موقع الحمرا الجمعة 20/03/2026 12:06
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. كلمة حق لفلسطين في زمن المحنة / جواد بولس/

كلمة حق لفلسطين في زمن المحنة / جواد بولس

نشر بـ 10/04/2020 17:20 | التعديل الأخير 10/04/2020 17:22

كلمة حق لفلسطين في زمن المحنة

جواد بولس

 

نقلت المواقع الاخبارية الاسرائيلية، قبل أيام، خبرًا مفاده أن يونتان بن أرتسي، وهو حفيد رئيس الحكومة الاسبق يتسحاك رابين، أثار عاصفة سياسية بعد أن اطلق تغريدة على "تويتر" تمنى فيها أن يصاب بنيامين نتنياهو بفايروس الكورونا وأن ينهي حياته مريضًا في السجن.

ولم يتأخر نشطاء حزب الليكود بالردّ على تلك التغريدة، حيث اعتبروها تحريضًا أرعن على قتل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، فطالبوا بضرورة التحقيق الجنائي مع بن ارتسي.

بعد انتشار النبأ وقبل تفاقم تداعياته قام بن أرتسي بنشر توضيح جاء فيه انّ "من يستغل كارثة انسانية، مثل وباء كورونا، لأغراضه السياسية يستحق الأصابة بالكورونا ... ابقَ سليمًا شريطة أن تمتنع عن الكذب وتتوقف عن اللعب؛ فأنا لا أتمنى أن يمرض أي شخص بالكورونا حتى ولا نتنياهو ..اعتذر عن الموضوع".

لقد اخترت أن أبدأ مقالتي بهذه الحادثة لأنها، بالمقاربة، ذات علاقة بالحالة الفلسطينية؛ ولأنها تختزن، رغم هامشيتها في المشهد العام، معالم عدة أزمات/معضلات، تكشّفت عناصرها بعد أن صُدمت البشرية من هشاشة واقعها المعيش برتابة روبوطوية ووفق مسلمات وفرضيات كانت تتحكم بسلوكيات الناس اليومية، فظهرت، بعد وضوح معالم الجائحة الكونية، على انها حالات خاطئة أو ملتبسة.

راحت منصات التواصل الاجتماعي تعج بالنقاشات النظرية وبالمناكفات السياسية وتشكو من مظاهر الاسهال الفيسبوكي؛ ونشط دعاة الاديان واستحضر اصحاب الاقلام المواقف ازاء دور الدولة وأحكام السلطان؛ كما تطرق الفلاسفة وفقهاء العلوم الاجتماعية والسياسية منذ ايام افلاطون حتى جهابذة الفكر في هذه الأيام ؛ وطفت الجدالات حول الثواب والعقاب وحول الرحمة وأهمية السماء والفرق بين أصحاب القصور والفقراء.  

لم يتفق "أولي الأمر" على رأي واحد بخصوص أساليب مواجهة الفايروس وكيفية القضاء عليه او مواجهته بنجاعة؛ فاكتفى بعضهم بمطالبة مواطنيهم بتوخي الحذر وباتباع أساليب وقاية شخصية صارمة، بينما قررت حكومات دول اخرى اعلان حالات الطواريء وتحديد حرية حركة المواطنين، الى جانب اخضاعهم لاجراءات احترازية متشدّدة اخرى.  

ولقد سببت هذه القرارات بلبلة وقلقًا بين الناس، وفجّرت، في جميع انحاء العالم، حوارات ساخنة تناولت مفهوم الحرية الفردية ومكانتها في زمن الآفات، مقابل الحاجة الى التكافل العام والتضامن المجتمعي والانصياع إلى الانظمة والقوانين الجديدة؛ وعالجت، كذلك، دور الخوف والعجز البشريين وتأثيرهما، كعنصرين رادعين وناظمين، على ممارسة الحريات داخل الحيزات العامة، أو استغلالهما، أحيانًا، من قبل بعض الزعماء السياسييين، كوسائل لتعزيز مواقعهم وخدمة لمآربهم الحزبية والخاصة؛ كما اتهمت تلك التغريدة نتنياهو. 

اعلنت القيادة الفلسطينية عن فرض حالة الطوارئ، في المناطق الخاضعة لنفوذ السلطة الفلسطينية، مباشرة مع بداية نشوء الأزمة وقبل أن تفعل ذلك معظم الدول الأخرى. وانتقدت جماعات عديدة مبررات القرار الفلسطيني المذكور، وشكك البعض بدوافعه، بينما عزته طائفة الى ضعف الحيلة الفلسطينية لكونه أسهل القرارات على قيادة عاجزة لا تريد ان تجتهد ولا أن تتعب !

من المستحيل، ونحن في ذروة الأزمة، أن نجري تقييمًا شاملًا لفحص صحة القرارات التي اتخذتها مختلف الحكومات في العالم؛ مع اننا نرى بشكل واضح كيف اخفقت حكومات دول "عظيمة" في مواجهة "جنون" الفايروس ونتائجه الكارثية، في حين لم تكبُ الحكومة الفلسطينية، كما تمنى لها اعداؤها او توقع منها منتقدوها التقليديون.

 لم تكن وقفة القيادة الفلسطينية، رئاسة وحكومة، وأداؤهما مفهومين ضمنا؛ فسيادة السلطة الفلسطينية محاصرة بسطوة جيش الاحتلال وبنزق الحكومة الاسرائيلية وعنجهيتها، كما ولا تملك فلسطين جيشاً نظامياً، وليس لديها قدرات  تكنولوجية كافية، كسائر الدول المتقدمة؛ وتعاني ميزانيتها، فوق كل ذلك، من عسر مالي موجع؛ وهو ان كان في الايام العادية بثقل "إبّالة" فلقد زادته هذا الظروف العصيبة "أضغاثًا على أضغاث".

وعلى الرغم من جميع تلك المعطيات المعيقة، علينا، ونحن في خضم هذه التجربة الخطيرة، أن ننصف الحكومة الفلسطينية ونثمّن طريقة ادائها في متابعة واحتواء الازمة؛ ونجاحها، حتى اليوم، بمنع انتشار الفايروس داخل المناطق الفلسطينية، وبالسيطرة على تداعيات الامور وضبط سلوك المواطنين في معظم القرى والبلدات والمدن الفلسطينية.

لم يكن هذا النجاح ليتحقق لولا التئام عدة مكونات وتضافر عدة مقومات كان في طليعتها واهمها اكتساب الحكومة لثقة الأغلبية الساحقة بين الجماهير الفلسطينية؛ ففي استطلاع أجراه معهد (j m cc ) الموثوق، لصالح مؤسسة "جذور للانماء الصحي والاجتماعي" تبين ان الناس يدعمون طريقة تعامل الحكومة مع تفشي الوباء، اذ ان نسبة 96% منهم يثقون  بطريقة استجابة الحكومة، ونسبة 88% يثقون في نتائج الفحوصات المخبرية للفايروس، بينما تؤيد نسبة 96% قرار الحكومة الفلسطينية بفرض حظر تجوال كلي على الضفة الغربية وقطاع غزة.

من يحظ بمثل هذه الشعبية والتأييد لن يخشى دعوة كتلك التي اطلقها حفيد رابين وتمنى فيها ما تمناه لرئيس حكومته؛ فنتنياهو حاول ان يستثمر الشاشات لأهدافه الخاصة، السياسية والشخصية، وهو لذلك تعمّد، في عدة اطلالات تلفزيونية، تهليع المواطنين، وأصر على استعراض علاقاته الشخصية، كملك لا ينازع، ومن خلال تغييب دور الدولة ومؤسساتها.

لقد أفضى هذا التصرف الارعن الى اشاعة اجواء سلبية في الاعلام ضده وضد حكومته والى اشمئزاز  قطاعات واسعة من المواطنين وفقدانهم للثقة فيه وفي ما يقرره . 

لقد حظيت، بالمقابل، الحكومة الفلسطينية بثقة شعبية عريضة وذلك بسبب تصرفها المتزن وأدائها، رئيسًا ووزراء، كطاقم مهني يحاول تقديم كل امكاناته من اجل سلامة جميع المواطنين بعيدًا عن اي مكاسب سياسية فئوية أو أهداف شخصية، فكسبوا جراء ذلك مصداقية ودعمًا لدى الناس. 

لم تستأثر الحكومة او رئيسها بصدارة العمل، بل سعوا الى انشاء طواقم دعم فنية، وجندوا، مستفيدين من خبرتاهم التنظيمية، جميع القطاعات الادارية والاجهزة الامنية ومكاتب المحافظين وكبار موظفي الوزارات وعملوا على تشبيك جميع هذه الدوائر  وربطها تراتبيًا مع خلية طواريء دائمة الانعقاد والتواصل مع أصغر المواقع حتى اكبرها. 

لقد تصرفت القيادة في هذه الأزمة بمسؤولية وطنية عليا ، كما يليق برغبات شعب ضحى بأرواحه ويصر على التحرر  وعلى اقامة دولته المستقلة؛ وهي قد دحضت بذلك مرّة اخرى ادعاءات بعض المفترين الذين درجوا على اجترار الاتهام المستفز بان فلسطين خالية من قيادة قادرة على ادارة دولة مستقلة.

لن يكتمل المشهد الفلسطيني المشرّف دون تسجيل ذلك التكامل بين الحكومة واذرعها وبين القيادات السياسية الفصائلية والميدانية - وقد برزت بينهم أطر الشبيبة الفتحاوية - والى جانبها مؤسسات المجتمع المدني وعناوين كثيرة من القطاع الخاص؛ فإنشاء جميع هذه المفاعيل ومعها لجان الطوارئ المحلية يشهد، مرة اخرى، على ان فلسطين ما زالت حبلى بطاقات لا تعرف لليأس محلا ولا تستكين لخوف او لمذلة.

مرت على الفلسطينيين سنوات عجاف وما فتئوا يعيشون، في الواقع، على أهدابها؛ وكان من السهل عليّ ان أحصي اليوم مثالبها وخسائرها ، لكنني آثرت وأنا ازاء جائحة تواجهها الانسانية، أن استذكر فلسطين المعطاءة والجميلة بدون ان انسى غصة غزة المؤلمة؛ فمن يسمع عن قصص أهل النخوة في الريف وفي مدن العز الفلسطينية، ويعرف كيف لا يرضى الفلسطيني أن ينام وجاره خائف أو جائع، لن يفتش عن عيوب ذاك القوم ولا عن سقطات قياداته. 

فلكل مقام مقال، وشعب فلسطين صمد في الماضي حصارات مقيتة ولم يخرج منها الا وهو أصلب واوعى، او كما قال محمودها، على لسان جميع ابنائها وهم في حالة حصارهم الاسبق: " لم يبق بي موطئ للخسارة، حر انا قرب حريتي وغدي في يدي .. سوف ادخل عما قليل حياتي، وأولد حرًا بلا أبوين ، واختار لاسمي حروفًا من اللازورد.."

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

السبت 13/09/2025 17:32

شنت اسرائيل هجوما عسكريا على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اغتيال عدد من قادة حماس اجتمعوا لمناقشة امكانية التوصل الى صفقة تبادل ممكنة مع الحكومة ال...

الأكثر قراءة

د. نمر حلبي:  نحو 35% من المواطنين العرب مصابون بالكبد الدهني ورمضان يعتبر فرصة ذهبية للتخلص منه

الثلاثاء 24/02/2026 13:33

د. نمر حلبي: نحو 35% من المواطنين العرب...
الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار

الثلاثاء 24/02/2026 19:22

الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إث...
ما معنى إنقاذ حياة؟ وما هو دور كل واحدٍ وواحدةٍ منا – منذ سنٍّ مبكرة – في بناء مجتمع ذو قيم، مُتكاتف، ومُساهِم في إنقاذ الأرواح؟

الخميس 26/02/2026 12:14

ما معنى إنقاذ حياة؟ وما هو دور كل واحدٍ...
القناة 12 العبرية: عشرات الإسرائيليين عالقون في السعودية بعد إغلاق المجال الجوي في الخليج

السبت 28/02/2026 22:14

القناة 12 العبرية: عشرات الإسرائيليين عا...
تقرير- بعد زيارة رئيس الوزراء الهندي الشرق الأوسط على أعتاب نظام إقليمي جديد

الخميس 26/02/2026 21:13

تقرير- بعد زيارة رئيس الوزراء الهندي الش...

كلمات مفتاحية

الباذنجان الجبن الخضراوات مقبلات إعتقال الرملة مخدرات مسدس سياحه بلدان رحل جولات دول تركيا اسطنبول نصائح تغلب مشكلة تورم القدمين مستوطن يدهس طفلا بنابلس اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اقتصاد اجور ادنى فطور عجة كوسا منخفض جوي هذا الاسبوع اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حادث عمل طوبا
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development