية: عشرات الإسرائيليين عالقون في السعودية بعد إغلاق المجال الجوي في الخليج

السبت 28/02/2026 22:14

القناة 12 العبرية: عشرات الإسرائيليين عا...

كلمات مفتاحية

مدارس مدرسه دير الاسد مخدرات عرابة افتتاح عهواك مخبز ثانوية البطوف عرابة عالمات فعاليات مدارس مدارس فيسبوك يتيح قراءة المُشاركات والتعليق عليها دون إنترنت الحركة الإسلامية رائد صلاح سمية الخشاب، أحمد سعد اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه القدس فلسطين المرأة تفقد عقلها عند التسوق اخبار محلية محليه اعتقال الطيبة حماية دولية المسجد الأقصى الاردن فرنسا كيري
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development