موقع الحمرا الأثنين 05/10/2026 15:04
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. لماذا لا يزال سؤال ما العمل مطروحًا؟ / هاني المصري/

لماذا لا يزال سؤال ما العمل مطروحًا؟ / هاني المصري

نشر بـ 04/09/2020 13:32 | التعديل الأخير 04/09/2020 13:37

أنهى مركز مسارات مؤتمره السنوي التاسع "فلسطين ما بعد رؤية ترامب ... ما العمل"، يوم أمس، بعد 16 ورشة وجلسة. وشارك فيه أكثر من ألف مشارك عبر الحضور المباشر وجاهيًا وعبر برنامج زووم، من خلال كتابة أوراق أو التعقيب عليها أو تقديم مداخلات أو ملاحظات أو اقتراحات مكتوبة.

وفي سياق التحضير للمؤتمر، أعدّ مركز مسارات تقريرًا شاملًا كانت مسودته الأولى جاهزة في بداية العام، حيث طرح للنقاش، وأجريت عليه تعديلات كثيرة، وسيتم إجراء تعديلات جديدة عليه في ضوء الملاحظات والآراء والاقتراحات التي قدمت خلال جلسات المؤتمر.

تضمن التقرير تصورًا متكاملًا حول الجواب عن سؤال المؤتمر، وقدّم ملامح رؤية شاملة تستند إلى الرواية والحقوق الطبيعية والتاريخية والقانونية، ووحدة القضية والأرض والشعب، ووحدة تمثيله ومؤسساته الوطنية الجامعة، وتحديد الأهداف البعيدة والقريبة، وإستراتيجية متعددة الأبعاد والأهداف والمجالات وأشكال العمل والميادين، مركزها التعويل على الشعب الفلسطيني وما يقدر عليه، دون تجاهل توظيف الفرص والإمكانيات المتاحة عربيًا وإقليميًا ودوليًا.

كما حدد التقرير ملامح خطة للتعامل مع مؤامرة ترامب نتنياهو ومخططات الضم والتوسع الاستعمارية الاستيطانية، ومع المنظمة والسلطة، وأشكال العمل والنضال، والانتخابات في الشرط الفلسطيني، والحامل الوطني. ويشار إلى أن مسودة التقرير وملخصًا عنه وفيديوهات الجلسات منشورة على صفحة المؤتمر السنوي على الموقع الإلكتروني لمركز مسارات.

دشنت أعمال المؤتمر بورشة، في الخامس عشر من تموز الماضي، بعنوان "القدس وفلسطين بين العام والخاص"، مرورًا بعقد ورشات حول دور فلسطينيي الخارج وأهمية تفعيله، وإسرائيل 2020: حسم الصراع على الضفة الغربية، ومستقبل قطاع غزة، والانتخابات في الشرط الفلسطيني، وزيف الرواية الصهيونية في رؤية ترامب، ومستقبل السلطة، إضافة إلى ثلاث جلسات بعنوان حوار مع مسؤول: الأولى مع صائب عريقات، والثانية مع حسام بدران، والثالثة مع أيمن عودة، حيث كانت هذه الجلسات كنوع من المساءلة والبحث في القضايا المحورية على أساس محاولة الإجابة عن أسئلة: أين نقف، وإلى أين نريد أن نصل، وكيف نصل إلى ما نريد، وأين أخطأنا، وأين أصبنا، وما العمل؟ وكل ذلك اعتمادًا على منهج يربط ويرى تفاعل الفكر مع الواقع، مع الإمساك بالقدرة على استشراف المستقبل، بحيث يكون الهدف دائمًا تغيير الواقع من خلال الاعتراف به والتعامل معه من دون خضوع واستسلام، ولا تطرف ومغامرة.

وتضمن المؤتمر كذلك عقد جلستين بمشاركة قادة من الجبهتين الشعبية والديمقراطية والجهاد الإسلامي وحزب الشعب والمبادرة، وجلسة شارك فيها أكاديميون، وذلك لتقديم إجابات عن سؤال ما العمل، إلى أن اختتم المؤتمر أعماله بجلستين قدم فيها مجموعة من الباحثين/ات والناشطين/ات الشباب رؤى للإجابة عن سؤال ما العمل للخروج من المأزق الفلسطيني.

كما شهد المؤتمر جلسة الافتتاح الرسمية بعنوان "المجتمع الدولي ورؤية ترامب" حيث تحدث فيها رئيس مجلس الإدارة لمركز مسارات، ومديره العام، ونائب ممثل الاتحاد الأوروبي، والسفير الصيني، وناصر القدوة .

تضمنت خارطة المشاركين في جلسات المؤتمر ممثلين من مختلف أماكن تجمعات الشعب الفلسطيني، ومن مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي، حيث تراوح عدد المشاركين في كل جلسة من 50-100، وكان الحضور الأبرز في جلستي الشباب، إلى جانب مشاهدة عشرات الآلاف للجلسات عبر البث المباشر وبعد انتهاء الجلسات على منصات التواصل الاجتماعي، لدرجة وصلت أعداد مشاهدة إحدى الجلسات إلى 20 ألف مشاهدة من دون تمويل للمنشور.

وكانت ذروة المشاركة يوم افتتاح المؤتمر في الثاني والعشرين من آب/أغسطس، حيث شارك أكثر من 320 مشاركًا/ة، منهم 150 في فندق المتحف بغزة، و70 في قاعة الهلال الأحمر بالبيرة (ضمن الالتزام بالبروتوكول الصحي)، و110 عبر برنامج زووم.

ورغم ما تميزت به الأوراق والنقاشات من عمق متفاوت وغنى وتنوع في الآراء، وتناولها للكثير من القضايا المحورية، وتقديم اقتراحات عملية مثلت اجتهادات سعت للإجابة عن سؤال ما العمل، وما يعنيه ذلك من تقدم ملموس على طريق تحقيق الهدف المنشود؛ إلا أن السؤال لا يزال مطروحًا وبحاجة إلى المزيد من الحوار، وذلك للأسباب الآتية:

أولًا: إن سؤال "ما العمل" في ظل المأزق الشامل الذي تعاني منه الحركة الوطنية بمختلف أطرافها وأحزابها، والتحديات والمخاطر الخارجية والداخلية التي تهدد القضية والأرض والشعب بالتصفية والضم والمزيد من التمزق والشرذمة؛ لا يجيب عنه مؤتمر ينظمه مركز بحثي، ولكنه قضية وطنية ومسؤولية عامة، ولا بد أن ينخرط في الإجابة عنه مختلف قوى الشعب الفلسطيني وقطاعاته ومؤسساته ونخبه وكفاءاته، وأن يكون ذلك في إطار وطني عام ومنظم، وبمشاركة تمثيلية أوسع، من الفصائل والمستقلين والشباب والمرأة والشتات، ومن قوى ومجموعات جديدة، وخصوصًا أن القديم ينهار ويبدو عاجزًا عن التجديد والتغيير والإصلاح، والجديد لم يولد بعد، وسيولد من رحم القديم عبر الحفاظ على إنجازاته ونقاط القوة، وتجاوز الأخطاء والخطايا ونقاط الضعف والقصور.

ثانيًا: عكس المؤتمر الحالة العامة التي يعيشها الشعب الفلسطيني إلى حد كبير، إذ إن أبرز ما ميز الآراء والملاحظات التي دارت في المؤتمر التنوع، بل الخلاف الواسع، فكل يغني على ليلاه من دون بلورة رؤية واحدة وإستراتيجيات موحدة تجسد القواسم المشتركة، أي من دون إجماع أو تيار مركزي حاسم يحظى بتأييد أغلبية واضحة، حيث غلب على مداخلات عديدة التبرير أو التبشير والدفاع عن النفس، وإلقاء المسؤولية على الآخرين من أعداء وخصوم، من دون تقديم بديل فاعل ومبادر ومتكامل.

وغرقت العديد من المداخلات والأوراق والآراء في التفاصيل والجزيئات والإجراءات والأدوات وأشكال العمل، على حساب الغوص عميقًا في البحث في المضمون والجذور والأسباب والحلول والقضايا الجوهرية والكلية. فلم يأخذ المشروع الوطني الجامع، وضرورة إحيائه وإعادة تعريفه، الاهتمام المركزي الذي يستحقه، مع أنه حجر الأساس الذي يبنى عليه البناء الوطني كله .

تتمثل نقطة البدء كما أعتقد في إحياء وإعادة تعريف المشروع الوطني الذي تعرض إلى التجويف بعد اتفاق أوسلو، وتقزيمه إلى دولة في الضفة وغزة، ثم إلى تشويهه عمليًا بعد الانقسام الأسود إلى سلطتين متنازعتين تحت الاحتلال.

والنقطة الثانية التي لها الأولوية في ظل موازين القوى المختلة لصالح الاحتلال، وحالة الجزر التي نعيشها، هي أن أقصى ما يمكن تحقيقه في الوضع الراهن هو الحفاظ على القضية الفلسطينية حية، وعلى تواجد الشعب الفلسطيني على أرض وطنه، وتوفير مقومات صموده، ومقاومته المثمرة التي تجمع بين كل أشكال النضال، مع التركيز على الأشكال الأكثر جدوى منها، والمنسجمة مع عدالة القضية الفلسطينية وتفوقها الأخلاقي، والحفاظ على ما تبقى من مكتسبات ونقاط قوة، وإحباط المخططات المعادية، وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة باعتبارها ضرورة وليس خيارًا، تمهيدًا للتقدم على طريق تحقيق الخيارات والأهداف الفلسطينية.

كما عكس المؤتمر الخلافات والتباين حول كل شيء تقريبًا، مثل الخلاف على ما نريد، وكيف نحققه، ولماذا وصلنا إلى الوضع الكارثي الذي نعيشه، وهل هو نتيجة عوامل خارجية أم داخلية أم الاثنتين معًا؟

لقد برز الخلاف حول البرنامج والأهداف والمطلوب فعله، والتعامل مع القيادات والقوى والأدوات، حيث كان الخلاف بين من ينفض اليد كليًا من النظام السياسي القائم ويرى ضرورة هدمه أو إسقاط القيادات، وبين من يبرر لها ويدافع عنها، وبين من ينقدها بعمق ويدعو إلى التغيير، مع الإشارة إلى أن أدوات التغيير لم تنضج بعد رغم ازدياد الحاجة إليها، ما يعني بأن انهيار الواقع من دون بديل قد يفتح طريق الفوضى والفراغ، القادر على ملئه الاحتلال، خصوصًا في ظل مساعيه لتغيير السلطة للمرة الرابعة لتناسب الواقع الجديد الذي أوجده الاستعمار الاستيطاني العنصري، بعد عشرات السنين التي استهدفت خلق أمر واقع وحقائق تجعل الحل الإسرائيلي أكثر هو الحل الوحيد المطروح، واللعبة الوحيدة بالمدينة.

في هذا السياق، برزت خلافات بين دعاة الدولة الواحدة (وهم أكثر من مدرسة ما بين دعاة تحرير فلسطين وإقامة الدولة الديمقراطية على أنقاض المشروع الاستعماري الاستيطاني، وبين دعاة دولة ثنائية القومية، أو دولة لكل مواطنيها، أو دولة بأنظمة متعددة، أو دولة يهودية عنصرية يتم النضال داخلها لتكون ذات حقوق متساوية، أو دولة تقوم على المصالحة التاريخية بين الحركة الصهيونية والحركة الوطنية الفلسطينية ... إلخ)، وما يسمى "حل الدولتين"، مع أن أيًا منهما ليس في متناول اليد، فضلًا عن وجود مقاربات مختلفة لتحقيق كل منهما:

فهناك من يطالب بالتمسك بأذيال التسوية والمفاوضات، مع المطالبة بكسر الرعاية الأميركية لها، وتوسيع إطار اللجنة الرباعية.

وهناك من يطالب بالكف عن محاولات إحياء التسوية التفاوضية التي قتلتها إسرائيل منذ زمن بعيد، وتريد دفنها بخطة الضم التي وضعتها وتنتظر الوقت المناسب لتنفيذها.

وهناك من لا يرى تناقضًا بين ما يمكن تحقيقه في كل مرحلة، بما في ذلك العمل لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة على حدود 67، وتحقيق المساواة الفردية والقومية لفلسطينيي الداخل، وحق العودة، والكفاح في نفس الوقت من أجل إقامة دولة واحدة ديمقراطية على أنقاض المشروع الاستعماري الاستيطاني العنصري، أي الاعتراف بأقصى ما يمكن تحقيقه في هذه المرحلة، من دون التخلي عن الأهداف الوطنية والإستراتيجية والرواية التاريخية، ومن دون القفز عما يجمع الفلسطينيين، والخصائص والأولويات الخاصة بكل تجمع.

كما برزت خلافات حول المنظمة، وهل يمكن إصلاحها وإعادة بنائها، أم أنها انتحرت في أوسلو وما بعده، ويجب التفكير بشكل جديد وخلاق للتعامل مع الواقع الجديد، وكذلك برزت خلافات حول السلطة، وهل المطلوب تركها لتنهار، أم حلها وتسليم مفاتيحها للاحتلال، أم الحفاظ عليها في وجه مخطط الاحتلال لتدميرها، أم تغييرها لتصبح أداة من أدوات البرنامج الوطني ومنظمة الحرير بعد إعادة بنائها، أم تحويلها إلى دولة؟

كما أثير الجدل والخلاف مجددًا حول الانتخابات، وهل الانتخابات للسلطة (رئاسية وتشريعية)، أم تشريعية فقط، أم للسلطة والمنظمة، أم للمجلس الوطني فقط، وهل تكون إلكترونية أم عبر الاقتراع المباشر؟ وهل هي المدخل والعصا السحرية القادرة على فتح كل أقفال المأزق الفلسطيني، أم أنها وسيلة وليست هدفًا ولا مدخلًا كونها أحد أشكال وأدوات الديمقراطية التي يجب رؤية مستلزماتها بشكل عام، وفي الشرط الفلسطيني بشكل خاص والسعي لتوفيرها، إلى جانب بروز خلاف على المقاومة، وهل المطلوب مقاومة مسلحة، أم شعبية تجمع كل أشكال النضال، أم سلمية؟

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

الأكثر قراءة

الجبهة تنتخب فاتن غطاس بالمقعد الثاني عقب تعليق ترشح جعفر فرح

الأثنين 07/09/2026 23:39

الجبهة تنتخب فاتن غطاس بالمقعد الثاني عق...
الحرس الثوري الايراني يشن هجمات صاروخية على قاعدة أمريكية بالأردن وتهدد ناقلات بالخليج والجيش الأمريكي يعلن تدمير 5 ناقلات إيرانية

الأربعاء 09/09/2026 14:59

الحرس الثوري الايراني يشن هجمات صاروخية...
الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل حاليًا

السبت 12/09/2026 14:56

الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسر...
رئيس مجلس محلي عيلبون سمير أبو زيد يسحب ترشحه من المقعد الثاني في قائمة الجبهة

الأثنين 07/09/2026 15:33

رئيس مجلس محلي عيلبون سمير أبو زيد يسحب...
د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...

كلمات مفتاحية

مهرجان صرخه القدس خطبة الاحد مروان مخول أميمة الخليل عبد رباح عرابه مدرب الابراج حظك اليوم الاحد أبشع جرائم داعش قداس صلاة كنيسة الطابغة طبريا الابراج حظك اليوم الاحد مشروب البروتين رياضة وجبة زئيسية طعام اكلات وصفات دجاج فلفل سوق العيد المانيا مأكولات
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development