موقع الحمرا السبت 14/03/2026 23:30
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. لا تخشَ التفكير، فالله ليس كاثوليكيا، هكذا آمن البابا فرنسيس - جواد بولس/

لا تخشَ التفكير، فالله ليس كاثوليكيا، هكذا آمن البابا فرنسيس - جواد بولس

نشر بـ 26/04/2025 18:12 | التعديل الأخير 26/04/2025 18:12

 رحل البابا فرنسيس يوم الإثنين الفائت، عن  ثمانية وثمانين عاما، تاركا وراءه سيرة عطرة وإرثا من القيم الانسانية الرفيعة التي أشار اليها معظم من عزّوا بوفاته في جميع أرجاء العالم.

ولد خورخي ماريا برغوليو في مدينة بوينس آيريس عام 1936 وعندما صار شابًا قرر، عام 1958، أن ينضم ،الى الرهبنة اليسوعية ليمضي في طريقه الصعبة نحو الكرسي البابوي ؛ وهي قصة جديرة بالقراءة، أو مشاهدة فصول منها كما رويت في فيلم درامي اسمه "البابوان" صدر  عام 2019. اختار البابا اسم "فرنسيس" تيمّنًا بالقديس "فرنسيس الاسّيزي" الذي ولد وعاش في مدينة اسيزي الايطالية في القرن الثاني عشر، لعائلة ميسورة الحال، لكنه اختار أن يترك حياة البذخ العائلية ليصبح راهبًا معروفًا بتواضعه وبسماحته ويدعو الناس إلى مخافة الله والايمان بالمحبة والاحترام ، تماما كما آمن بها البابا فرنسيس وجسّدها من خلال جلوسه على كرسي البابوية في العام 2013. 

ليست هذه المرة الأولى التي أكتب فيها عن البابا فرنسيس؛ ففي عام 2014 في اعقاب زيارة قام بها  البابا لبلادنا، 

كتبت له وقلت: "شكرا لك أيها الراعي النبيل، لقد كبرت وفرحت فلسطين بك". لقد كتبت ما كتبت وقتها بسبب ما أثارت زيارته من "هرج ومرج"، لا في فلسطين وحسب، بل داخل اسرائيل أيضا؛ اذ رحبت معظم القيادات الفلسطينية الرسمية والشعبية بمجيئه لفلسطين، بينما عبّرت بعض الجهات عن امتعاضها من الزيارة  وشجبوها، باسم عقيدتهم، معلنين: "لا اهلا ولا سهلا بك". أما اسرائيل فلجأت الى لعبة توزيع الادوار المعهود، بين رسميين يرحبون بالزيارة وهدفهم ابقاء "خيط المودة" مع أكبر وأهم مؤسسة دينية مسيحية، وبين من يهاجمونها إمّا لاعتبارات سياسية ودينية متعصبة لا تعترف بحق غير اليهود في أي مكان مقدس في هذه المنطقة، أو كوسيلة للضغط على رئاسة الفاتيكان بهدف ردعها عن اتخاذ أي موقف ضد سياسات اسرائيل في فلسطين. لم يكترث البابا لجميع تلك الترّهات، فوصل الى منطقتنا، وزار الاردن ومنه عبر الى فلسطين واسرائيل. ولقد اجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وزار كنيسة المهد ومدينة بيت لحم وزار مخيم اللاجئين الدهيشة وتناول الغذاء مع بعض العائلات الفلسطينية. كانت زيارته محطة هامة في زحزحة موقف الفاتيكان الرسمي تجاه الحق الفلسطيني كما جسدتها لحظة ترجله من سيارته ووقوفه مقابل "سور الفصل العنصري" وصلاته هناك وعلى يمينه كانت تقف بنت وهي تحمل علم فلسطين وأمامه كان يصرخ شعار احمر ويعلن  " free palestine ". نقلت كل كاميرات العالم ذلك المشهد الذي رتبته، ربما ، "العناية الالهية" ليحمل كل الدلالات والمفارقات النبيلة عن فلسطين، حتى أن العلم وهو على يمين البابا ظهر كشمعته المنيرة، والشعارات، التي كانت محفورة أمامه، كسور من "انجيل المحبة والحرية" الذي عاش راهنًا نفسه لخدمته. وهذا ما لم يفعله معظم زعماء العرب والمسلمين طيلة السنين الماضية.

لقد عاب بعض المنتقدين زيارة البابا لاسرائيل وراهنوا على أنه سيتركنا ليعود الى أحضان مؤسّسته المتخبطة في صراعاتها الداخلية والكفيلة بابتلاع أمانيه ووأد احلامه. مضت السنون وبقيت ذاكرة الشعوب كما كانت قصيرة، فنسي الذين هاجموا البابا أو تناسوا أن "ثقوب الفاتيكان السوداء" لم تقوَ على وأد أحلام وأماني "سيّد التواضع " وأنه بعد أقل من عام على تلك الزيارة أعلن فاتيكان البابا فرنسيس اعترافه بفلسطين ورفع العلم الفلسطيني في حاضرته.

لست في معرض الحديث عن تاريخ علاقة الفاتيكان بقضية فلسطين، أو مواقفه ازاء المشروع الصهيوني منذ أعلنت عنه الحركة الصهيونية في مؤتمرها في بازل عام 1897؛ لكنني لن اكون ظالما لو قلت أن مواقفه كانت على الأغلب أكثر ايجابية من مواقف عدة انظمة عربية واسلامية كما سجلها تاريخ الصراع وشهدت عليها الكواليس وخزائن أجهزة المخابرات الغربية وارشيفات الحركة الصهيونية. فالفاتيكان اعلن مباشرة في العام 1897 عدم استعداده للموافقة على اقامة دولة يهودية في الأراضي المقدسة وأن تكون الأماكن المقدسة تحت سيادته. ظل الفاتيكان متمسكا بموقفه المذكور لعقود طويلة حتى أنه لم يعترف عام 1948 باسرائيل رغم محاولاتها المتكرره لنيل اعترافه، فبقيت العلاقات بين الدولتين ملتبسة ومتقلبة حتى تسعينيات القرن الماضي، وتحديدا بعد توقيع اتفاقية اوسلو التي بسببها حصل تغيير في موقف الفاتيكان تجاه اسرائيل ودعم منذ ذلك الحين حل الدولتين كما عبرت عنه زيارة البابا فرنسيس للمنطقة عام 2014. ولكن على الرغم من هذا التغيير ما زالت قيادات الحركة الصهيونية وزعماء اسرائيل يتعاملون بحذر وبريبة مع مواقف الفاتيكان الخاصة بالصراع الاسرائيلي الفلسطيني . ولعل هذه الريبة هي ما دفعت حكومة اسرائيل الى حذف منشور لها كان قد نشر على منصة (إكس) قدمت فيه التعزية وجاء فيه" ارقد بسلام ايها البابا فرنسيس ، لتكن ذكراه مباركة". تلا سحب المنشور تصريح لمسؤولين في الخارجية الاسرائيلية يفيد بأن البابا ادلى "بتصريحات ضد اسرائيل". كانت التصريحات التي تقصدها الخارجية الاسرائيلية هي سلسلة المواقف التي أعلنها البابا فرنسيس في سياق الحرب الاسرائيلية على غزة وشجبه المتواصل لجرائم الجيش الاسرائيلي ووصفها بجرائم الحرب ودعوته للتحقيق فيها واتخاذ الاجراءات اللازمة بحق المسؤولين عنها وفق المواثيق والقوانين الدولية. ومرة اخرى ظهر تلون الديبلوماسية الاسرائيلية وتوزيع الادوار، فالخارجية وشرائح واسعة من المجتمع الاسرائيلي تهجموا وسخروا من البابا، بينما بعث رئيس الدوله يتسحاك هيرتسوغ رسالة تعزية يصف فيها البابا بأنه "رجل كان يتمتع بايمان عميق ورحمة لا حدود لها ".

خلافات الرأي داخل اسرائيل مدروسة ومبرمجة وليست مثل خلافات الرأي التي تابعناها داخل فلسطين وبين العرب والمسلمين بشكل عام . ولئن كان موقف تعزية الرئاسة الفلسطينية ومعظم المؤسسات الفلسطينية والعديد من زعماء الدول العربية وشيخ الازهر برحيل البابا، واضحا وحقيقيا، شاهدنا في فلسطين وفي العالم العربي مَن يهاجمونه ويهاجمون الفاتيكان بشدة مدفوعة بالجهل المطعّم بنعرات دينية وبالعمى العقائدي. لقد كان بيان تعزية حركة حماس في وفاة البابا فرنسيس لافتًا وكان اعترافهم بانه "كان من ابرز الداعمين للحقوق الفلسطينية المشروعة" كلمة جريئة وهامة في تخفيف وطأة الخلافات المذهبية، وفي نفس الوقت بيانا عرّى حقيقة غياب مواقف قيادات الحركات الاسلامية في الداخل الفلسطيني خاصة في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها مجتمعنا داخل اسرائيل. 

انتشر في الأيام الماضيه فيلم فيديو قصير يظهر فيه البابا فرنسيس وهو يتحدث عبر شاشة التلفون مع عائلة غزية ويسأل ابنها يوسف عن احوالهم ويهتم بطعامهم في ذاك النهار. كان منظره وهو يتحدث بلهفة الأب الحاني والمتوتر مؤثرا حتى الدمع، فشاهدت الفيلم مرارا وعرفت عندها لماذا يخافه من يخافه، لا في إسرائيل وحسب؛ يخافه الذين لا يقدسون الحياة ويعشقون رائحة دم "الآخرين" وأولئك الذين لا يعرفون التواضع حين ترافقه عزة النفس ونبل الروح، ويخافه من ليسوا على استعداد أن يسامحوا غيرهم ويحترموهم مهما اختلفوا معهم سواء على عقيدة أو على فكرة او على رأي. يخافونه لانه القائل "لا تخش التفكير، فالله ليس كاثوليكيا" وهي دعوته الجريئة للبشر لكسر جدران الخوف واعلان منه بأن الله ليس حكرا على ديانة أو طائفة أو شعب، واشارة الى استعداد الكنيسة الكاثوليكية لحوار مع الآخرين، كل الآخرين. ما أروعها من مقولة وما أصدقه من ايمان !      

لم تكن طريقه سهلة حتى داخل كنيسته، لكنه آمن بها وصارع من أجلها بهدوء وبقناعة المؤمن حتى آخر أيامه . لقد رحل خورخي ماريو الارجنتيني في ثاني أيام عيد الفصح، وبقي البابا فرنسيس في قلوب الناس، وبقي "شعب الخيام" في بؤسه يرددون مزامير"محمودهم" ويصلون معه : "يطول العشاء الأخير ، تطول وصايا العشاء الأخير، أبانا الذي معنا كن رحيما بنا، وانتظرنا قليلا ، ولا تبعد الكأس عنا . لقد ضاق هذا المكان الصغير بصرختنا ، ضاق هذا الجسد بفكرتنا ". ينتظرون، لعل سماء جديدة تنصفهم.   

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

السبت 13/09/2025 17:32

شنت اسرائيل هجوما عسكريا على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اغتيال عدد من قادة حماس اجتمعوا لمناقشة امكانية التوصل الى صفقة تبادل ممكنة مع الحكومة ال...

الأكثر قراءة

د. نمر حلبي:  نحو 35% من المواطنين العرب مصابون بالكبد الدهني ورمضان يعتبر فرصة ذهبية للتخلص منه

الثلاثاء 24/02/2026 13:33

د. نمر حلبي: نحو 35% من المواطنين العرب...
الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار

الثلاثاء 24/02/2026 19:22

الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إث...
ما معنى إنقاذ حياة؟ وما هو دور كل واحدٍ وواحدةٍ منا – منذ سنٍّ مبكرة – في بناء مجتمع ذو قيم، مُتكاتف، ومُساهِم في إنقاذ الأرواح؟

الخميس 26/02/2026 12:14

ما معنى إنقاذ حياة؟ وما هو دور كل واحدٍ...
ارباب الصناعة العرب عشية حلول شهر رمضان:  ارتفاع كافة تكاليف الإنتاج.. والمُصَنّعِين العرب "يمتصّون" الغلاء من منطلق المسؤولية الاجتماعية تجاه المستهلك

الخميس 19/02/2026 20:03

ارباب الصناعة العرب عشية حلول شهر رمضان:...
القناة 12 العبرية: عشرات الإسرائيليين عالقون في السعودية بعد إغلاق المجال الجوي في الخليج

السبت 28/02/2026 22:14

القناة 12 العبرية: عشرات الإسرائيليين عا...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه العفوله موغيريني داعش الامم المتحدة حادث طرق مروع ايلات النقب شارع اصابات خطيرة الابراج حظك اليوم الجمعة نيويورك اعلانات معادية حماس مدارس البشائر سخنين مصر ساحات المساجد حلبات الرقص السمري سلاح احوال الطقس اليوم اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اصابه
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development