موقع الحمرا الجمعة 27/02/2026 15:42
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. ماذا يقولون بالأرامية: يكفي اللبيب؟/

ماذا يقولون بالأرامية: يكفي اللبيب؟

جواد بولس
نشر بـ 25/09/2014 09:28

أوثر أن لا أعود إلى الكتابة حول وطنية العرب الفلسطينيين المسيحيين ودورهم التاريخي في المنطقة، وكيف أثرى وجودهم حضارة وثقافة المجتمعات الشرق أوسطية على مدى الحقب والزمن؛ أقول هذا وأعي أن بعض الغيوريين كتبوا ليفنّدوا حجة من ادّعى بجهله، مؤخرًا، أن أولئك أراميون، فاستفز "كشفُه" الواهي حبرٓ البعض، فنطقت أقلامهم بأمانة ومنطق معرّية الفرية ومزيلة عنها، بالعقل والعلم والوطنية الحقة الصادقة، رقائق الزيف والبؤس والضغينة.

الادّعاء بأن المسيحيين العرب مواطني اسرائيل هم من قومية أرامية هو فقاعة، كان الأولى بجميعنا أن لا نعيرها التفاتة ولا لمطلقيها، بل أن نتركها تطير ليبلعها الفضاء؛ فمن هباء ولدت وإلى هباء ستعود.

 فما يجب، برأيي، أن يشغل بال قيادات الجماهير العربية الوطنية في البلاد هو مستقبل مـن بقي من المسيحيين الفلسطينيين العرب، وليس تواريخ انحدارهم من "تغلب" و"لخم" و"غسان". فبيننا إجماعان، حول هذه المسألة:
 الأول - أن أعداد المسيحيين العرب في فلسطين التاريخية في تناقص صارخ مستمر، حتى بات وجودهم هامشيًا، وليس ذا وزن وتأثير في المناخ العام السائد في المجتمع الإسرائيلي الكبير، أو في فضاء المجتمع العربي المحلي، الذي يشهد، منذ عقود، انحسارًا في التوليفة الاجتماعية المدنية المشتركة لصالح هيمنة ثقافة إسلامية استحواذية بارزة ضابطة لكل مناحي الحياة في القرى والمدن ذات الديانة الواحدة، وكذلك في القرى والمدن المختلطة، بتفاوتات لا محل لذكرها هنا.
 أمّا أصحاب الاجماع الثاني، فأقرّوا بضرورة المحافظة على الوجود المسيحي في مجتمعاتنا، لأن فيه إثراءً للثقافة والحضارة وسعادة البشر 

لتناقص أعداد المسيحيين في فلسطين أسباب عديدة، وهي للتأكيد، لم تبدأ في عهد داعش وأمثالها، ولا جراء صدام مع الاخوة العرب المسلمين، ولا نتيجة خوف، حقيقي أو وهمي أو مصنّع- كما هو الحال في بعض المواقع اليوم- من جيرة مشتركة، وعيش لم يعرف، بقواعده العامة، إلا وحدة المصير والحياة المشتركة.

في الماضي رصد بعض المتخصصين هذه الظاهرة المقلقة وكتبوا، قليلًا، عن أسبابها، فوجدوا، مثلًا، أن الدول الاستعمارية الغربية لعبت دورًا هامًا في تشجيع المسيحيين على الهجرة، لا سيما عندما ساد الفقر وغزا الجوع ربوعنا، حينها توهّم البعضُ أن الهجرة وعد وحلم، والغرب سيكون حاضنةً طبيعيّةً ومشتهاة. ثم جاءت إسرائيل وجادت بأحابيلها التي لم تنقطع ليوم؛ فأغوت من أغوت، وغررت بأخرين واشترت (يهودا)، وأمثاله  يعيشون وعاشوا بيننا منذ زمن المسيح.

لماذا وكيف يتبخّر الوجود المسيحي العربي من أرض المسيح؟
 هو موضوع جدير بالدراسة والتحقيق بشكل مهني وعلمي، وباستقامة أكاديمية وجرأة إنسان حر، فأنا متيقن، مهما كانت أسباب الهجرة والتهجير وما هي دوافعها ومسبباتها في هذه الأوقات، من أن مصير المسيحيين العرب في فلسطين قد حسم، وهزيمة وجودهم، الحي والمؤثر، حاصلة على أرض الواقع.
 للكشف عن أسباب حدوث هذه الهزيمة أو نفيها، أهميّة قصوى وأمل؛ على أن يكون ذلك من قِبل  خبراء غيورين وليسوا مزايدين، أو علماء أكفاء وليسوا مهاترين، فكم نتمنى مجتمعًا يرفل بنسيج اجتماعي مشترك، وينهل من  ثقافة معمّدة ممزوجة من ينابيعها التاريخية.

لينتظر من يعوّلون على "جودو العربي" وعلى ما سيجده من بيّنات وبراهين إزاء تلك القضية المأساة، أمّا أنا فسأحيلكم إلى كتاب حديث بعنوان" تواقيع على الرمل"، وهو عنوان يشي بما عاناه كاتبه، الدكتور حاتم عيد خوري ورفاقه الميامين أعضاء "جمعية أبناء أبرشية الجليل" الذين يخوضون منذ أكثر من عقدين معركة شرسة داخل مؤسسات الكنيسة الكاثوليكية الجليلية، وكل مرادهم منها أن يتوقف المسؤولون فيها عن التفريط بعقاراتها، ويصحح القيمون عليه، من إكليروس وعلمانيين، ما أسماه الكتاب فسادًا إداريًا وماليًا مزمنًا.    

عندما انتهيت من قراءة الكتاب وما أرفق معه من وثائق خطيرة وهامة، أصبت بحالة قنوط فظيعة. فالكتاب/الوثيقة يسرد قصة عذاب نخبة من مسيحيي هذا الوطن الذين آمنوا وكتبوا ذلك لجميع القيمين على الكنيسة الكاثوليكية في المنطقة والعالم وأصروا: "على أن ضياع أوقاف كنيسة الروم الكاثوليك، في أبرشية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل، وعدم استغلال هذه الاوقاف لمصلحة كل ابناء هذه الكنيسة، سيزيد من هجرة أبنائنا إلى خارج البلاد، وسيؤدي، في نهاية الأمر، إلى تحويل كنائسنا من جماعة بشر إلى كنائس آثار ومتاحف وحجر". 

"تواقيع على الرمل" كانت وعود الكهنة التي لم تُحترم ولم تُنفذ، وفيه دليل قاطع عن مسؤولية رؤساء بعض الكنائس والمتنفذين العلمانيين فيها، وكلّهم عرب، عن تلك الهجرات، فجاء ظلمهم أشد مضاضةً من مستعمرين لكنائسنا، التي واجه أبناؤها ما واجهه أبناء أبرشية الجليل وأكثر  وفي نفس الوقت يسطّر الكاتب بدقة ومهنية وافرة، إصرار مجموعة خيّرة من أبناء فلسطين المسيحيين الغيورين على أرضهم والمصممين على البقاء عليها وفيها، لأنهم مؤمنون بما قاله السيد المسيح: "لا تخافوهم فانه ليس من محجوب إلا سيكشف ولا مكتومًا إلا سيعلم ..".  

 في الكتاب نقرأ عن سبب هام ساعد على هجرة المسيحيين العرب، وتنتظر البقية "حاتمًا" آخر ومن يؤمنون: "بإذا أسأتم الأمانة فمن سيعطيكم ما هو لكم؟"
 ليكشفوا عن سائر الأسباب، قبل أن تتحول بقايا المسيحيين العرب لمحميات غير طبيعية في الوطن! وعن هذا قالوا بالآرامية: "داي لِحٓكيما بِرٓميزا"، يكفي اللبيب إشارة ليفهم! 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

الخميس 26/02/2026 21:54

في الشهر الوطني لحماية الأطفال على الشبكة، يتمحور الخطاب العام غالبًا حول قضايا التنمر الإلكتروني، التشهير، أو المس بالخصوصية.

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
اسرائيل لترامب: مستعدون للتحرك "منفردين" إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر

الأثنين 09/02/2026 15:55

اسرائيل لترامب: مستعدون للتحرك "منفردين"...
بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الجماهير..بقلم :- مرعي حيادري

الخميس 29/01/2026 20:53

بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الج...

كلمات مفتاحية

عشبة ستيفيا بديل سكر شفاعمرو.المكتبة البلدية ابداع اطفال تسونامي غينيا بابوا هزة ارضية اسئلة محرجة الطفل بكر عواودة حالة الطقس، الجو، ماطر، رياح، ارتفاع، ربيع خطبة الاحد مروان مخول أميمة الخليل اعتقال مشتبه بإلقا ء قنبلة صوتية منزل المغار حادث طرق مجدل شمس امسية اليونانية اميليو كافيه عيلبون رونيوس
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development