نعم، الأمانة دستور الحياة وبها تطيب الحياة، وهي فريضة فُرضت على الكون وخلقه، وتعبّر عن دماثة اخلاق ومسلك الانسان.
هذا الأسبوع، نائب رئيس بلدية شفا عمرو داهود حسون، اشترى سيارة، وبعد ان استلمها ونقل مُلكيتها، وخلال تنظيفها وجدت زوجته خاتم الماس ثمين.
اعلمت شريك حياتها، الذي بدوره قام على الفور بالاتصال بصاحبة السّيارة مريم
من مدينة عروس البحر التي قدمت لاستلام الخاتم، والذي وعلى حد قولها فقدته قبل حوالي سنة.
مريم صاحبة الخاتم، لم تُنكر الجّميل، وقامت بنشر هذا الخبر في مواقع التّواصل بالعبرية "انظر الصورة"، وشكرًا من خلاله داهود وزوجته على هذا العمل الإنساني النّبيل.
اه كم نحن بحاجة لمثل هذه المواقف، وخاصّة في هذه الظروف العصيبة.
[email protected]
