موقع الحمرا الثلاثاء 24/02/2026 08:36
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. لوحدنا لا نستطيع ولكن بدوننا لا يمكن أن يحدث التغيير ...بقلم : جواد بولس/

لوحدنا لا نستطيع ولكن بدوننا لا يمكن أن يحدث التغيير ...بقلم : جواد بولس

افنان شهوان
نشر بـ 31/05/2019 16:21

شارك النائب أيمن عودة مساء السبت المنصرم ، 25/5/2019، في المظاهرة الضخمة التي دعت إليها أحزاب المعارضة اليهودية من أجل الديمقراطية وضد فساد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وحلفائه الذين يخططون لتشريع قوانين من شأنها أن تعطّل مكانة المحكمة العليا ودور القضاء القضاء، وأخرى تضمن حصانته وحمايته من تقديم لوائح اتهام ضده قد تفضي إلى إدانته في المحاكم والحكم عليه بالسجن الفعلي.

لو لم يلبّ النائب عودة دعوة المنظمين للمشاركة في هذه المظاهرة الهامة ولو أصغى لمن حثّه على مقاطعتها، أو لمن ضغط عليه خلسةً، أو زايد عليه جهارًا، لأثبت أنه غير جدير بالموقع القيادي الذي يتبوّه ، ولا أهلًا  لآمال أولئك الذين يدعمون "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" وهي الاطار السياسي الأوسع جماهيريةً بين المصوّتين العرب للكنيست الاسرائيلي، والداعي إلى ضرورة الحفاظ على الشراكة السياسية المتكافئة والحقيقية بين المواطنين العرب والمواطنين اليهود في الدولة، وذلك كتجسيد للفكر الجبهوي الراسخ الذي يدمج، على طريقته ، بين مكانة مواطنتنا الاسرائيلية وانتمائنا القومي كجزء من أبناء الشعب الفلسطيني. 

لقد أتاحت لنا هذه المظاهرة فرصةً مبكّرة للتخيّل كيف سيكون الموقف ازاءها لو نجح الفرقاء في خوض انتخابات الكنيست بقائمة مشتركة واحدة؛ خاصةً بعد أن لاحظنا هذا الكم من الصمت المريب وهو "ينطق" في أفواه  بعض القياديين؛ وقرأنا عن الردود السياسية المغمغمة أو المعارضة حيث برز منها هجوم النائب امطانس شحادة ، أمين عام حزب التجمع الديمقراطي، واستهجانه الشديد لمشاركة زميله النائب عودة فيها ، فكيف "يمكن لأي قائد عربي أن يشارك في تلك المظاهرة وتحت هذا الشعار . ما هذا؟ هل الرغبة في مخاطبة الشارع الاسرائيلي تفوق أي شيء؟ ألا يمكن كبح هذ الخلل في فهم المجتمع والسياسة في اسرائيل...! " على حد تعبيره.

وقبل الحديث عن موقف حزب التجمع أو الحركة الاسلامية لا بد من الإشارة، بامتعاض، الى غياب موقف معلن وصريح من قبل  "الحزب الشيوعي الاسرائيلي" ومثله من قبل "الجبهة الديمقراطية" التي يقف النائب ايمن عودة في مقدمتها.

لا معنى لسكوتهم، ولا بتأتأتهم الخجولة، إلا بكونها أوضح الأعراض لسقمهم التنظيمي المزمن؛ فكيف لحزب/جبهة - آمنت مذ قامت بمبدأ النضال العربي اليهودي ونظّرت من البدايات لضرورة التلاقح والنضال من أجل نيل المواطنة الاسرائيلية الكاملة، وفي نفس الوقت العمل على بناء الهوية الفلسطينية المتوازنة - أن يترك قائده البارز في الساحة وحيدًا ليقارع سهام نتنياهو السامة وهي ترميه لكونه "مخرّبًا"  يُعيب بمشاركته تلك المظاهرة; ويواجه، في نفس الوقت، على جبهة أخرى، مقارعات "رفاقه"و "إخوته" بالحجة والاصرار.

لم يفاجئني موقف حزب التجمع الذي لم يتغيّر حتى خلال سنوات الشراكة في اطار القائمة المشتركة في الكنيست الماضية؛ فلطالما شهدنا خلافات بين مركباتها، لا سيما عندما واجهت وعالجت مواضيع لها علاقة بقضية الشراكة السياسية العربية-اليهودية، أو بمحاور علاقاتنا، كمواطنين وكأقلية قومية، مع الدولة ومؤسساتها السيادية.

 فما أعلنه النائب شحادة في تعقيبه على مشاركة النائب عودة يعكس بوضوح ويذكّرنا مجددًا بعمق الهوة السياسية الحقيقية التي تفصل بين "الندّين" وتكشف عن واحد من أهم الأسباب التي عطلت عمل القائمة في حينه، وحوّلتها ، مع أسباب  أخرى، إلى جسم سياسي كسيح، صار وجوده عالة على" أهله" أو وسيلة لتكسب أصحابه على حساب المصلحة الجماهيرية العليا.

للحقيقة فأمين عام حزب التجمع تحدث مدفوعًا بواجبه القاضي بالدفاع عن مفاهيم حزبه السياسية المعروفة وحسب منطقه المشروع ؛ ولا غضاضة في ذلك سوى أنني شعرت، كما في المرات السابقة، وجود تلك الاشكالية العضوية في عرى الخطاب وتماسكه والعسر في امكانيات صرفه جماهيريًا؛  

من يقرأ تصريح النائب شحادة يفهم أن حزب التجمع يعارض مشاركته في تلك المظاهرة ويعارض كذلك مشاركة غيره من الأحزاب العربية فيها ؛ ولكن لن يُفهم، من تصريحه، بشكل قاطع وواضح، ما هي أسباب تلك المعارضة، لا سيما إنها تأتي على لسان من يمثل حزبًا يختار، عن قناعة فكرية، خوض الانتخابات النيابية الاسرائيلية ويشارك فيها  كإبن شرعي للنظام السياسي القائم في الدولة، بينما يتنكر لما تمليه عليهم تلك "الولادة" من تبعات وواجبات تجاه من انتخبوهم، وأهمها النضال في سبيل بناء نظام حكم سليم وديمقراطي يقوم على أسس المساواة المدنية الحقيقية ويحترم سلطة القانون ويعمل بهدي قيم العدل الاجتماعي.

هذه هي الغاية من اللعبة السياسية البرلمانية، وهي تتيح في حالتنا لكل نائب أو تلزمه أن يعمل على إسقاط أو إفشال إقامة حكومة لا يختلف اثنان على انها كانت وستكون من أخطر  الحكومات علينا نحن الجماهير على الاطلاق.

فما الغلط إذا أرادت  "الأحزاب الإسرائيلية التي شاركت وتحدثت في المظاهرة تجنيد المجتمع الإسرائيلي ضد نتنياهو" بسبب سعيه "لسن قوانين تحميه من الخضوع للمحاكمه في تهم الفساد " ؟  وحتى اذا لم تكن تسعى كي "تبني نظامًا ديموقراطيًا حقيقيًا " بل لأن رعاتها "يعتقدون ان نتنياهو  يشكل خطرا على الديمقراطية الاسرائيلية أي اليهودية ولذلك يجب تغييره" ، كما صرّح ؛ فهل في هذه الحالة يجوز له كنائب عربي " أصلاني/ أقلاني" أن يستهين أو يلغي أهمية تلك الأهداف التي من أجلها  نظمت المظاهرة ؟  

ثم اذا كان النائب شحادة مقتنعًا بأن "الديمقراطية الاسرائيلية" تعني الآن وستبقى تعني في المستقبل "الديمقراطية اليهودية" فقط، فكيف سيسوّغ  أسباب مشاركة حزبه في عملية تعتبر ، بلا شك، واحدة من أهم تجليات المواطنة والديمقراطية الانتخابية ؟ واذا لم يكن اسقاط حكومة نتنياهو هدف هذه المرحلة؛ فماذا سيكون الهدف؟

على جميع الأحوال سيبقى ما قاله النائب عودة في المظاهرة وكيف استقبلته الحناجر هناك وتعقيب افتتاحيات الاعلام الاسرائيلي ومعظم قيادات الأحزاب المشاركة أكبر دليل على صحة قراره وأهميته؛ وحتى إذا استعان بعض المنتقدين بحقيقة تلكؤ الرعاة بدعوته، يبقى إضطرارهم لدعوته في النهاية هو المؤشر الأهم الجديد الذي يعكس تغييرًا، قد يكون طفيفًا، في داخل بعض الجيوب الصهيونية كما رأينا، مثلًا، في اعلان القيادية في حزب العمل، شيلي يحيموفيتش حين قالت "على أن مظاهرة خالية من العرب هي خضوع للعنصرية ولتحريض اليمين" . ومثلها جاء في تعقيب رئيسة حزب ميرتس ياعيل  زندبيرغ مؤكدة على أن "الشراكة العربية اليهودية، بالاخص في محاربة فساد نتنياهو وسعيه لهدم سلطة القانون، لا تعبر فقط عن العدل انما ايضًا عن الحكمة".

ستبقى صرخة أيمن عودة  أبرز ما قيل من على تلك المنصة وستتحول إلى  مفتاح للأمل في مستقبل مشرق "فوحدنا لا نستطيع التغيير ولكن بدوننا لا يمكن أن يحدث التغيير".

وأخيرًا ، علي أن أعترف على انني اخطأت حين توقعت بعد انتخابات الكنيست الماضية أن "الساحر" نتياهو سينجح، رغم جميع العثرات، باقامة حكومة يمينية متطرفة، فساعتها، عندما كتبت ذلك، لم أر أن في قنديل الجماهير ما زال بعض الزيت وفتيل من ارادة؛ واليوم لقد فشل نتنياهو وقد لا ينجح بالعودة الى صدارة المشهد لأن كل الاحتمالات فتحت من جديد.

 لم تكن لهذه المقالة صلة بقرار حل الكنيست، لكنها ولدت مع مفارقة لافتة، فلقد أشار ايمن عوده قبل تلك المظاهرة، وبعد ان هاجمه وهاجمها نتنياهو، قائلًا "إن نتنياهو مأزوم وخائف بسبب فهمه للمعادلة التي نطرحها بقوة في كل منصة. فحين نطرح نحن المواطنين العرب ثقلنا السياسي لن يبقى هو في الحكم".

ربما ساهمت تلك المظاهرة في إفشال نتنياهو وربما لم تساهم؛ لكنها شكّلت موديلًا للعمل السياسي المختلف يجب، كي يكون مؤثرًا، أن يعتمد عل وقوفنا على ساقين: مواطنتنا الاسرائيلية وهويتنا الفلسطينية، فالأولى حامية لنا والثانية بوصلة .

أمامنا ، كمواطنين عرب في اسرائيل، تحدّيات كبيرة وخطيرة فهل وكيف سنطرح ، بعد ثلاثة شهور ، قوتنا ؟ وهل سنعرف كيف نصعد ولو درجة واحدة من قعر الهاوية؟

يتبع .. 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

السبت 13/09/2025 17:32

شنت اسرائيل هجوما عسكريا على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اغتيال عدد من قادة حماس اجتمعوا لمناقشة امكانية التوصل الى صفقة تبادل ممكنة مع الحكومة ال...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للسيطرة على غرينلاند

الأثنين 26/01/2026 18:35

الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للس...
المدير العام لبنك مركنتيل: في عام 2026 سنشهد عودة للنمو في سوق الإسكان

الأحد 25/01/2026 15:40

المدير العام لبنك مركنتيل: في عام 2026 س...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه مسيرة رمضان عرابه نصائح جمال بشرة مدارس ديرحنا تلتزم الإضراب العام فيسبوك مليارد اختراق حساب عاصفة بالكنيست الطيبي وصف حارقي دوابشة بالنازيين الجدد طلال امي شعر الكعبية سائق باص توقيف احباط تفجير داعش السعودية حريق مطار بن غريون ابعاد الخيار البندورة التفاح غاز الايثلين
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development