موقع الحمرا الجمعة 27/02/2026 00:22
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. فأين «حذام» الفلسطينية؟ بقلم: جواد بولس/

فأين «حذام» الفلسطينية؟ بقلم: جواد بولس

موقع الحمرا
نشر بـ 22/08/2016 19:50

في صبيحة يوم الخميس الماضي كان من المقرر أن تستمع المحكمة في معسكر عوفر لطلب نيابة الاحتلال العسكرية بتثبيت أمر الاعتقال الإداري الجديد الصادر بحق الأسير عمر البرغوثي، من أجل إبقائه لمدة ثلاثة شهور إضافية، عليه أن يتممها ليصبح مجموع ما قضاه في هذه الجولة وراء القضبان ما يقارب العام.

ويعتبر الأسير عمر البرغوثي، ابن الثالثة والستين وهو من بلدة كوبر الفلسطينية من قضاء مدينة رام الله، من أبرز الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال التي أمضى فيها، لغاية اليوم، ما مجموعه ستة وعشرين عاما كانت آخر ستة أعوام منها عبارة عن اعتقــالات إدارية متقطعة لم يخضع فيها للتحقيق بشبهات محددة ولم تسند له أي تهمة إطلاقًا.

لم يحضر عمر إلى قاعة المحكمة واكتفى بتزويد حراس السجن بقصاصة ورق صغيرة، صارت تعتبر إعلاما رسميا بعدم استعداد الأسير لحضور جلساته، مثله مثل عشرات من زملائه اختاروا ردة الفعل هذه، وأصبحوا في قاموس المحاكم العسكرية يدعون بـ»الرافضين»، أي من يتنازلون، عن يأس وملل، عن حقهم في حضور جلسات المحاكم على درجاتها: بدءًا من محكمة التثبيت مرورا بمحكمة الاستئناف العسكريتين وحتى محكمة العدل العليا الإسرائيلية.

إننا عمليًا بصدد ظاهرة مقلقة جديدة تترسخ معالمها مع مرور كل يوم، وأخطر ما تعكسه هذه الظاهرة هو موافقة القضاة على استنكاف الأسرى عن المشاركة في العملية القضائية، من دون أن يتساءلوا عن الأسباب الحقيقية لردة فعلهم، وترحيب ممثلي النيابات العسكرية والمدنية بالوضع الجديد، وكأنني بهم، قضاةً ونوابًا، يعتبرون ما حصل كأمر عادي لا بل كإزاحة عبء عن كواهلهم.

في السجون الإسرائيلية يقبع حوالي السبعمئة أسير إداري، وهذا رقم كبير جدًا يجب أن يقلق جميع المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الانسان، ويحث كل الجهات القيّمة على متابعة وتطبيق قواعد المواثيق الدولية التي تعنى بشؤون المواطنين الرازحين تحت الاحتلال؛ والقضية موجعة ليس بسبب تلك الأعداد الكبيرة فقط، بل لأن كل أسير منهم يعد عمليًا كحالة مأساوية إنسانية صارخة، فهؤلاء الأسرى ليسوا كباقي الأسرى الأمنيين الذين يعتقلون بعد الاشتباه بهم، ويحقق معهم ويتهمون بلوائح اتهام معرّفة ويدانون بأحكام محددة، قصيرة كانت أم طويلة، فالأسير الإداري يعتقل وهو يجـــهل عمليًا سبب اعتقاله ويزج به في السجن من دون أن يعرف موعد الإفراج عنه، وهذه الجــزئية هي أقسى ما يعيشه كل أسير إداري، خاصة اولئك الذين يواجهون منهم عمليات اعتقال مـــتكــررة تصـــل أحيانًا إلى سنوات طويلة، كما في حــالة عمر البرغـــوثي والأسرى: سالم دردساوي، سعيد نخلة، والنائب عبدالجابر فقهاء وغيرهم.

في هذه الأيام تتصدر قضية الأسير بلال كايد عناوين أخبار الحركة الأسيرة الفلسطينية، فهو قد أعلن إضرابًا عن الطعام منذ الثالث عشر من حزيران/ يونيو المنصرم، نقل على أثره وبعد تدهور حالته الصحية، إلى مستشفى «برزيلاي» الإسرائيلي، حيث ما زال يواجه هناك احتمالات الموت، كما يشهد على ذلك الأطباء والتجربة في حالات سابقة شبيهة.

من الطبيعي أن تستجلب هذه القضية اهتماما أكبر مما حصلته لغاية اليوم، ليس فقط بسبب حالته الخطيرة والمقلقة جدًا، إنما بسبب ما يميزها أيضًا من رعونة إسرائيلية سافرة؛ فبلال كايد، وهو من سكان قرية عصيرة الشمالية من قضاء نابلس، اعتقل عام 2002 وحكم عليه في محكمة عسكرية لمدة أربعة عشر عامًا ونصف العام قضاها كاملة واستعد في الثالث عشر من يونيو الفائت للحظة الإفراج عنه، لكنه فوجئ باستصدار أمر اعتقال إداري يقضي بإبقائه في السجن لمدة ستة أشهر إضافية، من غير تهمة اطلاقًا. صادقت محكمة عسكرية أولى على أمر اعتقاله ومثلها فعلت محكمة الاستئناف العسكرية ولسوف تُنظر قضيته في الاسبوع المقبل أمام هيئة من ثلاثة قضاة في المحكمة العليا الاسرائيلية.

ما جرى مع بلال هو العبث بعينه والاستعصاء المطلق على استيعاب معنى العدل البسيط والإنسانية، وربما هذا ما دفع بمنظمة العفو الدولية» أمنستي» يوم الثاني عشر من آب/أغسطس الجاري، لاصدار بيان خاص طالبت فيه السلطات الإسرائيلية باطلاق سراح بلال كايد أو بتوجيه تهمة له.

 بيان «أمنيستي» مهم لكنه غير كاف، فعلى المجتمع الدولي واجب للتحرك من أجل حماية حقوق الفلسطينيين من ممارسات الاحتلال، أو على الاقل في هذه القضايا العينية الصغيرة/ الكبيرة. فلمن تكتب أمنستي وتعلن: «أن الاعتقال الاداري ليس محظورًا في المطلق بموجب القانون الدولي، لكنه يجب الا يُستخدم إلا في حالات استثنائية وأن يخضع لضمانات صارمة، بيد أن إسرائيل ما انفكّت تستخدمه منذ عقود كبديل، وبهدف الاعتقال التعسفي لأشخاص لم يرتكبوا أي جريمة، ومن بينهم سجناء رأي. كما ان بعض الفلسطينيين احتجزوا بدون تهمة أو محاكمة وان استخدام الادلة السرية تحرم المعتقلين من إمكانية الطعن في اعتقالهم بشكل فعال امام المحكمة ومن حقهم في محاكمة عادلة.. فمنظمة العفو الدولية ترى ان استخدام إسرائيل اسلوب الاعتقال الاداري بحد ذاته ربما يصل إلى حد المعاملة القاسية أو اللانسانية أو المهينة».  نحن في فلسطين نعرف ما قالته أمنستي ونعيشه، فضحايا هذه الاعتقالات يملأون السجون الإسرائيلية، ونؤكد أن ما افترضته أمنستي ببيانها كاحتمال  وارد من عدة احتمالات هو الحقيقة بعينها والواقع القائم، فقضية عمر البرغوثي تشهد أن أسلوب إسرائيل في الاعتقال الاداري وصل إلى حد المعاملة القاسية واللانسانية الفاضحة ومعاناة بلال كايد وهو يواجه موته تصرخ أن نهج إسرائيل أكبر وأخطر من معاملة مهينة وغير عادلة.

لقد صرحت أمنستي مشكورة بما صرحته، لكنني على قناعة بأن الدواء لهذه القضية يبقى عند أصحاب الداء، وعلى الفلسطينيين أن يعاودوا تقييم مواقفهم ازاء سياسة الاعتقال الاداري الاسرائيلية، وعلى الجهات ذات الشأن والعلاقة أن تقرأ قرار عمر البرغوثي وصحبه  «الرافضين» الامتناع عن حضور جلساتهم بنظارة وطنية صحيحة وعليهم أن يسمعوا نداء أمعاء بلال والاخوين بلبول ومن معهم من المضربين بسماعات طبّية وطنية سليمة،  ففي النهاية لن يصح القول إلا إذا قالته «حذام» فأين حذام الفلسطينية؟

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

شكر وتقدير

شكر وتقدير

الأربعاء 28/01/2026 16:18

خلال الأسبوع الماضي كرمتا منظمتان من ألمانيا الفقير لله تعالى، حيث منحت أكاديمية السّلام بألمانيا باسم رئيس مجلس الإدارة الدكتور جان حمو، كردي الجذور،...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
اسرائيل لترامب: مستعدون للتحرك "منفردين" إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر

الأثنين 09/02/2026 15:55

اسرائيل لترامب: مستعدون للتحرك "منفردين"...
بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الجماهير..بقلم :- مرعي حيادري

الخميس 29/01/2026 20:53

بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الج...

كلمات مفتاحية

عشبة ستيفيا بديل سكر شفاعمرو.المكتبة البلدية ابداع اطفال تسونامي غينيا بابوا هزة ارضية اسئلة محرجة الطفل بكر عواودة حالة الطقس، الجو، ماطر، رياح، ارتفاع، ربيع خطبة الاحد مروان مخول أميمة الخليل اعتقال مشتبه بإلقا ء قنبلة صوتية منزل المغار حادث طرق مجدل شمس امسية اليونانية اميليو كافيه عيلبون رونيوس
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development