موقع الحمرا الأحد 15/02/2026 23:43
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم بقلم: هاني المصري/

حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم بقلم: هاني المصري

افنان شهوان
نشر بـ 11/12/2018 11:44

لا جديد في إعلان حل المجلس التشريعي سوى أنه جاء على لسان الرئيس محمود عباس في كلمته في مؤتمر "تعزيز دور القطاع الخاص في جهود الحوكمة ومكافحة الفساد"، مكررًا قوله السابق بأن "على حركة حماس أن تسلم الحكومة كافة الصلاحيات لإدارة قطاع غزة، أو أن تتسلمه وتتحمل كافة مصاريفه". وأضاف: "سنحل المجلس التشريعي بالطريقة القانونية، وهذا سيأتي قريبًا"، من دون أن يوضح ما الطريقة القانونية. فالقانون الأساسي الذي يشكل المرجعية القانونية للسلطة الوطنية، بما فيها المجلس التشريعي، لا يجيز حل "التشريعي"، إذ تشير المادة (47) من القانون الأساسي المعدل إلى أنه "تنتهي مدة ولاية المجلس التشريعي القائم عند أداء أعضاء المجلس الجديد المنتخب اليمين الدستورية".
ما سبق يعني أن "الطريقة القانونية" لن تكون مستندة إلى القانون الأساسي، وربما قد يتم اللجوء إلى المحكمة الدستورية التي طعن في دستوريتها، والأخص في تشكيلتها، مختلف المؤسسات القانونية والحقوقية. يكفي أنها محكمة دستورية في ظل عدم وجود دستور، وأن رئيسها كتب مقالًا قبل تعيينه، واعتُبر المسوغ الأكبر لتعيينه، يقول فيه "إن لا شيء قانونيًا إلا الرئيس، لا المجلس التشريعي ولا حتى القانون الأساسي".
هناك احتمال أن يستخدم الرئيس عباس المجلس المركزي لحل المجلس التشريعي بحجة أنه منشئ السلطة، وخصوصًا أن "المركزي" حظي بتفويض (غير قانوني لأنه لم يعرض على اللجنة القانونية ولم يطبق الإجراءات المطلوبة في حالة إحداث أي تغيير على النظام الأساسي) من المجلس الوطني في اجتماعه الأخير، إذ فوضه بكل صلاحياته بقرار هبط من فوق، وهذا لا يجوز أصلًا، فالوكيل لا يوكل، وحتى الأصيل يفوض صلاحياته أو جزءًا منها لفترة مؤقتة ولأسباب معللة.
ذكرت في مقالات سابقة أن قرار إنشاء السلطة من المجلس المركزي مشكوك في قانونيته، لأنه لم يكن مفوضًا بذلك من المجلس الوطني، ولوجود إمكانية لعقد المجلس الوطني للبحث في هذا الأمر، إلا أن ذلك لم يحصل لوجود خشية حينذاك من ألا يقر "الوطني" اتفاق أوسلو، وبالتالي إنشاء السلطة بالكيفية والقيود المجحفة التي كبلتها، أو يقره بأغلبية بسيطة تضعف من شرعيتها.
إن موضوعًا بحجم وخطورة اتفاق أوسلو كان من الضرورة أن يعرض على المجلس الوطني بوصفه أعلى مرجعية في منظمة التحرير لإقراره، أو رفضه، أو تعديله، ولكن هذا لم يحدث.
يمكن اللجوء إلى تخريجة، وهي أن المجلس انتهت مدة ولايته، وأنه عمليًا لا ينعقد ولا يقوم بمهامه، فهو بحكم المنحل. ولكن هذه الحيثية تنطبق على الرئيس أيضًا لأن فترته الرئاسية انتهت، والمجلس المركزي أنشأ السلطة ككل، ولا يستطيع أن يحل جزءًا منها (المجلس التشريعي) ويبقي أجزاء أخرى (الرئيس والحكومة بوزاراتها وأجهزتها الأمنية).
يبقى شيء واحد يمكن استخدامه كتبرير لحل "التشريعي"، وهو أن مبررات إنشاء السلطة انتهت، لأن اتفاق أوسلو لم يعد قائمًا والحكومات الإسرائيلية تجاوزته كليًا لجهة الالتزامات الإسرائيلية، وأبقت على الالتزامات الفلسطينية (الاعتراف والتنسيق الأمني والتبعية الاقتصادية)، وكذلك المجلس الوطني وقبله وبعده "المركزي" قررا إعادة النظر في العلاقة مع الاحتلال وبروتوكول باريس الاقتصادي ووقف التنسيق الأمني وتعليق الاعتراف بإسرائيل.
كما أن دولة فلسطين حصلت على الاعتراف الأممي بها كعضو مراقب، وبات من الضروري تحويل السلطة إلى دولة، إذ ينطبق الأمر على واقع الحال الذي يشير إلى أن الدولة تحت الاحتلال.
في هذه الحالة، فإن التخلي عن التزامات السلطة تجاه الاحتلال يعني أننا سنكون أمام حل السلطة أو تغيير شكلها ووظائفها والتزاماتها وموازنتها، أو تحويلها إلى دولة، وهذا إن حصل نكون أمام مقاربة جديدة مختلفة كليًا، وهي بحاجة إلى توفر قناعة عميقة ونية حقيقية لإحداث التغيير. ولو توفرت لكانت هناك إمكانية حقيقية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، فمن يريد التخلي عن التزامات السلطة حقًا وفعلًا سيكون مستعدًا للمواجهة مع الاحتلال، وهذا يعني أنه سيحتاج إلى الوحدة وسيجد في هذه الحالة طريقًا لتحقيقها. أما استخدام تحول السلطة للدولة باتجاه واحد، وهو حل المجلس التشريعي، فهذا أمر لا يمكن تمريره على أحد.
هل سينفذ الرئيس تهديده بحلس المجلس التشريعي، أم سيبقى الأمر كما هو عليه منذ سنوات تهديدات من دون تنفيذ، وذلك كسبًا للوقت ولإشغال الناس بعيدًا عن القضايا التي من المفترض أن ينشغلوا بها؟
لا يجب أن نسقط احتمال التنفيذ هذه المرة، لا سيما بعد إعلان الرئيس عن تنفيذه قريبًا، لأن عدم التنفيذ يمس بما تبقى من مصداقية للسلطة، مع أنه صعب لوجود معارضة قوية داخلية وخارجية له، حتى من داخل حركة فتح، لأن الإقدام على حل المجلس التشريعي سيفاقم التدهور، ويسرّع من تحقيق هدف الاحتلال في استمرار الانقسام وتحوله إلى انفصال، بما يحقق أحد أهداف "صفقة ترامب" بفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، وهو سيؤدي إلى ردود أفعال مقابلة من سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة، ستستدعي ردودًا أخرى ... وهكذا دوليك.
فمن المحتمل أن تدعو كتلة "حماس" في المجلس التشريعي ومن يوافق معها من نواب كتلة النائب محمد دحلان ردًا على حله إلى عقد اجتماع للمجلس والإعلان عن سحب الشرعية عن الرئيس مستخدمة ثلثي الأعضاء الذين يمكن أن يوافقوا على هذا الموضوع، وهذا يعني قطع شعرة معاوية التي لا تزال تربط ما بين طرفي الانقسام، بحيث يترسخ واقع وجود سلطتين وقيادتين كل واحدة منها تدعي الشرعية وتسحبها عن الأخرى، وكل واحدة ستجد نفسها بحاجة إلى الاحتلال للاستقواء على الأخرى. ولعل تهديد الاحتلال باقتطاع جزء من أموال المقاصة وتحويلها إلى قطاع غزة مجرد نموذج لما يمكن أن يجري.
وكذلك يمكن أن تتخذ السلطة إجراءات عقابية أخرى لتقويض سلطة "حماس"، كما أعلن عزام الأحمد في مقابلة تلفزيونية.
 
 
الخلاصة من كل ما تقدم
إن ما هو قائم في السلطة والمنظمة غير قانوني، أو على الأقل مطعون في قانونيته، بما في ذلك الرئيس والمجلس التشريعي، والشواهد على ذلك عديدة، فيكفي أن كل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية تجمعت في يد شخص واحد، وكل المؤسسات غائبة أو مغيبة، كما أن بدعة التفويض أو تشكيل اللجان العليا لتحل محل المؤسسات القائمة أكبر دليل على ذلك، ولكن هذا لا يعني عدم إيجاد تخريجة قانونية لحل المجلس، فالسحيجة جاهزون وبانتظار الإشارة .
إن حل المجلس التشريعي أشبه بالانتحار، أو مثل الذي يطلق الرصاص على قدميه، فالمجلس غائب أصلًا بحكم الانقسام، و"الضرب في الميت حرام"، وتفعيله متعذر لأن الرئيس لا يريد أن يقيد يديه ويسهّل طريق سيطرة "حماس" على السلطة، ومن ثم المنظمة.
لمن يقول إن الحل هو الانتخابات فورًا، فنقول له إن المدخل الوحيد لإجراء الانتخابات على كل المستويات هو إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة بما يوحد المؤسسات. فالانتخابات حتى تكون حرة ونزيهة وتحترم نتائجها لن تحدث في الشروط الراهنة، ولن تكون حرة ونزيهة إلا إذا جاءت بعد توحيد المؤسسات والاتفاق على برنامج القواسم المشتركة وأسس الشراكة، وليس المحاصصة الفصائلية.
أما الانتخابات من دون وحدة المؤسسات، وفي ظل الاستقطاب الثنائي الحاد والاحتقان والشيطنة المتبادلة، وسيطرة كل فريق على السلطة وأجهزتها ومصادر الحكم في منطقة سيطرته، فلن تحدث، وإن حدثت ستكون قفزة إلى الجحيم. ومن يقول أن ذلك مستحيل فعليه أن ينسجم مع نفسه، ويعترف بأن انتخابات حرة ونزيهة وتحترم نتائجها لا تقل استحالة.
وإذا سلمنا جدلًا وجرت الانتخابات في الظروف الراهنة وخسرت "فتح" أو "حماس"، فهل ستسلم الأخرى بالنتائج! لا طبعًا، لأن كل منهما تتحكم بكل شيء، وإذا فازت "حماس" وسلمت "فتح"، فهل سيسمح الاحتلال لحماس أن تحكم في الضفة! فذلك من المشكوك به.
إن مجلسًا غير منتخب لا يمكن أن يحل مجلسًا منتخبًا، خصوصًا أن المجلس الوطني أكل عليه الدهر وشرب وغاب وغُيّب منذ فترة طويلة. وهناك تساؤلات عن مدى شرعيته وتمثيله، لا سيما في ظل الإقصاء الواسع من جهة، والمقاطعة الواسعة لدورته الأخيرة من جهة أخرى.
هناك حاجة قصوى لإعادة بناء كل المؤسسات في المنظمة والسلطة وتجديدها وإصلاحها وتغييرها، لا سيما بعد وصولنا إلى الكارثة التي نعيشها، وفي ظل فقدانها لجميع مصادر الشرعية، وهي: شرعية الوفاق الوطني المبني على التمسك بالأهداف والحقوق الوطنية التي تعكس قبول الشعب والمستندة إلى شرعية المقاومة؛ وشرعية الاحتكام إلى الشعب عبر صناديق الاقتراع؛ وشرعية الإنجاز الذي لا يستطيع أحد أن يدعي حقًا أنه حققه.
إن الرؤية الشاملة العميقة لما حدث ويحدث حاليًا، وما يمكن أن يحدث لاحقًا، والاستعداد لمواجهة التحديات والمخاطر وتوظيف الفرص المتاحة؛ المستندة إلى عدالة القضية وتفوقها الأخلاقي، واستعداد الشعب الفلسطيني لمواصلة الكفاح لتجسيدها مهما طال الزمن وغلت التضحيات، والمنبثق عنها إستراتيجية أو إستراتيجيات قادرة على تحقيقها، وتوفير الإرادة المستعدة لدفع الأثمان المطلوبة؛ هي السياق الذي يجب توفيره حتى يعاد بناء المؤسسات الوطنية الجامعة التي يتحمل المسؤولية عنها الجميع، ومن دون ذلك سنبقى نسير في طريق الضياع وتآكل وانهيار الشرعيات والمؤسسات، ونشوء الفراغ الذي ستملأه الفوضى التي ستقود إلى المزيد من الضياع.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
رؤساء الأحزاب العربية يوقعون على وثيقة إعادة تشكيل"القائمة المشتركة"

الخميس 22/01/2026 22:01

رؤساء الأحزاب العربية يوقعون على وثيقة إ...
الرئاسة السورية: توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار مع قسد

الأحد 18/01/2026 20:50

الرئاسة السورية: توقيع اتفاق لوقف إطلاق...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للسيطرة على غرينلاند

الأثنين 26/01/2026 18:35

الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للس...

كلمات مفتاحية

جهزي حلوى السويسرول الوردي منوعات ترفيه فن صابر رباعي أفكار زينة زفاف العيد اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه صحه وطب أبواب الأقصى موصدة بوجه المسلمين زلزال تايوان الصين دار الأوبرا المصرية الابراج حظك اليوم الاثنين اخبار محلية شجرة باص عمومي سقوط ايمن عودة المهد الارمن
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development