موقع الحمرا الثلاثاء 01/09/2026 12:29
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. انفجـــــــار أم انتفاضــــــة؟ / بقلم: هاني المصري/

انفجـــــــار أم انتفاضــــــة؟ / بقلم: هاني المصري

نشر بـ 21/02/2023 17:59 | التعديل الأخير 21/02/2023 18:08

تسير الأرض الفلسطينية بتسارع نحو التصعيد، صحيح أنه ممكن أن يأتي بالتدريج، ولكنه سيتواصل، وسيصل إلى الانفجار أو الانتفاضة. لماذا أعتقد ذلك؟

الأصل أن تكون الأمور تسير نحو انتفاضة، ولكن هناك من المؤشرات ما يجعل هذا الاحتمال ليس الوحيد، بل يمكن أن نشهد انفجارًا كبيرًا بدلًا من الانتفاضة. انفجارٌ نرى فيه تصعيدًا مجنونًا من حكومة متطرفة، وردودًا فلسطينية تغلب عليها العفوية والفردية والجهوية، وغياب التنظيم والقيادة والهدف المركزي الناظم، فالفصائل متهالكة ومتقادمة، ولا تغير نفسها، والحراكات والأحزاب الجديدة الفاعلة لم تولد بعد، والسلطة ضعيفة وتزداد ضعفًا، وحركة حماس تركز على سلطتها أكثر من أي شيء آخر، وسلطتها محاصرة ومصلحتها موضوعيًا أن تضعف السلطة الأخرى الكائنة في الضفة حتى تحصل على الشرعية والدعم، على أساس أن وجودها مطلوب لاستمرار الانقسام ولتقدم "الكيان الفلسطيني" بوصفه الحل الممكن والمسموح به في مرحلة حكومة الضم الإسرائيلية. كما أن سلطة غزة لم تقدم نموذجًا بديلًا وطنيًا، وإنما فصائلي.

كما لم تستطع القوى المعارضة بمجموعها، ولا التي خارج طرفي الاستقطاب، طرح رؤية وخريطة طريق للخلاص الوطني، على الرغم من الدعوات والمبادرات التي لا تنتهي، فهي تبقى تراوح في نقطة البداية، أو سرعان ما تختفي ليتم تقديم مبادرة أو مبادرات جديدة، لذلك الانفجار بكل أسف ينافس الانتفاضة وقد يتغلب عليها .

فالانتفاضة تحرك شعبي كبير يمكن أن يكون عفويًا أو يأتي منظمًا، أو يبدأ عفويًا ويتطور إلى تحرك منظم، مثلما بدأت الانتفاضة الأولى عفوية، ثم تحولت إلى منظمة. أما الانتفاضة الثانية فبدأت بقرار من القيادة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات.

الانتفاضة بحاجة إلى هدف كبير

الانتفاضة بحاجة إلى هدف كبير، وأن تكون هناك ثقة بإمكانية تحقيقه؛ أي يحركها أمل عظيم، وقد تأتي الانتفاضة ردة فعل ومحاولة لدرء مخاطر داهمة، ولا فرصة لها بالنجاح إن بقيت كذلك.

والانتفاضة في فلسطين لا تأخذ اسمها إلا إذا استمرت لبعض الوقت، فلا يكفي يوم أو يومان أو أيام عدة، أو حتى أسبوع أو أسبوعين أو أسابيع عدة، بل تعمر أشهرًا وسنوات، وتكون المشاركة فيها كبيرة وشاملة من مختلف المناطق والفئات والأعمار والقوى، وحتى الطبقات، لذلك لم تحمل الموجات والهبات التي شهدتها الأراضي الفلسطينية منذ انتهاء الانتفاضة الثانية اسم الانتفاضة، على الرغم من أنها تشبهها من بعض النواحي، فهي كانت جهوية عفوية فردية محلية تستهدف تحقيق هدف محلي وطني، مثل: هبة البوابات والكاميرات في القدس، وهبة مسيرات العودة التي استهدفت رفع الحصار عن قطاع غزة، وهبات إضرابات الأسرى والدفاع عنهم، وهبات الدفاع عن الأرض في مواقع عديدة، مثل: بيتا، والخان الأحمر، وسلوان، والشيخ جراح ... وغيرها الكثير، وفي مواجهة التوسع السرطاني الاستيطاني، والدفاع عن المسجد الأقصى.

وأخذت الموجات شكل المواجهات العسكرية مع المقاومة في القطاع، وانتفاضة السكاكين وعمليات المقاومة الفردية وكتيبة جنين وعرين الأسود وبقية الكتائب، التي على أهميتها لم تمتد إلى مختلف المناطق، ولم تتبن حتى الآن برنامجًا شاملًا، ولم تشكل قيادة وجبهة عريضة وبديلًا متكاملًا، ولن تكون قادرة وحدها على عمل ذلك، بينما اكتفت الفصائل العريقة وصاحبة الخبرات والإمكانات بدعم المقاومة الفردية و"الاختباء" و"الاحتفال" بالعمليات العسكرية، حتى العمليات التي ينفذها الأطفال.

ويمكن أن نعدّ ما شهدته الأراضي المحتلة من موجات وهبات هي الشكل الجديد الذي أخذته الانتفاضة، وذلك لما يأتي:

أولًا: نتيجة لما قامت به سلطات الاحتلال من بناء جدار الفصل العنصري، وتقسيم الأرض عبر الحواجز العسكرية، وتصنيفها إلى (أ) و(ب) و(ج) والقدس وغزة، ومناطق عسكرية وأمنية ومغلقة ومحميات طبيعية، ومناطق أثرية وتاريخية وإستراتيجية تحتوي على أحواض المياه والثروات الطبيعية.

ويعدّ هذا العامل في منتهى الأهمية الذي يقدم سببًا من أسباب عدم تحول الهبات والموجات إلى انتفاضة شاملة، على الرغم من أن ما يجري منذ حوالي عشرين عامًا كان أقل منه بكثير في السابق يسبب انتفاضات شاملة، وهذا يعود إلى أن قوات الاحتلال منذ انتهاء عملية "السور الواقي" قررت عدم إبقاء قواتها داخل المدن الآهلة بالسكان، واختارت أن تتمركز على الحواجز التي يصل عددها إلى المئات تقطع أوصال الضفة، والتي تبعد عن حدود المدن في معظم الحالات كيلومترات عدة؛ ما يجعل الاحتكاك معها أكثر صعوبة ومكلفًا كثيرًا؛ إذ تسير المظاهرة كيلومترات عدة لتواجه قوات الاحتلال، وكذلك خلايا المقاومة المسلحة؛ ما يوجب التركيز على أشكال مقاومة أخرى أكثر جدوى ومتنوعة بشكل كبير جدًا.

ثانيًا: أثر على احتمالية تحول الموجات والهبات إلى انتفاضة أن القيادة الرسمية لا تريدها، بل تخليها عنها خلافًا لقيادة ياسر عرفات. فالسلطة بعد الانتفاضة الثانية دخلت في مرحلة ثانية أصبحت فيها أكثر ارتهانًا ورضوخًا لسلطات الاحتلال وللقيود الثقيلة التي كبلتها بسبب أوسلو، ولكن مع تحول نوعي جديد؛ حيث استمرت السلطة بالوفاء بالتزاماتها السياسية والاقتصادية والأمنية من دون وجود التزام إسرائيلي مقابل ذلك، وحتى من دون عملية سياسية، ولو شكلية، ولا التزامات متبادلة؛ ما يجعل سلطة الحكم الذاتي المحدود تحولت إلى ترتيب نهائي بعد أن كانت مرحلة انتقالية كان من المفترض أن تنتهي بحل نهائي يتضمن قيام دولة فلسطينية.

في هذا السياق، أصبحت السلطة التي دخلت بعيد تأسيسها في مواجهة عسكرية في هبة النفق والانتفاضة الثانية، على الرغم من التزامها بأوسلو، تتصرف على أساس تجنب أي مواجهة مع الاحتلال وضد تحول الهبات والموجات إلى انتفاضة، هذا إضافة إلى وقوع الانقسام العائق الأساسي الذي يحول دون تحول المواجهات المستمرة إلى انتفاضة.

ثالثًا: تبلور وتشكّل بنية كاملة تجذرت بعد عشرات السنين من الاحتلال، وأكثر من 15 سنة من الانقسام، طفا على سطحها أفراد وشرائح هنا وهناك، وأصبحت مصالحهم تتناقض مع اندلاع مواجهات وانتفاضات شاملة، لذلك وجدنا معادلة تنسيق أمني مقابل تسهيلات اقتصادية في الضفة، وتهدئة مقابل تسهيلات اقتصادية عبر مفاوضات غير مباشرة في قطاع غزة.

الأمل يفجر الانتفاضات لا اليأس

ما حال دون اندلاع انتفاضة شاملة أن الانتفاضات والنضالات السابقة على الرغم من التضحيات الغالية والبطولات العظيمة، ومساهمتها في بقاء الشعب على أرضه والقضية حية، لم تحقق انتصارات بحجم التضحيات، بل وصلنا بعد الانتفاضة الأولى التي شارفت بلحظة من لحظاتها المجيدة على الانتصار إلى اتفاق أوسلو بكل مساوئه وقيوده الغليظة، ووصلنا بعد الانتفاضة الثانية على الرغم من الإنجازات إلى ما هو أسوأ من أوسلو، بدليل ما نعيشه حاليًا، وهذا موضوع في منتهى الأهمية؛ لأن الأمل بالانتصارات أكثر من اليأس بكثير يفجر الانتفاضات.

وإذا وجدنا حلًا للغز الذي حال دون تحقيق الانتصار حتى الآن فسيبعث هذا الأمل بصفوف الشعب الفلسطيني، وسيدفعه ذلك إلى انتفاضة أعظم من الانتفاضات السابق، وستكون قادرة على تحقيق الانتصار العظيم.

وما حال دون انتصار الانتفاضة الأولى أسباب خارجية لا مجال للخوض فيها في هذا المقال، وأسباب داخلية أهمها التسرع في قطف الثمار قبل أن تنضج، والسعي إلى إمساك القيادة بخيوطها خشية من ظهور قيادة بديلة من قيادة منظمة التحرير، والمنافسة بين حركة فتح والمنظمة من جهة وحركتي حماس والجهاد الإسلامي من جهة أخرى، والأوهام الخاطئة على المسيرة السياسية، وأن المفاوضات والتنازلات المترتبة عليها يمكن أن تؤدي إلى التوصل إلى تسوية تتضمن دولة فلسطينية، وعلى الرهانات الخاسرة على تطور الموقف الإسرائيلي والأميركي بما يفتح الطريق أمام تسوية متوازنة، وعلى نهوض المارد العربي والإسلامي.

وما حال دون انتصار الانتفاضة الثانية أن الهدف الذي حركها رد فعل على فشل قمة كامب ديفيد، والسعي إلى تحسين شروط المفاوضات، بدلًا من اعتماد مسار جديد بديل منها يركز على تغيير موازين القوى والتحرر من التزامات أوسلو، وبالغت الانتفاضة الثانية في العسكرة، وإضعاف الطابع الجماهيري لها، كما ساهم في هزيمتها التنافس على القيادة والتمثيل والقرار بين فتح وحماس التي كانت حينذاك تحاول إنشاء منظمة تحرير بديلة.

تأسيسًا على ما سبق، لا بد من السعي إلى توفير مقومات الانتفاضة، وهي: القيادة الموحدة، والهدف الوطني الكبير القابل للتحقيق، والجبهة الوطنية العريضة، وما يقتضيه ذلك من إعطاء الأولوية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة على أسس وطنية وديمقراطية توافقية وشراكة حقيقية، من دون أن يعني ذلك رهن كل شيء وعدم القيام بشيء، بحجة وجود الانقسام؛ إذ يمكن الجمع بين العمل من أجل إنهاء الانقسام من دون أوهام ولا إعادة إنتاج الطرق القديمة، وتحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه من دون انتظار إنهاء الانقسام.

من يسبق من: الانفجار أم الانتفاضة؟

هناك سباق بين الانفجار والانتفاضة، مع فرصة أكبر للانفجار، جراء عدم وجود مقومات الانتفاضة، التي من أهمها: الرؤية، والقيادة، والبرنامج، والإرادة السياسية، واستمرار وتعمق الانقسام، وقدرة الاحتلال على توظيف واحتواء الانفجار لصالحه أكبر من قدرته على توظيف واحتواء الانتفاضة.

والأمل يبقى محلقًا في الأجواء؛ لأن لا أحد يعلم بالغيب، ويستطيع أن يحسم بما سيأتي بيقين كامل، فدائمًا هناك احتمالات لحدوث ما هو غير متوقع، مع أن احتمالاتها صغيرة على المدى المباشر، وكبيرة على المدى البعيد.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

الأكثر قراءة

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...
قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة التوعوية في الطيرة وقلنسوة

الأثنين 03/08/2026 15:50

قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة ا...
اعتقال خمسة أشخاص بشبهة ضلوعهم بجريمة قتل الشّاب فريد مزلبط من المغار

الثلاثاء 11/08/2026 21:45

اعتقال خمسة أشخاص بشبهة ضلوعهم بجريمة قت...
في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -  جواد بولس

السبت 15/08/2026 14:53

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -...

كلمات مفتاحية

اعبلين حرق مركبة الشرطة إخراج حشرة حية أذن مريض اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه سياسه اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اقتحام اقرث الاحوال الجوية حاله الطقس انخفاض درجات الحراره ان كي مون دولة فلسطينية الضرائب الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج حافظي شعرك مشروب الشوكولاتة والموز السلطة الوطنية مكافحة المخدرات الكحول القنب الطبي المارخوانا الطبية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development