موقع الحمرا الثلاثاء 06/01/2026 13:24
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. صفقة برسم الجغرافيا، الفلسطينية حينًا والاسلامية حينًا/ بقلم: جواد بولس/

صفقة برسم الجغرافيا، الفلسطينية حينًا والاسلامية حينًا/ بقلم: جواد بولس

نشر بـ 09/12/2023 12:42 | التعديل الأخير 09/12/2023 12:57

أثارت قضية شمل أسماء بعض المواطنين العرب المحتجزين في سجون إسرائيل ضمن صفقات التبادل مع حركة حماس، نقاشات ساخنة وتباينات في مواقف من تطرقوا اليها. ولقد شارك في ابداء الرأي حول هذه القضية عدة أطراف ومؤسسات، برزت منها، مواقف "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية في اسرائيل"، وبعض جمعيات المجتمع المدني، واهمها ما صدر عن "عدالة - المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل" وبعض الحقوقيين والشخصيات العامة  المهتمة  بهذا الشأن .       

لقد ركّز جميع المتحدثين على خاصية الأسرى، لا سيّما الأسيرات اللاتي اعتقلتهن قوات الأمن الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر بشبهات التحريض والاخلال بالنظام، ولم تدنّ في المحاكم الاسرائيلية بعدُ؛ فحذّر مركز عدالة، من خلال تصريحات مديره، المحامي حسن جبارين، جميع الأسرى ونصحهم بكلام حاسم أن يرفضوا فرصة الافراج فهذا أمر: "ممنوع منعا باتا" كما قال وعلّل موقفه بالمخاطر التي ستلحق بهم وبمستقبلهم؛ فاسرائيل، برأيه، قد تقدم على سحب جنسيتهم بمقتضى قوانينها العنصرية، وعلى عقوبات أخرى ستعتمد على مفاهيم قادتها لمسألة "الولاء المواطنية" وما تفرضه على مواطنيها العرب من استحقاقات؛ بينما، أضاف، لن تتعدى فترة حبسهم ، في حالة ادانتهم،  مدة عام فحسب.      ثم انضم محمد بركة ، رئيس لجنة المتابعة، الى التحذير المذكور ، لكنه نصح الأسرى بأن يقوم كل واحد/ة منهم باستشارة محاميه حيال هذه المسألة، مبقيًا لكل واحد/ة منهم حرية الاختيار، بما يعنيه ذلك من تحمّلهم، كل بدوره، مسؤولية قراره. أما الحقوقيون والشخصيات الذين سئلوا عن موقفهم في هذه المسألة فلم يجمعوا على رأي موحد واختلفوا، كما كان متوقعا.  

ليس غريبًا أن يترك هذا المشهد، الذي تداعت تفاصيله في أعقاب قرار حركة حماس، حالة من الالتباس والبلبلة بين المواطنين؛ ومردّ ذلك، ببساطة، الى امتناع القيادات المزمن عن مواجهة القضية الأم رغم اهميتها، ونأيهم عن معالجة أصولها الحقيقية، واكتفائهم بالتوقف، مثل هذه المرة، عند نتائجها العارضة وحصرها في حالة الافراج المقترح عن عدد من الاسرى الذين اعتقلوا بعد تاريخ السابع من اكتوبر. وكأنه لا يوجد في سجون اسرائيل مواطنون أسرى ومدانون من فلسطينيي الداخل من المتوقع أن يشملوا في صفقات تبادل قادمة مع حركة حماس.  

يبدو أن مواجهة هذا الاشكالية وحصرها بالمواقف التي استعرضناها آنفا كان أسهل الخيارات على الجميع، ووفّر لهم بديلا عن تعريفها كمعضلة/ديليما سياسية حقيقية تستوجب، على مستوى المبدأ، مناقشة صحة مطالبة حركة حماس، أو غيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية، الافراج عن أي من المواطنين العرب في إسرائيل، المحتجزين كأسرى أمنيين في سجونها. فلا يكفي وليس من الصحيح تناول هذه القضية وفق معاييرها القانونية كما تناولوها وحسب، تاركين وراءهم فرصًا لتساؤلات عديدة. فهل التمسّك بحقيقة عدم إدانة الأسير/ة يُعدّ سببا كافيا لاتخاذ أي موقف إزاء قرار الافراج ضمن صفقات التبادل ؟ وهل إذا جاء طلب الإفراج، ضمن صفقة تبادل، أسبوعا بعد ادانتهم مثلا، لكان موقف من عارضوه قبل الادانة سيتغير ؟ وهل إذا كانت مدة الحبس المفروضة أصلاً على الأسير المطلوب المحتجز قبل السابع من اكتوبر، مدة قصيرة، او المتوقع فرضها عليه قصيرة، او الفترة المتبقية على الأسرى الذين قضوا فترات متباينة في أسرهم قصيرة ولم يتبق للافراج عنهم الا القليل ، هل في جميع هذه الحالات ستتخذ نفس المواقف؟  

حاولت في الماضي تسليط الضوء على اشكالية تأثر قاموسنا السياسي المحلي ببعض المصطلحات والحالات الوافدة علينا من ساحات المقاومة في فلسطين المحتلة، فتطرقت حينها الى ما درج البعض بيننا على تسميته "بالحركة الوطنية الأسيرة في الداخل". اليوم سأعيد طرح هواجسي حول هذا الموضوع لارتباطه باشكالية الصفقة المذكوره وكي أؤكد مجددا على أننا كمجتمع عربي في إسرائيل نعاني، أكثر من الماضي، من مخاضات معيشتنا في كنف ثنائية وجودية هوياتية ملتبسة أحياناً ومضطربة بالعادة؛ فلسنا متصالحين مع مواطنتنا العرجاء ولا موحدين على وطنية عصماء. 

 من الواضح أن لقضية تضمين أسماء أسرى مواطنين عرب في إسرائيل ضمن صفقات التبادل، أكثر من بُعد وأكثر من عامل وقد يوجد بينهم تنافر وتضارب وصدام.

ففيها البعد الفردي الخاص بكل أسير وأسيرة وما يتبعه من حقوق وواجبات وخيارات يحدّدها الأسير بنفسه وتجاه عائلته ومجتمعه، حتى يصبح هو في هذه الحالة مسؤولًا عن خياراته ومستعدًا لدفع ثمن قراراته منذ لحظة شروعه بالفعل حتى أسره وبعده. وهناك البعد القانوني الذي يتجند أصحابه للدفاع عن حرية الأسير وحماية حقوقه وإسداء النصيحة القانونية له كمواطن إسرائيلي خاضع للقوانين حتى العنصرية منها بطبيعة الحال. وهنالك البعد المجتمعي العام والمصلحة العامة التي قد يغفلها الأسير تماما أو قد لا يعطيها الأولوية في اختياراته، فعندها تصير هذه المسؤولية عهدة في حضن قيادات المجتمع ومؤسساته السياسية والقانونية والمدنية والنخبوية.   

 لا أعتقد أن تغييب النقاش السياسي حول قضية مفهوم وتبعات وجود "حركة اسيرة وطنية" في الداخل، ولا تغييبه عن قضية شمل المواطنين العرب في إسرائيل قيد صفقة مع حماس، قد وقع من أجندات قادة مجتمعنا سهوًا، بل هو دليل عن وجودهم في أزمة وتخبطهم أمام موقف حركة حماس التي يخاطب قادتها أبناء مجتمعنا من فوق رؤوس قيادييه مباشرة.   

لإسرائيل دوافعها في الموافقة على ضم بعض من مواطنيها العرب لصفقة ترعاها حماس؛ ولحركة حماس مصلحة سياسية أن تظهر كراعية لمصالح جميع الفلسطينيين، وبضمنهم المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، وذلك وفق فهم الحركة لطبيعة الصراع في منطقتنا ولسعيها، كحركة سياسية إسلامية، الى التخلص من الاحتلال الإسرائيلي وإعتلاء سدة الحكم في دولة أو كيان إسلامي شامل، يعتمد قانون وحدة الجغرافيا الإسلامية.        

 لقد سوّغ معظم من أفتوا بخطورة تبعات شمل الأسيرات في صفقة حماس مواقفهم باللجوء الى قواميس القانون وبالرجوع الى فقه المنافع والأضرار العائدة على الأسرى انفسهم. وعلى النقيض منهم فقد رحّب البعض بقرار حركة  لدوافع إنسانية أو سياسية يمكن اختزالها بشعار "هكذا يكون التعبير عن وحدة الجغرافيا الفلسطينية".

"وحدة الجغرافيا الفلسطينية" شعار لافت يستحق المناقشة الجدية لما يحمله من أبعاد وجودية وتأثير على حاضرنا وعلى مستقبلنا، خاصة في ظل المتغيّرات السياسية الراهنة على الساحتين الاسرائيلية والفلسطينية، وفي ظل غياب دور القيادات التاريخية لمجتمعنا، وبسبب استشراء حالتي الضعف والتشتت داخل الأطر الحزبية ومؤسسات المجتمع المدني. إن هذه  الوحدة المتخيلة كانت عمليًا وراء اطلاق المصطلح "الحركة الأسيرة في الداخل" وهي بلا شك تسمية ملتبسة، تستوجب التوقف عندها وتفكيك مغازيها. لقد توقفت عندها  في أحد مقالاتي السابقة فكتبت حينها: "تشغلني قضية استعمال وانتشار مصطلح «الحركة الأسيرة الوطنية في الداخل»، وذلك لما تعنيه هذه التسمية وتعكسه من مضمون يتعلق بمكانتنا القانونية، نحن الجماهير العربية في إسرائيل، وما هو تأثير هذه المسألة على مستقبلنا، لا سيما في عصر الحكومة المرتقبة. تحاكي هذه التسمية عمليا نظيرتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ حيث أسس الأسرى الفلسطينيون في الأراضي المحتلة منذ عام 1967، ما اصطلح على تسميته «الحركة الأسيرة الفلسطينية»... التي كان وما زال افرادها يقاومون من أجل كنس الاحتلال وإزالته عن أراضيهم المحتلة. لا أتصور أن غالبية من يردد هذه التسمية ويطلقها على مجموعة الأسرى من العرب في إسرائيل يعي حقيقة ما تعنيه وما هي انعكاساتها على ذهنيات الناشئة في المجتمع، وما يترتب عليها من مواقف سياسية خاصة بين الأحزاب والحركات التي تتبنى هذه التسمية. لقد لفتت هذه المسألة انتباهي عندما سمعت قائدا في الحزب الشيوعي الاسرائيلي يتحدث في احد المحافل عن ضرورة وجود «حركة أسيرة وطنية»، تتبوأ مهامها في سبيل التحرير والاستقلال، وتكون مستعدة لدفع أغلى الأثمان والتضحية بالأنفس.لقد ترك حديثة المستمعين في حالة من التباس والبلبلة كانت ولا زالت تحتاج إلى توضيح وإلى حزم، على الأقل من قبل قادة حزبه"  لقد كان هذا صحيحا قبل اربعة اعوام وصار اليوم ملحًا. 

علينا مواجهة هذه المسائل الاشكالية بجدية وبجرأة وبمسؤولية لا عن طريق الارتجال الانفعالي أو ردّات الفعل العارضة أو بالاعتماد على اجتهادات قانونية، هي رهينة لأطرها المؤسساتية ولحريات عملها المحدودة. ولا على حساب معاناة الأسرى وحرّياتهم، وبعد مراعاة مواقف ورغبات عائلاتهم ضمن سائر المعطيات وفي سياقها العام ووفق تعقيدات واقعنا الراهن. فمواطنتنا ووطنيتنا كانتا، منذ انتهاء رحلة الهجيج الاولى، لعنتينا وبركتينا اللتين لا تنفصمان.

يتحدث البعض باسم "وحدة الجغرافيا الفلسطينية" وآخرون باسم "وحدة الجغرافيا الاسلامية" وتبقى الأكثرية صامتة رغم اننا نقف أمام حالات طارئة مفروضة على واقع إسرائيلي مأزوم الى حدّ الانفجار؛ فإذا استمرّ هذا السكوت، ستقف القيادات قريبا، والناس كذلك، أمام معاضل ومواجهات ليس من الصعب تصوّرها ..   

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

السبت 13/09/2025 17:32

شنت اسرائيل هجوما عسكريا على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اغتيال عدد من قادة حماس اجتمعوا لمناقشة امكانية التوصل الى صفقة تبادل ممكنة مع الحكومة ال...

لماذا لم ينجح العالم وقف الحرب على غزة؟ جواد بولس

لماذا لم ينجح العالم وقف الحرب على غزة؟ جواد بولس

الأثنين 01/09/2025 20:29

تشهد المنابر العالمية في الآونة الأخيرة تنامياً حادّا في أعداد الأصوات المنددة بسياسات حكومة اسرائيل تجاه الفلسطينيين، وحِدّة في لغة شجب ممارسات جيشها...

بنيامين نتنياهو ورؤيا اسرائيل الكبرى  جواد بولس

بنيامين نتنياهو ورؤيا اسرائيل الكبرى جواد بولس

الأحد 17/08/2025 20:20

أكّد بنيامين نتنياهو خلال مقابلة صحفيه أجراها مع فضائية i 24  الاخبارية يوم الثلاثاء المنصرم على "انه مرتبط جدا برؤية "إسرائيل الكبرى، التي تشمل فلسطي...

الأكثر قراءة

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم الشّاعر سميح القاسم تتألق في حفل المجلس الطلابي

الثلاثاء 09/12/2025 15:03

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم ال...
إسرائيل وكوستاريكا توقعان اليوم اتفاق منطقة تجارة حرّة

الأثنين 08/12/2025 16:40

إسرائيل وكوستاريكا توقعان اليوم اتفاق من...
براك: لا نريد إسقاط النظام الإيراني لأننا فشلنا في ذلك سابقًا والمواجهة لم تنته والتطبيع بين سوريا وإسرائيل بات قريبا

السبت 06/12/2025 15:00

براك: لا نريد إسقاط النظام الإيراني لأنن...
ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين والفلسطينيين

الأربعاء 17/12/2025 15:42

ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين...
سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حادث دراجة نارية قرب العفولة

الأحد 14/12/2025 20:20

سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حاد...

كلمات مفتاحية

يوم الطالب سخنين جمال رونالدو ريال انتقال اعتداء جنسي طالب اعتقال اخبار الشمال نابلس مستوطنون يحرقون رضيعا جديد واتساب النائب طلب ابو عرار هدم بيوت فيس بوك تشفير رسائل حادث الرامة كرمئيل حافلة مستجدات التحقيقات قضية تسريب امتحانات البجروت العربية سهيل مخول
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development