موقع الحمرا الأثنين 19/10/2026 02:38
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي/

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

نشر بـ 03/09/2026 22:18 | التعديل الأخير 03/09/2026 22:12
الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه بالإنسانِ والمجتمعِ، ذلكَ أنَّ الخلطَ بينَ ما هوَ إلهيٌّ وما هوَ بشريٌّ لا يقفُ عندَ حدودِ الخطأِ في الفهمِ، وإنَّما قد يتحوَّلُ إلى مصدرٍ لإنتاجِ سلطةٍ معرفيَّةٍ مغلقةٍ تدَّعي امتلاكَ الحقيقةِ المطلقةِ، ثمَّ تنسبُ إلى الوَحْيِ ما هوَ في حقيقتِه نتاجُ عقلٍ بشريٍّ محكومٍ بحدودِ الزّمانِ والمكانِ والثّقافةِ والمصلحةِ والسّياقِ التّاريخيِّ، ومن هنا تبرزُ ضرورةُ التّمييزِ بينَ النَّصِّ الإلهيِّ من حيثُ مصدرُه، وبينَ الفهمِ البشريِّ من حيثُ طبيعتُه، فالوَحْيُ، في التّصوُّرِ الدِّينيِّ، مصدرُه اللهُ تعالى، ومن ثمَّ فإنَّ نسبتَه إلى البشرِ أو مساواتَه بإنتاجِ العقلِ الإنسانيِّ تُفرغُ مفهومَ الوَحْيِ من دلالتِه التّأسيسيَّةِ، أمَّا الفهمُ والتّفسيرُ والتّأويلُ والاستنباطُ، فهيَ أفعالٌ معرفيَّةٌ بشريَّةٌ، يقومُ بها الإنسانُ بما يمتلكُه من أدواتٍ لغويَّةٍ وعقليَّةٍ وسياقيَّةٍ، ولذلكَ تظلُّ قابلةً للمراجعةِ والنّقدِ والتّصحيحِ وإعادةِ القراءةِ، وهنا تتجلَّى قاعدةٌ معرفيَّةٌ بالغةُ الأهميَّةِ: قداسةُ الوَحْيِ لا تستلزمُ قداسةَ كلِّ قراءةٍ بشريَّةٍ له، لأنَّ قداسةَ المصدرِ شيءٌ، وقدرةَ الإنسانِ على إدراكِ جميعِ دلالاتِ المصدرِ شيءٌ آخرُ، والخلطُ بينَ الأمرينِ هوَ الّذي يجعلُ بعضَ القراءاتِ التّاريخيَّةِ تبدو وكأنَّها أحكامٌ إلهيَّةٌ نهائيَّةٌ، مع أنَّها في حقيقتِها اجتهاداتٌ بشريَّةٌ تشكَّلت داخلَ ظروفٍ معرفيَّةٍ واجتماعيَّةٍ وتاريخيَّةٍ محدَّدةٍ، ولعلَّ القرآنَ نفسَه يؤسِّسُ لمبدأِ التّثبُّتِ المعرفيِّ وعدمِ اتِّباعِ ما لا يقومُ عليهِ علمٌ، فيقولُ سُبْحانَهُ تعالى:

 

﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: 36].

 

فالآيةُ لا تضعُ الإنسانَ أمامَ مسؤوليَّةِ الإيمانِ فحسب، وإنَّما أمامَ مسؤوليَّةِ المعرفةِ ذاتِها، إذ تجعلُ السَّمعَ والبصرَ والفؤادَ موضعَ مساءلةٍ، بما يعني أنَّ الإنسانَ لا يُعفى من مسؤوليَّةِ الطريقةِ الّتي يتلقَّى بها المعلومةَ، ولا من الكيفيَّةِ الّتي يبني بها اعتقادَه، ولا من النّتائجِ الّتي يرتِّبُها على فهمِهِ وتأويلِهِ، ويزدادُ هذا المعنى وضوحًا في قولهِ سُبْحانًهُ تعالى:

 

﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِۦ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ [النساء: 83].

 

واللافتُ في هذه الآيةِ أنَّها تُقرِّرُ وجودَ فعلِ الاستنباطِ بوصفِه نشاطًا معرفيًّا يقومُ بهِ أهلُ الاختصاصِ، وهوَ ما يؤكِّدُ أنَّ الانتقالَ من المُعطى إلى دلالتِه ليسَ انتقالًا آليًّا أو آنيًّا، بل هوَ فعلٌ يحتاجُ إلى علمٍ وفهمٍ وتمحيصٍ وقدرةٍ على إدراكِ الملابساتِ والدّلالاتِ، ومن هنا فإنَّ التّفسيرَ والتّأويلَ لا ينبغي أن يُفهما بوصفِهما امتلاكًا للنَّصِّ، وإنَّما بوصفِهما محاولةً إنسانيَّةً لفهمِ دلالاتِه ضمنَ حدودِ الطّاقةِ البشريَّةِ، إنَّ الخطورةَ الحقيقيَّةَ تبدأُ حينَ يُمحى هذا الحدُّ الفاصلُ بينَ الوَحْيِ وتأويلِه، فعندما يقولُ الإنسانُ: «هذا هوَ مرادُ اللهِ تعالى»، في موضعٍ لا يملكُ فيهِ إلا اجتهادَه الخاصَّ، فإنَّه قد ينقلُ رأيَه من دائرةِ الاجتهادِ إلى دائرةِ القداسةِ، ويمنحُ تفسيرَه سلطةً لا يملكُها في الأصلِ، وعندَها لا يعودُ الاختلافُ في التّفسيرِ اختلافًا معرفيًّا مشروعًا، بل يتحوَّلُ إلى صراعٍ بينَ من يزعمُ امتلاكَ الحقيقةِ ومن يُتَّهَمُ بالخروجِ عنها.

 

هذا الخلطُ هوَ أحدُ المداخلِ الّتي يمكنُ أن يتسرَّبَ منها التَّطرُّفُ إلى المجالِ الدِّينيِّ، إذ إنَّ المتطرِّفَ لا يحتاجُ دائمًا إلى اختراعِ نصٍّ جديدٍ، بل قد يكتفي باقتطاعِ نصٍّ صحيحٍ من سياقِه، ثمَّ تحميلِه دلالةً لا يحتملُها، ثمَّ تقديمِ تلك الدّلالةِ بوصفِها حقيقةً إلهيَّةً لا تقبلُ النّقاشَ، وهنا لا تكونُ المشكلةُ في الوَحْيِ، وإنَّما في المسافةِ الّتي تفصلُ الوَحْيَ عن القراءةِ الّتي أُسقطت عليهِ، ومن ثمَّ، فإنَّ نقدَ التَّأويلِ البشريِّ لا يعني بحالٍ من الأحوالِ نقدَ الوَحْيِ أو الانتقاصَ من مكانتِه؛ بل إنَّه، على العكسِ من ذلكَ، دفاعٌ عن الوَحْيِ ضدَّ اختطافِه بواسطةِ قراءاتٍ بشريَّةٍ تدَّعي التّحدُّثَ باسمِه، فكلَّما أصرَّ الإنسانُ على مساواةِ تفسيرِه بالنَّصِّ، ازدادَ خطرُ تحويلِ الدِّينِ من رسالةٍ مفتوحةٍ على الهدايةِ والقِيَمِ إلى منظومةٍ مغلقةٍ تُنتجُ اليقينَ القسريَّ وتُقصي المخالفَ، ومن هنا فإنَّ التَّأويلَ لا ينبغي أن يُرفضَ، وإنَّما ينبغي أن يُضبطَ، لأنَّ غيابَ التَّأويلِ ليسَ حلًّا، كما أنَّ إطلاقَه بلا ضوابطَ ليسَ حلًّا كذلكَ، المطلوبُ هوَ تأويلٌ يعترفُ بحدودِه، ويحتكمُ إلى اللغةِ والسّياقِ والمقاصدِ، ويُراعي وحدةَ النَّصِّ وتكاملَه، ولا يجعلُ من الجزءِ المعزولِ كلًّا مكتفيًا بذاتِه، ولا من القراءةِ التّاريخيَّةِ حقيقةً أبديَّةً، ولا من الاجتهادِ البشريِّ وحيًا إلهيًّا، وبذلكَ يصبحُ الفصلُ بينَ الوَحْيِ وتأويلِ البشرِ ضرورةً معرفيَّةً وأخلاقيَّةً في آنٍ واحدٍ، فهوَ من النّاحيةِ المعرفيَّةِ يحمي الحقيقةَ من أن تُختزلَ في قراءةٍ واحدةٍ، ومن النّاحيةِ الأخلاقيَّةِ يحولُ دونَ استخدامِ المقدَّسِ لتبريرِ إقصاءِ الإنسانِ أو امتهانِ كرامتِه أو ممارسةِ العنفِ ضدَّه، فالإنسانُ حينَ يؤوِّلُ النَّصَّ لا يصبحُ مالكًا للوَحْيِ، بل يصبحُ مسؤولًا عن قراءتِه، وعن النّتائجِ الّتي يترتَّبُ عليها فهمُه.

 

عليهِ، فإنَّ القاعدةَ الّتي ينطلقُ منها هذا المطلبُ هيَ أنَّ الوَحْيَ إلهيُّ المصدرِ، أمَّا فهمُه فبشريُّ الوسيلةِ، والوَحْيُ ثابتٌ في مصدرِه، أمَّا التَّأويلُ فمتغيِّرٌ في أدواتِه ونتائجِه، والوَحْيُ لا يُسألُ عن محدوديَّةِ الإنسانِ، أمَّا الإنسانُ فيُسألُ عن أمانةِ قراءتِه للوَحْيِ، ومن هذه القاعدةِ تحديدًا يمكنُ الانتقالُ إلى دراسةِ الكيفيَّةِ الّتي يتحوَّلُ بها التَّأويلُ، حينَ يفقدُ ضوابطَه العلميَّةَ والأخلاقيَّةَ، من وسيلةٍ لفهمِ النَّصِّ إلى وسيلةٍ لاختطافِه، ومن اجتهادٍ مشروعٍ إلى سلطةٍ تُصادرُ الاختلافَ، ومن قراءةٍ بشريَّةٍ محدودةٍ إلى خطابٍ يدَّعي أنَّهُ يمثِّلُ الإرادةَ الإلهيَّةَ بصورةٍ نهائيَّةٍ، وهنا تحديدًا تبدأُ المسافةُ الفاصلةُ بينَ التَّفسيرِ الذي يفتحُ آفاقَ الهدايةِ، والتَّأويلِ الذي يمكنُ أن يتحوَّلَ إلى أداةٍ لإنتاجِ التَّطرُّفِ واغتيالِ القِيَمِ الإنسانيَّةِ.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائرة ’’فلاي دبي’’ المتجهة إلى تل أبيب

الأربعاء 30/09/2026 16:32

اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائر...

كلمات مفتاحية

النائب عودة سجينة تئير كمينر عالمات المستقبل عرابة مستشفى نهاريا اعتقال سائق حافلة قلنسوة تحرش جنسي الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج الطقس ارتفاع درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع حلويات حلوى بسكويت بسكوت الشكولاطة الجبنة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حادث ديرحنا عرابه اصابه اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه دين عطالله حنا قتل الضبع الخليل يثير موجة ردود الفعل فتح ملف تحقيق الحادثة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development