موقع الحمرا الأربعاء 04/11/2026 21:00
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. طائر فوق بيتنا... قصة نبوغ محمد أسعد/

طائر فوق بيتنا... قصة نبوغ محمد أسعد

نشر بـ 16/12/2019 15:54 | التعديل الأخير 16/12/2019 15:55

حمل الصغار طبق الفواكه المشكلة الذي قطفناه  عصرا من حديقة المنزل ..صعدوا به إلى السطح كي نقضي سهرة جميلة في جو صيفي ممتع

تعمدت أن يكون سور بيتي يشبه الغابات ..سورته بالورد الجوري والصبار الذي لا يستطيع اختراقه حيوان مفترس وزرعت حوله كل ما تشتهر به مدينتنا من أشجار مثمرة ..شجرة الصنوبر ظلت تتمطى حتى صارت بمحاذاة السطح.. كذلك شجرة التوت بشقيها والأحمر  والأبيض.. الهواء بغازل شجرة الجوز لتتمايل فوق عرائش العنب ..فتصطفق الغصون وتطرب لهذا الغزل اليومي.. فتغني له أشجار المنغا ..والتفاح والرمان.. والكرز الذي لا يضاهيه كرز في العالم ..والكثير من الأشجار

الياسمينة البيضاء ..تهز خصرها النحيل بغنج ودلال فتتساقط الزهور على الشرفة التي غطتها بأغصانها الخضراء المتسلقة.. ينتشر عبيرها لينعش الفؤاد ..ويبعث في النفس الراحة والطمأنينة

لملمت صبا بعض الأزهار المتساقطة جمعتها بكفيها الصغيرتين وصعدت بها الى السطح ..لتنثرها على الطريق المحاذية للبيت بعدما تتنشق رائحتها الذكية

ثم تعود لتقلد إخوتها في مشيتهم ذهابا وإيابا.. يتأبطون ذراع بعضهم البعض ..الحسين يغالب نعاسه كي لا تفوته متعة السهر ..فيركض هنا  وهناك ..يشاكس صبا بين الحين والآخر وحين يتعب يأتي إلي لأضمه  ويرتاح في حضني

أحاديث الأطفال مسلية وشائقة وفيها المتعة والسخرية ..وذكريات تعبق بالمحبة والحنين

جل اهتمام مجد أن يثير غضب هيفاء  لتبكي ..وتلاحقه قليلا ..ثم تهدأ.. وصبا تلازمني أغلب الوقت وتنهال علي بوابل من الأسئلة ..منها ما أجيب عليه ومنها ما يحيرني ويجعلني أتهرب من جوابه.. تحدتني عن رفاقها في المدرسة ..وعن أولاد الجيران كيف يكذبون على أمهم  حتى لا ينالهم عقابها ..لو فعلوا شيئا يستحق العقاب.. ثم تأخذ بعض حبات الفواكه وتوزعها على إخوتها.. الذين يتمازحون قليلا ويتراكضون قليلا حتى ينال منهم التعب والنعس

اليوم رغم طوق الأشجار الكثيف حول المنزل الا أن حرارة الجو واضحة.. الهدوء يعم أرجاء القرية ..وصوت أم كلثوم ينبعث من موبايلي وهي تغني ..الليل ..الليل.. ودقت الساعة  تصحي الليل ..كلمات تجعل لليل نكهة مميزة مع موسيقاها العذبة أسندت رأسي على حافة الشرفة وأنا أسرح بين النجمات العاشقات للقمر وأسلمت جسدي لحالة  تأملية.

مجد لازال يرمي بغلاظته على إخوته رفع رأسه الى السماء ثم  سبابته وصاح باستغراب ممزوج بالخوف.. انظروا إلى ذلك الطائر كم هو كبير ..أصبنا بالخوف والذهول جميعا يا لله طائر يحلق في أعالي السماء بتثاقل لونه أسود وجناحاه تميل للرمادي  حجمه حجم  أضعاف منزلنا الريفي  رغم بعده عن الارض ..كم كنا نسمع عن القصص الخرافية وعن الغول الذي يلتهم الناس  في وحشة الليل ..وعن المغاور والكهوف التي تختزل بداخلها أعاجيب لا تصدق.. قلت لأولادي لا تخافوا وأبقوا في أماكنكم.

رغم الخوف الذي اخترق قلبي لما راودتني  من أفكار مخيفة بشأن الطائر الذي كلما حرك جناحاه تنبعث نسمات الهواء  ماذا لو هبط  على سطح الأرض  فسوف يغطيها بالكامل.. وكلنا نعلم أن الطائرة بحجمها الكبير مهما حلقت على علو منخفض لا يبلغ حجمها للرائي حجم خزان ماء سعته عشرين برميلا أما الطائر.  حجمه الكبير واضح جلي رغم بعد المسافات في الفضاء.. راودتني أسئلة كثيرة.

ترى هل هو حقيقي ..أم من صنع البشر.. لكنه يبدو ا حقيقيا يحرك رأسه بجميع الاتجاهات عيناه تجوبان الأرض وجناحاه تحرك مسار الهواء ..المنظر شديد الغرابة ..الرعب باد على وجوه أطفالي ...يغطي حسين عيناه الصغيرتين ومجد يتمنى لو أنه على ظهر الطائر يحلق كالسندباد ..قالت صبا ..ماما أرجوك هيا ننزل قبل أن يأكلنا جميعا ..وأيدها حسين ..قلت لهم   ونحن نراقبه لا تخافوا ..إنه إحدى عجائب الله التي لاتعد ولا تحصى ..أو ربما هو من صنع البشر اللذين يقضون حياتهم بالبحوث والتجارب العلمية ..فكم من العلماء اخترعوا أشياء عجيبة كان لها أهمية في حياتنا ..سوف تمر معكم في مراحلكم  المدرسية ..كالسفينة  والطائرة ..وأشياء كثيرة ..وكلما تطور العلم والمعرفة يخترع الإنسان أشياء جديدة.

كنت أخفف عنهم هول المنظر لكن الأفكار مازالت تراودني...ربما.. وربما.. وربما.. والطائر يحلق بعيدا والدهشة تعقد  أفكارنا المشتتة . نهرتني صبا وهي تقول ..ماما ..هيا ننزل إلى الأسفل رفعت رأسي نظرت حولي الوقت يقترب من ساعات الفجر الذي يشق طريقه من جوف العتمة ..أطفالي مازالوا حولي يشاهدون العصافير وهي تغادر أعشاشها والنسيم العليل  يبعث النشوة في أجسادنا . هبطنا جميعا إلى الأسفل وغط أطفالي في نوم عميق

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


قصة: الكرسي الفارغ كتب :د غزال ابو رياء

قصة: الكرسي الفارغ كتب :د غزال ابو رياء

السبت 31/10/2026 18:21

الأدب العلاجي هو أسلوب تربوي ونفسي يستخدم القصص والقراءة لمساعدة الإنسان على فهم مشاعره، والتعبير عن أفكاره، والتعامل مع الصعوبات التي يواجهها في حيات...

حين يتحرّر الوطن ويبقى الإنسان أسيرًا.  الباحث الدكتور رافع حلبي

حين يتحرّر الوطن ويبقى الإنسان أسيرًا. الباحث الدكتور رافع حلبي

الثلاثاء 20/10/2026 22:23

في روايته «حبّة قمح» (A Grain of Wheat)، الصادرة عام 1967، يقدّم الكاتب الكيني نغوغي وا ثيونغو تجربة أدبية تتجاوز حدود المكان والزمان، لتطرح أسئلة عمي...

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

الأكثر قراءة

مركنتيل وديسكونت يوحّدان القوى: مركنتيل سيواصل العمل كعلامة تجارية مستقلة

الثلاثاء 06/10/2026 19:35

مركنتيل وديسكونت يوحّدان القوى: مركنتيل...
الفنان لؤي دوخي يرسم جدارية «بإيدنا نغيّر»

الأحد 25/10/2026 09:54

الفنان لؤي دوخي يرسم جدارية «بإيدنا نغيّ...
مؤتمر السمنة 2026: دعوات إلى خطة وطنية شاملة وتقليص الفجوات في العلاج

الثلاثاء 20/10/2026 22:30

مؤتمر السمنة 2026: دعوات إلى خطة وطنية ش...
لا وطن بلا عدل ولا انتماء بلا كرامة بقلم- معين شفيق أبو عبيد

الثلاثاء 06/10/2026 21:34

لا وطن بلا عدل ولا انتماء بلا كرامة بقلم...
مرحلة "التشطيب" انتهت والمعركة الحاسمة أمامنا

الثلاثاء 06/10/2026 21:27

مرحلة "التشطيب" انتهت والمعركة الحاسمة أ...

كلمات مفتاحية

وفاء الكيلاني المتاهة برنامج مستشفى نهاريا الجليل الغربي قسم الولادة الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج حلوى حلويات شوكولاطة طريقة عمل كيكة بروكلين حادث اصابات مفرق جولاني الابراج حظك اليوم الثلاثاء اخبار محلية فلسطينية اخبار محلية اخبار فلسطينية عملية طعن اطلاق نار اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه سياسه معين عبيد خاطره
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development