موقع الحمرا الأحد 08/11/2026 05:23
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. المؤمن للمؤمن كالجسد الواحد/

المؤمن للمؤمن كالجسد الواحد

د. محمد خليل
نشر بـ 24/02/2014 19:40

 

المؤمن للمؤمن كالجسد الواحد

 

*لا مكان في الدين، كل دين، لأن الحق لا يتعارض مع الحق، لمن يدعو إلى التكفير والفرقة والبغضاء والخلاف والفتنة والعصبية، فقد ورد أن "الفتنه نائمة لعن الله من يوقظها"! كذلك "ليس منا من دعا إلى عصبية"!*

نسمع، من حين لآخر، أقوالاً أو نرى أفعالاً، لا تليق بصاحبها، ولا بنا كأفراد ومجتمع وشعب واحد، أقوال وأفعال غريبة عنا، وعن عاداتنا وتقاليدنا التي نعتز بها ونفتخر، ناهيك بأنها تتنافى مع روح الدين وتعاليمه، لا سيما ونحن نعيش في عالمنا المعاصر في القرن الحادي والعشرين، عصر الانفتاح والتطور والحداثة والتقنية والمعلوماتية والإنتاج الفكري والصناعي، الخ... فالإنسان العاقل الحكيم، كما يُفترض، لا يتسرع بأفعاله ولا بأقواله، فلا يطلق الكلام على عواهنه بدون حساب، إنما من الحكمة أن يتفكر في كلّ كلمة، ويتروَّى قبل أن يقولها، يعرضها على العقل أولاً، يدرس نتائجها مسبقًا، فإن رأى فيها خيرًا للمجتمع ونفعًا للناس أرسلها، وإلا فلا! لا حاجة بنا إليها، لما فيها من مخاطر جمة علينا جميعًا! وما ذلك إلا تفاديًا لما يمكن أن ينجم عنها ما لا تحمد عقباه! فمثل تلك الأقوال أو الأفعال قد تُسبّب الإيذاء والإساءة والضرر لمشاعر الآخرين، ومن ثَمّ تؤدي بنا إلى هدر للطاقات في غير مواضعها، مثل العنف الكلامي المضاد، الذي قد يتبعه عنف جسدي، وما يؤدي ذلك من شحن في الكره الأعمى، والحقد المقيت، بدل الترابط والتآخي والمحبة، فلكل فعل رد فعل! ذلك بأن الكلمة الطيبة "كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء"! فلنتكلم في العلم، وفي واقعنا وأمور حياتنا، وندعِ الغيبيات جانبًا! 

 لم يعتبر الإسلام مصيبة أعظم، عنده، من مصيبة تعطيل العقل، وعدم استعماله! ومصيبتنا أعظم مصيبة لأنها في "علمائنا" لا سيما لدى من كان من أصحاب الدرجات العلمية، أو المناصب الدينية أو الاجتماعية! لأن مسؤوليتهم مضاعفة، فليحذروا ويحاذروا في أقوالهم وأفعالهم! العلماء الحقيقيون هم ورثة الأنبياء، في مكارم أخلاقهم، وبالدعوة إلى فعل الخير، إذ قال "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ"! بشروا ولا تنفروا، كذلك "الدّال إلى الخير كفاعله"! وإفشاء السلام، وصلاح النفوس، وفي حفظ حرمة الإنسان وكرامته، مؤمنًا كان أو غير مؤمن! فلماذا يتم تعطيل العقل إذًا؟! والغريب في الأمر أن آباءنا وأجدادنا، لم يكونوا من أصحاب الدرجات العلمية أو المناصب الدينية، بل بالكاد كانوا يفكون الحرف كما يقال، لكنهم على الرغم من ذلك، نجحوا حيث فشل بعضنا، إذ لم تكن تستطيع أن تتعرف على أحدهم، في البلد الواحد، لأية طائفة أو مذهب أو فكر ينتمي! 

 تأسيسًا على ذلك، وبدافع من المسؤولية والواجب الوطني والديني والأخلاقي والإنساني، نرفض وندين مثل تلك التصريحات أو السلوكيات المنافية حتى لروح الدين نفسه، ولحقائق تاريخ شعبنا وأمتنا كذلك، والتاريخ، لا أنا، يشهد على ذلك. وعلى كل ذي عقل ووعي بيننا، ومن يحترم كرامة الإنسان أولاً، وكرامة الأديان ثانيًا، كل من موقعه، أن يرفضها، بصريح العبارة ومن دون لف أو دوران. لأن مثل تلك المواقف المترددة أو المتلعثمة، هي التي يمكن أن تدفع بكثيرين من بيننا إلى التطاول والتمادي على الآخرين. فلا مكان بيننا لمن يلغي الآخر، أو لمن تسول له نفسه أن يكون مشبوهًا أو مأجورًا! ولا لمن يتشاغل أو يشغلنا أو يحرفنا عن قضايانا الجوهرية والمصيرية! يجب أن نعلنها بأعلى صوت: ارحمونا! كفى كفى إلى هنا! 

ما هو معلوم، في عالمنا اليوم، أن القضايا الخلافية موجودة حتى داخل الأسرة الواحدة والبيت الواحد، كذلك هو واقع الأمر بالنسبة للأديان والمذاهب، لكن العقيدة والأصول متفق عليها لدى الجميع! إنما الاختلاف، إن كان ثمة اختلاف، فهو على الفروع، وقد ظهر في الإسلام غير مذهب، منها المذاهب الأربعة المعروفة، وقد ورد في الأثر: اختلاف الأئمة فيه مصلحة للأمة! فالاختلاف والتعددية، ظاهرة طبيعية وصحية بنفس الوقت، ومعلوم أن الإسلام شجرة واحدة تفرعت إلى فروع شتى، هي الفِرق. فليعبد كل ربه كيفما شاء، وحسب طريقته وطقوسه التي يشاء! علينا تقبل الآخر حتى ولو كان مختلفًا! نتقبله كما هو "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطا"! ذلك هو معنى الوسطية أي الاعتدال الذي في الإسلام! فلم لا يُطبّق روح هذا الكلام؟! 

 تقولون إن النبي العربي تاج على رؤوس البشرية جمعاء، وأنا أقول: كذلك هم سائر الأنبياء والمرسلين "لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ"! فهل تُطبَّق تعاليم الدين كما يجب؟! وهل تطبق تعاليم النبي قولاً وعملاً؟ ألم يقل نبي الرحمة "مثلُ المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"؟! يقول "مثل المؤمنين" أجمعين، ولم يقل مثل المسلمين فقط؟! وإلا ما معنى "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ"؟! كلام في غاية الوضوح. والعاقل من يعتبر! 


 من هنا، لا مكان في الدين، كل دين، لأن الحق لا يتعارض مع الحق، لمن يدعو إلى التكفير والفرقة والبغضاء والخلاف والفتنة والعصبية، فقد ورد أن "الفتنه نائمة لعن الله من يوقظها"! كذلك "ليس منا من دعا إلى عصبية"! الفتنة مرفوضة ومنبوذة، وملعون من يوقظها، والرفض للفتنة بالمطلق! ولا حاجة بنا لتخريج قاصر هنا، أو لاجتهاد مغرض هناك، غير علمي وغير موضوعي، في سياق مختلف، لتبريرات واهنة واهية، هذا تفسير فيه تزييف وتحريف للكلام عن مواضعه، وبالتالي فهو مردود ومرفوض جملة وتفصيلا!

يقول الصوفي العلامة ابن عربي في جواهر كلامه على الدين القويم دين الحب، الذي يتسع لكل العقائد، من الوثنية إلى الإسلام إلى اليهودية والمسيحية:

لقد صار قلبي قابلاً كل صورة             فمرعى لغزلان ودير لرهبان
 وبيت لأوثان وكعبة طائف                 وألواح توراة ومصحف قرآن
 أدين بدين الحب أنى توج                 ركائبه فالحب ديني وإيماني


 فلا ينصّب أحدكم نفسه، بعد اليوم، وصيًا على الإسلام والمسلمين، ولا على الإيمان والمؤمنين، فللبيت رب يحميه وللدين، كل دين، رب يقيه! واللافت والغريب أن ظاهرة التطاول والتجريح، لا نجدها سوى بين ظهرانينا نحن المسلمين، كل يوم نسمع ونقرأ عن فبركة فتاوى أو تفوهات ما أنزل الله بها من سلطان، منها التكفيرية، ومنها إرضاع الكبير، ومنها جهاد النكاح، ومنها نكاح الميتة، والحبل على الجرار! نكفّر بعضنا بعضا، ونكفّر اليهودية، ونكفّر المسيحية، ونكفّر الصين، ونكفّر الروس، ونكفّر الهند، ونكفّر العالم بأسره! إنَّ أخشى ما نخشاه أن يكون العكس هو الصحيح! من خوّلكم ومن أعطاكم الحق، بتوزيع الشهادات وصكوك الغفران أو التكفير، على الآخرين؟! هلا تذكرتم "فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى"!

من حقنا، لا بل من واجبنا أن نسأل ونتساءل: هل لديكم توكيل من أحد؟! وكيف تجرؤون على محاسبة الآخرين؟! من أين لكم ذلك التطاول وتلك الجرأة على الآخرين؟! دعوا الحساب لصاحب الحساب! الإسلام ليس عبادات دينية وطقوسا شكلية فقط، ولا بإطلاق اللحى ولا بالمظاهر ولا بكثرة الكلام، الإسلام بالجوهر لا بالمظهر! الإسلام عمل وإخلاص ووفاء للعباد وللبلاد قبل كل شيء. لقد كثر اليوم بيننا "العلماء" ومنهم، للأسف، من لا يحسن حتى قراءة القرآن، لا نطقًا ولا فهمًا، ولكنهم يتجرؤون على الدين، ولا يقيمون وزنًا ولا حرمة لأي قيم! ولا يراعون حقوق الناس! "المسلم من سلم الناس من لسانه ويده"! كذلك "الدين حسن المعاملة"! هذا هو روح الإسلام الحق، كما علمنا إياه نبي الإسلام! 

 نأمل أن تكون الحادثة الأخيرة مجرد هفوة لسان أو كبوة جواد، عرضية كغيمة صيف عابرة وانقشعت، ولا حاجة لأن تخرج الأمور عن إطارها أو حجمها، ومن دون أية مزايدات، ولا يستقوي بعضنا على بعض، حتى تحل مكانها أجواء المحبة والتسامح والأخوة والوعي. وبذلك نفوِّت الفرصة على المتربصين، ولا نفسح المجال للعابثين، أن يتصيدوا في المياه العكرة. فنحن، في هذا الوقت العصيب بالذات، أحوج ما نكون إلى المحافظة على اللحمة الوطنية، وتماسك نسيجنا الاجتماعي، فالكمال ليس للبشر!

 

بقلم: د. محمد خليل- طرعان

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


قصة: الكرسي الفارغ كتب :د غزال ابو رياء

قصة: الكرسي الفارغ كتب :د غزال ابو رياء

السبت 31/10/2026 18:21

الأدب العلاجي هو أسلوب تربوي ونفسي يستخدم القصص والقراءة لمساعدة الإنسان على فهم مشاعره، والتعبير عن أفكاره، والتعامل مع الصعوبات التي يواجهها في حيات...

حين يتحرّر الوطن ويبقى الإنسان أسيرًا.  الباحث الدكتور رافع حلبي

حين يتحرّر الوطن ويبقى الإنسان أسيرًا. الباحث الدكتور رافع حلبي

الثلاثاء 20/10/2026 22:23

في روايته «حبّة قمح» (A Grain of Wheat)، الصادرة عام 1967، يقدّم الكاتب الكيني نغوغي وا ثيونغو تجربة أدبية تتجاوز حدود المكان والزمان، لتطرح أسئلة عمي...

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

الأكثر قراءة

مؤتمر السمنة 2026: دعوات إلى خطة وطنية شاملة وتقليص الفجوات في العلاج

الثلاثاء 20/10/2026 22:30

مؤتمر السمنة 2026: دعوات إلى خطة وطنية ش...
الفنان لؤي دوخي يرسم جدارية «بإيدنا نغيّر»

الأحد 25/10/2026 09:54

الفنان لؤي دوخي يرسم جدارية «بإيدنا نغيّ...
الجيش الأردني: نفذنا عملية استهدفت أوكار عناصر تنظيمات إرهابية في جنوب سوريا ترتبط بمنفذي هجوم الكرك

الأثنين 26/10/2026 22:00

الجيش الأردني: نفذنا عملية استهدفت أوكار...
ما بين الموت وقوفًا والحياة ركوعًا أختار الموت شامخا  بقلم- معين شفيق أبو عبيد

الخميس 22/10/2026 16:06

ما بين الموت وقوفًا والحياة ركوعًا أختار...
لا تراهنوا على الكارثة: الانتخابات الإسرائيلية ومسؤولية الصوت العربي

السبت 17/10/2026 18:12

لا تراهنوا على الكارثة: الانتخابات الإسر...

كلمات مفتاحية

مفاوضات تشكيل حكومة كحلون مص الاصبع الفم الطفل الابراج اليوم حظك اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه الرامة اعتقال ارنب انجاز المؤتمر القطري النساء الابراج حظك اليوم الجمعة مدارس مدرسه ابن فعاليات محاضره التدخين عرابه حسين ياسين عرابه فعاليه شخصية طعن القدس اعتقال ضفة اتحاد ابناء سخنين هبوعيل رعنانا
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development