موقع الحمرا الأحد 11/01/2026 09:29
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. قراءة في رواية سروال بلقيس للروائي صبحي فحماوي/

قراءة في رواية سروال بلقيس للروائي صبحي فحماوي

افنان شهوان
نشر بـ 29/01/2019 17:18

في بداية كانون الثاني عام 2009 أُقيم منتدى الكتاب الحيفاويّ، وكان اللقاء الأوّل مساء الأربعاء 28.01.2009، نناقش خلاله كتابًا كلّ آخر يوم أربعاء من الشهر بتيسير الأديب حنّا أبو حنّا، يركّز المنتدى الطبيب الحيفاويّ أمل جبارين وفي لقائنا الأخير تناولنا رواية سروال بلقيس للأديب صبحي فحماوي وأقيم اللقاء في مكتبة جمعيّة الثقافة العربيّة في شارع المخلّص  (200 صفحة، لوحة الغلاف للفنّانّة الفلسطينيّة ريما المزين، إصدار مكتبة كل شيء الحيفاويّة).

ترصد الرواية حياة 24 ساعة فقط في المخيّم؛ مخيّم لاجئين "مجهول" الهويّة، دون تحديد إسم أو مكان، فالوطن العربيّ يعجّ بالمخيّمات والمعاناة المقيتة، لم نتعلّم شيئًا من المأساة الفلسطينيّة إثر النكبة، ولاجئونا يتكاثرون كالفطريّات، لذلك كل عربي يقرأ هذه الرواية أيّاً كانت جنسيّته، يشعر وكأنها تتحدّث عن مخيّم قريب منه أو يخصّه، فبؤس المخيّم يجمعنا، هو علامة عربيّة فارقة مطبوعة على جبين كل المخيّمات، القديمة والحديثة، يصلح ليكون في كلّ مكان في الوطن العربيّ!

تناول صبحي فحماوي المعاناة الفلسطينيّة ومخيّمات اللجوء الحاضرة  في الكثير من أعماله؛ "عذبة "،"حرمتان ومحرم"، "قصة عشق كنعانية" وغيرها، يصوّر فيها معاناة التهجير والتشريد والفقدان، وما يحمله من ألم وأحلام وأمل.

يهدي الكاتب روايته "إلى بلقيس شخصيًا، رمزًا للشقاء والتحدّي!"، فتبدأ الرواية برحلة بطلتها بلقيس ورفيقتيها حمدة وصالحة إلى البراري بحثًا عن لقمة العيش لسدّ جوع أفراد العائلة، يجمعن الأعشاب البريّة ويتبعّرن الزيتون، يبعن بضاعتهنّ في سوق المدينة ويطبخن ما تبّقى لأبناء البيت، لأنهنّ فقدن بين ليلة وضحاها كلّ ما ملكنه إثر النكبة وبتن لاجئات، بنات مخيّم، فقرّرن التحدّي والصمود آملات، كغيرهن، بعودة قريبة، ويحكين الحكاية.

يستعين بالشاعر عبد اللطيف عقل وقصيدته "حب على الطريقة الفلسطينيّة":

"أعيشك في المحل، تينًا وزيتًا

وألبس عريك ثوبًا معطر،

وأبني خرائب عينيك بيتًا

وأهواك حيًا، وأحياك ميتًا

وإن جعت أقتات زعتر."

بلقيس تحلم، كباقي نساء العالم، بحياة طبيعيّة مع زوجها وأولادها، في كنف العائلة، وأحلامها بسيطة، على قدّ الحال، فترى في حلمها "الأرض منثورة بأشواك العكّوب المشرئبة إبرها، مثل شعر القنفذ، المنتشرة على كلّ ما حولها...وترتعب إذ ترى اللاجئين كلّهم يرعون أشواكه منتشرين في الجبال والسهول والوديان مثل رعي الجمال التي تضخّمت وتضخّمت وتضخّمت فصار كل جمل منها جبلاً قائمًا بذاته وعندما تنظر إلى الوادي السحيق تحتها تُفاجئها أفعى طويلة تتمدد بطول الوادي تجدها تتبرّد برطوبته، وهي تلعب بذيلها المتمايل يمنة ويسرة بينما رأسها يشبه صخرة كبيرة ترتفع متحـرّكة من بعيد في نهاية السحب وترى في فمها بقرة حمراء تتشقلب والأفعى تحاول ابتلاعها"(ص. 190)

يصوّر فحماوي معاناة رجال المخيم، ممثّلين بزوج بلقيس، أبو رزق، الذي يعاني جحيم الكسّارات وحجارتها، أصعب وأشقّ الأعمال، حيث كانت في السابق من "نصيب" المحكوم عليهم بالأشغال الشاقّة في عهد الحكم الإنجليزي، ليعمل في ظروف صعبة يُستغلّ ويهان مع غيره من أبناء المخيّم، فلا أعمال متاحة لهم غير تلك "المهنة" ومثيلاتها، ووحيد الأرملة ابن الشهيد وأبو خضر البغل...

كذلك يصوّر حياة أبناء المخيّم ومعاناتهم اليوميّة، مقارنة بحياتهم قُبيل النزوح واللجوء والتشرّد، والبؤس اللي عايشوه في المخيّمات، فاقدين أبسط الأمور للحياة الكريمة، بما فيه الهويّة "كأن اللاجئ ـ يا حرام ـ موقوف، حتى عن اسم وطنه، ولا يُعترف له بوطن، أو أنه ليس وطنيًا مخلصًا بالمرّة، ما دام قد تشرّد بهذه الطريقة البشعة.. فهل هو خائن مثلًا، إذ يُستثنى من اسم "وطني"؟ ( ص. 5-104)

يتناول الكاتب بجرأة نظرة وموقف أبناء المخيّم الذين دفعوا الثمن من البرجوازيّين والكومبرادوريّين الوطنجيّة الذين استغلوّا الموقف لينتفعوا من الوضع، فتبرّر بلقيس قطف حبات الزيتون في غفلة عن أصحابه بأنها تأخذ "حق الأيتام من أبناء المخيم على مائدة هؤلاء الوطنيين المنعمين". "أنا لا أفهم هؤلاء الذين نسمّيهم "وطنيين"، بينما هم يسموننا "لاجئين"، كيف يهون عليهم أن نجوع وهم يشبعون، وكيف يُصنِّفونا أننا ناس من الدرجة الثانية بسبب الهجرة، ويجعلون أنفسهم أكابر من الدرجة الأولى، وقد كُنَّا في حيفا ويافا وعكا أهل عِزٍّ وجاه، وزراعة وتجارة رابحة، وجمال أخّاذ، مثلنا مثلهم على أقل تقدير؟ ألا يعتقدون إذا استمروا بهذا التفريق أنَّ الاحتلال قادم على فلسطين كلِّها، وربما على بلاد العرب والمسلمين كلها، وأنهم سوف يصبحون -كما يقول أبو رزق-، مثلنا لاجئين؟ وإذا كنّا نحن قد هاجرنا إلى بلاد خضراء فيها اللوز والزعتر، فقد يهجّرون هم إلى الصحاري البعيدة" (ص.50). بلقيس تقولها بصريح العبارة: "تصرُّفي هذا يا صالحة لا يُعتبَر سرقة، بل هو أخذٌ من أموال الأغنياء ولو بالقنص، وتوصيلها للفقراء المعدَمين، مثل أولادي وأولاد اللاجئين".

فلسطين وأيّام الزمن الجميل حاضرة في ذاكرة اللاجئين، كلّ الوقت، فصالحة السمراء تتحدّث عن أيّامها الجميلة في صفّورية،  في بيت حجر نظيف وعِلِّيّة مُطلّة على بحر عكا تحرسه بيّارة، أيّام الدراسة والموسيقى الكلاسيكيّة الغربيّة، والنشيد الوطني الفلسطيني، وحمدة تستذكر زوجها الشهيد وذكريات تلك الأيام وبلقيس تستحضر تلك الأيام على أمل أن تعود...قريبًا. 

فحماوي نصير المرأة، ولها حضور طاغٍ على مدار الرواية، تشارك العبء والبحث عن لقمة العيش، تُآزر الرجل في السرّاء والضرّاء، دون كلل أو ملل، تكافح إلى جانبه للحصول على شربة ماء ولقمة العيش لتتحمّل المسئوليّة جنبًا إلى جنب، لتتحدّى الصعاب وتقاوم حتّى العودة.

يصوّر الكاتب معاناة صالحة السمراء، الثلاثينيّة، المتعلمّة، النازحة مع زوجها أبو خضر من صفّورية، التي تلاحقها ليل نهار، كابوس يلازمها، فكانت تحيى حياة رتيبة وتتمتّع كعروس جديدة بموسيقاها وبين ليلة وضحاها فقدت كلّ شيئ، فقدت الحلم لتعيش جحيم اللجوء والمخيّم.

كما يصوّر الكاتب بجرأة معاناة حمدة المحمودية، أرملة الشهيد، وكدحها اليوميّ لتُطعم أطفالها الثلاثة، وتكسو عريهم، لأنّ الجميع تخلّى عن أيتامها، فلا مُعيل أو مُعين أو نَصير، رغم استشهاد زوجها دفاعًا عن الوطن، قبل ضياعه، فتضطرّ "لحمل مسؤولية التهجير، والتخييم والتخديم، والتدبير لمصادر أقواتهم، وحفظ أمنهم، ومتابعة شؤون حيواتهم" وحدها، وتصير فريسة مستساغة للجميع فتقرّر الحياة بكرامة ذكرى لشهيدها.

يستخدم الكاتب  السخرية  السوداويّة لتصوير الواقع المرير لأنّ "الذي ينتج أحزانًا كثيرة ،قادر في الوقت نفسه على إنتاج ضحكات كثيرة تنطلق منه لترتدّ سهامًا إلى نحره"، وتصير عصبة الأمم المتحدة "عصابة الأمم المتّحدة ضد فلسطين"، والجامعة العربيّة "تجمع جموع جماعات جمعية قادة القمم العربية المتحفزين للفرّ والفر"، ويسخر من إعانة وكالة الغوث "وعلى ماذا كلّ هذا التدقيق والتمحيص والتنقيص؟ على علبة "حليب مجفّف" في الشهر لكلّ طفل؟" (ص. 100)، وحين تصرخ بلقيس: "ما دمنا صرنا لاجئين، لا حول ولا قوة، ولا نملك حتى خبز أولادنا، فنحن مضطرات لرعي أعشاب الزعتر واللسيّنة، مثل الماعز اللي ترعى في الجبال!"، وكذلك الكندرجي أبو عطا حنجل، أشهر صانع للأحذية والصنادل من عجلات السيارات المهترئة الذي صار أوّل رائد للبيئة، وتصل السخرية ذروتها في حديث بطلات الرواية حول السروال فتقول بلقيس: "هذا سروال بلقيس يجب أن يرفعه  أولادي مثل العَلَم، ويمشوا تحته، لأنه هو الذي يطعمهم ويبعد عنهم شبح الجوع..".

جاءت  لغة الرواية "شعبيّة" جميلة وسلسة، متبّلة باللهجة الفلسطينيّة للحوار بين أبطال الرواية وكان استعماله للأمثال الشعبيّة موفّقًا بامتياز (على سبيل المثال: "يا صبّاح يا فتّاح، يا رزّاق يا كريم"، "المقروص بخاف من جرّ الحبل"، "كل قليِّة، واشرب ميّة، وإن جُعِت، حقَّك عليّ") وكذلك الحال مع استعماله المُوفّق  للكلمات العاميّة (على سبيل المثال: "التبعُّر"،"مربوعة"،"مشحبر"،"مدملجة"،"اخضرانيّة"،"المبططة"،"وعوعة")حين اقتضى الأمر.   

النتيجة الحتميّة التي يصل إليها ابن المخيّم  أنّ المقاومة وليس الاستسلام هي خير وسيلة للبقاء، كما كتب رزق، ممثّل الجيل الشاب في دفتر إنشائه:

"أحبك يا وطني الغالي،

أحبك يا فلسطين المعتقلة خلف أشواك الحدود،

وأنا مستعد للتضحية بروحي في سبيل العودة إليك أنا وأهلي كلهم .."(ص. 179)

 

تتناول الرواية قضيّة المقاومة كوسيلة لتحرير الوطن وتحقيق حق العودة، وها هو فحماوي ينهي روايته بقرار زوج بلقيس وابنها المقاومة للذلّ والسير في طريق العودة للوطن؛ "عاد الأب وابنُه صامتين من دون حوار،  ولكن الأب كان يحتضن ابنه ويشدُّه على جسده، وهو يقول له إنَّ عودتهم إلى فلسطين هي عنوان حياة وعقيدة، ومسألة حياة أو موت، فيسأله ابنه رزق:" تُرى كم شهر باقي لعودتنا إلى بلدنا يا با؟" فيقول الأب: "كم شهر؟ كم سنة؟ هذه عِلمُها عند الله. ولكنَّ الله يقول: "وقل اعملوا فسيرى اللهُ عملَكُم..." يجب أن نعمل يا ولدي لنحقّق العودة!" (ص.180)

نعم، روايتنا الصادقة مُهمّشَة ومُغيّبَة،  وتجيء هذه الرواية بحكاياها ووقائعها لُبنة ومدماك أساس من فسيفساء لم تكتمل، وهناك ضرورة قصوى وملحّة لتسجيل شهادات حول النكبة وأثرها ممّن عاشها وأرشفة هذه الحقائق لوضع حد للتشويه وعدم تركها للمؤرّخين المهنيّين والمنحازين لتكوّن اللوحة التاريخيّة الصحيحة لنكبتنا المستمرّة.

 

المحامي حسن عبادي

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

الأحد 23/11/2025 20:03

ليس أصعب على الإنسان العربي اليوم من الشعور بأنه حاضرٌ في كل خطاب، وغائبٌ عن كل قرار.

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

السبت 22/11/2025 15:23

دعا مدير المركز القطري للوساطة، د. غزال أبو ريا، إلى إدراج نشاطات تربوية في مدارسنا تُعنى بموضوع الإدارة المالية في البيت، مؤكدًا أن هذا الوعي يجب أن...

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

السبت 15/11/2025 20:11

بعد اقتراب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من خطّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تتزايد الشكوك حول إمكانية المضي في المراحل التالية، فبعد تسليم الجث...

على ضفاف وادي الصفا  في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

على ضفاف وادي الصفا في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

الأربعاء 05/11/2025 20:17

يا وادي الصفا يا طيب الذكريات

الأكثر قراءة

ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين والفلسطينيين

الأربعاء 17/12/2025 15:42

ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين...
سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حادث دراجة نارية قرب العفولة

الأحد 14/12/2025 20:20

سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حاد...
تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هجوم جديدة ضد إيران

السبت 20/12/2025 18:49

تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هج...
حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر السّلبية في مجتمعنا كالسيل الجّارف - معين أبو عبيد

الخميس 18/12/2025 16:53

حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر الس...
حركة حماس تؤكد مقتل الناطق باسم جناحها العسكري أبو عبيدة

الأثنين 29/12/2025 21:32

حركة حماس تؤكد مقتل الناطق باسم جناحها ا...

كلمات مفتاحية

Arabs Got Talent جائزة نوبل كيمياء 2015 الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج الحوت رامي إسكندر جسر الزرقاء وفاة قنبلة يدوية صالون تزيين باقة الغربية تناول الفطور هو المفتاح الأول لجسم صحي الابراج اليوم حظك برجك الابراج اليوم مستشفى نهاريا الجليل الغربي قسم الولادة الاحوال الجوية حاله الطقس انخفاض درجات الحراره رُجوع سيمون عيلوطي
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development