موقع الحمرا السبت 24/10/2026 08:55
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. ماذا لو جرت الانتخابات الاسرائيلية اليوم؟ - جواد بولس/

ماذا لو جرت الانتخابات الاسرائيلية اليوم؟ - جواد بولس

نشر بـ 02/03/2025 16:06 | التعديل الأخير 02/03/2025 16:07

قد يعتقد البعض أن التعاطي مع هذا السؤال سابق لأوانه؛ فحكومة بنيامين نتنياهو، رغم ما تواجهه من مناكفات داخلية بين الأحزاب الشريكة فيها، أو داخل معسكرات حزب الليكود نفسه، ستصمد حتى نهاية فترة ولايتها الحالية. وقد يفترض البعض الآخر أن مشاركة الأحزاب العربية التقليدية ستكون مسألة خلافية اذا ما أُخضعت برامجها ومواقف قياديّيها لاشتراطات القوانين الاسرائيلية الجديدة الرامية إلى" تعقيم" تلك المواقف وافراغها من المضامين السياسية التاريخية، كما نصت عليها دساتير تلك الأحزاب وبرامجها الانتخابية المعلنة. في هذه الحالة ستواجه جميع هذه الأحزاب عائقا "دستوريا" غير مسبوق، من شأنه أن يفضي إلى استحالة مشاركتها في العملية الانتخابية القادمة، أو منعها من المشاركة فيها؛ ولن يسعفها، هذه المرة، التوجه الى المحكمة العليا الاسرائيلية التي تواجه، هي نفسها، حملة ضارية وعلنية من قبل بنيامين نتنياهو وحزبه وسائر أحزاب ائتلافه، حيث بات وجودها ودورها التقليدي مهددين، وسقوطها في أحضان القوى اليمينية الجديدة ،كسقوط سائر أجهزة النظام القديم ومؤسساته، أقرب إلى الواقع.

قد يفرح دعاة مقاطعة الانتخابات الاسرائيلية من نشوء هذه الحالة لكنني لست منهم ولا مثلهم؛ فأنا يشغلني هذا الهاجس على خلفية التداعيات الحاصلة في منطقتنا وداخل اسرائيل بداية؛ لا سيّما بعد أن اكتسبت فكرة تهجير الفلسطينيين "شرعية" واسعة، لا بسبب ما أعلنته ادارة الرئيس دونالد ترامب ازاءها وحسب؛ بل بسبب شيوعها وتقبلها من قبل أكثرية أفراد المجتمع الاسرائيلي وشرائحه وقناعتهم بأن تهجير الفلسطينيين ممكن وأن التخلص منهم سوف يريح اسرائيل مرة والى الأبد، وسيؤمن نجاتها، خاصة بعد أن أثبت هجوم حماس في السابع من اكتوبر 2023 أن السلام والتعايش مع الفلسطينيين هما أمران مستحيلان، كما تؤمن تلك الأكثرية. 

هنالك بين الفلسطينيين من يستخفّ بهذه المخاوف ولا أعرف ما هي ضماناتهم؛ وهناك من يأخذها على محمل الجد والقلق، لكنهم يعِدون الله والأرض وشعبهم بالصمود وبمقاومة تلك المشاريع مهما كانت الأثمان التي سيدفعون ومهما عظمت التضحيات، ولهم في تجربة الحرب الجارية على غزة وعلى الضفة الغربية المحتلة برهان وفي صمودهم اعلان: بأن لا نزوح عن الوطن ولا هجرة ولا تهجير.

لا يمكن التنبؤ كيف ستنتهي الأحداث الجارية ولا كيف ستكون الحالة الفلسطينية بعدها. فحماس تدير معركتها حول مصيرها ومكانتها في غزة وفق مصالحها السياسية ورؤاها الحركية الخاصة، ويبدو أنها تؤثر أن تفعل ذلك بالتنسيق مع بعض القوى الاقليمية والدولية وليس من خلال أي اطار وحدوي فلسطيني جامع ؛ بينما تواجه سائر الفصائل الفلسطينية المنتظمة تحت خيمة منظمة التحرير الفلسطينية حالة من الالتباس والضعف أدت عمليا الى استقواء البعض على المنظمة نفسها حتى بات وجودها مهددًا وتقويض دورها في رسم مستقبل القضية الفلسطينية محتملا.  

لسنا، نحن المواطنين الفلسطينيين داخل اسرائيل، في منأى عما يحصل في العالم وحولنا وداخل اسرائيل أيضا، ولا في مأمن من تداعياته؛ فوفق المنطق التهجيري الذي تتبناه حكومة نتنياهو وتجسده ممارسات جيشها في غزة وفي مناطق واسعة في الضفة الغربية لا يجوز لنا أن  نفترض أننا خارج قواعد هذا المنطق، ولا أن نفترض أن مصممي الاستراتيجية الاسرائيلية لا يرون بوجودنا، مليوني مواطن فلسطيني "مُعاديا" داخل دولتهم، عائقا أمام تحقيق "حقهم" بالعيش في دولة يهودية "نقية" من واجبها أن تؤمّن لمواطنيها اليهود الأمن في حيّزات خالية من المخاطر التي يسببها وجود الأغيار/ العرب بينهم.

لا أقول ذلك من باب التهويل أو الترهيب، كما سيّدعي البعض؛ فمن يتابع تصريحات بعض الوزراء وأعضاء الكنيست وعدد من المسؤولين في الأجهزة الحكومية والأمنية، يسمع ويعرف أن جميعم يؤمنون بضرورة ايجاد "حل جذري" لمشكلة وجود العرب المعادين داخل الدولة؛ ويكفي أن نتذكر، كمثال على نواياهم، اقتراح رفع السيادة الاسرائيلية عن منطقة المثلث والحاق سكانه العرب بالاردن، أو أن نتذكر  تهديدنا شبه اليومي بأن من لا يثبت بشكل قاطع ولاءه للدولة ويقبل بجميع قوانينها فليرحل الى غزة أو لأي دولة عربية أخرى. لم تكتف هذه الحكومة باطلاق تحذيراتها وتهديداتها للمواطنين العرب، بل شرعت باتخاذ خطوات فعلية باتجاه تنفيذ ما تعلنه وملاحقة المواطنين العرب والتضييق عليهم مستندة في اجراءاتها القمعية على منظومة قوانين جديدة تستهدف تحجيم هوامش حريتهم وحرمانهم من حقوقهم الأساسية. لقد اشتدت حملات التنكيل والقمع والملاحقة بعد السابع من اكتوبر، فبدأ آلاف العمال والموظفين والمهنيين يواجهون أوامر طردهم من العمل أو تقديمهم الى القضاء بتهم التحريض والمس بأمن الدولة بسبب تعبيرهم عن رأيهم ازاء ما يجري مع الفلسطينيين وتضامنهم الانساني البديهي مع شقاء الناس هناك.

لقد قرأنا في الأسبوعين الأخيرين عن عيّنات من هذه الحالات، كانت من بينها قضية الفنان الساخر نضال بدارنة الذي منعته الشرطة الاسرائيلية من تقديم عروضه على المسرح ثم قامت باعتقاله والتحقيق معه قبل الافراج عنه، وكذلك قضية اعتقال سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي فادي أبو يونس والتحقيق معه، وقضية اعتقال الصحفي سعيد حسنين. تزامنت هذه الاعتقالات مع حملات تحريض مبرمجة ضد عدد من القيادات السياسية والمؤسسات الحزبية وجمعيات المجتمع المدني ومعظمها مستهدفة ومهددة بالملاحقة القضائية وبالقصاص.

لقد أصدر  "مدى الكرمل، المركز العربي للدراسات الاجتماعية والتطبيقية" مؤخرا من حيفا ورقة أعدتها الباحثة غادة مجادلة تحت عنوان "أصوات مكتومة وفضاءات معسكرة: الأطباء الفلسطينيون في المستشفيات الاسرائيلية بعد السابع من أكتوبر" استعرضت فيها واقع هذه الشريحة في ضوء "حوادث ملاحقة الأطباء وغيرهم من مقدمي الرعاية الصحية أثناء الحرب على غزة. وقد تواترت تقارير عديدة عن طرد فلسطينيين من أماكن عملهم في اسرائيل بسبب التعبير عن تضامنهم مع ضحايا غزة وذلك من خلال اعتباره "دعمًا للارهاب" وهو ما يمكن استخدامه ذريعة للفصل عن العمل". لن أرهق القراء بتفاصيل الورقة وبمضامينها القيّمة،  فخلاصتها ببضع كلمات جاءت على لسان معدّتها "أن نظام الرعاية الصحية الاسرائيلي يشكّل جزءا لا يتجزأ من بُنى الدولة، ولا يمكن اعتباره من وجهة نظر سياسية فضاءً محايدا".  احتوت الورقة شرحا مفصلا ومعطيات مقلقة عن حالة الأطباء والعاملين الفلسطينيين في جهاز الرعاية الصحية الاسرائيلي، وهي الحالة التي تنطبق، برأيي، على جميع قطاعات العمل والمرافق التشغيلية حيث يخضع فيها المواطن الفلسطيني لضغوطات تفرزها ذات الفضاءات المجندة قوميا والمعسكرة ذهنيا وغير المحايدة،  فنحن نواجه "مرحلة أخرى من التصعيد الخطير والفاشي" كما وصفها محمد بركة رئيس "اللجنة العليا لمتابعة قضايا الجماهير العربية"  في منشور شامل وضعه على صفحته قبل ثلاثة أيام وأشار فيه الى رزمة من افرازات هذا التصعيد الخطير والفاشي ومظاهر الملاحقات وتضييق الخناق، ودور المؤسسات القضائية فيه ووسائل الاعلام المجندة وتواطؤ المؤسسة الرسمية وأعوانها مع ظاهرة الجريمة وعصاباتها. لقد دعا محمد بركة في منشوره "الى تعزيز الوحدة الوطنية والاجتماعية والى العمل المشترك والبناء في كل مجالات حياتنا" ونوّه إلى ضرورة "العمل في الشارع الاسرائيلي السياسي والاعلاني والشعبي لتجنيد أوسع الأوساط الممكنة (في واقع صعب للغاية)، والى  التحرك على المستوى الدولي لمنع الاستفراد بنا من خلال حكومة ترى في مجرد وجودنا مشكلة".

لن يختلف اثنان على ضرورة العمل وفق ما عدّه محمد بركة كضرورات من أجل "منع الاستفراد بنا من خلال حكومة ترى في مجرد وجودنا مشكلة"؛ فتعزيز الوحدة الوطنية والاجتماعية، وضرورة العمل في الشارع الاسرائيلي السياسي والاعلاني، والتحرك على المستوى الدولي هي المبادىء التي تعلمنا على أهمية أن يضمنها المظلوم الى جانبه في صراعه مع الظالم، وهي في حالتنا الراهنة، اذا اردنا أن نقف ونصمد في وجه الفاشية والفاشيين، ضرورات بحاجة إلى ترجمات فعلية وفورية على أرض الواقع؛ وهي في نفس الوقت مبادىء أساسية للعمل السياسي لكنها بحاجة إلى تصريف وتجسيد من خلال ايجاد الأطر السليمة وبناء الجبهة السياسية المناسبة، رغم صعوبة الواقع الشديدة، كي لا نفيق ونكتشف أن الانتخابات للبرلمان الاسرائيلي ستجري غدا، وأن سفن "العودة" قد جهزتها حكومة اسرائيل الرعناء في مرافىء الأمل!

ويبقى السؤال ماذا لو ستجري الانتخابات غدا ؟ 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


لا تراهنوا على الكارثة: الانتخابات الإسرائيلية ومسؤولية الصوت العربي

لا تراهنوا على الكارثة: الانتخابات الإسرائيلية ومسؤولية الصوت العربي

السبت 17/10/2026 18:12

قبل أن نتحدث عن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، وعن فرص إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، وعن واجب المواطنين العرب في المشاركة والتأثير، علينا أن نتوقف عند...

مرحلة "التشطيب" انتهت والمعركة الحاسمة أمامنا

مرحلة "التشطيب" انتهت والمعركة الحاسمة أمامنا

الثلاثاء 06/10/2026 21:27

قرار سحب ترشيح سامي أبو شحادة من القائمة المشتركة خاطئ، وله تبعات سياسية وقضائية سلبية.

ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

السبت 22/08/2026 21:50

أعلنت الأحزاب العربية الثلاثة، مساء الأربعاء الفائت، اتفاقها المبدئي على إقامة "القائمة المشتركة" الثلاثية التي ستضم: الجبهة الديمقراطية للسلام والمسا...

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -  جواد بولس

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي - جواد بولس

السبت 15/08/2026 14:53

بعد بضعة أيام سوف يطوي النسيان حادثة مستشفى "رمبام" وكأنها لم تكن.

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

السبت 20/06/2026 22:23

عندما قرأت، قبل مدة، كتاب "أيامي مع جورج طرابيشي - اللحظة الآتية"، تحيّنت فرصة للعودة اليه

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

السبت 13/06/2026 20:13

لم أكن من بين المتفائلين عندما وقّع قادة الأحزاب العربية الكبرى، في مدينة سخنين، على تعهد لإقامة القائمة المشتركة بعد انتهاء المظاهرة الحاشدة التي شار...

الطريق الى المشنقة !  أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الطريق الى المشنقة ! أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الأثنين 06/04/2026 22:27

صادقت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي يوم الاثنين الفائت على اقتراح قانون عقوبة الإعدام "للارهابيين" لعام 2026؛

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

الأكثر قراءة

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
مركنتيل وديسكونت يوحّدان القوى: مركنتيل سيواصل العمل كعلامة تجارية مستقلة

الثلاثاء 06/10/2026 19:35

مركنتيل وديسكونت يوحّدان القوى: مركنتيل...
اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائرة ’’فلاي دبي’’ المتجهة إلى تل أبيب

الأربعاء 30/09/2026 16:32

اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائر...
التجمّع: أبو شحادة يسحب ترشحه بعد اعلان شطبه ويواصل قيادة المعركة السياسية دفاعًا عن التمثيل العربي

الجمعة 02/10/2026 00:02

التجمّع: أبو شحادة يسحب ترشحه بعد اعلان...

كلمات مفتاحية

تعيين النائب أحمد الطيبي نائبا لرئيس الكنيست طلب ابو عرار اتحاد ابناء سخنين وزارة الثقافة الرياضة آيفون تكنولوجيا معين أبو عبيد مدارس مدرسه فعاليات مخدرات الابراج حظك اليوم سخنين افتتاح مركز هيا الطبي غرفة طوارئ الأول المجتمع العرب اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه شجار مجدل شمس اخبار محلية فلسطينية اخبار محلية اخبار فلسطينية يهود عرب تاغ مئير مطاح طلاب قطار خفيف القدس العربية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development