موقع الحمرا السبت 15/08/2026 07:28
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. حق الشعوب بالانتحار ولكن.. جواد بولس/

حق الشعوب بالانتحار ولكن.. جواد بولس

نشر بـ 22/03/2025 17:28 | التعديل الأخير 22/03/2025 17:30

تشهد اسرائيل، هذه الأيام، آخر تداعيات الحرب الجارية منذ سنوات طويلة بين دعائم وبقايا منظومات الحكم السابق فيها، وبين كتائب "العهد القديم" الذي يعمل بنيامين نتنياهو على تأسيسه وترسيخه ومعه تحالف شرس من ممثلي القوى القومية الشوفينية وقادة الحركات الدينية المسيانية الأصولية وثلة من الناطقين باسم "روح الشعب"، يهددون باسمه كل من يقف في طريقهم ويؤخر إنجاز مهمتهم التاريخية في إقامة إسرائيل الكبرى. 

تتمحور المعركة الحالية حول موقعي المستشار القضائي للحكومة ورئيس جهاز المخابرات العامة -الشاباك؛ اذ أن معظم مراكز القوة والإدارة والحكم السابق قد أجهز عليها تماما أو قد أخضعتها الحكومة الحالية أو سابقاتها، التي تولى رئاساتها بنيامين نتنياهو على عدة دورات، لإمرتها، وحوّلوها إلى أجهزة موالية لسياساتهم. 

لم تبدأ هذه "الحرب" في السنتين الأخيرتين كما يعتقد البعض؛ فمآرب نتنياهو وسعيه في التحوّل الى زعيم إسرائيل الأوحد والقوي، بدأت منذ سنوات طويلة، وتحديدا داخل حزب الليكود نفسه، حين نجح بالتخلص من جميع منافسيه الطبيعيين التقليديين، أو من أطلق عليهم اسم "أمراء الحزب"، بالاشارة الى كونهم أبناء أو أحفاد مؤسسي الحزب وقادته التاريخيين في تشكلاته السابقة، واستبدالهم بقيادات جديدة، استلّ بعضهم من قواعد شعبية عديمة الخبرة الحزبية والوعي بأصول إدارة الحكم في "دولة ديمقراطية"، وبعضهم ترقّوا على سلالم أتاحها لهم نتنياهو نفسه خلال معاركه داخل مؤسسات حزبه، ونجح ببناء حزب يقف على رأسه وتحته مجموعات تعرف أنها مدينة للزعيم ولا تستطيع ولا تجرؤ على منافسة قيادته المطلقة أو الطعن بجدارته بها، مهما فعل أو لم يفعل.

لست في معرض التعرض الى تداعيات هذا الفصل في تاريخ الحالة السياسية الاسرائيلية، خاصة وأننا ما زلنا نتابع مشاهده الأخيرة، التي ستحسم، هكذا أتوقع وفق جميع المعطيات، لصالح نتنياهو وحلفائه. ولكن لنقفز، في هذه العجالة، عمَا مضى وننظر الى الحاضر والسؤال حول واجبنا وقدرتنا في التأثير عليه كمواطنين وكأبناء لأقلية قومية ستتأذى بشكل لم نعهده من قبل.

أقول هذا وأعرف أنها ليست المرة الأولى التي أحاول فيها الاشارة الى هذه المسألة  والى خطورة ما سيواجهنا؛ فالمجتمع الاسرائيلي كان يهوي، منذ سنين عديدة، بتسارع مقلق وواضح نحو الهاوية؛ ورغم الخطورة، لم ينجح المجتمع العربي في إيجاد سبل مواجهتها، بل نأت أكثريته عن "متاعب السياسة" فعافوها، وذهب كل فرد يفتش في وعره عن "مسارب نجاته" وعن خيمة تضمن له المنفعة. لقد اهترأت الكوابح الهويّاتية الجامعة والاجتماعية وسقطت القيم الواقية، في حين كانت قيادات حركاتنا وأحزابنا السياسية ومؤسساتنا تهرول على ذاك المنزلق الخطر وتجر وراءها الناس نحو باب الهاوية. 

حصل ما حصل ووصلنا إلى المشهد الأخير، وأخشى أن تقفل الستارة ونحن خارج اللعبة أو كزوار على هذا البيدر.

لقد عاد نبض العقل الى بعض الشرائح اليهودية؛ فرأينا مؤخرا الآلاف يخرجون في مظاهرات احتجاج ضد إغارة نتنياهو على موقعي المستشار القضائي للحكومة ورئيس جهاز المخابرات العامة؛ ويتهمونه بأنه عاد ليستغل حربه على غزة خدمة لأهدافه الخاصة ومنفعته السياسية.

يعتبر انطلاق حركة الاحتجاجات ضد نتنياهو خطوة ضرورية ومحاولة هامة، لوقف الانزلاق نحو الهاوية بالنسبة لنا أيضا، خاصة أنها تجري في غياب أي تحرك سياسي لافت داخل المجتمع العربي أو أي تعبير عن موقف مؤسساته، القيادية أو الحزبية أو النخبوية، ازاء حروب الحكومة على جميع الجبهات والمعركة الحالية على موقع المستشار القضائي، وكأن مصير هذه المعركة لا يعني المواطنين العرب ولن يؤثر على مصالحهم وحقوقهم وعلاقاتهم بمؤسسات الدولة وقراراتها تجاههم. ومثلها غياب مواقفهم تجاه المعركة على موقع رئيس الشاباك وتبعات تحويله ،كما تصر الحكومة، الى مجرد موظف تابع لرئيس الحكومة ويدين له بالولاء الشخصي وليس بالولاء لسلطة القانون ،كما هو الحال اليوم. 

أتصور أن المواطنين العرب بأكثريتهم لا يبالون بهاتين المسألتين، لأنهم يغفلون عمليا أهمية وتأثير هذين المنصبين على امكانية تغيير ظروف حياتهم اليومية للأسوأ ؛ ويتذكرون ما حفظوه، منذ قيام إسرائيل، عن ممارسات الشاباك وقمعه ضد مواطنيها العرب، وكذلك يتذكرون المواقف السلبية التي اتخذها المستشارون القضائيون للحكومات السابقة بحق المواطنين العرب وقياداتهم. تعتبر هذه الحقائق عوامل هامة ودوافع شعبية سليمة ومفهومة، ولكن لا يمكنها، رغم أهميتها، أن تمنع الخبراء القانونيين وقادة المؤسسات القيادية والحقوقية والمدنية العاملة داخل المجتمع العربي من اتخاذ موقف أكثر مهنية وقياديا مدروسا، لا سيما اذا وضعناها في سياق الأحداث العام وفهمنا أن المعركة  على هذين المنصبين هي آخر المعارك وبعدها سنواجه واقعا جديدا ستتحكم فيه شرائع التوراة والمكلفين بتنفيذها وكتائب  "المطوّعين" الذين سيستعملون السياط بيد وبالاخرى مسدسا أو بندقية.  

كانت علاقة المواطنين الفلسطينين بمؤسسات الدولة شاغلا حاضرا في كتاباتنا على الدوام؛ وأذكر أنني تطرقت، قبل خمسة عشر عاما، لعلاقتنا بمكتب المستشار القضائي للحكومة وتحديدا بعد قرار "ماني مزوز"، المستشار القضائي للحكومة في حينه، تقديم لائحة اتهام ضد محمد بركة، وكان حينها نائبا في الكنيست. كانت مؤسسة المستشار القضائي للحكومة تواجه هجوما من قبل الأحزاب اليمينية ومحاولات لم تتوقف، كما نرى اليوم، لتفكيكها واضعافها. وقتها كتبت: "إن قرار مزوز كان متوقعا، لأنه يقدّم ضحية سهلة على مذبح السادة، ولكنه قرار خطير يستوجب منا ألا نستكفي بالشجب وبالتوصيف؛ فعلى مؤسساتنا القيادية وتلك التي تعنى بالشؤون القانونية والمدنية لجماهيرنا ومعشر المحامين والقانونيين بيننا، تدارس قضية علاقتنا بمؤسسة المستشار القضائي بشكل شامل ومعمق، وفي طليعة ذلك، علاوة على تقييم دور هذه المؤسسة تجاهنا، السؤال هل في صالحنا أن تكون مؤسسة مستقلة وقوية، وأن يقف على رأسها شخص مستقل نسبيا؟ وهل يمكن أن يكون لنا دور أو تاثير في هذا الشأن؟ وهل حاولنا في الماضي؟" وأضفت: "من الجائز أن يكون جوابك الفوري: لا فرق بين هذا وذاك، فكلهم بالشر سواسية؛ وإن كان هذا الجواب، فليكن بعد دراسة وبحث، اذ حتى اليوم اكتفينا، كلما وقعت القرعة على أحدنا، برد الفعل واعلاء صوتنا شاجبين ومحتجين. هذا أمر ضروري وهام ولكنه برأيي غير كاف". ومرت السنون، أكتب وأنسى، ويستمر  اليمين بزحفه؛ والعرب، هناك وهنا، "ينامون ملء جفونهم" وقلاعهم تسقط تباعا حتى لم يعد عندهم ولا عندنا لا "سيف ولا رمح ولا قرطاس ولا قلم".  

لا أحد يحاسب أحدا عندنا؛ ذاكرة الشعوب/الجماهير خوّانة وأحيانا مغتصبة؛ فمن يجرؤ على الكلام في "زمن الغزة"، ومن يحاسب من، ومن يراجع الحسابات ومن يقيّم الخيارات ومن يكيل النصر أو الهزائم وقد حفرت كلها مآثر على نصال سيوف، ودفنت في قبور من رمل وفوقها شواهد كتب عليها: "بيض صنائعنا، سود وقائعنا، خضر مرابعنا، حمر مواضينا".    

لا أعرف ما الذي ذكرني بما كتبه الجنرال "يهوشفاط هركابي" في كتابه الهام بعنوان "قرارات مصيرية" الصادر عام 1985. كان هركابي قائدا للمخابرات العسكرية في منتصف خمسينيات القرن الماضي ومحاضرا بارزا في قسم العلوم السياسية في الجامعة العبرية. وقد شعر في تلك السنوات ان التقارب الحاصل بين القوى اليمينية القومية والحركات الدينية السلفية وعلاقة الدين  بتشكيل مفاهيم الصهيونية ومكانة المستوطنات في الأراضي المحتلة، كلها مؤشرات تدل على جنوح قومي يهودي خطير وتهديد لمصير الدولة فكتب: "إنني أقر بالحق الديمقراطي لليهود في اسرائيل أن ينتحروا قوميا، فاذا حصل هذا سأكون معهم، ولكن عليّ، بقدر ما استطيع، أن أحذرهم من ذلك، وها أنا فاعل بالوسيلة المتاحة لدي، بالكتابة".             لم يسمع إخوة هركابي نصائحه، لكنهم لم يخوّنوه ولم ينبذوه ولم يقتلوه؛ فلقد كتب وانتقد وراجع وقيّم ونصح، ومثله يفعل اليوم يهود كثيرون، ويعرفون أنها قد تكون هذه آخر هوامشهم، فبعدها قد يكون الانتحار، أو  قد يحصل كما في دين العروش والممالك: ستنصب للمعارضين المشانق وللمختلفين ستنعقد الدواوين وتقضي الشرائع.

ما الذي ذكّرني اليوم بنصائح هركابي لقومه؟ ربما هي فكرة الانتحار القومي، أو ربما لأنني أكتب وأُنسى وأعرف "أنني حيّ وحر حين أنسى"؛ والسلام لروح درويشنا الذي لن ينسى!

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

السبت 20/06/2026 22:23

عندما قرأت، قبل مدة، كتاب "أيامي مع جورج طرابيشي - اللحظة الآتية"، تحيّنت فرصة للعودة اليه

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

السبت 13/06/2026 20:13

لم أكن من بين المتفائلين عندما وقّع قادة الأحزاب العربية الكبرى، في مدينة سخنين، على تعهد لإقامة القائمة المشتركة بعد انتهاء المظاهرة الحاشدة التي شار...

الطريق الى المشنقة !  أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الطريق الى المشنقة ! أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الأثنين 06/04/2026 22:27

صادقت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي يوم الاثنين الفائت على اقتراح قانون عقوبة الإعدام "للارهابيين" لعام 2026؛

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
حرفيش تفجع بمصرع الشاب علاء فارس (32 عامًا)  إثر سقوطه خلال رحلة تسلق في جبال الألب

الأثنين 13/07/2026 22:40

حرفيش تفجع بمصرع الشاب علاء فارس (32 عام...
دعوى قضائيّة رَقم القضيّة غير متوفّر- مُعين أبو عبيد

الأثنين 13/07/2026 22:51

دعوى قضائيّة رَقم القضيّة غير متوفّر- مُ...
ديرحنا: إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح خطيرة بجريمة إطلاق نار

الأثنين 20/07/2026 21:12

ديرحنا: إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح خطيرة...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...

كلمات مفتاحية

حادث طرق، اصابات، القدس مهجة القدس المحكمة العليا الافراج الاسير خضر عدنان جعفر عز الدين اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اطلاق نار طمره سجن أسترالية أنجبت طفل صديق لابنتها غزة فلسطين قطر عرس جماعي تمديد اعتقال النقب الضلوع مصرع الفتاه بهيه مناع بئر السبع بطولة اسرائيل كمال الأجسام أجواء مميزة منافسة مذيعة يابانية تسقط بحيرة مليئة الأسماك الهواء تل ابيب ضبط مخدرات الاكشاك ً النايس غاي ً الاتحاد الأوروبي ملصق المنشأ
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development