موقع الحمرا الأحد 30/08/2026 04:48
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. مرفق قراءة في رواية عودة ستي مدللة للروائي الفلسطيني مصطفى عبد الفتاح/

مرفق قراءة في رواية عودة ستي مدللة للروائي الفلسطيني مصطفى عبد الفتاح

نشر بـ 25/06/2019 15:14

 "عوده ستي مدللة"

كانت صفوريّة كُبرى قرى قضاء الناصرة، في فلسطين، من حيث عدد السكّان ومساحة الأرض، وتُشدّد الرواية الإسرائيليّة المتعلّقة باحتلالها على شُهرتها بمقاومة القوّات الغازية، وقد احتلَّت تمهيدًا للهجوم على الناصرة، قاومت تقدّم الجيش الإسرائيلي مقاومة شديدة، ثلاث طائرات إسرائيليّة قصفت القرية ليل الخامس عشر من تموز، مُلقية براميلًا مشحونة بالمتفجّرات والشظايا المعدنيّة والمسامير والزجاج، وقد قتلت القنابل نفرًا من سكّان القرية وجرحت الكثيرين، وطُرد من نجى لكنّ تسلّل المئات منهم عائدين في الأشهر اللاحقة، وطُردوا ثانية وسُويّت القرية بالأرض.

قرأت رواية "عوده ستّي مدلّلة" للكاتب مصطفى عبد الفتاح (تحوي في طيّاتها 192 صفحة، لوحة الغلاف بريشة الفنان فوزي حاج، إصدار مكتبة كلّ شيئ الحيفاويّة، وله رواية "جدار في بيت القاطرات" ومجموعة قصصيّة "رقصة الشحرور") عند صدورها وقرأتها ثانيةً في الأسبوع الماضي نتاج دعوتي لمداخلة حولها مع نادي القرّاء الثقافي – مكتبة كفر كنا، وجاءت قراءتها مختلفة بعض الشيء وتساءلت: هل هذا مرتبط بمقولة نظريّة التلقّي الألمانيّة "إنّ قراءة نصّ واحد في زمنين مختلفين من القارئ نفسه تؤدّي إلى قراءتين مختلفتين"!

 تناولنا في منتدى الكتاب الحيفاويّ رواية سروال بلقيس للأديب صبحي فحماوي وفيها تحدّث عن فلسطين وأيّام الزمن الجميل الحاضرة في ذاكرة اللاجئين، كلّ الوقت، فصالحة السمراء تتحدّث عن أيّامها الجميلة في صفّورية،  في بيت حجر نظيف وعِلِّيّة مُطلّة على بحر عكا تحرسه بيّارة، أيّام الدراسة والموسيقى الكلاسيكيّة الغربيّة، والنشيد الوطني الفلسطينيّ، وحمدة تستذكر زوجها الشهيد وذكريات تلك الأيام وبلقيس تستحضر تلك الأيام على أمل أن تعود...قريبًا. 

قال عاشق صفورية، المرحوم طه محمد علي: "صفورية هي من صنعت منّي شاعرًا"

تزامن الأمر مع قراءة مسودّة رواية لأسير فلسطينيّ بعنوان "أرض السماء" وأحداثها "صفّوريّة" بإمتياز، وكتبتُ لصاحبها: "صفّوري يطلّ على صفّورية المدمّرة من حيّ الصفافرة النصراويّ، عادة يورّثها الجدّ للحفيد، لا تبعُد مرمى البصر، ولكنّها سُلبَت منه إثر النكبة؛ صفوريّة أجمل مكان في العالم، فردوسًا مفقودًا يحلم أبناؤه باستعادته يومًا ما". 

عشتُ هذا المشهد السرياليّ يوم الخامس من شهر كانون الأوّل عام 2018 حين رافقت إيفا(سميرة) حمد الزعتريّة بطريقنا خروجًا من الناصرة فسألتني عن بلدة صفّورية فركنتُ السيارة لنطلّ عليها وتساءلتُ في أذنيها: "ما هو الأصعب، أن تنظر إليها صباح مساء وحُرمتَ منها أم أن تكون لاجئًا في الشتات، وكلاكما تحلم بالعودة إليها؟".

تحدّثت وصديقي د. يوسف عراقي المشتّت قسرًا منذ النكبة حول تلك المحادثة ففاجئني قائلًا أنّه بصدد رسم لوحة لصفّورية ممّا حفزّني لقراءة رواية "تذكرتان إلى صفّورية" للروائي سليم البيك وتساءلت: لماذا يكتب الجميع عن صفوريّة؟ ووجدت الجواب حين قرأت رواية مصطفى عبد الفتاح ثانيةً، لأنّها الجنّة المفقودة.

 تركَت ستّي مدللة قريتها صفورية قسرًا، هُجّرت إلى لبنان وعادت متسلّلة لتسكن في قرية كفر-مندا الواقعة على مرمى حجر من صفوريّتها، تنتظر تحقيق حلمها بالعودة. تبدأ الرواية  بعزف سيمفونية رائعة؛ "مع ساعات الفجر الاولى يتعالى صياح الديكة وثغاء النعاج ودبيب الاقدام المتجهة نحو المسجد، قرية وادعة تحلم بغد أجمل مما هي فيه، لا قلق في ذلك العالم البسيط،
وفجأة وصلتهم كالصاعقة أنباء مقلقة ومثيرة للخوف، سقوط عشرات القرى الفلسطينيّة أمام جبروت قوى الاحتلال الصهيوني على مرأى ومسمع جيش الانقاذ العربي الذي باعهم وتخاذل عن مدّ يد العون وحمايتهم. يصرّ أهالي القرية على الصمود والدفاع عن أرضهم وقريتهم، فتقوم ستي مدللة بحثّ أهلها على المقاومة، تُسلّم ابنها  بارودة أبيه الذي قاوم بها الانجليز في ثورة 1936 واستشهد في يعبد برفقة القسّام ليقاوم بها العدوّ الجديد.  


سقطت القرية أمام الجبروت العسكري  لقوى الاحتلال ليتشرّد أهلها في شهر رمضان إلى السهول وظلّ الاشجار، إلى الكهوف والجبال؛ كلّ وبقجتِه، الخوف والذعر سيّد الموقف، وتغيّرت الحال؛ "لم يرتفع فيه الآذان، ولا قرعت أجراس الكنائس ولم تخرج الاغنام للمراعي مع الرعاة، لم يصِح الديك، لم تبض الدجاجات".

 
كان النزوح والتهجير والترحيل القسري إلى لبنان نصيبهم، قساوة الحياة ومرارتها حليفهم، هناك في مخيّمات الشتات اللبنانيّة وهنا في كفر مندا، رغم كونها على مرمى حجر، وكانت ستّي مدلّلة صامدة وشامخة وتحوّل بيتها إلى مضافة، تصير قِبلة جميع النساء، وينصفها كاتبنا، نصير المرأة.

 ابتعد حلم العودة وخاب أملها وخذلها الجميع فهرِمت، أرادت أن تستنشق هواء بيتها وحديقتها ... هواء صفورية. وصيّتها، وهي على فراش الموت، تسلّم مفتاح البيت الصفّوري لحفيدتها قائلة: "خذي يا صغيرتي هذا المفتاح، إنّه مفتاح بيتنا الكبير" (ص.184)، حالمة بأن تُدفن هناك، مثلما فعلت الجدّة رُقيّة (بطلة رواية الطنطوريّة لرضوى عاشور) حين التقت حفيدتها على الجانب اللبنانيّ من السلك الشائك، تناولتها من فوق الأسلاك، قبّلتها، قامت بنزع المفتاح من عنقها، مفتاح دارهم في الطّنطورة الذي ورثته عن أمّها لتعلّقه بدورها على رقبة الطفلة، وهي تصرخ بصوت عال: "مفتاح دارنا يا حسن. هديّتي إلى رقيّة الصغيرة".  

حين علم ابنها بوفاتها دخل صفوريّة، التي صارت تسيبوري، بإذن الحارس الذي دفّعه رسوم الدخول ليُحضر حفنة تراب صفّوريّ ليدفنها معها، وقنينة ماء بلاستيكيّة من نبع القسطل ليعمّدها بها. 


اللجوء، على أنواعه، والتشريد هو الثيمة الرئيسة في الرواية، الفقد والغياب هو سيّد الموقف ويطغى على الرواية وشخصيّاتها، على أحداثها وقصصها وقضاياها المتداخلة، المتشعبّة والمتشابكة. يتناول التهجير والتشريد وحلم العودة الحاضر في كل خطوة من خطى ستّي مدلّلة وابنها وكنّتها فاطمة ويستحوذهم ليُصبح شغلهم الشاغل، وكلّ مشرّد ولاجئ يحمل معه كلّ الوقت بقجته، كوشان أرضه ومفتاح بيته آملًا بعودة قريبة.

 

الحنين يخنق الروح، فلا شيء يُشبع الحنين إذا استبدّ بنا في الغربة. كثيرًا ما نحتاج أن نروي لشخص آخر حكايتنا حتى نفهمها، فخلال السرد نكتشف الكثير من بواطن الغموض الذي كنّا لا نفهمه قبل ذلك، ففيه تفريغ الذاكرة من شُحنة مُرعبة من الصور والأحداث والتداعيات وعلاج للتنفيس عن الكتمان والاحتقان، فأن تتذكّر كلّ شيء مع التفاصيل الدقيقة التي تدمي القلب، لكنّها تنعش الروح. تقصّ الحكاية دون أن تنسى حرفًا واحدًا، وكأنّها مطبوعة كشريط مسجّل تعاود سردها في كلّ مرّة من جديد بلا كلل أو ملل، وهذا ما يحكيه ويورثه أهلنا في الشّتات، جيل بعد جيل، ليرسّخ في الأجيال القادمة حلم العودة، كلّ إلى صفّوريتِه، وحلمها: "سيأتي يوم ونعود إلى قريتنا، أمنيتي الوحيدة أن يدفنوني هناك إذا لم أستطع العودة إليها"(ص.171).

 

كاتبنا قارئ ومثقّف نبيه، فحين يستشهد بالطاهر وطّار "لن يبقى في الواد غير حجارته"(ص. 20)، بشكسبير "تكون أو لا تكون"(ص.23)أو فيلم "لا وقت للحب في وقت الحرب" (ص. 34) يأتي الأمر طبيعيًا دون ابتذال وتصنّع، وكذلك الأمر بالنسبة لاطّلاعه على اللغة العبريّة وآدابها وتمكّنه منها؛ "حبّة التفّاح لا تقع بعيدًا عن الشجرة"(ص.19)، "بدأ المشهد ككرة الثلج المتدحرجة"(ص.48)، "تفكير وإعادة حسابات"(ص.59)،"عند قدمَي قريتهم"(ص.62)، "تتساقط كأحجار الدومينو"(ص.70). 

جاءت  لغة الرواية جميلة وسلسة، متبّلة بالمحكيّة مع استعماله المُوفّق  للغة المحكيّة المحلّيّة لإيصال رسالته؛ واستعماله للأمثال الشعبيّة: "أخت الرجال" (ص.23)، "أهل مكّة أدرى بشعابها"(ص.31)،"هربنا من عزرائيل ليلقانا قابض الأرواح"(ص.67)، "كان قتل الرجل عندهم مثل شربة السيجارة"(ص.111) 

كتب  مصطفى عن فلسطين، وليس عن صفّورية وحدها، أو أهلها وحدهم، فالرواية تُصوّر النكبة وفقدان الوطن، ومعنى حلقة اللجوء، بدايةً في الوطن ومن ثمّ خارجه، ومن ثم داخله والغربة في الوطن أصعبها وأكثرها مذلّة.

 

ذكر الكاتب ستّي مدلّلة  232 مرة!!! عبر صفحات الرواية بتكرار مُحبط ولو جاء ذكرها مرّة واحدة فقط  لكان وقعها وأثرها أكبر بكثير. كان يكفيها ما جاء في الصفحة الأولى ليزيدها دلالًا! 

 

لفت انتباهي كثرة الأخطاء المطبعيّة ممّا ظلم مصطفى وروايته، وهنا ألوم الناشر الذي لم ينتبه لتلك الأخطاء وجعل من ظاهر العمر الظاهر عمر (ص.47)وجعل يعبد قريبة من صفورية (ص.19)، وأناشد عرض نصّ كلّ منّا على منقّح/منضّد/محرّر لغوي قبل النشر للتعلّم والإثراء والتمحيص.

 

كُتب الكثير عن صفوريّة، وكُتب عن الكويكات والطنطورة والشجرة، وحبّذا لو يكتب أدباءُنا عن باقي قرانا ومدننا المُهجّرة لأنّه هناك ضرورة مُلحّة لدحض الرواية الصهيونية التي علّمونا إياها منذ الصغر . روايتنا الشفوية الصادقة مُهمّشَة ومُغيّبَة  وستّي مدلّلة تُشكّل لُبنة ومدماك أساسي من فسيفساء لم يكتمل.

 

ملاحظة لا بدّ منها - بتاريخ 21 أيلول  2016، على أرض الدامون المهجّرَة،  أحيت غدير عزّات بقاعي  مراسيم حفل زواجها لتُحقّق حلمها بالعودة! أعادت الحياة إلى الدامون، حقّقت حلمَها بالزواج على أرضها التي اشتاقت الفرح، وحازت بجدارة على لقب "عروس العودة". كتَبت في حينه: "ما زلتُ اعتقد حتّى اللحظة أنّ ما حدث ليلة عُرسي مجرّد حلم !! هو فعلًا كان أحد أحلامي أن أُحيي هذه الأرض التي لم تشهد فرحًا منذ عام 1948 ... عُدنا لأرضنا في الدامون، رغمًا عن أنف كلّ من لا يروقه تحقيق هذا الحلم، من السلطة وغيرها، لم أتخيّل فرحي يومًا سوى على هذه الأرض، ولا أخفي عنكم مشاعري الجيّاشة وشعوري بالنشوة تجاه ما حدث تلك الليلة تحديدًا. أن تُعيد شيئًا كنت خسرته رغمًا عنك في الماضي وتشعر بانتصار الفرح على الذلّ والاضطهاد، الفرح أن تفرح مع الناس التي تحبّ وبالزمان الذي تًحبّ والمكان الذي تُحبّ".

وها هو نادي القرّاء الثقافي الكنّاوي بإدارة ميساء عواودة يعيد ستّي مدلّلة إلى صفّورية، فكان اللقاء هناك في بلدها وبين أهلها؛ وخلال اللقاء وصلتني رنقيّة من صديقي د. يوسف عراقي، جاء فيها: "مساء الخير لكم وللوطن وانتم الجزء الاغلى في الوطن،
في بساتين صفورية، وكأني بكم أخذتم ستي مدللة من يدها ورافقتموها إلى حيث تريد، هذه فكرة رائعة جدًا لإحياء الذاكرة الزمكانيّة، وحبّذا تُعمَّم هذه الفكرة لتشمل باقي القرى المهجّرة. شكرًا لكم لأنكم بقيتم على هذه الأرض الطيّبة حرّاسا أوفياء للأرض والذاكرة وإلى عودة أكيدة. لأنّ العودة قدرنا مهما طال الزمن".

 صفّورية المُشتهاة ما زالت تنتظر؟!؟ّ!

 

                                                                               حسن عبادي

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

الأكثر قراءة

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...
قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة التوعوية في الطيرة وقلنسوة

الأثنين 03/08/2026 15:50

قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة ا...
ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة التصويت وتعزيز المشاركة السياسية في المجتمع العربي

الخميس 30/07/2026 16:27

ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة...
اعتقال خمسة أشخاص بشبهة ضلوعهم بجريمة قتل الشّاب فريد مزلبط من المغار

الثلاثاء 11/08/2026 21:45

اعتقال خمسة أشخاص بشبهة ضلوعهم بجريمة قت...

كلمات مفتاحية

الكستناء فوائد اهمية صحة يوفنتوس ريال مدريد فوز شركة الكهرباء العاصفة ناجمة قوة عليا مدرسة شعب يوم الرياضيات القاء قنبله يدوية اتجاه منز ل مواطن بالرينة اعراض سن الياس طعن شاب سخنين اعتقال رياضه رياضة عالمية ريال الكونغرس اوباما القاعدة داعش اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه وداع جنود
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development