موقع الحمرا الأربعاء 08/07/2026 02:10
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. حتى يفتح باب الاجتهاد، الدم يصرخ: اوقفوا هذه الحرب اللعينة - جواد بولس/

حتى يفتح باب الاجتهاد، الدم يصرخ: اوقفوا هذه الحرب اللعينة - جواد بولس

نشر بـ 19/10/2024 18:18 | التعديل الأخير 19/10/2024 18:19

منعتنا وطأة الحرب الاسرائيلية ومشاهدها المفزعة من مناقشة تداعيات الأحداث الجارية منذ السابع من اكتوبر 2023  وتأثيرها المحتمل على مستقبل فلسطين والفلسطينيين؛ فالمطلب المشروع والملحّ حاليا هو اجبار أو اقناع إسرائيل بوقف عدوانها الدموي على غزة وعلى الأراضي اللبنانية؛ لتبدأ بعدها عملية لملمة الجراح ومواجهة المآسي، بالتوازي مع مخاضات العمليات السياسية التي ستمليها مطامع من سيديرونها وفق تدبيراتهم المبيّتة لرسم جغرافيا هذه المنطقة ومعادلات النفوذ فيها.   

 لقد هيمنت "مشاعر الانضباط  القبلي/ العرقي" داخل المجتمع الاسرائيلي بمقتضى المقولة الشهيرة "عندما تضج المدافع تسكت الاقلام" فشاهدنا كيف اصطفت معظم شرائح الشعب اليهودي وراء جيشهم ورفعوا  موحّدين شعار "معا سننتصر " في مشهد جيّرته حكومة نتنياهو لصالحها واستنفدته، بانتهازية مثلى، كرصيد سياسي، مكّنها من التمادي بعدوانها الوحشي على غزة واشعال الجبهة اللبنانية بجنون منفلت ما زالت موجاته تترامى أمامنا. 

أمّا بين العرب والمسلمين، هكذا بتعميم غير حذر، وداخل الأوساط العالمية المتعاطفة أو الداعمة للحق الفلسطيني، فقد بعثت العملية عند حدوثها مشاعر الفرح والرضا كتعبيرين مندفعين من باب الشماتة وتقريعا بالعنجهية الأمنية/العسكرية الاسرائيلية التي وصلت حالة من "السكر الالهي" غير المعقول وغير المقبول، كنت قد أسميته مرّة بفرح "الفقراء والغلابا".   

ولئن اختلفت، عندما طغت مشاعر النشوة والانتصار، دوافع تأييد العملية وصدقها، أو دوافع من أراد انتقادها وخجل وتردد، سنجد أن معظم المراقبين والمتابعين والمحللين السياسيين من خارج معسكر حماس، ما زالوا، على الرغم من مرور عام، يشعرون بالحرج ويمتعنون عن مناقشتها بعقلانية وبمنظور استراتيجي يقيّم ما ألحقته من تبعات سياسية أو انسانية، أو ما حققته من أرباح مقابل الخسائر؛ أو على الأقل، لتَبيّن وجهاتها ومآلاتها المحتملة، ضمن المعطيات التي تحققت على المستويين، الميداني/العسكري، والسياسي وتأثير كل ذلك على مستقبل المنطقة.

لا أعرف من سيقدم على مواجهة هذا التحدي وماذا ستكون غاياته، ولا من سيتجرأ على فتح  باب الاجتهاد الحر والموضوعي، وهذا كما نعرف أنه كان قد أغلق في الشرق منذ قرون ولم يستعد مكانته الطبيعية حتى أيامنا بشهادة الظلمة والاستبداد المتحكمين في شرقنا.

لقد استعادت معظم القوى السياسية ومعظم المحللين والمؤثرين على الرأي العام وعلى صناع القرار الاسرائيلي ذكرى مرور عام على عملية اكتوبر بمشاعر "اسبارطية"، وتأكيدهم على كون الحدث  نقطة تحوّل فاصلة في تاريخ اسرائيل والشعب اليهودي، وصاعقة أدّت الى تقويض أهم المسلمات الوجودية الراسخه في حياة ووجدان كل يهودي على وجه الارض. كان واضحا أن اسرائيل لن ترضى ولن تستسلم لانعكاسات هزيمتها، وانها ستحاول استعادة توازنها، فأطلقت حكومتها حربها الوحشية وكأنها لا تريد إلا السير على طريق الجثث والخرائب الفلسطينية من دون أي هدف سياسي معلن.  

لم يكترث نتنياهو للانتقادات الموجهة له من بعض الجهات الاسرائيلية، ولا للضغوطات من الخارج، خاصة تلك التي ادّعت أمريكا أنها  تمارسها عليه. وبعد أن نجح بترويج تفسيره على أن ما حدث في السابع من اكتوبر يثبت أن الفلسطينيين لا ولن يقبلوا بحق اسرائيل بالوجود، اعلن أن حربه الدائرة هي معركة صراع أو فناء.

نقف على حافة اليأس لكننا نحاول ، نحن المواطنين العرب في اسرائيل، البحث عن بواعث للامل؛ فرغم طغيان اجواء الفاشية والشوفينية العسكرية، بدأنا نسمع مؤخرا "دبيب" بعض الأصحاء الخارجين ببطء عن الشائع والمهيمن في الشارع اليهودي. لقد شرع هؤلاء بالتشكيك بمآرب حكومة نتنياهو وبانتقاد قرارها بالاستمرار في الحرب وبتصعيدها. على الرغم من قلة أعداد هذه المجموعات وخفوت أصواتها أرى فيها "فشة خلق" وبارقة أمل، وأتابع مواقفها باهتمام وأعرف أن لا الأنظمة في العالمين العربي والاسلامي، ولا شعوب تلك الدول ومثقفوها معنيون في فهم خلفيات هذه الصراعات الاسرائيلية الداخلية واحتمالات تأثيرها على مصير دولهم ومجتمعاتهم؛ فالشعوب في تلك الدول مغيبة ومقموعة ومدجّنة، أما ما يهمّ الحكام فينحصر في الابقاء على علاقاتهم الطيّبة والحميمية مع حكام اسرائيل.

يوجد في اسرائيل العشرات من معاهد الدراسات والابحاث المختصة في شؤون الامن والاستراتيجيات والعلوم السياسية والعلاقات الدولية وما شابهها؛ ويعمل، ضمن كوادر باحثيها، المئات من الاكاديمين المتخصصين وبينهم الكثيرين من قادة الجيش السابقين ومن شغلوا مناصب عالية في المنظومة الامنية على تفرعاتها. لقد كان لافتا ما قرأناه في أوراق عمل وتحليلات ودراسات انتجتها بعض تلك المعاهد خلال العام المنصرم؛ فبعضهم بقوا واقفين الى جانب نتنياهو وطالبوه، ولا زالوا يطالبونه، بأن يستمر في حربه بكل القوة ويحثونه على ضرب ايران كذلك. وبعضهم يعارضون سياسته ويطالبونه بوقف الحرب والشروع بالمفاوضات من أجل التوصل الى حل سلمي ثابت مع لبنان وحل مع الفلسطينيين، يضمن ارجاع الرهائن من غزة. انها اختلافات جذرية ولافتة ويتوجب على صناع القرار الفلسطيني ألا يغفلوها.

يعتقد أصحاب المدرسة المؤمنون بفلسفة القوة والبطش، أن أمام اسرائيل فرصة تاريخية لن تتكرر، يجب استغلالها من أجل القضاء على حماس ومن يأويها في غزة، والقضاء على حزب الله وتدمير القرى الموجوده بمحاذاة الشريط الحدودي حتى عمق أربعة كيلومترات منه؛ كما ويطالب هؤلاء أيضا بضرورة محاربة النظام الايراني حتى اسقاطه. يفترض أصحاب هذه المدرسة على أن لا مكان في الصراع الشرق أوسطي لقواعد الديبلوماسية الواقعية أو الليبرالية، وأنه على اسرائيل أن تعتمد سياسة القوة العسكرية واستعمالها بأعنف صورها وبدون محاذير ديبلوماسية أو اخلاقية، فالعالم، كما يفترض هؤلاء، لا يحترم الا القوي ويبجل انتصاراته؛ والعالم لا يكيل بمكاييل القيم والاخلاق وما يسمى"بالمجتمع الدولي"؛ هو عبارة عن هيكل وهمي هلامي يُصدر "نباحا" لكنه لا يؤذي. يؤمن أصحاب هذه المدرسة بأن قوة اسرائيل العسكرية هي ما سيحسم الصراعات حتى تتمكن من فرض شروطها على طاولات أية مفاوضات ستتم. 

يدعم أصحاب هذه النظرية موقفهم بحجة تفيد أن عملية حماس في السابع من اكتوبر اسقطت عمليا صحة نظرية "الاحتواء" التي اعتمدتها حكومة نتنياهو لعقدين مع حماس في غزة ولوقت أطول في الضفة الغربية، اذ برهنت تلك العملية أن لا أمان من جانب "الاعداء" الفلسطينيين. ويدعمون موقفهم كذلك بالاستناد الى فشل نظرية "الردع المتكافىء" التي سادت طيلة سنوات مع حركة حماس على الحدود مع غزة، وطبقت وفق معادلات متفق عليها ضمنيا أو من خلال الوسطاء، مع حزب الله في لبنان. 

آمل أن يتوسع النقاش داخل اسرائيل وأن يحتدم أكثر، عساه يؤدي الى ايقاف الحرب على غزة ولبنان؛ وأتمنى أن تحين الفرصة والظروف ليستطيع مجتمعنا الفلسطيني ايضا تناول أحداث العام المنصرم بكل مسؤولية ورصانة وباجتهادات صريحة وموضوعية؛ لأني اعتقد أن النأي عن التعاطي مع التفاصيل وإن كان مردّه حتى الآن هول وفظاعة مشاهد القتل والدمار الذي ما زالت اسرائيل تنتجهما، يضر بالقضية ولا يؤمن النهايات السعيدة. فالدماء المراقة تصرخ: "الهي الهي لماذا تركتنا"؛ فأين المنطق ومن أين تأتينا الحكمة ومن يمد لنا حبال النجاة . في غزة وفي لبنان تسقط الضحايا وأرواحها تطالب: أعيدوا لأطفالنا الطفولة وأعطونا الحياة. أوقفوا هذه الحرب اللعينة.  

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

السبت 20/06/2026 22:23

عندما قرأت، قبل مدة، كتاب "أيامي مع جورج طرابيشي - اللحظة الآتية"، تحيّنت فرصة للعودة اليه

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

السبت 13/06/2026 20:13

لم أكن من بين المتفائلين عندما وقّع قادة الأحزاب العربية الكبرى، في مدينة سخنين، على تعهد لإقامة القائمة المشتركة بعد انتهاء المظاهرة الحاشدة التي شار...

الطريق الى المشنقة !  أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الطريق الى المشنقة ! أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الأثنين 06/04/2026 22:27

صادقت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي يوم الاثنين الفائت على اقتراح قانون عقوبة الإعدام "للارهابيين" لعام 2026؛

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

الأكثر قراءة

شراكة قائمة على القيم: هكذا اختار بنك مركنتيل إحياء أسبوع التميّز.

الثلاثاء 09/06/2026 10:14

شراكة قائمة على القيم: هكذا اختار بنك مر...
الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب

الأحد 21/06/2026 22:02

الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضا...
“ما هذا الشيء اللعين؟”.. “توبيخ” ترامب لنتنياهو بعد قصف بيروت

الأحد 14/06/2026 21:51

“ما هذا الشيء اللعين؟”.. “توبيخ” ترامب ل...
بعد قصف متبادل اتفاق علّى وقف إطلاق النار بين اسرائيل وايران

الأثنين 08/06/2026 15:23

بعد قصف متبادل اتفاق علّى وقف إطلاق النا...
عرابة: مصرع شادي نعامنة (50 عامًا) متأثرًا بجروحه الحرجة بعد تعرّضه للدهس من قِبَل شاحنة

الأحد 14/06/2026 21:46

عرابة: مصرع شادي نعامنة (50 عامًا) متأثر...

كلمات مفتاحية

القائمة المشتركة ترفض دعوة زيارة الجامعة العربية القاهرة أفاعي كبيرة داخل كيس سيارة شاب دير حنا الدوناتس عادل السامولي مصر قائد السيسي الأناناس يقوي الكبد العظام سمرا نادين نجيم مسلسل سمرا مشاهدة مباشرة مسلسل سمرا سمرا مسلسل بجودة عالية لندن جامع الحكومة ترفض اخبار عالميه اخبار عالمية عالميات سفينه الحريه الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج اعتقال ارهاب تفجير انتحاري برج البراجنة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development